|
معرض الفنان ساطع
هاشم
"ألف
رسم ولوحة واحدة"
مركز الفنون
البصرية – مدينة سكانثورب – وسط بريطانيا
29 أيلول/سبتمبر
2007 – 12 كانون الثاني 2008
المقدمة العربية
للمعرض
" ألف رسم ولوحة
واحدة " هو أوسع معرض شخصي اقيمه للرسم /
التخطيطات حتى الان.
أضغط هنا للاطلاع على
المعرض

وقد دعاني مركز
الفنون البصرية – مدينة سكانثورب – وسط بريطانيا
لإقامته وتولى دعمه ماديا واعلاميا, ويقام حاليا
وللفترة من 29 ايلول/سبتمبر 2007 وحتى 12 كانون
الثاني 2008
الاعمال المعروضة هي
تلك التي أنجزتها بين شهر آب – سنة 2000 وحتى
آب/أيلول-سنة 2007 وهي فترة انتقالية حرجة من
تاريخ العراق المعاصر، مازلنا نعيش آلامها
وآمالها وقد نبقى حتى سنوات طويلة أخرى.
يدورالموضوع العام
لأعمالي بالرسم / التخطيطات حول فكرة مركزية واحدة
هي – الصراع الأزلي للموت والحياة / البقاء
والفناء حيث لا نصر ولاهزيمة- ومن خلال هذه الفكرة
أردت أن أسجل بالخط والشكل والقليل من اللون ردود
أفعالي التلقائية اليومية على ما يجري في العراق
منذ اندلاع الحرب العراقية – الامريكية
سنة1991وحتى الآن , ومع مرور الزمن بالاشتغال
والانشغال بهذه الفكرة تحول العراق في ذهني من شئ
عياني ملموس ومجسد (وطن) إلى فكرة مجردة شاملة
اسمها – الحرب الازلية والمصير المأساوي.
استنبطت الفكرة أصلا
من دراستي المكثفة للفن العراقي القديم ( مراحل
قبل الميلاد) كما كشفه لنا – علم آثار الشرق
الادنى القديم- من خلال الدراسات العلمية القيمة
التي قدمها الباحثون في العالم في هذا المجال
طوال القرن والنصف الماضيين.
هذه الاثار المنتشرة
في متاحف العالم تتسم بصفات وسمات مختلفة تماما عن
الفترات اللاحقة التي عاشها العراق(بعد الميلاد)
وقد وجدتها تجسيداً فنياً اصيلاً (بغض النظر عن
محتواها الديني) أقرب إلى نفوسنا الحائرة والمعذبة
ووضعنا المزري الحالي منها الى اي فترة لاحقة
تلتها كفترة الدولة الاسلامية مثلا الذي يخلو فنها
تماما من أيّ بعد تراجيدي يعكس مآسينا ومحنتنا
المزمنة في هذا العالم.
هذه الاستعانة
بالتراث الغابر لبلادنا نشأت مع نشؤء الفن العراقي
الحديث، كصدى لفكرة عالمية سادت في الثقافة
الاوربية خلال النصف الاول من القرن العشرين
(بالتوازي مع الاكتشافات الاثرية في أنحاء العالم)
دعت الى الانفتاح على التراث الفني والإرث الثقافي
العالمي والتعلم من الثقافات اللااوربية والسابقة
لعصر النهنضة، وقد سحرت بشكل عميق الفنانين
العراقيين ولم يسلم من تأثيرها الا عدد قليل جدا
مما يوحي بأنهم وجدوا في تلك الاثار ما هو قريب
جدا لمعاناتنا وآمالنا.
إنّ فكرة (
الاستعانة بفن الماضي ) انما تشكل امتدادا لما هو
موجود أصلا في فننا العراقي المعاصر.
لقد جمعت أهم ألف
رسم / تخطيط ( معظمها بالحبر ) نفذتها خلال هذه
السنوات السبعة وسجلتها على قرص ليزري (سي,دي)
لتعرض على شاشة كبيرة أعدت لهذا الغرض.
وقد اخترت 25 عملا
أصليا بتقنيات مختلفة لتعرض في الصالة الرئيسية
المخصصة للمعارض الشخصية بالمركز, وسوف أعرض هذه
الاعمال الالف في موقعي الشخصي على الانترنيت بعد
انتهاء المعرض.
|