|
علوم و
تكنولوجيا
الحديث في التليفون المحمول يشتت الانتباه أكثر من الحديث مع أحد الركاب
واشنطن (رويترز) - قال باحثون امريكيون يوم الاثنين ان
الحديث في الهاتف المحمول يشتت انتباه قائد السيارة
بشكل اكبر بكثير من كلامه مع احد الركاب.
والحديث في هاتف محمول من خلال استخدام مكبر وسماعة
صوت لا يحسن الامور.
ويضاف هذا البحث الذي نشر في دورية "الطب النفسي
التجريبي..التطبيقات"
Experimental
Psychology: pplied
لمجموعة متزايدة من الادلة على ان الهاتف المحمول يمكن
ان يجعل قيادة السيارة محفوفة بالخطر.
ووجد لي ستراير من جامعة يوتا وزملاء له في سلسلة من
التجارب ان الحديث في الهاتف المحمول عبر مكبر وسماعة
صوت يشتت الانتباه مثل الهاتف الذي يمسك في اليد.
واظهر الباحثون ان الكلام في التليفون المحمول يمكن ان
يقلل وقت رد فعل اي قائد سيارة شاب الى مستويات رد
الفعل الموجودة لدى كبار السن واوضحوا ان قائد السيارة
الذي يستخدم الهاتف المحمول يكون معرضا لخطر مثل قائد
السيارة المخمور.
ومن اجل احدث دراسة اثبت فريق ستراير ان قادة المركبات
الذين كانوا يتحدثون في هاتف محمول من خلال استخدام
مكبر وسماعة صوت انحرفوا عن حاراتهم المرورية وفوتوا
النقاط المخصصة للخروج من الطريق السريع بشكل متكرر
اكثر من السائقين الذين كانوا يتكلمون مع احد الركاب.
وقال ستراير في بيان ان "الركاب يضيفون اعينا ثانية
ويساعدون قائد السيارة على السير وتذكيره بالمكان الذي
يذهب اليه.
"عند القاء نظرة على البيانات يتضح ان تحدث قائد
السيارة مع احد الركاب ليس بخطورة تحدث قائد السيارة
في التليفون المحمول."
وقال الباحثون ان الركاب يختصرون ايضا الحديث عندما
تتغير احوال القيادة.
وقال ستراير ان "الفرق بين الحديث في هاتف محمول
والحديث مع راكب يرجع الى حقيقة ان الراكب موجود في
السيارة ويعرف ماهي الاوضاع المرورية ويساعد قائد
السيارة من خلال تذكيره اين يغادر الطريق السريع بشكل
سليم.
دراسة تجد أن الذعر الليلي الذي يصيب الأطفال متوارث
شيكاجو (رويترز) - قالت دراسة نشرت يوم الاثنين ان
الذعر الليلي الذي يدفع الاطفال الى الصراخ بشكل لا
يمكن السيطرة عليه شيء موروث جزئيا على الاقل.
وقالت الدكتورة بيتش هونج نجوين من مركز اختلالات
النوم في مستشفى ساكر-كوير بمونتريال وزملاء لها
"نتائجنا تظهر وجود تأثير كبير لعوامل وراثية في الذعر
النومي" على الرغم من انه لم يتم تحديد جينات معينة
وراء هذه الظاهرة.
ووجد الباحثون خلال دراسة 390 توأما نشرت في دورية طب
الاطفال
Pediatrics
ان احتمالات اصابة التوأمين المتطابقين بالذعر الليلي
اكبر من احتمالات اصابة التوأمين غير المتطابقين.
ويمتلك التوأمان المتطابقان او توأما البويضة الواحدة
تكوينا وراثيا متطابقا تقريبا في حين لا يمتلك توأما
البويضتين نفس التطابق.
وغالبا ما تتم دراسة التواءم لأن تكوينهم الوراثي
المتماثل يمكن ان يوفر معلومات بشأن الامراض وقضايا
اخرى.
وقال الباحثون ان العوامل البيئية يمكن ان تكون جزءا
من سبب الذعر الليلي لأن التواءم ينشأون معا في محيط
واحد.
وبصفة عامة وجد الباحثون ان 37 في المئة من التواءم
كانوا مصابين بالذعر الليلي عند 18 شهرا مع اختفاء
المشكلة بعد عام بالنسبة لنصفهم تقريبا.
واظهرت الدراسات السابقة التي اشير اليها في التقرير
ان من المرجح ان تكون العوامل الوراثية عاملا في بعض
حالات المشي اثناء النوم والكلام اثناء النوم والذعر
الليلي. وقالت دراسة ا خرى ان 19 في المئة من الاطفال
من عمر اربع سنوات الى تسع سنوات اصيبوا بذعر ليلي.
وقالت الدراسة انه على عكس الكوابيس فان "بدء الذعر
النومي يكون مفاجئا ومخيفا وعادة يصحبه تيقظا مفاجئا
مع صراخ
وخلال هذه النوبات يبدو الاطفال مشوشين ومرتبكين. واي
محاولة لايقاظهم قد تزيد من هياجهم وتطيل نوباتهم."
ولكن الدراسة قالت ان الذعر الليلي يكون قصيرا ويتوقف
فجأة وعادة ما يعود الطفل الى نوم عميق ولا يتذكر شيئا
عن هذه النوبة.
بدانة الأطفال تنقص عمر أوعيتهم الدموية
دبي، الإمارات العربية
(CNN) --
مع تزايد نسبة البدانة لدى الأطفال ، اتجه العلماء إلى
التأكيد على أن جدران الأوعية الدموية لدى الأطفال،
واليانعين البدينين، يمكن أن تصل نسبة اللويحات
المتشكلة عليها إلى نفس نسبة تلك التي تتواجد لدى شخص
تجاوز الأربعين من العمر.
تقول الطبيبة جيثا راغفير، الأخصائية في أمراض القلب
في مستشفى الرحمة بكنساس: "تشيخ الأوعية الدموية لدى
الأطفال البدينين بصورة أسرع من أولئك الذين يحافظون
على وزن جيد مما يزيد من إمكانية حدوث أمراض قلبية
لديهم وفي أعمار صغيرة."
وأوضحت: "ومن المتعارف عليه علميا أن عمر الشخص يقدر
بعمر أوعيته الدموية، فحالة هذه الأوعية هي أكثر أهمية
من سن الشخص العادي إذا ما أخذنا بعين الاعتبار
إمكانية تطور الجلطات والأمراض القلبية."
هذه الدراسة التي تم تقديمها في الاجتماع العلمي
لأطباء القلب الأمريكان لعام 2008، شملت 70 طفلا
ويانعا ممن تراوحت أعمارهم مابين 6-19 سنة، وكانوا
جميعا عرضة للإصابة القلبية مستقبلا بسبب وجود ارتفاع
في نسبة كولسترول الدم، و/أو كونهم بدينين، أو يحملون
مورثات نمط من أنماط ارتفاع الكولسترول العائلي.
تم استخدام التصوير بالأمواج مافوق الصوت عالي التقنية
لقياس سمك الجدار الداخلي المبطن للشرايين القلبية
والتي تغذي الدماغ بالدم، وتبين وجود زيادة في سمك
الشريان CIMT،
تدل على زيادة تراكم الصفيحات في الشرايين، والتي تؤدي
في النهاية لحدوث جلطة في القلب.
ولوحظ أن مقدار تلك السماكة يصل في قيمته إلى 0.45
ميللمتر، وهي تماثل تلك التي تتواجد طبيعيا لدى
الأشخاص في منتصف الأربعينات،في حين وصل الرقم لدى
البعض الآخر إلى 0.75 ميللمتر.
وأشارت راغفير إلى أن الحالة تزداد سوءا لدى الأطفال
الذين يعانون مع بدانتهم من ارتفاع في الشحوم
الثلاثية. ولا يقف الأمر عند ذلك بل ذكرت دراسة أخرى
أنه مستقبلا سيكون هؤلاء الأطفال عرضة للإصابة بضخامة
القلب بصورة اكبر من الأطفال الأصحاء.
في الختام تضيء راغفير جانبا متفائلا مفاده أن أوعية
هؤلاء الأطفال رغم زيادة سماكتها إلا أنها ليست قاسية
وليس فيها أي تكلس مما يجعل أمامنا الفرصة ممكنة
لتحسين حالة جدرانها وجريان الدم فيها من خلال تغيير
نمط الحياة واللجوء إلى بعض العلاجات الدوائية
المساعدة."
مادة ينتجها الجسم قد تحل معضلة السمنة
بي بي سي
اكتشف علماء مادة دهنية ينتجها جسم الانسان على مستوى
الامعاء، تبعث اشارة للدماغ للتوقف عن الاكل، مما قد
يفتح آفاقا جديدة لمحاربة السمنة.
وقال الفريق الطبي الامريكي الذي اكتشف المادة في
دورية "سيل" العلمية انهم تمكنوا من التحكم في كميات
الاكل التي تتناولها الفئران عن طريق تلك المادة. ونفس
المادة التي اصطلح عليها اسم
NAPE
موجودة عند الانسان.
وقال عضو الفريق الباحث جيرالد شولمان ان الفئران
عندما تطعم وجبة دسمة للغاية، فان معيها الدقيق ينتج
الكثير من الـNAPE
ويفرزها في الدم، حيث توقف الشعور بالجوع عند وصولها
الى الدماغ.
يذكر ان مستويات تلك المادة ارتفعت في الدم بعد تناول
الفئران وجبات دسمة، لكنها لم ترتفع عندما تناولت
وجبات غنية بالبروتينات والنشويات.
ويقول الفريق العلمي ان
NAPE
كان لها نفس المفعول سواء وصلت الى الدماغ في جرعات
صغيرة متقطعة اثر اكل وجبة دسمة، او حقنت بكمية اكبر
بشكل اصطناعي.
وبعد حقن المادة في الدم تتجمع في منطقة "تحت المهاد"
وهي المنطقة الدماغية التي تنظم الشهية والشعور بالجوع.
وعندما حقنت الفئران بكميات زائدة من هذه المادة لمدة
خمسة ايام، قلت شهيتها وانخفض وزنها، وهذا ما يعول
عليه الباحثون في محاربة السمنة التي ما فتئت تنتشر في
ارجاء العالم، مهددة صحة الكثيرين.
دراسة: دببة الكهوف قتلها العصر الجليدي لا الصيادون
اوسلو (رويترز) - اظهرت دراسة يوم الاربعاء ان دببة
الكهوف العملاقة تجمدت حتى الموت خلال العصر الجليدي
الاخير في اوروبا منذ نحو 28 الف عام مضت لتبرئ ساحة
الصيادين من التسبب في انقراضها بعد ذلك بالاف السنين.
واتضح ان الدببة النباتية الكبيرة التي كانت تزن نحو
طن وكان حجمها أكبر من الدببة القطبية الحديثة او دببة
كودياك (سلالة كودياك للدب البني) ماتت بسبب البرد
الشديد الذي أدى للتجمد وقتل الثمار والجوز والنباتات
التي تتغذى عليها تلك الدببة.
وقال العلماء في النمسا وبريطانيا في دراسة على بقايا
دب استخدموا فيها الكربون المشع لتحديد التاريخ شملت
مواقع سبات الشتاء في جبال الالب ان الدببة اختفت منذ
27800 عام او قبل نحو 13 الف عام مما كان يعتقد سابقا.
وكتبوا في دورية بورياس "هناك ادلة قليلة مقنعة حتى
الان لتورط الانسان في انقراض دببة الكهوف." ورجحت بعض
التقارير السابقة ان زوال دببة الكهوف مرتبط بالصيد
الجائر.
وكانت دببة الكهوف توجد في المسافة بين ما يعرف الان
باسبانيا وجبال الاورال وكانت احدى الكائنات الضخمة
مثل فيل الماموث المغطى جلده بالصوف ووحيد قرن الماموث
المغطى بالصوف والايل العملاق وأسد الكهف -- انقرضت
خلال العصر الجليدي الذي انتهى قبل 10 الاف عام مضت.
وقالت مارتينا باتشر احد الذي ساهموا في الدراسة في
جامعة فيينا في بيان "عملنا يظهر ان دب الكف -- كان
احد الكائنات الاولى التي اختفت."
واضافت "واختفت الحيوانات الاخرى في اوقات مختلفة في
الخمسة عشر الف عام الاخيرة." . وشهدت الدراسات
السابقة اخطاء في تأريخ العينات واحيانا خلطت بين
بقايا دببة الكف والدببة البنية والتي لاتزال موجودة.
وقال انطوني ستورات من متحف التاريخ الطبيعي في لندن
والذي ساهم في الدراسة "هناك سؤال أساسي سيجيب عنه
باحثو المستقبل هو.. لماذا استطاع الدب البني البقاء
حتى يومنا هذا بينما لم يستطع دب الكهف..."
واضاف ان الاجابات ربما تشمل اختلاف الانظمة الغذائية
وعادات السبات الشتوي والنطاقات الجغرافية والعادات
وربما عمليات الصيد.
العالم يطالب ببذل جهد اكبر للتعامل مع التغير المناخي
بي بي سي
يقول منظمو استطلاع للرأي شمل 11 بلدا إن نتيجة
الاستطلاع تعتبر "تخويلا عالميا" لاتخاذ الخطوات
الضرورية للتعامل مع ظاهرة التغير المناخي.
واظهر الاستطلاع ان حوالي نصف عدد المشاركين يريدون من
حكوماتهم القيام بدور قيادي في خفض الانبعاثات
الغازية، فيما قال ربع المشاركين فقط إن زعماء بلدانهم
يقومون بما يكفي لدرء مخاطر تغير المناخ في العالم.
واظهر الاستطلاع ايضا ان معظم المشاركين في الدول
النامية مستعدون لادخال تغييرات نوعية على نمط حياتهم
في سبيل خفض تأثيرات التغير المناخي.
واجري الاستطلاع بتكليف من شراكة
(HSBC)
للمناخ التي تضم عددا من الشركات ومجموعات البيئة.
ووصف اللورد البريطاني نيكولاس ستيرن، الذي ترأس لجنة
اصدرت في عام 2006 تقريرا تناول الجوانب الاقتصادية
للتغير المناخي والذي يعمل الآن مستشارا خاصا للشراكة
المذكورة، نتائج الاستطلاع بأنها تمثل تخويلا شعبيا
عالميا للحكومات لمضاعفة الجهود التي تبذلها في سبيل
محاربة التغير المناخي.
وقال ستيرن: "تظهر نتائج الاستطلاع ان سكان هذا الكوكب
يتوقعون من حكوماتهم ان تتحلى بالمسؤولية وتتخذ من
الخطوات ما يضمن التغلب على هذه المشكلة، كما يتوقعون
ان تتعاون الحكومات فيما بينها لتحقيق هذا الهدف."
واضاف الخبير البريطاني: "انها ليست قصة تقول "سأتصرف
فقط اذا تصرف الآخرون"".
ونشرت نتائج الاستطلاع قبل خمسة ايام فقط من موعد
افتتاح مؤتمر الامم المتحدة السنوي حول المناخ في بلدة
بوزنان البولندية.
وكشف التقرير ان 43 في المئة من الذين استطلعت آرائهم
يعتبرون التغير المناخي مصدرا اكبر للقلق من الأزمة
الاقتصادية التي تواجه العالم في الوقت الراهن، بالرغم
من ان الاستطلاع اجري في شهري سبتمبر/ايلول
واكتوبر/تشرين الاول عندما كانت نتائج الازمة المالية
واضحة للعيان.
وفي هذا الصدد، قال فرنسيس سوليفان المستشار البيئي
لشراكة (HSBC)
والمدير السابق لشؤون الحفاظ على البيئة لدى جماعة
(WWF)
المختصة بالبيئة: "بالرغم من ان هذا الاستطلاع اجري في
وقت كانت الازمة المالية العالمية في طور التصاعد
والانتشار، فإن نتائجه تظهر بوضوح ان هم التغير
المناخي كان يشغل بال الجمهور بشكل عام."
ولكن الاستطلاع اظهر ايضا ان عدد الذين لديهم استعداد
لتغيير نمط حياتهم في سبيل التقليل من تأثيرات التغير
المناخي قد انخفض عما كان عليه في الاستطلاع السابق
الذي اجري في العام الماضي.
ومع ذلك، ما زالت اغلبية كبيرة في الدول النامية التي
شاركت في الاستطلاع - وهي البرازيل والهند وماليزيا
والمكسيك - تقول إنها على استعداد لتغيير نمط حياتها
في سبيل هذا الهدف.
اما في الصين، كما في الدول الصناعية المتقدمة
كاستراليا وكندا وفرنسا والمانيا وبريطانيا والولايات
المتحدة، فلم يعبر اكثر من نصف المستطلعة آراؤهم عن
استعداد كهذا.
وقد شارك في الاستطلاع الف شخص في كل من الدول
المذكورة اعلاه اضافة الى منطقة هونجكونج الصينية ذات
الادارة الذاتية.
دراسة: كثافة
CO2
في الأرض بلغت مستوى خطيرا
(CNN)
خلصت
دراسة قام بها علماء من عدة دول إلى أنّ مستويات ثاني
أكسيد الكربون الموجودة حاليا في الكون دخلت فعلا
المنطقة الخطرة.
وأوضحت الدراسة التي أشرف عليها مدير معهد غودارد"
لأبحاث الفضاء في وكالة "ناسا" جيمس هانسن أنّ كثافة
ثاني أكسيد الكربون حاليا تبلغ 385 جزءا في المليون
وهي تتزايد بنسبة جزأين من المليون كلّ عام، وهو ما
يعدّ كافيا لإثارة التغييرات الخطيرة في طقس الأرض.
ونتيجة لذلك، فإنّنا مهددون بتوسّع ظاهرة التصحّر ونقص
الغذاء وزيادة قوة الأعاصير وفقدان الشعاب المرجانية
واختفاء الجبال الجليدية التي تزوّد مئات الملايين من
البشر بالمياه.
وشارك في الدراسة التي تعدّ من أبرز ما قام به الإنسان
حتى الآن، 10 علماء من الولايات المتحدة وبريطانيا
وفرنسا.
والدراسة هي مواصلة لدراسة ضخمة سابقة رجّحت أن تبلغ
كثافة ثاني أكسيد الكربون في الأرض المستويات الخطيرة
لاحقا خلال هذا القرن.
وقال هانسن لـCNN
إنّ من أخطر ما تمّ التوصل إليه يتمثل في كون هناك
احتمالا لأن تعود الأرض إلى وضع "انعدام الجليد"
وارتفاع مستوى البحار إلى 250 قدما.
ورغم أنّه أوضح أنّ ذلك لن يحدث قبل الكثير من القرون،
إلا أنّ هانسن أشار إلى أنّ ذوبان الجليد بات في مرحلة
يجعل من سيطرتنا عليه موضع تساؤل وشكّ.
وفي ضوء ما خلصت إليه الدراسة فإنّه من المحتمل أن لا
تكون إعادة التوازن لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون
كافية لتجنب الوضع الكارثي الذي يتهدد الأرض "حيث من
الضروري للبشرية أن تتفق على مستوى أقلّ من المتفق
عليه حاليا بشأن غازات الدفيئة."
وقال هانسن إنه من الصعب التكهن بنقطة اللاعودة فيما
يتعلق بمستوى كثافة ثاني أكسيد الكربون، موضحا أنّ
"الأمر شبيه بالاقتصاد فهو مشكل غير خطّي، وأعتقد أنه
كان سيكون من الأفضل لنا لو بدأنا في برامج خفض
انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وبنسب كافية وقبل عقود
طويلة، لأنني لا أعتقد أنّ طبقات الجليد ستكون قوية
بما فيه الكفاية لتصمد أمام مثل هذا الضغط الهائل."
"قراصنة البيانات البنكية يستطيعون إنفاق 5 مليارات دولار"
بي بي سي
قال بحث لشركة برمجيات رائدة في مجال مكافحة القرصنة
إن القراصنة المتتخصصون في سرقة بيانات البطاقات
الائتمانية لديهم قدرات إنفاق إئتمانية في حدود خمسة
مليارات دولار.
وتوصلت شركة سيمانتيك إلى الرقم خلال إعداد دراسة عن
الاقتصاد السري في الانترنت خلال عام.
ووفق البحث فإن أرقام البطاقات الائتمانية هي أكثر
السلع مبيعا بين القراصنة، حيث تشكل 31 في المائة من
السلع المعروضة للبيع في هذا الاقتصاد السري.
وجاء في المرتبة الثانية البيانات البنكية والتي تشكل
20 في المائة من السلع التي تعرض في قنوات المحادثة
الخاصة بالقراصنة.
وقد تم التوصل إلى رقم 5.3 مليار دولار عبر مضاعفة
متوسط حجم المال الذي تم سرقته من بطاقة ائتمانية ما،
في عدد الناس الذين عرضت عليهم أرقام البطاقة.
في موازاة ذلك قال التقرير إنه لو سحب قراصنة البطاقات
الائتمانية كل الحسابات البنكية المعروضة تفاصيلها
للبيع فإنهم قد يحصلون على 1.7 مليار دولار.
وقد وجد أن أرقام البطاقات الائتمانية شائعة للغاية
لدى قراصنة المعلومات وذلك لأن من السهل الحصول عليها
ومن السهل استخدامها في جرائم الاحتيال.
وقال التقرير إن وجود سوق جاهزة لاستقبال مثل هذا
النوع من البيانات المسروقة وزيادة استخدام بطاقات
الائتمان ساعد على رواج هذه السلعة.
وقد تباينت أسعار بيانات بطاقات الائتمان من إقليم إلى
إقليم. فالبطاقات الأمريكية هي الأرخص، حيث تشكل ما
نسبته 74 في المائة من البطاقات المعروضة للبيع بين
القراصنة.
وعلى العكس من ذلك فإن البطاقات الصادرة في أوروبا أو
الشرق الأوسط أغلى وذلك لندرتها.
وقد وجدت سيمانتيك أن أكثر الجماعات الإجرامية تنظيما
في هذا المجال هي عصابات من أوروبا الشرقية، حيث لديهم
القدرة على إنتاج بطاقات إئتمانية مزورة بأعداد كبيرة.
وعلى العكس من ذلك وجد أن قراصنة الولايات المتحدة دون
المستوى.
لكن الشركة قالت في تقريرها إن كل المجرمين سعداء
بالعمل معا من أجل سرقة المال من الحسابات البنكية
والبطاقات الائتمانية، وذلك لأن أرقام بطاقة ما مسروقة
في دولة ما يمكن أن يتم الاستفادة منها فقط في الدولة
الأم للبطاقة، ما يتطلب قدرا من التنسيق العالي العابر
للحدود.
عقار مثبط جديد ربما يعالج التهاب المفاصل وداء الذئبة
هونج كونج (رويترز) - صمم باحثون في استراليا عقارا
يبدو أنه فعال في علاج التهاب المفاصل لدى الفئران
ويأملون أن يمكن استخدامه لعلاج أمراض مثل التهاب
المفاصل الروماتزمي وداء الذئبة في البشر.
وفي مقال منشور بدورية علم أحياء المناعة والخلية
Immunology and
Cell Biology
قال العلماء انهم أجروا اختبارات على مستقبل بشري معين
يطلق عليه "فكجاما ريا" ويبدو أن له صلة بنمو أمراض
ذاتية المناعة مثل التهاب المفاصل الروماتيزمي وداء
الذئبة.
وباستخدام هيكل المستقبل صمموا جزيئات كيميائية صغيرة
توقف أعمال المستقبل.
ومضوا قدما لاختبار الجزيئات على فئران المختبر التي
حملت المستقبل البشري بما يجعلها سريعة التأثر للغاية
بهذه الامراض الالتهابية. وبدا أن الجزيئات تعمل أفضل
من عقارين اخرين شائعي الاستعمال.
وكتب الباحثون "يرى الفريق أن العقار الجديد يعوق نمو
المرض لفترة أطول من أي من العقارين الحاليين شائعي
الاستعمال وهما ميثوتركسات وانتي سي دي 3 ."
والتهاب المفاصل الروماتيزمي هو اعتلال ذاتي المناعة
غير معروف الاسباب. ويسبب التهابات وتدمير أنسجة في
المفاصل والاغماد الوترية. وتهدف علاجات المرض الى
تخفيف الالم والورم وابطاء تطور المرض ومنع تدمير
الغضاريف والعظام.
وداء الذئبة هو مرض يهاجم فيه الجهاز المناعي خلايا
الجسم وأنسجته بما يسبب التهابات وتدميرا
للانسجة
الموسيقى الفرحة مفيدة لصحة القلب
دبي، الإمارات العربية المتحدة
(CNN)--اكتشاف
حديث طرحه فريق من الباحثين المهتمين بصحة القلب،
مفاده أن الاستماع إلى نوع محدد من الموسيقى قد يفوق
حد مجرد الاستمتاع بالنغمات الجميلة إلى فرصة منح
القلب صحة جيدة.
فقد استخدم ميشيل ميللر، الطبيب المسؤول عن مركز القلب
الوقائي التابع لجامعة ميريلاند في دراسته عشرة من
المتطوعين الذين استمعوا إلى لون موسيقي خاص، حيث
استطاع أن يبث البهجة في أحاسيسهم.
وهذا ما تأكد منه الطبيب الباحث الذي لجأ إلى تصوير
شرايين القلب لديهم باستخدام الأمواج ما فوق الصوت،
وذلك لتقصي مدى استجابة الأوعية الدموية لديهم عند
حدوث دفع مفاجئ لجريان الدم ( والذي كان يحدثه تحرير
الهواء في الكم الخاص بجهاز قياس الضغط الشرياني
المثبت في ذراع كل منهم).
واتضح أنه مع الاستماع للموسيقى ازداد توسع الشرايين
لدى المتطوعين بنسبة 26 بالمائة، وهي استجابة صحية
ممتازة طبيا، وتماثل تلك التي تحدث عقب القيام بتمارين
"الإيروبيك" الرياضية.
كما كان للضحك دوره في تحسين جريان الدم، خاصة بعد
الاستماع إلى شريط كوميدي مضحك، حيث وصلت نسبة توسع
الشرايين إلى 19 بالمائة، وهي تماثل النسبة المذكورة
في دراسة أخرى شاهد فيها مجموعة من المتطوعين مقاطع من
الفيلم الكوميدي كينغ بن، إذ كان للضحك تأثيرا ملحوظا
على جريان الدم.
أما الجانب المظلم من الدراسة، والذي يقول إن الاستماع
إلى موسيقى محزنة وموترة لأعصاب الشخص يمكن أن تؤدي
إلى تضيق في الأوعية الدموية تصل نسبته إلى 6 بالمائة.
وحسب ما ذكره ميللر في تقريره الذي قدمه للاجتماع
الأسبوعي لجمعية القلب الأمريكية، والذي عقد الأسبوع
الماضي في نيوأورليانز: " لقد كانت هذه النتائج بمثابة
موسيقى جميلة تنساب إلى أذني، لأنها ستجعل من الممكن،
وعلى المدى البعيد، أن نستخدم هذه العلامة في
إستراتيجيتنا الوقائية بأمراض القلب، وعندها يمكن
إدراجها في نظام الحياة اليومي، لتحسين صحة القلب."
وكانت موسيقى الريف أو الكانتري هي الأكثر إسعادا
للمتطوعين، في حين أن موسيقى الميتاليك أو ذات الأصوات
العالية أدخلتهم في حالة من الاضطراب والتوتر، إنما
ورغم ذلك يؤكد ميللر أن:" الأهمية لا تكمن في نوع
الموسيقى، بل في الاستجابات العاطفية لكل فرد منا..
فوجود عشرة أفراد في الدراسة، يعني وجود عشرة أذواق
مختلفة من الموسيقى، وهذا يفسر كلامي."
تكنولوجيا جديدة تتيح
للسيارات "التواصل" وتبادل المعلومات
دبي، الإمارات العربية المتحدة
(CNN) --
في الأعوام الأخيرة، باتت تكنولوجيا الاتصال بين
الكمبيوترات الشخصية، أو بين الأعمال عامة، أمراً
واقعاً إذ عرفت بمسميات مختلفة مثل
P2P
وB2B،
أي "من شخص لآخر" و"من عمل لآخر"، غير أن الاتصال بين
السيارات لم يكن سوى ضرب من الخيال العلمي.
ومؤخراً، وفي خطوة مستقبلية، وبمشاركة عدد من شركات
صناعة السيارات الألمانية الرائدة، أجريت التجارب
الميدانية على تكنولوجيا "الاتصال بين السيارات" أو
التقنية المعروفة باسم "من سيارة لأخرى"
Car-2-Car،
وهذه المرة باستخدام سيارات حقيقية، وذلك في مدينة
دودينهوفن الألمانية.
وتجري البحوث في تكنولوجيا الاتصال بهدف التوصل إلى
وسيلة معيارية عالمية للاتصال بين السيارات.
وفي حال نجاح استخدام هذه التكنولوجيا، فإنه من
المتوقع أن يؤدي هذا الأمر إلى تطورات كبيرة في مجال
السلامة على الطرقات جراء تبادل المعلومات بين
السيارات.
فعلى سبيل المثال، إذا واجهت سيارة ظرفاً معيقاً
كازدحام مروري، أو ضباب، أو طريق مغطى بالجليد أو
حادث، ستقوم بإرسال هذه المعلومات لجميع السيارات التي
قد تتأثر بهذه الظروف في تلك المنطقة، وبالتالي تتيح
للسائقين قيادة سياراتهم بطريقة تتلاءم مع الموقف
الوشيك.
وتعمل هذه التكنولوجيا باستخدام وسيلة نقل البيانات
اللاسلكية LAN
بين السيارات، وباستخدام برنامج "كار غيت"
CarGate،
الذي يقوم بتكوين ملخص لبيانات السيارة، مما يسهّل
الوصول إلى كم كبير من المعلومات، مثل السرعة المحددة
للطريق، وسرعة المحرك، وسرعة عجلات السيارة، وحالة
إشارات
أطفال الخريف أكثر عرضة للإصابة بالربو
دبي، الإمارات العربية المتحدة
(CNN)--أظهرت
دراسة جديدة أن الأطفال الذين يولدون في الشهور
الأربعة التي تسبق فترة الفوعة الشديدة لموسم فيروس
الشتاء، هم أكثر عرضة لحدوث مرض الربو من غيرهم
المولودون في الشهور المتبقية من السنة.
هذا يعود إلى أنه في هذه الفترة من السنة تزداد فرصة
الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي الفيروسية، مما ينجم
عنه زيادة في نسبة حدوث الربو لدى الأطفال، مع الأخذ
بعين الاعتبار أن تاريخ بدء موسم الشتاء يختلف من سنة
إلى أخرى.
وقد لوحظ مؤخرا زيادة الاهتمام بمرض الربو، خاصة بعد
أن سجلت نسب الإصابة ارتفاعا وصل إلى مائة بالمائة في
الأعوام مابين 1985- 2001.
فحسب ماورد في هذه الدراسة التي نشرت مؤخرا، يقدر عدد
مرضى الربو بثلاثمائة مليون شخص، وقد وصلت نسبة الوفاة
بسبب هذا المرض خلال العقد الأخير إلى 20 بالمائة.
هذه الدراسة التي تم نشرها في مجلة
American Journal of Respiratory and Critical Care
Medicine،
شملت 95310 أطفال ولدوا في الأعوام مابين 1995-2000،
وتمت متابعة حالتهم الصحية لمدة خمس سنوات.
ويؤكد الأطباء أنه ومنذ زمن بعيد كان هناك اعتقاد شبه
مؤكد بوجود صلة ما بين الالتهابات التنفسية الفيروسية،
والإصابة بالربو لدى الأطفال، ولكنهم لم يستطيعوا
الجزم فيما إذا كانت الإصابة بالالتهاب التنفسي هي
التي تسبب الربو، أم أن هذه الالتهابات هي ببساطة مجرد
علامة على أن الطفل لديه استعداد وراثي لحدوث الربو.
إلا أن الدراسة الأخيرة أثبتت أن الاحتمال الأول هو
الصحيح.
فقد وجد الباحثون أن الأطفال المولودون في فترة الشهور
الأربعة المذكورة أعلاه، هم أكثر عرضة للإصابة بالربو
بنسبة تبلغ 29 بالمائة عن أولئك المولودون قبل سنة من
موسم انتشار فيروس الشتاء.
ورغم وجود وسائل وقاية كثيرة من هذا المرض، إلا أن منع
حدوثه في هذا الفصل من السنة ليس بالأمر السهل، إذ أن
هناك حوالي 70 بالمائة من الأطفال يتعرضون للفيروس
التنفسي RSV
خلال السنة الأولى من العمر.
وقد أجمع الباحثون على ضرورة استحداث إستراتيجية
للوقاية من مرض الربو، تتضمن واحدة من أهم الخطوات
الوقائية، وهي اللقاحات التي تفيد الأطفال ذوي الخطورة
العالية.
دراسة: الإنترنت "ضروري" لنمو المراهقين
بي بي سي
تصفح الإنترنت، وممارسة الألعاب الإلكترونية وقضاء بعض
الوقت في مواقع العلاقات الاجتماعية، كلها أنشطة مهمة
لنمو المراهق حسب دراسة موسعة عن استخدام الإنترنت.
ولعل هذا التقرير يتناقض مع الاعتقاد السائد لدى عدد
من الآباء والمعلمين بأن مثل هذه الأنشطة مضيعة للوقت.
وقالت الدكتورة ميمي إيتو مؤلفة التقرير للبي بي سي:
"إنهم يتعلمون المهارات التقنية الضرورية في عالمنا
المعاصر. إنهم يتعلمون كيف يتواصلون عبر الإنترنت، كيف
ينشئون هوية اجتماعية. كل هذه المهارات كانت تضصنف في
خانة الكفاءات المعقدة قبل عشر سنوات، لكن الشبان الآن
يعتبرونها من باب البديهيات".
وقالت كذلك إن الدراسة كشفت عن أن مواقع مثل فيسبوك أو
مي سبيس حلت محل فضاءات اجتماعية من قبيل المنتزهات
وأماكن التسوق والشارع، لبناء علاقات اجتماعية.
كما أتاح الإنترنت لعدد من أفراد العينة مجالا
"للانفتاح والإبداع".
وقد شارك في هذه الدراسة التي استغرقت ثلاث سنوات، 800
مراهق وأقاربهم.
وخضع هؤلاء للملاحظة طيلة ما مجموعه 5 آلاف ساعة.
ومولت مؤسسة ماك آرثر هذه الدراسة التي تدخل في مشروع
متكامل عن التعلم ووسائل الإعلام الرقمية، تقدر كلفته
بـ50 مليون دولار.
وكان هدف الدراسة -واسمها مشروع الشباب الرقمي- هو
التوصل إلى "رؤية إثنوغرافية عن الطريقة التي ينهجها
الأطفال للتعلم والتسلية وربط علاقات اجتماعية."
أي بي إم تنوي اختراع حواسيب تحاكي الدماغ
بي بي سي
أعلنت شركة الحواسيب الأمريكية أي بي إم أنها ستقود
مشروعا مشتركا من تمويل السلطات الأمريكية لاختراع
منظومة إلكترونية تحاكي الدماغ.
ويعد هذا المشروع جزءا من برنامج يدعى "الإدراك
الحاسوبي"، وسيشارك فيه خبراء بيولوجيا الأعصاب،
وصناعة الحواسيب، وعلماء المادة وعلماء النفس.
وحصل المشروع من وكالة داربا التابعة لوزراة الدفاع
الأمريكية على مبلغ 4,9 ملايين دولار، كأول دفعة من
المنحة الحكومية.
ويتوقع أن تستخدم نتائج البحث لإنشاء نظام أوسع لتحليل
المعطيات، ولاتخاذ القرار وربما للتعرف على الصور.
وقال دارمندرا مودّا العالم التابع لأي بي إم والذي
يقود المشروع المشترك: " إن للذهن قدرة مدهشة لإدماج
معلومات مشوشة وغامضة عبر الجواس، كما يستطيع دون جهد
أن يرتب الأحاسيس وفق الزمان المكان، وفئة الأشياء،
كما لديه قدرة على الربط بين".
وأضاف العالم قائلا: "ولا يوجد لحد الآن حاسوب يمكن أن
يتقرب ولو من بعيد من الإنجازات الرائعة للذهن".
وتكمن الفكرة الأساسية "للإدراك الحاسوبي" في اختراع
آليات قادرة على القيام بأنشطة شبيهة بما يقوم به
الدماغ بمحاكاة البنية والحركية وسلوك الدماغ."
وستنضم أي بي إم إلى خمس جامعات أمريكية في محاولة
لإدماج ما توصل إليه العلم في المجال المنظومات
البيولوجية مع نتائج تجارب المحاكاة الإلكترونية لنشاط
خلايا الدماغ العصبية.
ويهدف العلماء على المدى البعيد إلى إنشاء نظام
إلكتروني يناهز تعقيده تعقيد دماغ قط.
سلالة جديدة من فيروس "إيبولا" المرعب
واشنطن، الولايات المتحدة(CNN)--
أعلن علماء اكتشافهم سلالة جديدة من فيروس "إيبولا"
المرعب كانت السبب وراء وفاة العشرات في أوغندا العام
الماضي.
ونقلت مجلة PLoS
Pathogens
عن بيان يلخص نتائج الدراسة التي قام بها العلماء
الأمريكيون على مدى سنة، أنّ الفيروس الذي يحمل اسم
"بونديبوغيو" (على اسم المنطقة التي نما فيها) هو الذي
تسبب في الحمى النزفية التي قضت على 39 أوغنديا عام
2007، كما أنه ليس معروفا من قبل.
وكان الوباء قد أصاب أيضا منطقة "كيكيو" في
نوفمبر/تشرين الثاني من العام ذاته، وتوفي به ثلث
المصابين.
ومن المعروف أنّ فيروسي "إيبولا" و"ماربورغ" هما
السببان الرئيسيان في الحمى النزفية التي تنتهي بنسب
عالية من الوفيات.
والعوارض الأولى لهذا المرض تتمثل في حرارة مرتفعة
وإجهاد وإسهال وألم في العضلات وهو ما يجعل تشخصيه
متضاربا مع الحمى الصفراء أو الإنفلونزا رغم أنّ
الإسهال يعد أمرا نادر الحدوث في الأخيرة.
وعندما يتسلل الفيروس أكثر في الجسد، يبدأ المريض في
المعاناة من نزيف تحت الجلد ومن الفم والأذنين
والعينين.
ولاحقا يتسبب النزيف ووهن الأعضاء في حالة غيبوبة التي
قد لا يصحو منها المريض أبدا في بعض الأحيان.
ويذكر أنّ فئة الفيروس المعروفة حتى الآن هي فيروس
"إيبولا" الذي تمّ اكتشافه عام 1976 في الكونغو
الديمقراطية التي كانت تحمل اسم زائير.
واكتسب الفيروس اسمه من نهر إيبولا الذي يعتقد أنه
منشأه.
وتمّ توثيق 1850 حالة من ضمنها 1200 انتهت بالوفاة في
حالة الوباء الأولى، وفق منظمة الصحة العالمية.
وتعدّ السلالة المتكشفة في زائير الأكثر ضراوة حيث أنّ
احتمال الوفاة فيه تبلغ بين 80 و90 بالمائة متبوعا
بفيروس السودان بنسبة بين 50 و55 بالمائة.
أما الأقلّ ضراوة فهو المكتشف في ساحل العاج عام 1994
ولم يتسبب حتى الآن سوى في وفاة وحيدة.
الموسيقى...علاجك
البديل!
كان صوت الموسيقى يصدر من غرفة الجراحة في مستشفى
هاواي، عندما فُتح الباب وأُدخلت العربة المدولبة،
استقبل جرّاح يعزف على البيانو لحن
The
More I See You المريض بالترحاب.
بينما كان الجراح يواصل عزف مقتطفات من معزوفات أخرى،
اضمحل خوف المريض من العملية الجراحية. توقفت الموسيقى،
فباشر الجراح عمله.
هدف إدخال الموسيقى كعنصر مساعد قبل البدء بالجراحة في
مستشفى هاواي (الاختبار الأول من نوعه في العالم)،
معرفة أثر الموسيقى في الصحة والألم والمؤشرات الحيوية،
كضغط الدم ودقات القلب ومعدلات التنفّس، فضلاً عن
مستويات الهورمونات والأجسام المضادة. توصّل فريق ثان
من الباحثين إلى أن للموسيقى تأثيراً قوياً في جهاز
المناعة، لأنها تعزز المركّبات التي تحمي الجسم من
العدوى.
يسعى الباحثون إلى اكتشاف آثار الموسيقى في حالات
مرضيّة مختلفة، منها: الجلطات، التوحّد، مشاكل القلب،
الصحة العقلية، الاكتئاب، الألم، كسور العظم،
الألزهايمر، وداء الرئة. لذلك، استخدموا الموسيقى
المعزوفة بآلات النفخ لتخفيف قلق المريض قبل دخوله
غرفة الجراحة، والموسيقى المعزوفة بالآلات الوترية
لتخفيف ألم ما بعد الجراحة، نظراً إلى أنها قد تكون
فاعلة بقدر عقار الفاليوم المسكّن للآلام.
تبيّن أن الاستماع إلى الموسيقى يساعد في التعافي من
جلطة دماغية أو ذبحة صدرية. كشفت دراسة شملت 60 رجلاً
وامرأة في جامعة هلسينكي، أن المرضى الذين استمعوا إلى
الموسيقى بعد وقت قصير من تعرّضهم لجلطة دماغية تعافوا
بشكل أفضل: تحسنت ذاكرة الذين عولجوا بالموسيقى بنسبة
60 في المئة بعد مرور ثلاثة أشهر على إصابتهم بالجلطة،
مقارنةً بـ29 في المئة لدى مجموعة خضعت للمراقبة فحسب.
كذلك، تحسّن مستوى التركيز والحالة النفسية ومستوى
الانتباه بنسبة 17 في المئة لدى المجموعة التي استمعت
إلى الموسيقى، في حين لم يطرأ أي تغيير على المجموعة
الأخرى.
تعزيز المناعة
تخفّف الموسيقى الآلام المزمنة والحادّة. أظهر بحث
أجرته جامعة دونغسان في كوريا شمل 40 مريضاً تعرضوا
لكسور في الساق، أن استماعهم إلى الموسيقى من 30 إلى
60 دقيقة يومياً خفّف درجات الألم ومستويات ضغط الدم،
وحسّن أيضاً معدلات التنفّس لديهم.
كذلك، يمكن لجهاز المناعة الاستفادة من الموسيقى. نجح
باحثون في جنوب إفريقيا في استخدامهم «ترنيمة التمجيد»
لباخ لتحسين الحالة النفسية، وتعزيز جهاز المناعة،
وخفض هورمونات الإجهاد لدى مرضى يخضعون للعلاج
الفيزيائي بسبب داء رئوي معدٍ.
تراجع مستوى ضغط الدم لدى المرضى الذين استمعوا إلى
الموسيقى لمدة 25 دقيقة يومياً على مدى أربعة أسابيع،
في حين لم تشهد مجموعة خاضعة للمراقبة لم تستمع إلى
عزف موسيقي أيّ تحسّن في حالتها. بعد أربعة أسابيع،
بلغ متوسط هبوط ضغط الدم الانقباضي لدى المجموعة التي
عولجت بالموسيقى 11.8 ملم زئبق و4.6 ملم زئبق لضغط
الدم الانبساطي، فيما لم تطرأ أية تغييرات مهمة لدى
المجموعة الخاضعة للمراقبة فحسب. يقول الباحثون من
جامعة هونغ كونغ الصينية: «قد يكون العلاج بالموسيقى
بديلاً عن علاج الضغط المرتفع».
في المقابل، ليست أنواع الموسيقى كافة فاعلة في هذا
الصدد. تبين أن الموسيقى ذات النغمات السريعة والنابضة
تعكس أثراً مضاداً، فتحفّز بالتالي الانفعالات السلبية.
كيف يمكن للجسم إذن استخلاص المنافع الصحية من
الموسيقى؟ قد تلهي الموسيقى المريض إلى حدٍّ تنسيه
الألم الذي يشعر به. عندما خضع الأصحّاء لاختبار الألم،
كما حدث في البحث الذي أجرته جامعة غلاسكو كاليدونيان،
تمتعوا بقدرة أكبر على تحمّله عندما كانوا يستمعون إلى
معزوفتهم المفضّلة.
صرف الانتباه ليس الطريقة الوحيدة التي تخفّف أوجاع
المرض، توصلت دراسة فنلندية حول التعافي من جلطة
دماغية إلى أن الموسيقى تُعالج أجزاءً مختلفة من
الدماغ، وعبر تشتيت انتباه المريض، تحفّز الخلايا
العصبية التي تتخطى المنطقة المتضررة بفعل الجلطة
الدماغية.
معالجة الأعصاب
تلفت إحدى النظريات إلى أن الموسيقى تحفّز دوائر
عاطفية في الدماغ تنتج الهورمونات الرئيسة، التي تؤثر
على وظائف الجسم، بدءاً من معالجة الأعصاب إلى تخفيف
الألم.
في المجال نفسه، توصل بحث أجراه معهد ماكس بلانك لعلوم
الإدراك البشري والدماغ في لايبزغ وجامعة سوسكس، إلى
أدلة جديدة حول كيفية دعم الموسيقى جهاز المناعة. أجرى
الباحثون دراستين للبحث في مدى تأثير الموسيقى في
هورمونات الإجهاد. بعد تعريض 300 شخص لموسيقى راقصة
مفرحة، قاس الباحثون مستويات الغلوبولين المناعي
والهورمونات، بما في ذلك هورمون الكورتيزول لدى أولئك.
أظهرت النتائج أن مستوى الكورتيزول انخفض بشكل كبير،
بينما ارتفع مستوى الغلوبولين المناعي لدى من استمعوا
إلى الموسيقى لمدة 50 دقيقة تقريباً. كذلك، تجلّت آثار
الموسيقى بوضوح في المركبات التي تؤدي دوراً في
الالتهاب والسلوك، فتحسنت الحالة النفسية لمن استمع
إليها بشكل ملحوظ.
يتولد هورمون الكورتيزول كردة فعل على الإجهاد، ويزيد
ضغط الدم ومستويات السكر في الدم، فضلاً عن إضعافه
جهاز المناعة. لذلك، قد يبرر تراجع مستويات هذا
الهورمون بعد الاستماع الى الموسيقى، انخفاض ضغط الدم
وخطر الإصابة بأمراض توصل إليها باحثون آخرون. الى ذلك،
يعتبر ارتفاع مستوى الغلوبولين المناعي إنجازاً مهماً،
لأن الأخير عبارة عن جسم مضاد يؤدي دوراً رئيساً في
حماية الجسد ضد العدوى والحساسية.
تبين في بعض الحالات أن فاعلية الموسيقى لا تقل عن قوة
أي علاج بالأدوية. في هذا السياق، قارن أطباء في
مستشفى موتوا دي تيراسا في برشلونة قدرة الموسيقى بتلك
التي يتمتع بها عقار الفاليوم في تخفيف حدة القلق قبل
الدخول إلى غرفة العمليات لدى 207 مرضى. تناولت إحدى
المجموعات العقار، في حين استمعت أخرى إلى الموسيقى في
موعد العملية الجراحية وعشيّته. قبل دخولهم غرفة
الجراحة، فحص الأطباء دقات قلب المجموعتين وضغط دمهما،
ولم يتضح بالتالي أي فارق بينهما.
في جامعة هاواي أيضاً، أُحضر المرضى الذين سيخضعون
لجراحة في العينين، مسبقاً إلى غرفة العمليات للتخفيف
من قلقهم، وبدأ الجراح بعزف مجموعة من مقطوعات موسيقية
على البيانو، تتراوح نغماتها من بطيئة إلى متوسطة،
فتحسّن مستوى ضغط الدم لدى المجموعة التي استمعت الى
الموسيقى، ودقات قلبها، ومعدلات تنفسها، مقارنةً
بالمجموعة التي خضعت للمراقبة فحسب.
يؤكد الأطباء في جامعة هاواي أن الوجود غير الاعتيادي
لبيانو في غرفة العمليات لم يولّد آثاراً جانبية لدى
المرضى.
حملة أوروبية تحذّر من علاقة المبيدات بالسرطان
باريس، فرنسا(CNN)--
انضمت عديد الجمعيات في أوروبا إلى حملة على مستوى
القارة من أجل التحذير من علاقة المبيدات الحشرية
بالإصابة بالسرطان.
وقالت فروع منظمتي "تحالف الصحة البيئية" و"الحركة من
أجل حقوق واحترام الأجيال المقبلة" في عدد من الدول
الأوروبية إن الضرورة باتت تستدعي اهتماماً حقيقياً
رغم النسبة الضعيفة للأورام التي تسببت فيها تلك
المواد.
وأطلقت المنظمتان حملة تحت شعار "مبيدات وسرطانات"
تركّز أساساً على دعوة السياسيين إلى الاهتمام
بالموضوع ومنع استخدام مبيدات يتم تسويقها بصفة عادية
ومن دون قيود.
وتدعو المنظمات إلى حظر بيع واستخدام المبيدات
المعروفة باحتمال خطورتها على الصحة العمومية.
وتقول المنظمتان إنه من الضروري القيام ببرامج توعية
واسعة النطاق رغم أنّ حالة وحيدة من كل مائة حالة
سرطان، يعود سببها المباشر إلى المبيدات الحشرية.
وسبق لدراسات أن أظهرت أنّ المبيدات الحشرية التي
تستخدم في المزارع والحدائق تزيد من مخاطر الإصابة
بسرطان المخ بشكل كبير.
وأشار الباحثون إلى أن العاملين في المجال الزراعي
الذين يتعرضون للمبيدات الحشرية بشكل كبير ترتفع لديهم
مخاطر الإصابة بسرطان المخ مقارنة بنظرائهم الأصحاء.
وأوضحت الدراسة أن الأشخاص الذين يتعرضون لمستويات
عالية من المواد الكيماوية ترتفع لديهم مخاطر إصابتهم
بالسرطان بمقدار الضعف بخاصة احتمال إصابتهم بسرطان
"غليوما" الخطير.
علماء "يرسمون خرائط جينية" لحيوانات ما قبل التاريخ
(CNN)
بات فريق من العلماء في جامعة "بين" الحكومية على بعد
خطوة واحدة من إعادة الحيوانات المنقرضة إلى الحياة من
جديد.
فباستخدام معدات وأدوات من متطورة للغاية، ووسائل
قراءة مخططات الحمض النووي
DNA
الأكثر تطوراً، كشف علماء عن جزء كبير من المخططات
الجينية لحيوان ماموث، وهو فيل ما قبل التاريخ.
ويمكن للإنجاز الجديد أن يساعد العلماء على دراسة
الأسباب الكامنة وراء انقراض بعض الحيوانات، وعدم
انقراض أخرى، كما يمكن أن يكون مفيداً في حماية أنواع
أخرى من الحيوانات المهددة بالانقراض.
بالإضافة إلى ذلك، يثير الإنجاز إمكانية استخدام
التسلسل الجيني في إعادة حيوانات منقرضة إلى الحياة.
وقال ستيفن شوستر، أستاذ الكيمياء الحيوية في جامعة
بين: "في الواقع، هذه هي المرة الأولى تالتي نكون فيها
قادرين على دراسة حيوان منقرض بالتفاصيل نفسها التي
ندرس فيها المخلوقات الحية في عصرنا الحالي."
وتمكن العلماء من وضع تفاصيل أكثر من ثلاثة مليارات
وحدة حمض نووي لحيوان الماموث، وفق الدراسة التي شارك
في وضعها فريق العلماء، ومن بينهم شوستر، والتي نشرت
الخميس في مجلة "نيتشر."
وتكفي هذه المعطيات، من منح العلماء فهماً أكبر لتحديد
وقت التطور والعوامل المساهمة التي أدت إلى انقراض عدد
من الحيوانات.
وقال الأستاذ المشارك في الدراسة، التي بلغت تكلفتها
مليون دولار، ويب ميلر: "يبحث الفريق في 'جينوم'
الماموث بمعرفة أسباب انقراضه."
واعتمد المشروع، الذي أنجز نحو 80 في المائة منه حتى
الآن، على شعر ماموث عثر عليه مدفوناً تحت ثلوج
سيبيريا ، ويرجع إلى مقبل 20000 و60000 سنة مضت.
وتمكن العلماء، من خلال شعر الماموث، من تجنب التلوث
البكتيري والفيروسي، الذي واجهوه أثناء دراسة أنسجة
العظام، وذلك بسبب طبيعة الشعر البلاستيكية، والتي
تجعل المعلومات الجينية أقل عرضة للأضرار البيئية.
وكان أحد أهداف الدراسة عزل الحمض النووي، غير أن وضع
المخطط الجيني ودراسة الجينيوم تشكل تحدياً بحد ذاتها،
فهي أشبه بقطع المرآة تحطمت على الأرض، وعلى العلماء
أن يجمعوا تلك الأجزاء معاً.
واستخدم العلماء المخطط الجيني للفيل الأفريقي الحديث،
بواصفه اللبنة الأساسية لمقارنتها بالمخطط الجيني
للماموث.
وأظهرت المعطيات الجينية التي تم استخلاصها من شعر
الماموث أن هناك مجموعتان منقرضتان من هذا الحيوان
الشعور، وأنهما انفصلتا عن بعضهما قبل مليوني عام،
وانبثق من أحدها ماموث انقرض قبل نحو 45 ألف سنة،
بينما ظلت المجموعة الثانية على قيد الحياة إلى أن
انقرضت قبل نحو 10 آلاف عام.
اكتشاف كميات كبيرة من المياه المجمدة في المريخ
بي بي سي
قال علماء من وكالة الفضاء الامريكية ناسا انهم عثروا
على خزانات جوفية ضخمة من المياه المجمدة على كوكب
المريخ بعيدا عن المنطقة القطبية فيما يعتبر دليلا
جديدا على وجود مقومات للحياة على الكوكب الاحمر.
وأظهر رادار للكشف عن الاعماق استخدمته مركبة
الاستطلاع "مارس اوربيتر" وجود جبال جليدية ضخمة يصل
سمكها الى نصف ميل مدفونة تحت طبقات من الصخور
والاتربة.
وقال جون هولت عالم فيزياء الارض والكاتب الرئيسي
للتقرير المتعلق بالاكتشاف ان "هذه الجبال الجليدية
تشكل معا اكبر خزان للمياه المتجمدة على المريخ خارج
المنطقة القطبية".
ونشر التقرير في العدد الأخير من مجلة ساينس العلمية
الامريكية.
ويقول هولت انه بالاضافة الى قيمتها العلمية يمكن لهذه
الخزانات ان تشكل مصدرا للمياه لسد احتياجات مهمات
استكشافية مستقبلية على المريخ.
ويعتقد الفريق الذي يضم 12 عالما ان هذه المياه
المتجمدة هي بقايا عصر جليدي عرفه الكوكب الاحمر قبل
ملايين السنين وهي تشكل برأيهم مؤشرا مشجعا على وجود
الحياة خارج كوكب الارض.
وتقع خزانات الجليد المكتشفة في حوض هيلاس في النصف
الجنوبي من المريخ، ويعتقد العلماء ان النصف الشمالي
قد يحتوي ايضا على مثلها.
وقال جيمس هيد، عضو الفريق "مثل هذه الجبال الجليدية
المدفونة على كوكب الارض في القطب المتجمد الشمالي
تحمل اثار احياء عاشت في القدم وتاريخ تطور المناخ".
علماء يثبتون صحّة معادلة أينشتاين حول الكتلة والطاقة والضوء
باريس، فرنسا(CNN)--
بعد مرور أكثر من قرن على اكتشافها، نجح فريق
فيزيائيين من ألمانيا وفرنسا والمجر في إثبات صحّة
نظرية النسبية الشهيرة بمعادلة الطاقة تساوي حاصل ضرب
الكتلة في مربع سرعة الضوء.
ونجح الكنسورتيوم الذي قاده الفرنسي لوران للّوش في
التوصل لإثبات النظرية باستخدام ما يعتقد أنّها أكبر
حواسيب في العالم.
وخلال عملهم، قام العلماء بحسابات كثيرة من أجل ترجيح
كتلة البروتونات والنيترونات وهي الجسيمات التي تشكّل
نواه الذرة.
ووفق ما هو معروف فإنّ البروتونات والنيترونات تتشكل
بدورها من جزيئات أصغر تدعى الكواركات تحدّها غليونات.
الأمر الغريب هنا هو: كتلة الغليونات تساوي صفراً،
فيما كتلة الكواركات تساوي خمس بالمائة، فأين ذهبت
نسبة الـ95 بالمائة الباقية؟
والجواب، وفق للدراسة التي نشرتها "المجلة العلمية
الأمريكية" الخميس، يأتي من الطاقة التي تولدها حركة
وتفاعلات الكواركات والغليونات.
وبكلمات أوضح: فإنّ الطاقة والكتلة متساويتان تماما
مثلما أكّد أينشتاين عام 1905.
وتظهر نظرية النسبية
e=mc2
أنه بإمكان تحويل الكتلة إلى طاقة والطاقة إلى كتلة.
ويذكر أنّ بعض الدراسات ذهبت إلى حدّ القول إنّ علماء
الفيزياء قالوا إنّ الأوراق التي لديهم والتي كتبها
أينشتاين عن معادلة الطاقة، لم يكتبها بهذه الطريقة.
هذه المعادلة تشير إلى أن في إمكاننا استخراج كميات
هائلة من الطاقة
(e)
من خلال كميات صغيرة من كتلة المادة
(m)
بمعادل ضربها في مربع سرعة الضوء، ولكن هذا لم يكن ما
أشار إليه أينشتاين في أوراقه الأصلية.
إنما كان أينشتاين يهدف إلى معرفة إمكانية وصف الكتلة
كطاقة وكانت المعادلة كالتالي:
m = e/ c2
وتظهر هذه المعادلة أن الهدف كان وصف الكتلة وليس وصف
الطاقة.
وعموما فإنّ تكافؤ الطاقة والكتلة يؤكد أنّهما
مرتبطتان، وقد تم تطبيق هذه المعادلة في تحويل الكتلة
إلى طاقة في توليد الطاقة النووية، وفي القنبلة
النووية، حيث إن كتلة صغيرة تتحول إلى طاقة هائلة
والطاقة الحرارية التي تنطلق من الشمس هي تحول للكتلة
إلى طاقة أيضاً.
وكذلك فإن العكس صحيح حيث أنه يمكن تحويل الطاقة إلى
كتلة، وقد تم اكتشاف هذه الحالة في العام 1932 من قبل
العالم C.D.
Anderson
حيث تم توليد زوج من إلكترون وبوزيترون من طاقة أشعة
غاما.
زيادة الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الدول الصناعية
بي بي سي
ارتفعت نسبة الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس
الحراري في الدول الصناعية بنسبة 2.3 بالمئة بين عامي
2000 و2006.
وجاءت معظم هذه الزيادة من كندا والكتلة السوفيتية
السابقة.
وقال متحدث دولي ان على دول العالم التحرك بشكل أسرع
من أجل تجنب وقوع تغير مناخي خطير.
وتجتمع دول العالم الشهر المقبل في بولندا من أجل
المفاوضات السنوية حول ملف التغير المناخي.
وفي الواقع ان الأرقام الحديثة لا تثير التفاؤل. فهي
تظهر انه في عام 2006 تراجعت الانبعاثات 1 بالمئة ولكن
السكرتارية العامة للوكالة المعنية برصد التغير
المناخي قالت إنه تغيير بسيط وغير مهم.
ومنذ عام 2000 والتوجه الاساسي السائد هو ارتفاع نسبة
الغازات المؤدية للإحتباس الحراري رغم تعهد الدول
الصناعية بتقليص إسهامها في هذا الأمر.
وفي الفترة الأخيرة أشارت الأرقام إلى أن الارتفاع
الأكبر جاء من الكتلة الأوروبية الشرقية حيث وصلت
الزيادة إلى 7.4 بالمئة منذ عام 2000.
وتعد بريطانيا من الدول القليلة الملتزمة بالسير نحو
تحقيق هدفها في الحد من الانبعاثات.
غير أن تقرير قدم إلى الحكومة البريطانية مؤخرا اعتبر
ان الانبعاثات في بريطانيا قد تكون زادت لو أخذنا في
الاعتبار التلوث الناجم عن الابحار والطيران والكربون
الموجود في البضائع المستوردة.
باحثون: انخفاض مستويات بروتين معين يساعد على الاحتفاظ بذاكرة قوية
شيكاجو (رويترز) - قال باحثون امريكيون ان الناس الذين
يتمكنون من الاحتفاظ بذاكرة ثاقبة حتي يبلغوا الثمانين
من العمر تكون لديهم على ما يبدو تكتلات اقل من بروتين
له صلة بالزايمز بالمقارنة مع الاشخاص الذين يتقدمون
في السن بشكل طبيعي.
واضافوا انه يبدو ان قلة مستويات هذا البروتين المعروف
باسم تاو عامل حاسم في الاحتفاظ بمهارات الذاكرة.
وقال تشانجيز جيولا من كلية طب فينبيرج بجامعة نورث
وسترن في شيكاجو في بيان "كان يفترض دائما ان تراكم
هذه التكتلات ظاهرة تصاعدية من خلال عملية التقدم في
السن."
"ولكننا بدأنا نرى ان بعض الافراد محصنون ضد تكوين
التكتلات وان وجود مثل هذه التكتلات تؤثر على ما يبدو
على الاداء الادراكي."
وعلى الرغم من ان معظم دراسات الذاكرة وتقدم السن تشمل
اشخاصا لديهم شكل ما من التراجع الادراكي فقد درس
جيولا ما يعرف باسم "مسنون متفوقون" او اشخاص يحتفظون
بمهارات ادراكية حادة في سن متقدمة.
ودرس الباحثون امخاخ خمسة متوفين ممن كانوا يعتبرون
مسنين متفوقين بسبب درجاتهم العالية في اختبارات
الذاكرة التي سجلوها عند سن الثمانين وقارنوهم بامخاخ
مسنين كانت قد ظهرت عليهم علامات عته الشيخوخة.
ووجد الباحثون ان هؤلاء الاشخاص الذين كانت لديهم
ذاكرة حادة كانت تكتلات بروتين تاو لديهم اقل من هؤلاء
الاشخاص الذين كانت لديهم ذاكرة عادية في نفس سنهم.
وبدافع الفضول كان عدد الصفائح المكونة من البيتا
اميوليد والتي تعتبر العلامة المميزة لمرض الزايمر
متساويا تقريبا لدى المجموعتين.
وفي الوقت الذي يتراكم بروتين تاو داخل خلايا المخ
مكونا تكتلات ليفية تؤدي في نهاية الامر الى انفجار
الخلية تتراكم البيتا اميوليد خارج خلايا المخ معطلة
الاتصال بين خلية واخرى.
والاشخاص المصابون بمرض الزايمز لديهم مستويات غير
عادية من كل من الصفائح والتكتلات. ولا يوجد علاج
للزايمز والادوية الحالية تؤخر فقط اعراضه.
مايكروسوفت تطرح نظام جديد لحماية الكومبيوتر
بي بي سي
في خطوة مفاجئة أعلنت شركة مايكروسوفت أنها ستطرح
نظاما جديدا شاملا لحماية أجهزة الكومبيوتر من الإصابة
بالفيروسات وغير ذلك اعتبارا من أول العام القادم.
وستوقف الشركة بيع نظام الحماية الشامل المطروح حاليا
والمعروف باسم
One Care
اعتبارا من يونيو/ حزيران 2009.
وسيكون برنامج الحماية الجديد الذي أطلقت عليه
مايكروسوفت اسم "مورو"
Morro
برنامجا واحدا شاملا يناسب كل أجهزة الكومبيوتر
الصغيرة والأقل كفاءة.
وسيتمكن المستخدمون من تحميل هذا البرنامج بدون مقابل،
وسيكون مناسبا لأنظمة ويندوز
XP
وفيستا وويندوز 7.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن خفضت مبيعات نظام
One Care
مع ظهور أنظمة جديدة كثيرة للحماية واصبحت منتشرة
كثيرا مثل سيمانتك وماكافي.
ولم يتمكن نظام
One Care
منذ إطلاقه في مايو/ أيار 2006 من جذب أكثر من 2 في
المائة من المستخدمين في الأسواق العالمية.
وقالت مايكروسوفت في بيان لها إن تصميم برنامج "مورو"
سيراعى فيه أن يكون صغير الحجم لا يشغل سوى مساحة
محدودة من ذاكرة اجهزة الكومبيوتر. واضافت أنه لهذا لا
لسبب سيكون مناسبا كثيرا للمستخدمين الذين يستخدمون
أجهزة محدودة السرعة وأنظمة اتصال بشبكة الانترنت
قصيرة الموجات.
وسيكون البرنامج أيضا مثاليا بالنسبة للذين يشترون
أجهزة كومبيوتر محمول محدودة القوة نسبيا.
دراسة: البروكلي يساعد في منع السرطان لدى المدخنين
واشنطن (رويترز) - قال باحثون ان البروكلي والخضروات
المشابهة يبدو انها تمنح المدخنين حماية خاصة من
السرطان.
ووجد الباحثون ان مدخنين سابقين وخصوصا الذين لا
يزالون يدخنون بشراهة حصلوا على فوائد خاصة من تناول
تلك الخضروات.
وقالت لي تانج من معهد روسويل بارك للسرطان في بافلو
بنيويورك والتي قادت الدراسة في مقابلة بالهاتف "الاثر
الابرز كان لدى المدخنين الشرهين." ويعتبر الاشخاص
الذين يدخنون أكثر من 20 سيجارة في اليوم مدخنين
شرهين.
ويعرف عن البروكلي والخضروات التي يطلق عليها الصليبية
(ذات الفلقتين) مثل الكرنب والقرنبيط وبراعم بروكسل
انها تخفض خطر الاصابة بالسرطان بشكل عام ربما عن طريق
مركبات تسمى ايزوثيوسيانيتس.
ودرست تانج وزملاؤها حالات 948 مريضا بالسرطان و1743
شخصا تم فحصهم للكشف عن السرطان وثبت عدم اصابتهم به.
واجاب الجميع عن اسئلة مفصلة بشأن عاداتهم بما في ذلك
نظامهم الغذائي وتاريخهم مع التدخين.
وأبلغت تانج اجتماع الجمعية الامريكية لابحاث السرطان
ان الاشخاص الذين تناولوا الخضروات الصليبية خصوصا
النيئة كانوا اقل عرضة للاصابة بالسرطان بنسبة تتراوح
بين 20 الي 55 في المئة عن الذين لم يأكلوا هذه
الاطعمة او نادرا ما تناولوها.
ويعتمد تقليص خطر الاصابة بالسرطان على نوع الخضروات
التي يجري تناولها وفترة وشدة التدخين.
وقالت تانج "لوحظ تأثير واضح فقط بين المدخنين
السابقين والمدخنين الحاليين. لم نر صلة واضحة بين
الذين لم يدخنوا على الاطلاق."
واضافت "هذه النتائج ليست قوية بالقدر الكافي لاصدار
توصية صحية عامة."
وحذرت قائلة "اذا كنت تدخن منذ فترة طويلة فلا شيء
يمكن ان يساعد."
دراسة: سرطان الثدي يهدد من لهن تاريخ عائلي مع المرض
(CNN)
وجدت
دراسة علمية حديثة أن النساء ممن لهن تاريخ عائلي قوي
في الإصابة بسرطان الثدي، أكثر عرضة للإصابة بالمرض
لاحقاً، وبواقع أربع مرات أكثر من الأخريات، وحتى إن
لم يكن من حاملات المتغير الجيني
BRCA.
وقال باحثون كنديون إن مخاطر الإصابة بين النساء دون
سن الأربعين قد تصل إلى حوالي 15 مرة ضعف الأخريات، إن
كان لديهن تاريخ أسري قوي في الإصابة بالمرض، حتى لو
لم يحملن المتغيرات الجينية
BRCA
وفق الموقع الإلكتروني
"healthyday."
وراقب الباحثون، وعلى مدى ستة سنوات، قرابة 1500 امرأة
من 365 عائلة، لا يحملن المتغيرات الجينية
BRCA1
وBRCA2.
واشترطت الدراسة أن تكون للمشاركات اثنين من القريبات
ممن أصبن بسرطان الثدي قبيل بلوغ سن الخمسين، أو ثلاثة
أقارب أصبن بالمرض في أي سن.
وأظهرت النتائج أن النساء ذوات التاريخ العائلي القوي
في الإصابة بسرطان الثدي، ورغم عدم حملهن المتغيرات
الجينية BRCA1
و BRCA2،
إلا أنهن الأكثر عرضة للمرض من النساء المتوسطات، وفق
قائدة البحث، كيلي ميتكالفي، من جامعة تورونتو.
وقالت ميتكالفي إن النتائج تشير إلى وجود متغيرات
جينية أخرى تلعب دوراً في الإصابة بسرطان الثدي.
وأوضح الباحثة أن النساء العاديات، اللواتي جاءت نتائج
اختباراتهم للمتغيرات الجينية
BRCA1
أو |