|
ابو
عامل
تاريخ ناصع للحزب الشيوعي العراقي ولحركة
الانصار
هلال البندر
بالامس
حضرنا التأبين الذي قامت بة ينابيع العراق,وكان
تأبينا يليق بهذة الشخصية
الوطنية ,التي كانت تعمل بكل نشاط ولاخر لحظات من
عمرها,هذا ما عكسه رفاق
عملوا معة عن قرب,من اجل العراق الديمقراطي
تحدث الكثير من الرفاق عن هذا
المبدع ,ولكن المخزون منة يعادل
عشرات الاضعاف مما سمعناه
يوم امس كنت من المعجبين بشخصة قبل ان التقية,من خلال
ما ينقل عنة من
مواقف شجاعة ,انة اسم لامع
على المستوىالسياسي والعسكري والوطني,وعندما التقيته
ازداد اعجابي بهذة الشخصية
المتواضعة جدا,وكنت فخورا بكل لقاء يجمعني بة صدفتا
,احبة كل الذين عملوا او
سمعوا باسمة,لانك عندما تكون معة تحس في الامان رغم
صعوبة
الظرف,لانة كان صادقا
صدوقا,وواقعيا حتى على اقرب الناس الية,واحسن في تربية
اجيال
ومنهم اولاده
التقيتة قبل الانفال,وكان اللقاء
رسميا وانا كنت
قادما من بلغاريا واثناء
الحديث بلغتة تحيات ابنتة العزيزة لينا (ام
سوزان),وكنت
اظن انة سوف يعطي للموضوع
اسبقية,الا انني اصبت بخيبة امل ,وتداركت الموضوع في
الاستمرار في جوهر
اللقاء,وبعد الانتهاء من هذا اللقاء سألني عن حال
العزيزة
لينا,بعد هذا اللقاء ازداد اعجابي
بهذا القائد,واحسست بالامان اكثر لانني كنت بايدي
امينة ومخلصة .
بعد ذلك التقيتة صدفة في اربيل سنة
2006 وكان اللقاء
رائعا وكأننا اصدقاء
العمر,وحاولت ان اذكره بلقائنا السابق في سنة 1988 الا
انة صحح
لي السنة ,ذاكرتة كانت اقوى من
ذاكرة اجيال عمل على تربيتها وتوجييها بالشكل
السليم,وكان كعادته بسيط
قوي الشخصية ملتزم ,وهو القائد الذي يحسب له الف
حساب
واخر لقاء سنة 2007 عند تعرضة الى
حادث سيارة في
اربيل,كان ابو عامل الشخصية
الرائعة نفسها رغم مرارة الالم الا انة لم يشكي الى
احد
لقد فارقتنا ايها الانسان,ولكنك
معنا بأفكارك
وبأسمك الذي سيبقى خالدا
مدى الدهر,اليوم نودعك وبالامس ودعنا ملا حسن ومن قبلة
ابو
علي الشايب,انكم ارث ثمين لحزب
عريق
|