|
أوراق توما توماس(
28 )
التغيير السادس :
لم يستقر المكتب العسكري المركزي في كل تشكيلة من
تشكيلاته اكثر من سنة واحدة. وبقي المكتب السياسي يقود
نشاط الانصار. وبعد المؤتمر الوطني الرابع ، حيث تم
اقرار الكفاح المسلح اسلوباً رئيسيا للنضال ، عُقد
كونفرنس عسكري بحضور الرفيق سكرتير الحزب والكوادر
العسكرية والحزبية العاملة في كردستان، وكان من جملة
قرارات الكونفرنس تشكيل قيادة عسكرية مركزية لحركة
الانصار، ومركزة عملها والاهتمام بها. وتنفيذا لهذا
القرار الهام، قرر المكتب السياسي تشكيل المكتب
العسكلاي المركزي من الرفاق :
1. الرفيق سليمان يوسف ـ مسؤولا
2. الرفيق رحيم عجينة ـ مسؤولا حزبيا
3. الرفيق حسان عاكف ـ مسؤولا ماليا
4. الرفيق يوسف القس ـ مسؤولا عن العلاقات
وجاءت هذه التشكيلة السادسة اضعف من سابقاتها من
الناحية العسكرية. وبعد فترة نسب الرفيق مهدي عبد
الكريم (ابو كسرى) للعمل كعضو في هذا المكتب، لحين
توفر فرصة مناسبة لتسفيره الى الخارج للاستراحة، ولكن
مع الاسف توفي الرفيق بنوبة قلبية في ربيع 1986.
اما التشكيلة السابعة فقد تشكلت بناء على قرار اللجنة
المركزية في إجتماعها في ايار 1988، حيث وضعت النهاية
الحاسمة لكل تلك المكاتب، حيث تم ربط قيادة الانصار
بالاقليم مباشرة. وكان ذلك حلم راود بعض الرفاق في
المكتب السياسي. فقد جرت محاولة سابقة لإمرار مثل هذا
القرار في اجتماع اللجنة المركزية اوائل 1986 ولكنها
جوبهت بمعارضة شديدة حينذاك.
إلا أنه بعد ابعاد مسؤولي القواطع الثلاث بحجة الاجازة
خارج كردستان، عقدت اللجنة المركزية اجتماعها بغيابهم
واتخذت قرارها وبمعارضة رفيق واحد فقط هو الرفيق ابو
عامل.
وهكذا انتقلت مسؤولية قيادة الانصار الى منظمة الاقليم
التي يقودها الرفيق عمر علي الشيخ. واصبح مكتب اقليم
كردستان، مكتبا عسكريا بالاضافة الى كونه مكتبا
تنظيميا. وبهذا القرار تخلى المكتب السياسي عن قيادة
الانصار ، والذي ينفذ قراراته عبر مكتب الاقليم. كما
تقرر إنتقال رفاق م.س الى خارج كردستان.
وحلّت اللجان المحلية محل القواطع، و التي تتبعها
الافواج العسكرية. كما تقرر أن تقاد السرايا من قبل
لجان الاقضية وهكذا. واستحدثت لجان تنسيق بين المحليات
سميت بـ (المفاصل)(1). لقد جرى كل ذلك عشية حملة
الانفال، حيث تبعثرت التشكيلات الجديدة اثناء
الانسحابات، وتسبب ذلك في مآسي غير قليلة تحملها
رفاقنا وعوائلنا نتيجة الانسحابات غير المدروسة، خاصة
في منطقة نينوى ودهوك. وسنأتي لهذا الموضوع لاحقا وبشئ
من التفصيل.
استنتاجات :
طرح المكتب السياسي القرار على اللجنة المركزية
للموافقة علية، وهذا ما تم فعلا، مما أدى الى اضعاف
دور حركة الانصار. وإعتبر الكفاح المسلح عملياً اسلوبا
ثانويا وتابعا لقرارات اللجان المحلية بعد أن تخلى م.س
عن قيادة حركة الانصار وربطها مباشرة بأقليم كردستان،
وذلك إستجابة لبعض الرفاق الذين كانت لديهم ملاحظات
منذ البداية على انتهاج اسلوب الكفاح المسلح.
في كل تشكيلات معم لم يراع م.س الانسجام بين الرفاق
المنسبين للعمل ضمن تلك التشكيلات، ولم ينظر بجدية إلى
تلك الخلافات الحادة بعض الاحيان التي كانت تبرز
بينهم.
وإن تنسيب الرفيق عمر علي الشيخ كمسؤول عن معم كان خطأ
فادحا، اذ ان جهادية اي رفيق واخلاصه في العمل
ومواظبته ليسا كافيان لوحدهما لاناطة مثل هذه
المسؤولية اليه.
دعم الحزب للمنظمات والاحزاب الصديقة
انطلاقا من مقولة الرفيق الخالد فهد ( قووا تنظيم
حزبكم ، قووا تنظيم الحركة الوطنية )، التزم حزبنا
وبأستمرار بدعم المنظمات والاحزاب الوطنية،
والديمقراطية منها على وجه الخصوص، بأعتبارها سندا
حقيقيا في نضالنا المشترك.

مع بعض قيادات الاحزاب الكردستانية في
منطقة بهدينان
ومن هذه المنظمات والاحزاب :
اولا : الحركة الديمقراطية الاشورية
تشكلت الحركة الديمقراطية الاثورية ( كما سميت عند
تأسيسها ) في بغداد اواسط عام 1979 على اثر التداعيات
التي شهدتها الحركة القومية الاشورية في العراق وبلدان
المهجر . وقد ساهم في تأسيسها نخبة من الشباب الاشوري،
خاصة من المثقفين .
ومنذ تأسيسها تبنت الحركة فكرة التعاون مع القوى
الديمقراطية ومنها حزبنا، والمساهمة في الحركة المسلحة
الكردية. وفي كانون الاول عام 1980 كنت ضمن قوة كبيرة
من انصارنا في منطقة نهلة، وفي قرية " جم ربتكي"
التقيت مع كل من يونادم يوسف كنا ( ياقو ) ويوسف
بنيامين، وهو مهندس يعمل في مجال التدريس اعدمته
السلطة الدكتاتورية في بغداد. وبعد التعارف ومناقشة
الاوضاع السياسية وتوضيحهم لوضع الحركة واهدافها،
طرحوا فكرة نشاطهم في كردستان ومشاركتهم في النضال
المسلح الى جانب بقية الاحزاب. وإستفسروا عن امكانية
مساعدتهم في النشاط في المنطقة وإقامة مقرات لهم قرب
مقراتنا. وقد تعهدنا لهم في حينها ببذل الجهود
لمساعدتهم .
وفي اواسط 1982 وصل الى مقرنا في كوماته ستة من رفاق
الحركة، وكانوا على ما يبدو أعضاء في قيادتها، وهم
نينوس ، ابو فينوس ، سرگون ، هرمز ، يوخنا و بيوس. وقد
جرى اللقاء بهم بحضور الرفيق كريم احمد الذي كان
موجودا في مقرنا. بعدها التقيت مع د. جرجيس حسن مسؤول
الفرع الاول لبحث امكانية مساعدتهم على فتح مقر خاص
بهم، فأوضح لي انه لا يستطيع البت في هذا الموضوع وان
القرار بذلك يتخذه المكتب السياسي للحزب اديمقراطي
الكردستاني، وانه يتوجب عليهم الحصول على موافقة كاك
مسعود او المكتب السياسي للسماح لهم بفتح المقر
ومزاولة العمل السياسي والعسكري في المنطقة.
زودناهم برسالة لرفاقنا في م.س في منطقة نوكان لتسهيل
مهمتهم. وفعلا التقى بهم هناك الرفاق سليمان يوسف(ابو
عامل) ويوسف حنا(ابو حكمت) اللذان زوداهم برسالة اخرى
الى قيادة حدك التي استجابت لطلبهم.
ولكن لم تمض الا فترة قصيرة على وجودهم في بهدينان حتى
دعي احد اعضاء حدك (ويدعى نيسان – وكان مقيما في
امريكا) للتوجه فورا الى كردستان. وبمجرد وصول نيسان
تقرر تشكيل تنظيم اثوري مواز للحركة الديمقراطية
الاثورية بأسم التجمع الديمقراطي الاثوري في بهدينان
والتحق معه (15) مسلحا من الاثوريين العاملين مع حدك
وشكلوا فصيلا مسلحا واقيم لهم مقر خاص.
واجهت الحركة صعوبات جمة داخلية وخارجية خلال مسيرتها
النضالية. اذ لوحظ بعد فترة من إستقرارهم في بهدينان
بروز خلافات بين اعضاء القيادة، حيث انفصل عنها كل من
سرگون وبيوس ويوخنا، وكان قد سبق ذلك استقالة ابو
فينوس فلم يبق من قيادة الحركة في كردستان سوى يونادم
يوسف كنا ( ياقو) و د. هرمز ونينوس في الوقت الذي كانت
السلطة الدكتاتورية قد اقدمت على اعدام ثلاثة من
رفاقهم القياديين في بغداد.
نشأت الخلافات بين الحركة والتجمع. وكان اساس تلك
الخلافات الانفراد بالعمل السياسي وسط ابناء المنطقة
من الاشوريين والسعي لإزاحة الحركة وعزلها.
لقد كنا نلاحظ رفضا واضحا من حدك للطلب الذي قدمته
الحركة الاثورية للانظمام الى الجبهة الوطنية
الديمقراطية، واصراره (حدك) على جعل المقعد مشتركا بين
الحركة والتجمع، او ان يمنح التجمع مقعدا خاصا به في
حال حصول الحركة على معقد في جود .
وقد باءت بالفشل كل محاولاتنا للتقريب بين وجهات النظر
والاتفاق على حل يرضي الطرفين. وقد حضرت شخصيا عدة
اجتماعات مشتركة بين الحركة والتجمع، الا ان المباحثات
كانت تصطدم بأستمرار بأصرار مسؤول التجمع ( نيسان )
على تبوء الموقع القيادي الاول في المنظمة الموحدة
التي كانت المباحثات تجري للاتفاق على تشكيلها من
التنظيمين. ولم يوافق نيسان على استلام المسؤولية
العسكرية الاولى كمقترح قدم له.
وهكذا لم تتمخض تلك الاجتماعات عن نتيجة ، وبقيت
الحركة خارج اطار جود.
عانت الحركة الكثير من ضغط حدك عليها. وأُعتقل احد
كوادرها القياديين لمدة سنتين، حتى عام 1986، وساءت
العلاقة بين حدك والحركة الى درجة خطيرة حينما اقدمت
الحركة على اعتقال بعض المشبوهين من الاشوريين، الامر
الذي اعتبره حدك تجاوزا وتدخلا في شؤونه بأعتباره
الحزب المتنفذ!! في المنطقة . وإضافة الى ذلك فإن عدم
انظمام الحركة الى جبهة جود يحرمها من حق اعتقال
المواطنين.
وحينما اعتقلت الحركة احد الاثوريين من مدينة دهوك
واودعته السجن، تقدم اقاربه بطلب الى الفرع الاول
للضغط من اجل اطلاق سراحه. فطلب د. جرجيس حسن مسؤول
الفرع الاول لحدك من قيادة الحركة اخلاء سبيل المعتقل.
الا ان طلبه رفض واعتبر ذلك تدخلا في شؤون الحركة، مما
اثار حفيظة قيادة الفرع الاول. فأتصل بي د. جرجيس
للتدخل لفض المشكلة ذاكرا بأن مقاتلي حدك سيقتحمون مقر
الحركة اذا لم يطلق سراح المعتقل خلال ساعة واحدة فقط.
اتصلت بالاخ قادر عزيز عضو م.س الحزب الاشتراكي
الكردستاني، حاليا سكرتير حزب زحمة كشان)، وطلبت منه
الالتقاء معا بقيادة الحركة لحل النزاع تفاديا لاية
تطورات لن تكون في صالح الحركة بلا شك. وفعلا التقينا
مع الرفاق نينوس وسرگون، وبعد نصف ساعة ابلغونا بأنهم
قد اخلوا سبيل المعتقل.
اما علاقة الحركة بحزبنا فقد كانت جيدة بأستمرار، حيث
كانت لقاءاتنا مستمرة طوال فترة وجودنا في كردستان.
وقدم الحزب للحركة شتى انواع المساعدات، وتكللت جهودنا
بالنجاح في انظمام الحركة وحزب زحمة كشان الى الجبهة
الكردستانية. وتم قبول الحركة ايضا في الهيئة العامة
للجنة العمل المشترك، وفي المؤتمر الاول للمعارضة
العراقية الذي عقد في بيروت. لقد اعتبر حزبنا الحركة
جزءا من التيار الديمقراطي، ومن هذا المنطلق عمل على
تطوير العلاقة معها بأستمرار. وبعد انتفاظة 1991،
ساعدنا الحركة بعدة قطع من السلاح اثناء دخولهم الى
كردستان.
لقد توسعت القاعدة الجماهيرية للحركة الديمقراطية
الاشورية بعد الانتفاضة ، وذلك لخلو الساحة
الكردستانية من المنظمات القومية و الاشورية
والكلدانية. الا ان هذا التوسع اقتصر على الشبيبة
الاشورية، لعدم قدرة الحركة من الانفتاح على الكلدان
الموجودين في كردستان، ولعدم التمكن من اتباع سياسة
جامعة مرنة ازاء هذا الشعب بكل تسمياته، والاصرار على
فرض تسمية " الاشوريين " على الجميع، مما أدى إلى ردود
افعال عنيفة لدى الكلدان.
وعانت الحركة الديمقراطية الاشورية اسوة بباقي
التنظيمات القومية والوطنية من تراجع بقواها بسبب
انسحاب العديد ممن استهواهم العمل السياسي، وخاصة
القومي منه، بعد تأزم الاوضاع في كردستان والاقتتال
الكردي – الكردي الذي ترك اثارا سلبية كبيرة على
معنويات الملتحقين الجدد.
وبأعتقادي يتوجب على الحركة الديمقراطية في هذه
المرحلة، اتباع سياسة اكثر مرونة تجاه الجماهير
والانفتاح على كافة المنظمات القومية دون وضع حواجز
مسبقة او شروط تعجيزية للعمل المشترك، والاهم من كل
ذلك نبذ سياسة احتكار ساحة النضال.
ثانيا ـ الحزب الاشتراكي الكردستاني ـ حزب زحمة
كشان
بدأت علاقتنا مع الحزب الاشتراكي الكردستاني منذ
تشكيله، بعد انفصال الاخ رسول مامند وقياديين اخرين عن
اوك، حيث كانوا يمثلون الحركة الاشتراكية الكردية ضمن
الاتحاد الوطني الكردستاني .
وحينما تصاعدت الخلافات بين مفارز الاشتراكي واوك في
دشت اربيل، وبحكم علاقتنا مع الطرفين، وقفنا كوسيط
محايد لحل تلك الخلافات.
انظم الحزب الاشتراكي الكردستاني الى جبهة "جود" منذ
قيامها، وتركز نفوذه في منطقة اربيل وبنسبة اقل في
السليمانية. ولم يكن للحزب الاشتراكي اي وجود يذكر في
منطقة بهدينان. في ذلك الحين، كان حزبنا يساعد
الاشتراكي ويدعمه ماليا. وبعد اجتماع اللجنة المركزية
في عام 1984 تقدموا بطلب لاستظافة مفرزة ( فصيل ) منهم
ومساعدتهم للنشاط في بهدينان، وبطبيعة الحال كنا قد
رحبنا بالفكرة وابدينا الاستعداد للمساعدة.
وفعلا وصل الينا الرفيق ماموستا امين على رأس قوة
عددها 15 مسلحا، وجرى التعامل معهم كأحدى سرايانا.
وخصصنا لهم احدى البنايات ضمن مقرنا ، لتكون مقرا
ثابتا بعد تزويدهم بكل الاحتياجات الضرورية. وجرت
معاملتهم على غرار أنصارنا من خلال صرف مبلغ 14 دينار
كمخصصات تغذية و10 دنانير مصاريف جيب لكل مقاتل منهم
شهريا اسوة بأنصارنا، بالاضافة الى تزويدهم بالعتاد.
واستمر الحال حتى الانشقاق الذي حصل في الحزب
الاشتراكي بخروج الاخ قادر عزيز ومجموعة من الكوادر.
وكان قرار المجموعة الموجودة في مقرنا الانظمام الى
جناح قادر عزيز.
ومما يذكر فأن الانشقاق قد حصل بعد مؤتمر الحزب
الاشتراكي اثر خروج قادر عزيز ومجموعة من الكادر وعدد
كبير من اعضاء الحزب ليشكلوا منظمة جديدة. وحال وصولهم
الى بهدينان عقدوا مؤتمرا جديدا واعلنوا تشكيل حزب
زحمة كشان، وانتخب قادر عزيز سكرتيرا للجنة المركزية .
وعل اثر هذه التطورات ساءت علاقاتنا مع الحزب
الاشتراكي الكردستاني الذي قرر تجميد علاقته معنا بسبب
مساعدتنا لقادر عزيز في الوصول الى بهدينان، علما بأنه
لم يكن لحزبنا اي دور او علاقة في هذا الموضوع. وكان
من المفترض بالحزب الاشتراكي مفاتحة جبهة جود في حالة
امتلاكه لاية اثباتات على وجود دور لنا للتحقيق
والمحاسبة، بدلا من اتخاذ قرار بتجميد العلاقات.
كانت مفارز الاشتراكي تتجول كالسابق في دشت اربيل
فأصطدمت بمجموعة من پيشمرگه زحمة كيشان. واسفرت
المواجهة بينهم عن مقتل احد كوادر الاشتراكي (قادر
مصطفى)، فأحيلت القضية الى الجبهة الكردستانية
للتحقيق. وتقرر ان يكون حدك متابعا للتحقيق.
وتشكلت لجنة تحقيقية لدراسة المشكلة ولتقديم المسببين
للمحاسبة. وطلب حدك تسليم المتهمين اليه لغرض التحقيق
معهم. فأبدى قادر عزيز اعتراضه امام اصرار شديد من حدك
على تسليمهم صباح اليوم التالي .
ابلغنا قادر عزيز مساءا بأنهم سيتركون مقرهم الليلة
بالذات لتلافي اي اصطدام بينهم وبين حدك. وسلموا لنا
اثنين من العملاء كانوا في سجنهم، وتركوا المنطقة الى
اربيل حيث يوجد الفوج 31 لرفاقنا وكان عددهم حوالي 150
مقاتلا.
صباح اليوم التالي علم حدك بمغادرتهم المنطقة، فأوعز
الى جميع الپيشمرگه بألقاء القبض على كل مسلح ينتمي
الى حزب زحمة كشان. وبالفعل تم تجريد اكثر من عشرين
مقاتلا من السلاح. كما حاول شمال الزيباري احد مسؤولي
حدك اعتقال مجموعة اخرى منهم كانت بضيافة رفاقنا في
مقر كافية، الا ان رفاقنا رفضوا السماح بأعتقالهم.
استقرت قوتهم تلك مع من كانوا ضمن مفارزهم في دشت
اربيل، في منطقة خارج حدود بهدينان ، ضيوفا على حزبنا.
واستمرت هذه الحالة حتى حملة الانفال دون حدوث اية
مشاكل بينهم وبين حدك.
بعد فترة زارنا قادر عزيز في منطقة زيوه وطلب منا
المساعدة في ترتيب لقاء له مع الاخ مسعود البارزاني،
وكان حينها موجودا في مقره بمنطقة نيروه القريبة من
مقراتنا. وبالفعل كتبت رسالة بهذا الخصوص الى مسعود،
وتم اللقاء في نفس اليوم. وبعد مباحثات بينهما تم
التوصل الى حل المشاكل واعيدت اليهم قطع السلاح التي
حجزت منذ بداية نشوب الازمة. وعلى اثر ذلك رجع أفراد
پيشمرگه زحمة كيشان ثانية الى بهدينان، واستقروا في
منطقة كافية قرب مقر قاطعنا في اربيل.
يتبع
|