|
سر الليل …… شهيد جبار
شه مال عادل سليم
www.sitecenter.dk/shamal

بيروت
اربيل
1966
بيروت
الشهيد الخالد (جبار)
الشهيد (جبار) في حظن والده
الشهيد (جبار) مع والدته
بالله يابلبل حدائق السراي ، مع انه
الخريف
فانا اسقي ورودك بدمي ، فجازنا انشادا
انا و الفتية الطهر الذين تتراكم
اجسادنا حولك
ملامحنا تشوهت في برك الدم ، فعرف
الامهات علينا
«ﮔﻭﺭﺍﻥ»
ولد الشهيد ‹ جبار› في 5-3-1965 في
مدينة كركوك في بيت حزبي تابع للحزب الشيوعي العراقي –
ودار مطبعه الحزب – فرع كوردستان ۰
شهيد جبار ولد لعائله مناضله معروفه في مدينة اربيل ۰
والده الراحل المناضل ‹ اسعد خضر اربيلي › احد قيادي
الحزب الشيوعي العراقي و والدته المناضله النصيره ‹
وهبيه علي هورامي ‹ام جبار› الرابطيه القديمه حيث كانت
تعمل في صفوف رابطه المراة العراقيه في مدينة اربيل
منذ ثورة ١٤ تموز المجيده واخت الشهيد المناضل ‹حسين
علي هورامي › الذي استشهد في 10 اذار 1963 رﻤﻴﴼ
بالرصاض مع مجموعه من رفاقه على يد عصابات ‹ الحرس
القومي › و دفنوا في مقبره مجهوله خارج بغداد لكونه
عضوﴽ بارزﴽ في سكرتارية اتحاد الشبيبه الديمقراطي و
كان ايضا اديبا و كاتبا و مترجما و نشر عدة نتاجاته
الابداعيه في جريدة الجواهرى ‹ الراى العام › ۰
أكمل الشهيد‹ جبار› دراسته الابتدائيه و المتوسطه في
مدينة بغداد و اربيل و بعد الهجمه الوحشيه على الحزب
عام 1978 من قبل نضام البائد – ترك العراق و سافر مع
عائلته الى بيروت ۰
في عام 1979 دخل دوره التدريب على السلاح مع رفاقه
بمساعدة الجبهه الديمقراطيه لتحرير فلسطين ۰
وبعد اكمال الدوره التدريبيه على السلاح نال الشهيد ‹
جبار › وساﻤﴼ ﺒﺄعتباره ﺃصغر مقاتل في الدوره ۰
وفي نهاية عام 1980 ﺃرسل الى الاتحاد السوفياتي
للدراسة المهنيه ، و بعد اكمال دراسته المهنيه كان
ﺒﺄمكانه الاستمرار في الدراسه لاكمال دراسته الجامعيه
كباقي زملائه و لكن عاد الى احضان كوردستان للعمل في
صفوف الانصار الحزب الشيوعي العراقي ، ملبيا نداء
الحزب والوطن و هو في عمر الزهور …
كان الشهيد يرفض البقاء في مقرات الانصارمع والده و
والدته ، ويحب النزول الى الداخل مع المفارز القتاليه
او المساهمه مع المفارز لنقل الاسلحه من قاطع ‹
بهدينان› الى مناطق سوران ، اربيل و غيرها ……
كان الشهيد شجاعا ، جسورا ، ذكيا و محبوبا بين رفاقه
۰ كان هادى الطبع ، حنونا على الرفاق ، حريصا على
تاديه المهام الموكول له بدقه ، حازما تجاه نفسه و
مثاﻻﹰ في تواضعه و تمسكه بالمبادئ حتى اخر لحظه من
حياته
( 1 )استشهد الرفيق ‹ جبار › في معركه) جبل سفين(في
حزيران 1984 مع مجموعه من رفاقه الابطال ( ابو ليلى ،
ئازاد ، مهدي ،لاله ﺤﻪﻤﻪﺩ ، ﻤﻪﻻ على و ئازاد اكرم
سليمان ) ...........على يد قوات الاتحاد الوطني
الكوردستاني ...
ختاما المجد و الخلود لشهداء الحزب الشيوعي
العراقي …… في نضالهم المرير من اجل الحريه و المساواة
و العداله الاجتماعي
ـ جبل يقع شمال محافظة اربيل .....
وقع فيه معارك بين اتحاد الوطني الكوردستاني و انصار
الحزب الشيوعي العراقي ..... بعد معارك بشتئاشان
الاولى والثانية
|