|
الصحف البريطانية
"الملك داوود" في أفغانستان
بي بي سي
في الاندبندنت الصادرة صباح الثلاثاء مقال عن اعدام
سجناء عراقيين بعد محاكمات سريعة في سجن الكاظمية
والتايمز تتساءل ان كان بتريوس سيلاقي نجاحا في
أفغانستان شبيها بنجاحه في العراق والكارديان تنقل
استجواب لجنة مجلس النواب الأمريكي لمدير ليمان برذرز
حول تعويضاته.
"الملك
داوود" في أفغانستان
في صحيفة التايمز مقال بعنوان "هل بإمكان الملك داوود
جلب النظام الى جبال أفغانستان ؟" كتبه مايكل ايفانز.
والملك داوود ليس سوى إسم التحبب للجنرال ديفيد بتريوس
مهندس عملية زيادة القوات الأمريكية في العراق الذي
غادر بغداد ليصبح على رأس القيادة المركزية المسؤولة
عن كل العمليات العسكرية الامريكية في الشرق الاوسط
وجنوب آسيا وشرق افريقيا بما فيها حربي العراق
وافغانستان.
وتتساءل الدوائر العسكرية في الولايات المتحدة: هل
سينجح السحر الذي مارسه بتريوس في العراق في أفغانستان
؟ ولكن الجنرال بتريوس، الخبير في شؤون المتمردين الذي
قضى في مقارعتهم أربع سنوات ونصف في العراق لن يكون في
موقع يسمح له بمتابعة العمليات يوما بيوم في
أفغانستان، فضلا عن أن التعامل مع مقاتلي حركة طالبان
في أفغانستان لن يكون شبيها بالتعامل مع الجماعات
المسلحة في العراق.
والسبب يقول كاتب المقال، ان العراق الغني بالنفط
والغاز يتمتع ببنى تحتية ملائمة للاحتلال العسكري
الأجنبي، وبسبب ثراء العراق بكل هذا وبالموارد
الطبيعية الأخرى ومنها المياه فان الاستثمارات العربية
ستتدفق عليه اذا انتهى العنف.
أما أفغانستان فهي بلد يعتمد اقتصاده على الحشيش بشكل
أساسي وهو ما يخلق بؤرا للفساد على جميع مستويات هرم
السلطة ، وهذا يقوض كل محاولات احلال سيادة القانون في
البلد.
ظروف عمل القوات الأجنبية في أفغانستان شاقة ومختلفة
عن العراق، ففي إقليم هلمند مثلا حيث تتركز القوات
البريطانية وكذلك عميات طالبان تمتد الصحراء على طول
الاقليم تخترقها وديان يزرع حولها الأفيون، وليس في
المنطقة شبكة من الطرق المعبدة.
بعد ثلاثة عقود من الحروب لا يثق سكان المناطق النائية
في أفغانستان مثل قندهار وهلمند لا بزعمائهم ولا
بالقوات الأجنبية التي يفترض أنها حضرت من أجل
حمايتهم، وكذلك فهم يكرهون طالبان بسبب نظام الحكم
الوحشي الذي ساد البلاد قبل الاطاحة به عام 2001.
ربما، لهذا السبب، نجح في أفغانستان الأسلوب الذي
اعتمده بتريوس في العراق القائم على التقرب من الشعب
والتغلغل في أوساطه عوضا عن التشبت بالمعسكرات.
وهو كذلك اعتمد على توظيف كل العناصر المناهضة
للمتمردين لاستخدامها ضدهم، فهل ينجح هذا الأسلوب في
أفغانستان ؟ يتساءل كاتب المقال.
"هل
هذه عدالة ؟"
وفي صحيفة الكارديان تقرير بعنوان "اذا كانت شركتك
مفلسة، فهل من العدل أن تستحوذ على 480 مليون دولار ؟"
أعده كل من أندرو كلارك في نيويورك وايلانا شور في
واشنطن.
السؤال أعلاه طرحه أحد النواب الديموقراطيين على
ريتشارد فلد مدير بنك ليمان برذرز الذي أفلس، والذي
مثل أمام لجنة برلمانية، والسؤال يتعلق بالتعويض التي
علم النائب ان فلد تقاضاه والذي يبلغ 480 مليون دولار.
سأل النائب المدير: هل من العدالة أن تحتفظ بهذا
المبلغ علما بأن البنك الذي كنت على رأس ادارته قد
أفلس واقتصادنا في حال سيئ؟
دافع فلد عن موقفه، حسب التقرير، بأن الافتراضات حول
المبلغ الذي تقاضاه مبالغ بها، وأن جزءا كبيرا من
التعويض كان على شكل أسهم.
كان النواب الذين استجوبوا فلد غاضبين لا بسبب احتفاظه
بالمبلغ فحسب بل بسبب تعامله مع أسئلتهم بشكل تقني خال
من العاطفة والمشاعر.
واختتمت الاستجواب نائبة برلمانية بملاحظة فكاهية
ساخرة، حيث قالت لفلد: اذا غاب عنك فأنت الآن تقف
أمامنا كشخصية شريرة، فعلى الأقل تصرف كشرير.
ولكن هذه الدعابة لم ترق لفلد، ولم يبتسم.
انحسار قوة الغرب
بي بي سي
أفردت الصحف البريطانية الصادرة الاثنين تغطيات واسعة
لتداعيات أزمة الائتمان التي بدأت تضرب المؤسسات
المالية في أوروبا ، إضافة إلى الانتخابات الرئاسية
الأمريكية.
انحسار قوة الغرب
في تداعيات أزمة الائتمان العالمية، نقرأ في صحيفة
الفاينانشال تايمز مقالا لدومينك مواسي تحت عنوان
"انحسار قوة الغرب في العالم".
يستهل الكاتب تحليله بالقول إن من المبكر لأوانه تقييم
الدروس الجيوسياسية المستخلصة من الأزمة المالية التي
تعصف باقتصادات الدول الكبرى، مضيفا أن شبه انهيار
الرأسمالية المالية يؤكد وجود ثورة تحت الرماد في
السياسة الدولية من جهة ويسرع وتيرة التحولات الجذرية
الجارية من جهة أخرى.
ثم يتساءل الكاتب قائلا إذا كان الغرب هو الخاسر فمن
هي الجهة الفائزة؟ والمقصود بالجهة الفائزة هنا الطرف
الأقل خسارة مقارنة بالآخرين جراء الأزمة الحالية.
ويمضي مواسي قائلا إن الغرب هو الخاسر والدولة هي
الفائزة، مشيرا إلى أن الديمقراطية ذاتها قد تفقد
مصداقيتها في حال لم يُتوصل إلى حلول للأزمة الحالية.
إن الصدمة عززت التراجع النسبي للولايات المتحدة على
المسرح الدولي وآذنت بالانتقال من نظام أحادي القطب
إلى عالم متعدد الأقطاب. وبغض النظر عن الرئيس المقبل
للولايات المتحدة، فإن أمريكا لن تواجه فقط تحديات
متنوعة ومعقدة ولكنها ستضطر إلى مجابهتها بوسائل أقل
من قبل. ويقرر الكاتب أن اقتران الطمع المعدي للطبقة
المالية الأمريكية مع إهمال السياسيين لواجباتهم أدى
إلى تفقير البلد. ويخلص المحلل إلى أن شعلة التاريخ
يبدو أنها تنتقل من الغرب إلى الشرق.
ويضيف مواسي أن الصين والهند تأثرتا بالأزمة المالية؛
وبدرجة أقل اليابان بسبب سياساتها المالية التي تتسم
بالتحفظ بفضل أزمة مالية ضربتها قبل عشرين سنة لكن
الكاتب ينقل عن الرئيس الفرنسي السابق، جاك شيراك،
قوله الذي معناه أن الشرق موطن النمو والغرب مرتع
الديون في إشارة إلى النمو السريع الذي حققته بعض
الاقتصادات الأسيوية مقابل الاتجاه المفرط نحو
الاستدانة في البلدان الغربية بسبب تنامي النزعة
الاستهلاكية فيها.
ويتابع الكاتب أن الغرب مسكون بالخوف والشرق يحدوه
الأمل، ومن ثم فإن تعامل الطرفين مع الأزمة سيكون
مختلفا، مردفا أن الأزمة بينت إلى أي مدى يعاني الغرب
بشقه الأمريكي والأوروبي من أزمة هوية. ويقول مواسي إن
روسيا بدورها لم تنج من تداعيات أزمة الائتمان إذ كشفت
الهوة بين طموح روسيا لكي تستعيد مكانتها كقوة عظمى
خلال الحرب الباردة وقصور مواردها كبلد تقوم ثروته على
النفط والغاز فقط. لكن يُرجح أن تخرج البرازيل من
الأزمة أقوى مما كانت عليه سابقا بفضل تنوع مواردها
وثرواتها.
ويخلص الكاتب إلى أن الأزمة أظهرت أن الدولة هي الجهة
القادرة بفضل ما تملكه من موارد على التدخل لإنقاذ
الاقتصاد من الانزلاق نحو كساد عميق، ومن ثم فهي
المخلِّص النهائي للنظام الرأسمالي من أزماته وعثراته.
ويضيف أن مواطني البلدان الغربية بقدر ما أنهم صاروا
يعبرون عن حاجتهم إلى حماية الدولة لهم، فإنهم أبدوا
استهجانهم لممارسات السياسيين والعمل السياسي، مشيرا
إلى أن مخاوفهم تتزايد في ظل تناقص الثقة في آلية عمل
النظام المالي في البلدان الغربية.
ويختتم الكاتب بالقول إذا كان الكساد العظيم لعام 1929
قد مهد الطريق لنشوب الحرب العالمية الثانية، فإن
الأزمة المالية الحالية ستسرع، نسبيا، أفول نجم الغرب
بصفته قوة اليوم ونموذجا لباقي العالم غدا.
الانتخابات الأمريكية
صحيفة الإندبندنت خصصت افتتاحيتها الرئيسية للانتخابات
الرئاسية الأمريكية وعنونتها "الاننخابات الأميركية
تعيد اهتمام العالم بالسياسة".
تقول الصحيفة إن هذه الحملة الانتخابية التي تعد
الأطول والأكثر تشويقا في التاريخ الأمريكي الحديث
ستصل إلى ذروتها خلال أربعة أسابيع من الآن عندما
يتوجه الأمريكيون إلى صناديق الاقتراع للإدلاء
بأصواتهم. لكن يجدر بنا تلمس مدى تغير المشهد السياسي
الأمريكي خلال الثمانية عشر شهرا الماضية.
وتمضي الصحيفة قائلة إن فوز باراك أوباما بترشيح الحزب
الديمقراطي له كأول مرشح أسود في التاريخ الأمريكي
أضفى على الحملات الانتخابية الرئاسية بعدا جديدا علما
أنه أبلى بلاء حسنا في أدائه الانتخابي إذ تحاشى
استغلال الورقة العرقية لتعزيز حظوظه في الفوز
بالانتخابات الرئاسية.
وبالمثل، فإن هذه الانتخابات هي أول انتخابات تشهد
ترشح امرأة لمنصب الرئيس -هيلاري كلينتون عقيلة الرئيس
الأمريكي السابق- رغم أنها لم تفز بترشيح الحزب
الديمقراطي لها. وإضافة إلى ذلك، شهدت هذه الانتخابات
أيضا ترشيح المرشح الجمهوري، جون ماكين، لسارة بالين
لتولي منصب نائب الرئيس في حال فوزه بمنصب الرئيس.
صحف عربية
دبي، الإمارات العربية المتحدة
(CNN) --
أبرزت الصحف العربية الصادرة الاثنين نبأ زيارة وزير
الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إلى بغداد الأحد،
قائلة إنه تلك الزيارة تعد "خطوة استكمالاً للانفتاح
العربي على العراق واعترافاً بنظامه الجديد،" فيما
أعلن أبو الغيط قرب عودة البعثة الدبلوماسية المصرية
إلى بغداد.
كما نشر عدد من الصحف العربية، نقلا عن وكالة الأنباء
الألمانية تقريرا حول مسجد في الأردن أطلق عليه اسم
مسجد "المسيح عيسى بن مريم" ليكون "معلما جديدا يرمز
إلى التعايش بين الأديان.
وقالت تلك الصحف إن زعماء كل من المسلمين والمسيحيين
في مدينة مادبا ، أعربوا عن سعادتهم بافتتاح مسجد
"المسيح،" وقال إمام المسجد بلال الحنيني "إن المسجد
رسالة للعالم توضح أن المسلمين يعتبرون المسيح رسولا
لهم لأنه رسول البشرية قبل مقدم النبي محمد صلى الله
عليه وسلم."
الحياة اللندنية
من جهة ثانية، قالت صحيفة "الحياة" إن رئيس الادعاء
العام في المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو
أوكامبو، توقع " صدور قرار من المحكمة بتوقيف الرئيس
السوداني عمر حسن البشير خلال ثلاثة شهور، نافياً علمه
بوجود صفقة مع البشير لوقف الإجراءات القضائية بحقه في
مقابل تسليمه متهمين آخرين في جرائم دارفور."
وقال اوكامبو في مقابلة مع الصحيفة "استطعنا الحصول
على معلومات موثقة بالصور ومن شهود عيان تفيد بأن
الرئيس البشير كان يعطي أوامره لوزيره أحمد هارون الذي
كان ينقلها إلى زعيم الجنجاويد علي قشيب لمهاجمة
الأبرياء في دارفور... كنت حريصاً على عدم توجيه أي
تهمة للرئيس البشير من دون الحصول على الأدلة والقرائن
التي تؤكد تورطه في هذه الجرائم."
وأكد حصوله على "أدلة قاطعة تدين الرئيس السوداني،"
وأضاف "لدي اليوم قضية محكمة وقوية.. لن أتخلى عن هذه
القضية من أجل ظروف سياسية." وفقا للصحيفة.
وحرص اوكامبو على تأكيد انه كمدع عام يوجه تهماً
للرئيس البشير شخصياً، لكنه يحترم شعب السودان
وحكومته، فهو "مدع عام مستقل ومتجرد كليا" على حد
قوله. وقال "لدي كل الوقت لمحاكمة الرئيس البشير خلال
سنتين أو خمس سنوات، وإذا لم افعل أنا هذا، فإن سلفي
سيقوم به." بحسب ما أوردته "الحياة."
الوطن السعودية
وفي السعودية، وفي أزمة جديدة تكون الشرطة الدينية
طرفا فيها، قالت صحيفة "الوطن" إن دوريات الأمن في
المدينة المنورة تدخلت فجر الأحد لتخليص أعضاء هيئة
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعد أن اقتحم شاب
مركزهم بحي العزيزية غرب المدينة، وتهجم عليهم."
وأضافت الصحيفة أن الشاب "ظن أن أعضاء المركز متورطين
في إيقاف شقيقته وزوجها ومحاولتهم إرغام الزوجة على
الركوب في سيارة الهيئة. بينما كان في طريقهما إلى
المسكن."
ونقلت الصحيفة عن زوج شقيقة الشاب قوله "إنه كان في
طريقه مع زوجته إلى مسكنه فلاحظ سيارة تسير خلفه وتكرر
إضاءة وإطفاء المصابيح، فشعر بالخوف ورفض التوقف، وحين
لاحظ استمرار وإصرار قائد السيارة على السير خلفه اتصل
بالدوريات الأمنية طالباً النجدة، وقبيل وصوله إلى
المنزل، تمكن قائد سيارة الهيئة من التقدم والسير في
الاتجاه المعاكس والاصطدام به وإيقافه جبريا."
وأوضح الزوج أنه "ترجل من السيارة شاب بادره بالسؤال
عن هوية المرأة. فطلب منه الانتظار ريثما تصل الدوريات
لكن عضو الهيئة رفض وذهب إلى المرأة وأمسك بيدها طالبا
منها الركوب في دورية الهيئة."
وأضاف الزوج للصحيفة "حينها ارتفع صوتي لمنعه، فهرع
والدي وأشقائي ووالدتي إلينا واشتبكوا بشكل مباشر مع
العضو، وقد نتج عن ذلك إصابة شقيقي بجروح. نقل على
إثرها إلى المستشفى."
القدس العربي
وفي مصر، وبحسب تصريحات "مصادر أمنية مصرية" نقلتها
صحيفة "القدس العربي" فإن "الاشتباكات تجددت الأحد في
محافظة المنيا بصعيد مصر بين المسيحيين والمسلمين في
أعقاب اشتباكات يوم الجمعة الماضي التي أسفرت عن مقتل
مسيحي."
ونسبت الصحيفة إلى مصدر امني "رفض ذكر اسمه" قوله إن
"قوات الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق
المشاركين في اشتباكات الأحد،" موضحا أن "مجهولين
أضرموا النيران في محال تجارية تعود ملكيتها للمسيحيين
والمسلمين، مشيرا إلى عدم وجود خسائر بشرية."
وقالت الصحيفة "كانت الاشتباكات بين المسيحيين
والمسلمين بدأت يوم الجمعة الماضي في قرية الطيبة
عندما تردد أن مسلمين تحرشوا بامرأة مسيحية، واعتقلت
الشرطة في أعقاب الحادث نحو 48 شخصا وطوقت قوات الأمن
القرية التي تبعد نحو 220 كيلومترا جنوب القاهرة
قائد بريطاني : النصر على طالبان قد لا يكون حاسما
بي بي سي
تنوعت الملفات التي عالجتها نشرات يوم الأحد من الصحف
البريطاني. ويبرز من هذا التنوع ثلاثة مواضيع استأثرت
بهتمام جميع تلك الصحف: محاولات الخروج من الأزمة
الاقتصادية والانتخابات الرئاسية الأمريكية، وعودة
ماندلسون إلى الحكومة البريطاني.
نصر "بعيد المنال"
ولم تعدم الصحف البريطانية من تقارير تفردت بها، مثل
ذلك الذي نشرته الصنداي، وهو عبارة عن خلاصة لقاء
أجرته مبعوثة الصحيفة في إقليم هلمند جنوبي أفغانستان
كريستينا لامب مع البريغادير مارك كارلتون سميث أكبر
قائد عسكري بريطاني في أفغانستان.
ويقول قائد اللواء السادس عشر لسلاح الجو إنه لا ينبغي
توقع نصر حاسم على طالبان، بل الاستعداد للتفاوض على
صفقة مع الحركة الأفغانية المسلحة.
وينصح كارلتون سميث -الذي أنهى جولته الثانية
لأفغانستان- بـ"خفض سقف التوقعات" فيقول: "إننا لن
نربح هذه الحرب. إن الأمر ينحصر الآن في خفض مستواها
إلى حدود يمكن للقوات الأفغانية أن تتعامل معها، ولا
تصير فيه تهديدا استراتيجيا."
ولم يستبعد القائد العسكري البريطاني أن تغادر قواته
أفغانستان مخلفة وراءها " موجة عنف قروية منحسرة ولكن
ثابتة" فقال: " لا أظن أنه بعد ذهابنا لن تكون في هذا
الركن من االعالم عصابات مسلحة. سيكون ذلك أوهام لا
مصداقية لها."
وقال العسكري البريطاني للصحيفة إن قواته ألحقت
بطالبان "ضربات موجعة خلال هذه السنة لكنها تكبدت
بدورها خسائر فادحة ناهازت 32 قتيلا و 170 جريحا.
وضم كارلتون سميث صوته إلى صوت المطالبين بإيجاد حل
سلمي للصراع في أفغانستان، معتبرا أن هذا الجل لم يتم
إلا عبر تسوية سياسية تشمل حركة طالبان.
وقال موضحا " إذا ما أبدت حركة طالبان استعدادا للجلوس
إلى الطرف الآخر من طاولة المفاوضات من أجل بحث تسوية
سياسية، فإن ذلك سيكون بمثابة تقدم قد ينهي التمرد،
وهذا ما لا ينبغي أن يثير الحرج."
وتأتي تصريحات العسكري البريطاني، عقب تسريبات لمذكرة
ديبلوماسي فرنسي جاء فيها أن السفير البريطاني في
كابول السير شيرارد كاوبر كولز قال له أن الخطة
المتبعة في أفغانستان "ستأول إلى الإخفاق التام".
وكان حاكم أقليم هلمند غلاب منغال قد صرح الأسبوع
الماضي بأن طالبان تسيطر على أكثر من نصف الإقليم على
الرغم من الزيادة في أعداد القوات البريطانية.
"الأخ
الأكبر" قادم
في نفس صحيفة الصنداي تايمز كتب دافيد ليبارد تقريرا
بعنوان "الحكومة ستتجسس على كل مكالمة وبريد إلكتروني"
في بريطانيا، تحدث فيه عن الاستعدادات التي تجريها
الحكومة البريطانية لإقامة نظام لرصد عادات تصفح مواقع
الإنترنت، وتبادل البريد الإلكتروني، وكذا تاريخ
المكالمات الهاتفية الشخصية.
ويقول الكاتب إن الوزراء ينوون صرف ما يقرب من 12
مليار جنيه استرليني (أكثر من 21 مليار دولار) لإقامة
قاعدة بيانات لخدمة هذا الغرض.
وحسب التقرير فقد تكون الهيئة الحكومية المشرفة على
هذا المشروع أنفقت مليار جنيه استرليني لتحقيق المرحلة
الأولى منه.
وستقام مئات المجسات "لرصدٍ مباشر لزبائن اثنتين من
أهم شركات خدمات الإنترنت والهاتف المحمول وهما بريتيش
تليكوم، وفودافون."
ونفت وزارة الداخلية البريطانية أن تكون الحكومة اتخذت
قرارا في الموضوع، إلا أن بعض المصادر تقول إن مسؤولين
أوضحوا أن الوزراء قد "وافقوا مبدئيا على المشروع."
ومن المتوقع أن تكشف الحكومة البريطانية عن تفاصيل
خطتها في خطاب الملكة الذي ستلقيه في الشهر المقبل.
بالين: الضعف قوة
تثير أطوار الحملة الانتخابية الرئاسية في الولايات
المتحدة الكثير من تعليق الصحف البريطاني، وتستحوذ
المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس سارة بالين.
وهكذا تقول جوان سميث في الإندبندنت أون صنداي إن
بالين تجنبت الإجابة عن بعض الأسئلة، بتحويل مجرى
الحديث، كما وقعت في أخطاء تدل على "ضحالة معلوماتها
وثقافتها"، كما لو كانت تحرص على الظهور بمظهر "مخالف
لوسط السياسيين المثقفين والمهذبين بواشنطن".
ويكشف هذا التصرف -في رأي الكاتبة- الأهداف الكامنة
وراء قرار ماكين.
فالمرشح الجمهوري لم يقع اختياره على بالين لنيل رضى
طبقة السياسيين الأمريكيين الراقية، بل اختارها لسد
ثغرات سيرته الذاتية، لإدهاش الديموقراطيين الذين
استبعدوا هيلاري كلينتون، ولإغراء الملايين من أفراد
الشعب الأمريكي الذين يحسون أنهم تعرضوا للتهميش".
وبعد أن تشير الكاتبة إلى المجازفة التي يخوضها ماكين
باختياره بالين، تحذر وسط اليسار من التسرع في الحكم
على مصير حاكمة ألاسكا. وتذكر في هذا الصدد بما أثارته
مارغريت ثاتشر في سبعينيات القرن الماضي من سخرية
عندما أرادت منافسة إدوارد هيث على زعامة المحافظين.
وتخلص باتريسيا ويليامس - استاذة القانون في جامعة
كولومبيا بالولايات المتحدة وكاتبة أحد أعمدة صحيفة
نايشن- إلى نفس النتيجة تقريبا في مقالها الذي نشرته
بالأوبزيرفر.
وتعتبر الكاتبة أن الحفاوة التي استقبلت بها مشاركتها
في المناظرة التلفزيونية مع جوزيف بايدن، دليل على ضعف
البصر والتمحيص.
وتقول: "إن عدم التفات الكثير إلى فحوى تدخل بالين،
ليدفعني إلى الاعتقاد أن مثل هذه المناظرات هي بمثابة
لغة أجنبية بالنسبة لبعض مواطنيي. ربما يكون ذلك بسبب
التربية، وقد يكون ذلك لدوافع عنصرية: التصويت على أي
كان غير المرشح الأسود."
والنتيجة -تختم الكاتبة بمسحة ساخرة- هي "أننا نحب
ماما سارة، هي بسيطة، وجميلة ثم إنها شرسة مثل نمرة
تحرس جراءها. فماذا يعنينا من الريح التي تعصف خارج
نوافذنا، ما دام لدينا كأس من الحليب الدافئ ، ونجمة
ذهبية كبيرة تحكي لنا قصصا نوم مطمئنة."
صحف بريطانية: واشنطن "تهب لنجدة العالم"
بي بي سي
استأثرت الولايات المتحدة باهتمام الصحف البريطانية
ليوم السبت، لسبيين هما التوقيع على قانون دعم
الاستقرار الاقتصادي، والمناظرة التلفزيونية التي جرت
بين المرشحين لمنصب نائب الرئيس سارة بالين وجوزف
بايدن.
قرار سليم ومتأخر
أجمعت افتتاحيات جل الصحف البريطانية على الإعراب عن
تأييدها لقرار التوقيع على قانون لمنح المصارف
الأمريكية مساعدات مالية بقيمة 700 مليار دولار،
لتجاوز الأزمة المالية التي يمر بها الاقتصاد الأمريكي
والتي جرت معها الاقتصاد العالمي.
لكن الفاينانشال تايمز تحاملت على السلطات الأمريكية
على وجه الخصوص، واعتبرت أن رفض مجلس النواب التوقيع
على مشروع القانون أول مرة يوم الإثنين، "عارٌ" يكشف
"إخفاقا كارثيا في قيادة البلاد".
وترى الصحيفة أن "معاقبة عدم الكفاءة والغش" أمر
مطلوب، لكن ما ينبغي السعي إليه - خصوصا في الولايات
المتحدة وأوروبا- هو الوصل إلى بر الأمان.
لقد صارت المصارف -حسب الصحيفة ضرورة من ضرورات الحياة
المعاصرة؛ "وهي الآن تحت ضغط شديد، وينبغي حمايتها...
كيفما كانت اغلاط التي ارتكبتها".
وتذهب الجارديان، مذهب زميلتها، وترى كذلك أن المصارف
مؤسسات ضرورية للاقتصاد.
لكنها تشترط الدعم الشعبي قبل اتخاذ إجراء يهدف إلى
استخدام أموال دافعي الضرائب لإنقاذ مؤسسات مالية
تجارية.
وتعلق الصحيفة على تخوف خبراء الاقتصاد مما قد تؤدي
إليه الضمانات الحكومية من ثقة مفرطة سواء لدى المصارف
أو لدى الزبائن "لعلمهم أن الآخرين هم من سيؤدي ثمن
مغامراتهم المالية"- فتقول إن مثل هذا الرأي سليم ولكن
في الظروف العادية وليس أثناء مثل هذه الأزمة
المستفحلة التي تزعزع الاقتصاد العالمي.
وترى صحيفة الديلي تلغراف أن ما يحتاجه الاقتصاد
العالمي هو زرع بذور الثقة التي صارت عملة نادرة في
هذه الأوقات "العصيبة".
وقد لا تكون مليارات الدولارات التي وافق مجلس النواب
الأمريكي على صرفها لنجدة المصارف الأمريكية الدواء
الشافي لعلل الاقتصاد الأمريكي -تقول الصحيفة- لكنها
محاولة لبناء هذه الثقة المفقودة.
ولكي يأتي هذا الإجراء أكله، ينبغي -حسب اعتقاد
الصحيفة- اتخاذ قرارات منسقة على الصعيد الدولي.
وفي هذا السياق يندرج لقاء قمة باريس الذي سيشارك فيه
رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون
ودعا إلى هذه القمة رئيس فرنسا نيكولا ساركوزي "الذي
كشف أخفاقه في دفع الاتحاد الأوروبي إلى إيجاد حل لهذه
المعضلة العالمية، عن لاجدوى هذه المؤسسة."
ولا ترى الصحيفة قمة باريس سوى لقاء تمهيديا للاجتماع
الذي سيعقده بواشنطن الأسبوع المقبل صندوق النقد
الدولي والمصرف العالمي.
بالين: حبكة ثانوية
تبدو الحملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية للفاينانشل
تايمز فريدة من كل النواحي، لا من حيث القضايا
المطروحة، ولا من حيث الظروف العصيبة التي يمر منها
الاقتصاد الأمريكي، ولا من حيث الأشخصا الذين يخوضونها.
وفي هذا الصدد حازت سارة بالين نصيب الأسد فيما يتعلق
بالاهتمام الذي تثيره، بسبب شخصها لا لشخصيتها
السياسية.
فبعد حالة الانبهار التي سادت الولايات المتحدة غداة
الإعلان عن ترشيحها لمنصب نيابة المرشح الجمهوري جون
ماكين، وتقدم هذا الأخير في استطلاعات الرأي، أخذ
نجمها في الأفول، بسبب أدائها وتصريحاتها في وسائل
الإعلام.
وتقول الصحيفة إن هذا الأداء بلغ مبلغا من السوء أثار
الشفقة حتى في نفوس أشد منتقديها شراسة.
وتوقع العديد أن تكون مناظرة يوم الخميس فرصة أخرى
تحقق بالين من خلالها هزيمة نكراء، لكنها فاجأت
الجميع، واجتازت الامتحان بنجاح.
وكان نجاحا دون تفوق، لا لسبب سوى لأنها أفلحت في
الإلفات من التدمير الشامل -حسب الصحيفة- "فقد بدا
جوزيف بايدن الأكثر أهلية، كما تصرف بلباقة وكياسة".
وبعد هذه المناظرة التي أخفقت في إصلاح ما أفسدته
لقاءات بالين التفلزيونية، أو في كسب ود المستقلين
ستعود الحملة الانتخابية إلى سابق عهدها قبل الإعلان
عن ترشيح حاكمة ألاسكا: "أوباما في زعامة استطلاعات
الرأي، وماكين خلفه متسائلا عما ستكون عليه خطوته
القادمة."
عودة "فارس الظلام"
بالنسبة للتايمز والفاينانشل تايمز والإندبندنت، حمل
التعديل الوزاري في بريطانيا الكثير من المفاجآت
السارة والأقل إثارة للغبطة.
وتعارض هذه الصحف بصورة مباشرة أو تلميحا عودة بيتر
ماندلسون من "منفاه" في بروكسل حيث يشغل منصب المفوض
الأوروبي المكلف بالتجارة، إلى الحكومة البريطانية
وزيرا للأعمال.
وترى التايمز أن التعديل الوزاري كان ضربة إعلامية
"ولكن ليس هكذا يساق التغيير"، لأن البريطانيين
سيحكمون على الحكومة بأدائها.
وتشكك الصحيفة في أن يعود رجوع بيتر ماندلسون بالفائدة
على حكومة جوردن براون.
فالرجل الذي صنع أمجاد حزب العمال الجديد، وكان من بين
أقرب المقربين لطوني بلير، يعود إلى الحكومة والأجواء
مختلفة.
ولكي تمشي الأمور بسلاسة على ماندلسون أن يكف عن طبعه
المتمرد، "وهو ما قد لا يستطيع إليه سبيلا".
وتشكك الصحيفة كذلك في قدرة زواج المصلحة هذا بين رئيس
الوزراء ووزيره الجديد على الصمود أمام ضغائنهما
المتمكنة.
وتشك الإندبندنت كذلك في متانة هذا الارتباط الذي
أملته المصلحة السياسية على جوردن براون.
وترى أن عودة ماندلسون إلى الحكومة البريطانية للمرة
الثالثة، دليل على "تخبط" رئيس الوزراء، كما تسيء إلى
خطه السياسي الذي حاول الدفاع عنه خلال مؤتمر
العماليين الأخير.
أما الفاينانشل تايمز فترى أن ضم مانلسون إلى الحكومة
البريطانية، مجازفة لثلاثة أسباب: الخلاف المستحكم بين
ههذا الوجه البارز في التيار الموالي لطوني بلير ،
وبين جوردن براون، والحصيلة الهزيلة لعمله الحكومي،
ووالاهتمام الذي يوليه الإعلام إياه لا لمنصبه ولكن
لشخصه.
صحف عربية
سوريا تخطط لدخول لبنان.. و145 درهما قتلت سوزان تميم
دبي، الإمارات العربية المتحدة
(CNN)--
تصدرت الأنباء إقرار الكونغرس الأمريكي خطة الانقاذ
المالية التي اقترحتها إدارة الرئيس الأمريكي جورج
بوش، الصفحات الأولى للصحف العربية الصادرة السبت،
باعتبار أن إقرار تلك الخطة سيساهم باستقرار الأسواق
العربية التي تعاني تبعات الأزمة العالمية.
كما تابعت الصحف، التي عاود عدد منها الصدور السبت بعد
أن احتجب لمناسبة عطلة عيد الفطر، آخر التطورات في
العراق والأراضي الفلسطينية، والأزمة اللبنانية
السورية، وملف الانتخابات الأمريكية.
السياسة الكويتية
وفي تقرير "خاص،" قالت صحيفة "السياسة" الكويتية إن
قطباً سورياً معارضاً لنظام الرئيس بشار الأسد كشف
للصحيفة أن "نظام دمشق أعد خطة محكمة لإعادة نفوذه إلى
لبنان، من خلال توجيه رسائل عدة برسم جميع القيادات
اللبنانية، معارضة وموالاة."
وأضاف المعارض الذي لم تسمه الصحيفة "أن النظام السوري
كان باشر الاعداد لتلك الخطة بالتزامن مع اغتيال
القيادي في حزب الله عماد مغنية، والذي كان رسالة الى
حزب الله، لعدم الذهاب بعيداً باتجاه التفرد في
قراراته، لأن نظام الحكم في دمشق مصر على معرفة كل
شاردة وواردة يقدم عليها حزب الله خارج الحدود
اللبنانية، وبالتحديد مع إيران."
وبحسب الصحيفة، ربط "المعارض" بين الانفجار الذي وقع
قبل عشرة أيام في دمشق واستهدف ضابطاً كبيراً برتبة
عميد في الجيش السوري من فرع فلسطين، ذكر أنه عبد
الكريم عباس، مؤكداً أن "الأخير هو أحد الضباط الستة
الكبار الذين خضعوا للتحقيق في جريمة اغتيال الرئيس
الشهيد رفيق الحريري."
وتوقع "إقدام النظام السوري على تصفية كل الذين على
علاقة بجريمة الرئيس الحريري، بمن فيهم حتى الضباط
اللبنانيين الأربعة المعتقلين في سجن رومية" بحسب
الصحيفة.
الحياة اللندنية
من جهتها، قالت صحيفة "الحياة" اللندنية إن زعيم حركة
"المحاكم الإسلامية" شيخ شريف أحمد أبدى "استغرابه
الشديد" من عمليات القرصنة التي تجري في البحر الأحمر،
خصوصاً أمام السواحل الصومالية.
وقال أحمد للصحيفة " إنه "في فترة المحاكم الإسلامية
كانت هناك عمليات قرصنة محدودة تمت السيطرة عليها.
الآن هناك أساطيل لقوى بحرية عدة في المنطقة، خصوصاً
على الشواطئ الصومالية، ومع ذلك تحدث هذه القرصنة.
ونحن نستغرب تكرار هذه العمليات.. هناك لغز يستعصي
علينا فهمه تجاه ما يحدث هناك."
وبحسب الصحيفة، نفى شريف أحمد أن تكون حركة "المحاكم
الإسلامية" التي يقود جناحها المعتدل، هي جماعة
تكفيرية ترفض التفاوض مع الآخر، محذراً من "بث
الإشاعات وإشاعة مغذيات الفكر التكفيري"، خصوصاً في
وسائل الإعلام ومنتديات الإنترنت.
وقال زعيم "المحاكم" إن "سبب إخفاق المفاوضات بين
المحاكم الإسلامية والولايات المتحدة عبر سفيرها في
نيروبي هو طلب السفير منها الدخول في الحكومة
الصومالية كأفراد وليس بصفتها تنظيماً مستقلاً. كما أن
المحاكم الإسلامية تريد أن تتم هذه المفاوضات في دولة
أو جهة تثق فيها، على أن تستضيف مؤتمراً للتفاوض، وآخر
لخروج القوات الإثيوبية، وهو ما تم رفضه." وفقا
للصحيفة.
الأهرام المصرية
وفي مصر، كشفت صحيفة "الأهرام" عن آخر تطورات
التحقيقات في مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، إذ
قالت الصحيفة إن "اعترافات المتهم الأول محسن السكري
أمام المحقق بينت أنه هو الذي وقع على إيصال شراء
السكين المستخدم في الحادث بمبلغ 145 درهما
إماراتيا، واشتراها من محل مصطفوي بدبي، كما وقع على
إيصال شراء الملابس الرياضية من محل سن آند ساند،
وكان يرتدي تلك الملابس خلال تنفيذ الجريمة."
وأضافت الصحيفة "أقرت كل من مارسيل جيرالمان سيبالوس
وماي دياز سوبيرانو البائعتان لدى محل سن آند ساند
بتحقيقات نيابة دبي بأن المتهم الأول حضر للمحل بتاريخ
27 أغسطس/آب الساعة التاسعة مساء وقام بشراء حذاء
وبنطال ماركة نايكي ودفع ثمنهما باستخدام بطاقة ائتمان."
وتابعت الصحيفة "اقر المتهم الأول بالتحقيقات بصحة
إيصالي السداد المحررين عن شراء السكين والبنطال
والحذاء المشار إليها بالبند السابق وبصحة توقيعه على
هذين الايصالين."
وبينت التحقيقات أن "ألطاف حسين غوث" بائع بمحل مصطفوي
للتجارة أقر بان الفاتورة الصادرة من المحل بمبلغ
145 درهم قيمة شراء سكين ماركة باك وتيشرت وتم
السداد باستخدام الماستر كارد الخاص بالمتهم الأول.
التايمز: مفتاح المعضلة الأفغانية في أيدي السعودية
بي بي سي
كل الصحف البريطانية تحمل هذا الصباح صورة رجل واحد،
هو السير إيان بلير، قائد شرطة العاصمة البريطانية
والتي تعرف باسم الميتروبوليتان بوليس أو اختصارا بـ:
"مت".
وتشير صحف الصباح الى أن أرفع ضابط شرطة بريطاني طرد
من منصبه في "انقلاب دبره المحافظون" وذلك في إشارة
إلى طلب عمدة لندن الذي ينتمي لحزب المحافظين، بوريس
جونسون، من السير إيان عدم الاستمرار في قيادة شرطة
العاصمة.
لكن وسط الاهتمام الواسع التي صبته الصحافة البريطانية
على نجاح "خطة المحافظين في الإطاحة بالسير إيان" أطلت
السعودية برأسها في الموضوع الأفغاني.
"حل
أفغانستان يوجد في السعودية"
السعودية تستطيع القضاء على طالبان والقاعدة". هذا هو
العنوان الذي اختاره كن كوغلين في الديلي تلغراف.
بعد أن يسهب كوغلين في شرح الحالة العراقية وتكاليف
الحرب هناك على دافع الضرائب الأمريكي وبعد أن يقارن
بينها وبين الحالة الأفغانية حيث الوضع الأمني مازال
سيئا على الرغم من وجود القوات الأمريكية والقوات
البريطانية إلى جانب قوات التحالف الدولية وقوات
الناتو، يدخل كوغلين إلى صلب الموضوع ويقول إن بداية
حل المعضلة الأفغانية قد تكون المملكة العربية
السعودية.
فخلال التاريخ المضطرب للحرب على الإرهاب، كان دور
السعودية محوريا. فغالبية منفذي هجمات الحادي عشر من
سبتمبر كانوا مواطنين سعوديين، كما أن منظمة أسامة بن
لادن الإرهابية تلقت تمويلها الرئيسي من السعوديين
كجزء من مساهمتهم في طرد الاتحاد السوفيتي من
أفغانستان في الثمانينيات."
ويضيف كوغلين أن "الأمير تركي الفيصل، رئيس استخبارات
المملكة السابق والذي عمل لفترة وجيزة كسفير لبلاده في
لندن، يعرف بن لادن جيدا وقد قابله عدة مرات عندما كان
زعيم القاعدة ينشئ منظمته في أفغانستان".
كما أن السعوديين لديهم صلات جيدة مع طالبان، حيث
مولوا معظم المدارس الدينية المتطرفة في باكستان والتي
فرخت ما بدا أنه إمداد لا ينتهي من المقاتلين الشباب
المستعدين للتضحية بحياتهم من أجل القيام بهجمات
انتحارية."
ويصل كوغلين إلى الذروة في مقاله عندما يكتب قائلا:
"إذا كان لأي دولة القدرة على القضاء على الأنشطة
الإجرامية لطالبان والقاعدة، فهي المملكة العربية
السعودية، وهي النقطة التي ينبغي نقلها للأمير تركي
عندما يقوم بزيارته الرسمية إلى لندن هذا الشهر
لمناقشة العلاقات الأمنية الثنائية".
على القوى الغربية أن تعيد التفكير بشكل جذري في كيفية
تحقيق أهدافها في أفغانستان. وإقناع السعوديين كي
يكونوا أكثر إسهاما في حل الصراع هناك ليست نقطة سيئة
للبدء."
"انقلاب
المحافظين المباغت"
تحت عنوان: "مؤامرة المحافظين التي أدت إلى خروج قائد
شرطة مت"، قالت صحيفة الكارديان إنها علمت أن "السير
إيان بلير أجبر على الاستقالة بعد انقلاب دبره
المحافظون من خلال بوريس جونسون، والذي أصر على أنه لا
توجد حاجة لوجود قائد دائم لشرطة العاصمة حتى يدخل
المحافظون داونينج ستريت (حيث مقر رئيس الوزراء)."
وتضيف الكارديان أنه في "عرض دراماتيكي بين الرجلين،
أوضح عمدة لندن أن على السير إيان مغادرة منصبه كمفوض
لشرطة العاصمة. ويقول أصدقاء إيان أنه عندما اقترح
الليلة الماضية أن يبقى في منصبه إلى حين العثور على
بديل له، قيل له: لا نريد تعيين خليفة لك. سنرتب الأمر
بحيث يتولى شخص المهمة بالإنابة إلى حين وصول وزير
داخلية من المحافظين."
وبعد أن تستعرض الصحيفة الرسائل التي تبادلتها وزيرة
الداخلية جاكي سميث مع كل من جونسون وإيان، والتي
اتهمت فيها الأول بعدم المسؤولية وعدم إتباع القواعد
الصحيحة، وأثنت فيها على الثاني، تقول الكارديان إن
"جونسون اتخذ خطوته (بالاستغناء عن خدمات إيان) خلال
ساعات من سيطرته على سلطة شرطة العاصمة، حيث دعا إيان
إلى اجتماع مغلق في سيتي هول، مقر العمدة وأبلغه فيه
بقراره.
ووفقا لأصدقاء إيان فإن قائد شرطة العاصمة السابق كان
في إمكانه رفض القرار ولكنه آثر الاستقالة لحماية
المؤسسة التي يديرها وعلاقتها مع عمدة لندن.
وتقول الكارديان إن جونسون اتخذ خطوته دون انتظار
نتائج ثلاث تحديات كبيرة للسير إيان وهي التحقيق في
إطلاق النار وقتل المواطن البرازيلي جين شارلز دي
منزيس للاشتباه في كونه مفجرا انتحاريا بعد تفجيرات
لندن عام 2005، والانتهاء من قضية تمييز عنصري مرفوعة
على السير إيان من مساعده طارق غفور، وتحقيق آخر من
قبل مفتش جلالة الملكة في رسو عطاء خاص بشرطة العاصمة
وقيمته ثلاثة ملايين جنيه إسترليني على أقرب صديق
للسير إيان.
أما الاندبندنت فربما تكون قد عبرت عن رأيها من خلال
الكاريكاتير المنشور فيها والذي يظهر فيه السير إيان
مرتديا بدلته العسكرية الكاملة ورأسه مسجى على مكتبه
بعد أن أطلق النار على رأسه من مسدسه وانتحر. وفي
الخلفية يقف بوريس جونسون مبتسما فيما يقول له رجل يقف
إلى جانبه: على الأقل أطلق النار هذه المرة على الرجل
الصحيح!، وذلك في إشارة إلى حادثة قتل دي منزيس.
ساركوزي ودعم المصارف
بالطبع لم تخل الصحف البريطانية من تغطية الأزمة التي
يمر بها الاقتصاد العالمي وانعكاساتها على الاقتصاد
البريطاني.
في صحيفة التايمز نطالع خبرا حول خطة طموحة للرئيس
الفرنسي نيكولا ساركوزي يريد من خلالها أن تقوم الدول
الأوروبية من خلال الاتحاد الأوروبي بدعم البنوك
الأوروبية المتعثرة بمبلغ 300 مليار يورو.
وتقول التايمز أن الرئيس الفرنسي يضغط على رئيس
الوزراء البريطاني جوردن براون لدعمه في خطته الطموحة
وذلك في الوقت الذي يتعرض فيه براون لضغوط متزايدة من
البنوك البريطانية القلقة من الخطوة أحادية الجانب من
قبل جمهورية أيرلندا بدعم جميع الودائع البنكية في
البنوك الايرلندية دون سقف لهذا الدعم وهو ما أدى إلى
هروب الودائع البريطانية إلى ايرلندا.
وقد قال اتحاد المصارف البريطانية أن هذه الخطوة
تتناقض مع مبادئ المنافسة وأن الاتحاد سيثير المسألة
مع دبلن.
وتضيف التايمز أن بعض البنوك تريد الرد البريطاني
واضحا وهو دعم الودائع في البنوك البريطانية دون سقف.
صحف عربية
إسرائيل تطور طائرات للمغرب
دبي، الإمارات العربية المتحدة
(CNN) --
تصدرت الأنباء حول الهجومين الانتحاريين اللذين وقعا
في مسجدين في بغداد، الصفحات الأولى للصحف العربية
الصادرة الجمعة، والتي قالت إن "أكثر من 25 شخصا قتلوا
كانوا بين المصلين في أوّل أيام عيد الفطر لدى شيعة
العراق."
كما تابعت الصحف العربية بمزيد من التحليلات الأزمة
المالية العالمية، والتي تنتظر بفارغ الصبر إقرار مجلس
النواب الأمريكية لخطة الانقاذ المالية التي اقترحتها
إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش، بعدما أقرها مجلس
الشيوخ.
الحياة اللندنية
وحول الأوضاع في لبنان، قالت صحيفة "الحياة" إن الرئيس
اللبناني ميشال سليمان توقع أن "تتم المصالحة المسيحية
- المسيحية في وقت قريب، فيما استحوذت التصريحات
السورية عن العلاقة مع لبنان والوضع الأمني في الشمال
والتسريبات عن نيات سورية للعودة إلى لبنان، على
اهتمام الوسط السياسي اللبناني."
ونقلت الصحيفة عن ما سمته "مصدرا فرنسيا رفيعا" قوله
إن باريس "غير قلقة من احتمال عودة سورية عسكرياً إلى
لبنان على رغم تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد حول
التهديد الذي يمثله الوضع الأمني في طرابلس."
وأوضح المصدر للصحيفة ان "ليس هناك أي سبب يسمح
بعودتها، فالجو تغيّر كلياً ولا أحد في الأسرة الدولية
ولا في الدول العربية يوافق على مثل هذه العودة
والكلام عنها في غير محله."
وأضافت الصحيفة "وإذ أبدى المصدر الفرنسي قلقه من
الوضع الأمني بسبب التفجيرات في طرابلس ودمشق واعتبر
أن الصورة في لبنان عموماً إيجابية، فإن إقرار قانون
الانتخاب الجديد في البرلمان اللبناني الاثنين الماضي،
أطلق حمى التحضير للانتخابات النيابية في البلاد. وبدا
ان الفرقاء أخذوا يعدون العدة لخوضها."
القدس العربي
أما صحيفة "القدس العربي" فقالت إنه كشف في إسرائيل
الخميس عن أنّ "الصناعات الجوية الإسرائيلية ستقوم
بتركيب أجهزة في طائرات قتالية تنوي شركة (لوكهيد
مارتن) الأمريكية العملاقة بيعها لعدد من الدول بينها
المغرب وبولندا ورومانيا."
ونقلت "القدس العربي" عن صحف إسرائيلية قولها إن
"الصناعات الجوية الإسرائيلية، التي تتبع الحكومة
الإسرائيلية، ستركب أجهزة بقيمة 100 مليون دولار في
طائرات من طراز 'إف 16' التي سيتم استخدامها من قبل
الجيوش في كل من المغرب وبولندا ورومانيا."
وأضافت الصحيفة "وبحسب الصفقة المزمع إبرامها فإنّ
المغرب من المقرر أن يحصل منها على 50 طائرة قتالية."
ونقلت الصحيفة عن وزير الاتصال المغربي والناطق باسم
الحكومة المغربية خالد الناصري قوله إنه "ليس لدينا
معطيات حول هذا الموضوع.. ونحن (في الحكومة المغربية)
لا نتابع مثل هذه الملفات، وهناك جهات اخرى متخصصة في
هذا الموضوع."
الوطن السعودية
وفي السعودية، قالت صحيفة "الوطن" إن "محكمة الاستئناف
الفرنسية رفضت الاستئناف المقدم من القناة الفرنسية
"فرانس 3" المملوكة للحكومة الفرنسية على حكم سابق
يدينها، لصالح الأمير تركي الفيصل بعد أن اتهمته
القناة في برنامج تسجيلي بثته قبل عامين، بأنه كان على
علم مسبق بالتخطيط لهجمات 11 سبتمبر."
كما زادت محكمة الاستئناف الغرامة المالية المتوجب على
القناة دفعها لسمو الأمير كتعويض، وألزمتها كذلك ببث
اعتذار صريح لسموه تنفي فيه كل مزاعمها ضده في بداية
نشرتها الإخبارية الرئيسية خلال أسبوع واحد من صدور
الحكم.
والفيصل هو السفير السعودي السابق في الولايات المتحدة
والمملكة المتحدة، والرئيس الأسبق للاستخبارات العامة
السعودية.
وقالت الصحيفة "سبق للأمير تركي الفيصل أن كسب قضية ضد
"فرانس 3" والصحفية الفرنسية فانينا كوبان إلتي أعدت
البرنامج، وزعمت فيه أنه كان على إطلاع على مخططات
القاعدة بصفته رئيسا للاستخبارات العامة السعودية قبيل
وقوع أحداث 11 سبتمبر الشهيرة."
ونسبت الصحيفة إلى الأمير تركي الفيصل قوله لوكالة
الأنباء السعودية إن "الحكم جاء تأكيداً للمواقف
الثابتة للسعودية في حربها ضد الإرهاب بكل صوره،
وحرصها على استتباب الأمن والسلام في العالم."
الكارديان: قناة السويس مهددة بالإغلاق
بي بي سي
الصحف البريطانية الصادرة الخميس تناولت مواضيع متنوعة
منها ما يتعلق بالأزمة التي يواجهها النظام المصرفي
الأمريكي وأصدائها العالمية، ومنها ما يتناول مواضيع
تتعلق بالوضع في الشرق الأوسط. ولكن ربما يكون من
أهمها ما يشير إلى احتمالات انتهاء دور قناة السويس
بسبب انتشار القرصنة.
صحيفة "الكارديان" نشرت تحقيقا بقلم جوليان بورجر
بعنوان "ارتفاع كبير في القرصنة قد يؤدي إلى إغلاق
قناة السويس".
يقول الكاتب إن تقريرا صدر أمس عن مركز دراسات وأبحاث
يدعى "شاثام هاوس" متخصص في السياسة الخارجية، يحذر من
أن زيادة أعمال القرصنة التي تجري في خليج عدن قد تؤدي
إلى كارثة إنسانية وبيئية في منطقة القرن الافريقي،
وإلى توقف مسار الرحلات التجارية العالمية عبر قناة
السويس.
ويطالب التقرير بضرورة وجود قوة بحرية دولية في
المنطقة بمشاركة أوروبية بارزة، للتصدي لعمليات
القرصنة التي تنطلق من الصومال.
وفي غياب حكومة قوية في الصومال يقترح التقرير تشكيل
قوة من حراس السواحل تقوم بحراسة السواحل الصومالية
نيابة عن حكومة الصومال، تحت اشراف الأمم المتحدة أو
الاتحاد الاوروبي.
وقد صدر تقرير شاثام هاوس بعد ان قام قراصنة
بالاستيلاء على سفينة أوكرانية كانت محملة بالدبابات
وغيرها من الأسلحة الثقيلة، وما اعقب ذلك من تحرك قوات
بحرية امريكية لمحاولة استعادة السفينة دون نجاح يذكر
حتى الآن.
وقالت الخارجية الصومالية إن محادثات هاتفية تجري بين
الشركة مالكة السفينة، وبين القراصنة الذين يطالبون
بدفع فدية تبلغ 20 مليون دولار مقابل اطلاق السفينة
وطاقمها المكون من 21 شخصا.
وتبحر حوالي 16 ألف سفينة عبر خليج عدن سنويا. وقد
وقعت حوالي 60 عملية قرصنة في المنطقة انطلاقا من
الساحل الصومالي هذا العام أي أكثر من ضعف عددها العام
الماضي.
وافادت تقارير أن 12 سفينة و259 فردا من أطقمها
مازالوا محتجزين ويطالب القراصنة بدفع فدية مالية
عالية مقابل اطلاق سراحهم.
زيادة المخاطر
ويُعتقد ان شركات الملاحة دفعت ما يقرب من 30 مليون
دولار فدية في العام الجاري.
ويقول التقرير إن قيمة التأمين على السفن التي تعبر
خليج عدن قد ارتفعت بنسبة كبيرة. ومع زيادة المخاطر
وارتفاع التكاليف قد ينتهي الأمر بأن تفضل شركات
الملاحة الانصراف عن خليج عدن وقناة السويس، والاتجاه
نحو رأس الرجاء الصالح.
ويحذر التقرير من امكانية أن يحدث تفاهم بين القراصنة
وجماعات ارهابية وهو ما يمكن أن يؤدي إلى إغراق سفينة
في مدخل قناة السويس مثلا.
كما يحذر التقرير من مخاطر كارثة إنسانية تتعلق بتوصيل
مواد الإغاثة إلى الصومال. وتبلغ كمية هذه المواد
الغذائية 185 طنا يتم نقلها حاليا في حماية قوة بحرية
كندية ستنتهي مهمتها في أواخر الشهر الجاري دون أن يتم
تحديد من سيخلفها بعد
ازمة الرأسمالية
وإلى الأزمة المصرفية والمالية في الولايات المتحدة
حيث تنشر "الكارديان" مقالا تحليليا بقلم تيموثي
جارتون آش بعنوان "محاكمة النموذج الرأسمالي
الديمقراطي الأمريكي".
يقول الكاتب إن الرأسمالية الامريكية تُغير شكلها أمام
عيوننا.. ومثل كاراكوتا، لا أحد يعرف كيف سيبدو منظرها
بعد أن تنتهي هذه الفوضى".
ويمضي الكاتب فيشير إلى أن الرئيس جورج بوش قال في
الخطاب المتلفز الذي وجهه للشعب الامريكي إن
"الديمقراطية الرأسمالية هي النظام الأفضل" وناضل بوش
للحصول على موافقة مجلس النواب على خطة الانقاذ
المالية التي تبلغ تكاليفها 700 مليار دولار.
ويستطرد الكاتب قائلا إنه بعد أن رفض مجلس النواب
تمرير الخطة هبط مؤشر داو جونز محققا خسائر بلغت 1.2
تريليون دولار في يوم واحد هو الاثنين الماضي.
إذن فقد "اصطدمت الديمقراطية مع الرأسمالية" حسبما
يقول الكاتب.
ويوضح الكاتب ان النواب الجمهوريين في مجلس النواب هم
الذين صوتوا ضد خطة رئيسهم الجمهوري بوش للتأكيد على
رفض تدخل الدولة، وهي الفكرة التي اعتبروها نوعا من
"البلشفية".
ويتوقف الكاتب أمام رد فعل الشعب الأمريكي أو
الأمريكيين العاديين الذين يشكلون الأغلبية، ويقول إن
نواب الشعب في الكونجرس كانوا في الحقيقة يستجيبون
لملايين الرسائل الالكترونية والمكالمات الهاتفية التي
تطالبهم برفض الخطة، أي رفض انقاذ "وول ستريت" على
حسابهم، وإن النواب كانوا في موقفهم هذا يحمون
مصالحهم، فانتخابات التجديد ستجري في 4 نوفمبر/ تشرين
الثاني.
ويقارن الكاتب بين موقف الأمريكيين وموقف الأوروبيين
في مواجهة مشكلة كبيرة، فيقول إن الأوروبيين يفضلون
تدخل الدولة لحل المشكلة بشكل حاسم، بينما يرفض
الأمريكيون تدخل الدولة بسبب عقدة "وول ستريت" المكروه
من طرف عموم الشعب، بعد أن اصبح الاثرياء أكثر ثراء
وازداد الفقراء فقرا.
ويقول إن مهندس خطة الانقاذ المالية وزير الخزانة
الأمريكي هنري بولسون، الرئيس السابق لشر جولدمان
شاتشس، وكانت ثروته تقدر بـ500 مليون دولار عندما ترك
منصبه في 2006.
ويصل الكاتب إلى أن الرأسمالية الديمقراطية تواجه
المحاكمة حاليا. وإن التحدي الذي تواجهه الديمقراطية
حاليا يكمن في قدرتها على اصلاح نموذج الديمقراطية
الرأسمالية وجعلها أفضل.
التايمز: سلمان رشدي غير نادم على رواية "آيات شيطانية"
بي بي سي
تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة اليوم ما بين
الأدب والسياسة والاقتصاد، وكان لسلمان رشدي
والانتخابات الأمريكية والأزمة المالية العالمية وجود
بارز فيها.
ففي صحيفة التايمز كتب بن هويل المحرر الأدبي يقول إنه
بعد مرور 20 عاما تقريبا على الرواية التي كادت تكلفه
حياته فان سلمان رشدي مازال سعيدا بكتابته هذه الرواية.
ونسبت التايمز لرشدي في لقاء خاص معها القول "إنني
ملحد تجذبني الأديان الميتة أكثر"، غير أنه قال "ولكن
ليس لدي مشكلة مع المؤمنين الحقيقيين إلى أن يصبح
إيمانهم شأنا عاما فانه يصبح حينئذ شاغلي".
وقال رشدي في اللقاء " تشغلني دائما عدة أسئلة.. هل
نحن الذين نصنع التاريخ أم أن التاريخ هو الذي يصنعنا؟
هل نقوم نحن بتشكيل العالم أم أن العالم هو الذي
يشكلنا؟".
وقالت التايمز إن تصريحات رشدي تأتي في الوقت الذي
تتعرض فيه حياة ناشر للخطر وهو مارتن رينجا الذي وافق
على نشر رواية "جوهرة المدينة" المثيرة للجدل للمؤلفة
شيري جونز والتي تتحدث عن علاقة النبي محمد والسيدة
عائشة.
واشارت الصحيفة إلى أن منزل رينجا في ايسلنجتون كان قد
تعرض لالقاء قنبلة حارقة فجر السبت الماضي، وقد تمكنت
الشرطة من اعتقال 3 رجال في شرق لندن لاحتمال تورطهم
في الحادث.
وكان رشدي قد انتقد دار نشر "راندوم" لاحجامها عن نشر
الرواية في الولاية المتحدة في أغسطس الماضي، ووصف ما
فعلته بأنه ناجم عن "رقابة الخوف".
وذكر التايمز ان رشدي يشعر بامان أكثر اليوم رغم أن
الفتوى التي أصدرها الخوميني ضده منذ عام 1989 لا يمكن
إبطالها.
وقد اندلعت مظاهرات ضده في العام الماضي في باكستان
وماليزيا حيث طالب المتظاهرون بموته وذلك بعد منحه لقب
فارس، لذلك لا عجب في أنه يشعر براحة أكبر مع "الأديان
المندثرة".
سورية ولبنان
وحول شأن عربي، كتبت الكارديان تقول إن التوتر تصاعد
بين سورية ولبنان بعد التفجيرات التي وقعت مؤخرا في
البلدين.
وقالت الصحيفة إن القيادات السياسية في البلدين
تبادلتا الاتهامات حيث هاجم سعد الحريري زعيم تيار
المستقبل الرئيس السوري بشار الأسد بعد تصريحه بان
شمال لبنان بات قاعدة للتطرف ويشكل خطرا على سورية.
فقد قال الحريري إن سورية تشكل خطرا واضحا ومباشرا على
لبنان. واتهم دمشق بارسال متشددين إلى شمال لبنان لشن
هجمات إرهابية ضد الجيش اللبناني والمدنيين.
وأشارت الكارديان إلى مقتل 7 لبنانيين من بينهم 4 جنود
في انفجار حافلة في مدينة طرابلس يوم الاثنين الماضي
في حادث مشابه لما وقع في أغسطس آب الماضي والذي
اعتبرت مجموعة فتح الإسلام المتشددة مسؤولة عنه.
كما أشارت الصحيفة إلى الانفجار الذي وقع السبت الماضي
قرب دمشق واسفر عن مقتل 17 شخصا، وقد قال المسؤولون
السوريون إن مجموعة تكفيرية وراء الحادث.
ونسبت الصحيفة إلى محللين القول "إن هجوم دمشق قد يكون
له دوافع انتقامية بعد قيام الحكومة السورية، التي
تتطلع إلى تحسين علاقاتها مع الغرب، بتشديد سيطرتها
على الحدود مع العراق".
رفقا "بسارة"
وحول المناظرة التي ستجرى اليوم بين المرشحين لمنصب
نائب الرئيس وهما الديمقراطي جوزيف بايدن والجمهورية
سارة بالين، كتب توم بالدوين في التايمز يقول إن حملة
المرشح الجمهوري جون ماكين تضغط على منظمي المناظرة من
أجل الترفق بسارة وسط تزايد مشاعر القلق من تعثر
أدائها في الأيام الأخيرة.
وقالت الصحيفة إنها تواجدت مؤخرا في مزرعة ماكين في
اريزونا حيث يقوم فريق رفيع من مساعدي ماكين بتدريبها
على هذه المناظرة.
ونسبت الصحيفة إلى نانسي فوتنهير الاستراتيجية رفيعة
المستوى في حملة ماكين القول "طلبنا عدم توجيه الكثير
من الأسئلة في السياسة الخارجية حيث يجب أن يكون هناك
توازن بين الشؤون الخارجية والداخلية".
وقالت التايمز إن عددا من المعلقين الجمهوريين الكبار
مثل كاثلين باركر اقترحوا ضرورة تغييرها. غير أن مات
رومني، الذي خسر ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة، قال
"اعتقد انه من الحكمة ان نترك سارة بالين تكون سارة
بالين، دعوها تتحدث إلى وسائل الاعلام والناس".
وكانت بالين قد قالت في وقت سابق إنها تتطلع إلى
المناظرة مع بايدن "الذي أراه واثقا من الفوز". وأضافت
قائلة "إنني أسمع عن خطبه في مجلس الشيوخ منذ كنت في
الصف الثاني الإبتدائي".
الأزمة المالية
وحول الأزمة المالية العالمية الراهنة، كتب هاميش
ماكري في الاندبندنت يقول إن أزمة البنوك تزداد سوءا
وسيظل الوضع كذلك حتى تتدخل السلطات في الولايات
المتحدة وبريطانيا وأوروبا وتتحمل مسؤوليتها كاملة
وتبدأ في إعادة بناء الثقة في النظام البنكي العالمي.
وحذرت الصحيفة من انه كلما تأخر تدخل السلطات كلما
ازداد الوضع تدهورا وقد تدخل بعض الدول دائرة الركود
الإقتصادي.
وتقول الاندبندنت إن التاريخ يقول ان أزمات البنوك لا
تدوم إلى الأبد، فالثقة تعود ثانية في البنوك التي
تعاود الاقراض مجددا، ولكن الأمر يبدو مختلفا مع
الأزمة الراهنة حيث تبخرت الثقة فجأة، وهي تعود
بالتدريج وبشكل لا يخلو من ألم.
وتابعت قائلة "إن الوضع يذكر بما كان عليه الحال في
الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، حيث كان من
الصعب الحصول على قرض عقاري، وكانت قروض الائتمان
محدودة للغاية، وللحصول على حق سحب مبلغ مالي أكثر من
إيداعاتك، أوفردرافت، كان لابد من مقابلة مدير البنك
شخصيا".
ومضت الاندبندنت تقول إن العالم لن يعود إلى أجواء
الخمسينيات، ولكن حالة من الذعر ستظل مسيطرة على
البنوك لفترة من الزمن، وسيعود الوضع إلى ما كان عليه
الحال في منتصف التسعينيات قبل جنون السنوات الأخيرة،
وستظل البنوك في منتهى الحذر لعقد على الأقل.
وحول الوضع السياسي في بريطانيا والذي كان يشهد صعود
حزب المحافظين إلى أن وقعت الأزمة المالية فبدأ العمال
في استرداد بعض مواقعهم المفقودة، نشرت صحيفة
الاندبندنت رسما كارتونيا هو عبارة عن قارب له رأس هي
رأس رئيس الوزراء السابق توني بلير، وقد جلس رئيس
الوزراء الحالي جوردون براون في القارب وهو يحمل
منشارا ويعمل بكل همة في نشر قاع القارب الذي يقترب من
حافة شلال.
وكأن التايمز ترى أن براون سيغرق قارب العمال الذي كان
يطفو به بلير، وذلك رغم التحسن الذي طرأ على وضع
العمال مؤخرا.
صحف عربية
سوريا تفرق بين الأزواج.. وراتب شهري لمسني مصر
دبي، الإمارات العربية المتحدة
(CNN) --
لم تحمل الصحف العربية الصادرة الأربعاء، وهو ثاني
أيام عيد الفطر، الكثير من التحقيقات والأخبار
المثيرة، بل انعكست عطلة العيد على صفحات تلك الصحف،
التي اكتفت معظمها بتغطية الأحداث الدولية، ومتابعة
أجواء العيد في الدول العربية.
وحفلت معظم الصحف العربية وخصوصا الحكومية وشبه
الحكومية منها، بأنباء عن أداء ملوك ورؤساء الدول
العربية صلاة العيد "مع جموع المصلين،" واستقبال هؤلاء
الملوك والرؤساء لـ"جموع المهنئين،" وعدد من الأخبار
عن "حوادث العيد" على ما جرت عليه العادة في تلك الصحف.
الحياة اللندنية
أما صحيفة "الحياة" فنقلت عن وزير خارجية البحرين
الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة دعوته إلى إقامة "منظمة
إقليمية تضم الدول العربية وإسرائيل وإيران وتركيا،"
مطالبا خلال حديث الى الصحيفة على هامش اجتماعات
الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بضرورة
"المشاركة العربية في المحادثات الأميركية - الإيرانية
المتعلقة بالمنطقة، كي لا يملأ الآخرون الفراغ، وقال
إن ذلك مسؤولية الدول المؤثرة."
وأوضح الشيخ خالد، رداً على سؤال عن دعوته في خطابه
أمام الأمم المتحدة الى إقامة منظمة إقليمية، أن على
هذه المنظمة "ضم الجميع" وان "تتجاوز الأعراق
والأديان، فالشرق الأوسط مهد الأديان السماوية كلها
تقريباً."
وأضاف، بحسب الصحيفة، أن "على إسرائيل وإيران وتركيا
والدول العربية الجلوس مع بعض في منظمة واحدة. ألسنا
جميعاً أعضاء في منظمة اسمها الأمم المتحدة على أساس
عالمي؟ لماذا ليس على أساس اقليمي؟ هذا هو السبيل
الوحيد لحل مشاكلنا وليس هناك طريق آخر لحلها اليوم أو
بعد 200 سنة."
السياسة الكويتية
أوفي الكويت، وحسبما نشرته صحيفة "السياسة،" كشفت
مصادر حقوقية أن السلطات السورية "تمنع عشرات النسوة
من العودة إلى أماكن إقامتهن في الخارج والالتحاق
بأسرهن، حيث تطلب منهن الأجهزة الأمنية مبالغ كبيرة،
رشاوى مقابل السماح لهن بالسفر."
ونقلت الصحيفة عن بيان صادر عن اللجنة السورية لحقوق
الانسان قوله ان "الكثير من الأسر السورية العاملة
والمقيمة في الدول العربية اعتادت قضاء أسابيع خلال
العطلة الصيفية مع الأهل في سورية، لكن أجهزة
المخابرات والأمن لا تنفك عن التعرض للعديد منها
ومضايقتها وطلبها للتحقيق واعتقال بعضها أو منعها من
السفر."
واوضحت اللجنة أنها حصلت على "أسماء عشرات النساء
اللواتي لم يستطعن حتى الآن من العودة والانضمام إلى
أسرهن في الدول المجاورة أو دول الخليج العربي من دون
إبداء الأسباب، لكن من الواضح أن الفساد هو اهمها، إذ
يطلب من الواحدة منهن بعد استدعاءات وتحقيقات
وتهديدات، دفع مبلغ كبير من المال للسماح لها بالسفر،
وكثير منهن لا يستطعن دفع المبلغ المطلوب." وفقا
للصحيفة.
واذ امتنعت عن الكشف عن أسماء النسوة المعنيات بالمنع
من السفر "حفاظاً عليهن،" عبرت اللجنة الحقوقية عن
إدانتها "انتشار الفساد المالي وسياسة استغلال المنصب
لتحقيق المنفعة،" مطالبة "السلطات السورية المختصة
بوقف الفاسدين في أجهزة المخابرات والأمن ومحاسبتهم،
وتخلية سبيل النساء الممنوعات من السفر ووقف إجراءات
منع السفر غير المبررة."
الأهرام المصرية
وفي مصر، ينتظر إقرار قانون جديد للتأمينات
الاجتماعية، سيحصل بموجبه كل مصري تجاوز |