Print Article

طباعة الصفحة

لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة

03-12-2008

To translate see the bottom of the page

غلق النافذة

 

مفاوضات عراقية بريطانية لعقد بروتوكول أمني

 

بغداد      الحياة     - 03/12/08

بحث وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري مع سايون ماكدونالد، مستشار رئيس الوزراء البريطاني امس في عقد اتفاق لتنظيم وجود القوات البريطانية في العراق حتى منتصف العام المقبل، فيما ذكرت مصادر برلمانية عراقية ان وفدا يمثل الوزارات الامنية يفاوض البريطانيين لهذا الغرض. واعلنت السفارة البريطانية في بغداد ان المفاوضات تركز على الأسس القانونية. وأكدت مصادر حكومية رفيعة المستوى لـ «الحياة» ان «الاتفاق الجديد لا يحتاج إلى مصادقة البرلمان لأنه عبارة عن بروتوكول بين البلدين».

ووجاء في بيان للخارجية العراقية ان زيباري بحث مع ماكدونالد في «مستقبل القوات البريطانية العاملة في العراق ووضعها القانوني بعد انتهاء الولاية الدولية لمجلس الامن نهاية العام الجاري».

ونقل البيان عن زيباري تأكيده «تقدير الحكومة العراقية لدور القوات البريطانية في تحقيق الاستقرار والامن». وأشار الى اتفاق الطرفين على «الحاجة الى التواصل والتفاهم  بين الحكومتين لتنظيم عمل القوات حتى اواسط عام 2009 «.

من جانبه قال عضو لجنة الامن والدفاع في البرلمان عن كتلة «الائتلاف» الشيعية عباس البياتي لـ «الحياة» ان «وفدا يمثل الوزارات الامنية يبحث مع البريطانيين في آلية توقيع اتفاق ينظم عمل تلك القوات في العراق مع نهاية عام 2008 ودخول الاتفاق الامني مع الولايات المتحدة حيز التنفيذ لينهي الولاية القانونية للامم المتحدة».

وأوضح البياتي ان الاتفاق مع بريطانيا لن يكون موسعا ومفصلا كما هو الحال في الاتفاق الامني بين العراق والولايات المتحدة. وقال ان «وجودهم (البريطانيين) محدود ورمزي ويمكن الاستفادة منهم في جوانب التدريب والامور الفنية ناهيك عن مراقبة المياه المحلية والاقليمية للعراق في الجنوب». واشار البياتي الى ان»العراق يحتاج الى بروتوكول لتنظيم التعاون العسكري مع بريطانيا وليس إلى اتفاق امني واذا كانت هناك رغبة لدى الجانب الاخر بعقد اتفاق واسع شبيه بالاتفاق مع واشنطن فالأمر يتطلب مفاوضات واسعة تستند الى تقارير من الوزارات الامنية «. وزاد ان «البصرة هي المدينة الوحيدة التي يحتفظ البريطانيون بقوات فيها وسيكون التقويم معتمدا الى قياس الحاجة الى خبراتهم في عمليات اعداد وتأهيل وتجهيز القوات المسلحة في المدينة  تحديدا».

ولم يخف البياتي اهمية مساعدة القوات البريطانية واسنادها «في المراقبة والسيطرة على الاجواء ومياهنا الاقليمية والمحلية، اما الحدود البرية للبلاد في الجنوب حاليا فهي تحت سيطرة القوات العراقية».

لكن مصدرا حكوميا رفيعا قال لـ «الحياة» امس ان «الاتفاق سيكون على مستوى الحكومتين العراقية والبريطانية فقط ولن يحتاج إلى مصادقة البرلمان».

الى ذلك رحب النائب عن البصرة وائل عبداللطيف «بأي اتفاق يوقع مع البريطانيين لدعم بناء القوات المسلحة».

واشار في تصريح الى «الحياة» إلى ان البريطانيين «ابدأوا المطالبة بعقد اتفاقات تعاون مع العراق اثر بدء المفاوضات الاميركية باعتبارهم شركاء رئيسيين في الحرب وكانوا يمسكون بأربع محافظات جنوبية ويرون ضرورة حماية مصالحهم في العراق بعد الانسحاب». وتابع: «نسعى الى حشد اي جهد دولي لبناء واعادة تأهيل مؤسساتنا الامنية من ناحية الكفاءة وليس في التوسع الأفقي بزيادة عديدها».

من جهتها اكدت السفارة البريطانية في بغداد في اتصال مع «الحياة» ان «المفاوضات الجارية حاليا تتعلق بالأساس القانوني للوجود العسكري البريطاني في العراق مستقبلا». ورفض جواد سيد، الناطق باسم السفارة الادلاء بمعلومات عن طبيعة وشخصيات المفاوضين.

 


 
 

 Translation program

عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة  "Refresh" أو بالضغط  F5

 الترجمة الفورية للموضوع
 

غلق النافذة