|
|
||||
|
|
||||
|
طباعة الصفحة |
لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة |
02-12-2008 |
||
|
To translate see the bottom of the page |
||||
|
صحيفة: دور أمريكا يتضاءل بالعراق عقب تمرير الاتفاقية
2/12/2008 بغداد / اصوات العراق : رأت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية The Christian Science Monitor ، الثلاثاء، أن دور أمريكا في العراق في تضاؤل، لا سيما ان الكثير من العراقيين يقولون ان تمرير الاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن يبشر بعهد جديد. وقالت الصحيفة أن “السلطة السياسية العراقية ستحل محل السلطة العسكرية الامريكية، الا ان مسؤولين عراقيين المحوا الى بقاء مناخ انعدام الثقة بين العراقيين”. واوضحت انه “مع التطور المفاجئ في شوارع بغداد واروقة السلطة اصبح دور الولايات المتحدة وقواتها البالغة 140.000 عسكري لا داعي له”، مشيرة الى ان بعض المسؤولين العراقيين يرون في تمرير الاتفاقية التأريخية مع الولايات المتحدة الاسبوع الماضي بداية عهد جديد ـ “عهد صار فيه الوجود الامريكي معتما وراحت السلطة السياسية العراقية تحل محل السلطة العسكرية الامريكية”. وأقر مجلس النواب في الـ27 من شهر تشرين الثاني نوفمبر الجاري اتفاقية انسحاب القوات الامريكية من العراق، بعد أن كانت الحكومة العراقية قد وافقت عليها اواسط الشهر ذاته. وقال نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح للصحيفة “اعتقد اننا ندخل مرحلة جديدة تماما”، واضاف “انها نهاية حقبة ـ الدينامية السياسية العراقية تتولى الامر بالتزامن مع انتهاء ولاية ادارة بوش ـ ونهاية حقبة مع قرارات مجلس الامن في الامم المتحدة والمجيء باتفاقية وضع القوات القانوني”. وتمنح اتفاقية وضع القوات القانوني (SOFA) الاساس القانوني للقوات التي تقودها الولايات المتحدة للعمل في العراق بعد انتهاء وصاية الامم المتحدة في اواخر الشهر الجاري. وتذكر الصحيفة ان هذه الاتفاقية الثنائية تحول بنحو جوهري الولايات المتحدة من التصرف كمحتل ـ يتوافر على سلطات هائلة في شن عمليات عسكرية، واعتقال عراقيين، وجلب معدات الى البلد كما ترغب ـ الى علاقة اكثر طبيعية مع العراق. وبموجب (صوفا) على القوات الامريكية الانسحاب الى قواعدها خارج المدن العراقية بنهاية حزيران يونيو 2009 والانسحاب كليا من العراق في غضون ثلاث سنوات. والاتفاقية الامنية هي الاولى من نوعها منذ الغزو الامريكي للعراق عام 2003 التي تضع شروطا محددة للتدخل الامريكي في العراق، كما تقول الصحيفة. كما انها اول اتفاقية في المنطقة تناقش علنا وتصدّق. وقد دعم القادة العراقيون الاتفاقية بعد تطمينات من الرئيس المنتخب باراك اوباما في ان ادارته لن تحاول تغيير الاتفاقية التي ناقشتها ادارة بوش، حسب ما يقول مسؤولون عراقيون وامريكيون. ونقلت الصحيفة عن مسؤول عراقي كبير، لم تسمه، قوله “اعتقد ان هناك اعترافا واسعا في ان دور الولايات المتحدة ـ ضغط الولايات المتحدة ـ قد تناقص وسيتناقص اكثر”، واضاف المسؤول ان “البعض يرحب بهذا لكن، وهذه هي المفارقة، ان الذين كانوا من قبل يعارضون الامريكيين بشدة هم الان قلقون منها”. ويقول برهم صالح للصحيفة “املي ان كما كان لدينا زخم امني في العام الماضي، عام ونصف، فقد حان الوقت لزخم سياسي جاد لحصر عيوب النظام الكبيرة وحل القضايا السياسية الاساسية، سواء مشاركة السلطة او تقاسم العائدات”. واضاف صالح “هذه القضايا تحتاج الى ان يجري التعامل معها كجزء من ميثاق وطني ـ فاذا لم ناخذ هذه التحديات السياسية على محمل الجد، واذا لم نحرز تقدما باتجاه ميثاق وطني، فانا اخشى ان تتبدد الانجازات الامنية”. وراى المسؤول العراقي البارز ان “السياسة في جزء منها استعراض لكنها تعكس ايضا طبيعة الصراعات الموجودة في المجتمع. واذا لم نعالج القضايا الاساسية ربما تضيع المكاسب الامنية. واذا لم نعالج القضايا السياسية سنخاطر في مواجهة بين المعتدلين والمتطرفين”. وتشير الصحيفة الى ان (صوفا) “اثارت ايضا مخاوف محللين في مجال مكافحة التمرد وبعض المسؤولين العراقيين من ان المكاسب التي تحققت ضد القاعدة في العراق وجماعات تمرد اخرى ربما ترتد في وقت انسحاب القوات الامريكية واستبدالها بالقوات الامنية العراقية التي ما زالت تهيمن عليها غالبية شيعية”. وبهذا الصدد قال المسؤول العراقي البارز “انا قلق. فهذه واحدة من المجالات التي تقلق السنة بشكل كبير، فهم يقولون نحن نثق بالامريكيين اكثر من ثقتنا بقوات الامن العراقية ـ وهذا ليس بيان ثقة في الوضع العراقي الراهن”.
|
||||
|
|
||||
|
|
||||
|
Translation program |
||||
|
عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة "Refresh" أو بالضغط F5 |
||||
|
||||