Print Article

طباعة الصفحة

لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة

02-12-2008

To translate see the bottom of the page

غلق النافذة

 

صحيفة:تعهد اوباما المرن بإخراج قواته من العراق يثير انزعاج ناخبيه

 

2/12/2008

بغداد / اصوات العراق : ذكرت صحيفة واشنطن تايمز Washington Times ، الثلاثاء، أن اوباما يرى “سبيلا” للخروج من العراق، الا ان تاكيده الاستماع الى القادة والوضع في العراق اثار انزعاج جماعات مناهضة للحرب بسبب مرونة تعهد الرئيس المنتخب.

وقالت الصحيفة إن الرئيس المنتخب باراك اوباما ذكر امس الاثنين ان الولايات المتحدة الان “في طريق انسيبابي” لاخراج القوات القتالية كلها من العراق في غضون 16 شهرا من توليه مهامه، الا انه ترك مجالا متذبذبا اثار غضب ناخبيه المناوئين للحرب.

وذكرت الصحيفة ان في اول تعليقات عامة موسعة له بصدد العراق منذ فوزه في الانتخابات، قال اوباما انه سيحقق وعده الانتخابي بنحو جيد لاعطاء الجيش مهمة جديدة في انهاء حرب العراق “بروح المسؤولية”، الا انه اضاف ان الموعد النهائي قد يعتمد على كل من امن القوات الامريكية والعراقيين.

وقال اوباما بعد اعلانه عن فريقه الخاص بالامن الوطني “اعتقد ان 16 شهرا اطار زمني مناسب”.

وضم فريق اوباما للامن الوطني السيناتور هيلاري رودهام كلنتون، وزيرة للخارجية، ووزير الدفاع روبرت غيتس الذي اشرف على الانجازات العسكرية تحت ادارة الرئيس بوش.

الا ان اوباما اضاف قائلا “لكن كما قلت دائما، ساستمع الى توصيات قادتي، والرقم واحد في اولوياتي هو التأكد من بقاء قواتنا في وضع امن في هذه المرحلة الانتقالية، وبان الشعب العراقي يلقى خدمة جيدة من جانب حكومة تأخذ على عاتقها المزيد من مسؤوليات امن بلدها”.

وعلقت الصحيفة بالقول ان “جماعات مناهضة للحرب وجدت اوباما خجولا جدا، وانه دائما ما كان يترك مجالا لابقاء قوات في العراق لمدة اطول مما كان ناخبيه يتوقعون”.

وقالت باربارا بيردن، المتحدثة باسم جماعة عمل من اجل السلام الوطنية التي ابتدات برنامج “لا تترك جنديا واحدا” للضغط على اوباما لسحب القوات بالكامل، ان “هناك الكثير من خيبة الامل لدى حركة السلام”.

كما اضاف اوباما امس الاثنين الى فريقه جنرال مشاة البحرية المتقاعد جيمس جونز ليكون مستشاره الامني، وحاكمة ولاية اريزونا جانيت نابوليتانو كوزير للامن الداخلي، وارك هولدر نائبا عاما، وسوزان رايس سفيرة لدى الامم المتحدة.

وكان الرئيس المنتخب اصطدم مع غيتس وهيلاري كلنتون بشأن العراق واوليات اخرى في السياسة الخارجية في اثناء الحملة الانتخابية.

واشارت الصحيفة الى ان بعض المراقبين قالوا انه تخلى عن تعهده بالتغيير من خلال طلبه لهما ان يكونا جزء من ادارته.     وبهذا الصدد، نقلت الصحيفة عن كريستوفر بريبل، مدير دراسات السياسة الخارجية في معهد كاتو، قوله ان “قرار اوباما بالالتفات الى كادر من المطلعين رفضوا الحديث علنا ضد حرب العاق قبل ان تبدا، وراحوا منذ ذلك الحين يطلقون دعوات الى انهاء المهمة في الوقت المناسب، يشير الى اننا لن نحصل الا على المزيد من الشيء نفسه”.

 


 
 

 Translation program

عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة  "Refresh" أو بالضغط  F5

 الترجمة الفورية للموضوع
 

غلق النافذة