Print Article

طباعة الصفحة

لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة

12-03-2010

To translate see the bottom of the page

غلق النافذة

 

نتائج الانتخابات وشكل الحكومة المقبلة ابرز اهتمامات صحف بغداد

 

11/3/2010

بغداد/ أصوات العراق: شكلت النتائج المرتقبة للانتخابات النيابية التي جرت الاحد الماضي، وشكل الحكومة المقبلة، ابرز محاور اهتمام صحف بغداد الصادرة اليوم الخميس، وقالت احدى الصحف إن الفترة القصيرة التي اعقبت انتهاء عملية الاقتراع في الانتخابات التشريعية القت بظلالها على الشارع العراقي، رأت صحيفة اخرى ان القوى الفائزة والتي ستشكل كتلة الاغلبية ستكون ملزمة أمام شرائحها الشعبية الواسعة وأمام الشعب العراقي بإسره في تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن، اشارت صحيفة ثالثة الى انه ليس هنالك من فائز بالاغلبية انما تتقارب الاصوات والنتائج ولا مجال او مناص من الائتلاف من اجل تشكيل الحكومة المقبلة.

وقالت صحيفة الاتحاد (يومية تصدر عن الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني) في مقال لها كتبه نائب رئيس التحرير عبد الهادي مهدي وحمل عنوان (مفاهيم خاطئة.. قبل اعلان النتائج)، إن “الفترة القصيرة التي اعقبت انتهاء عملية الاقتراع في الانتخابات التشريعية، والحديث عن النتائج والارقام التي تعلنها الكيانات المتنافسة، ولكونها لم تخرج من نطاق التكهنات او استباق الامور قبل الاعلان النهائي والرسمي من قبل الجهة المخولة رسميا والتي هي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، القت بظلالها في الشارع العراقي”.

وشهد العراق في السابع من آذار مارس الحالي، أوسع تجربة انتخابية يشهدها العراق، وهي الانتخابات النيابية لاختيار 325 نائبا يمثلون مجلس النواب المقبل من بين اكثر من 600 مرشح، حيث بلغت نسبة المشاركة بحسب مفوضية الانتخابات 62%.

وتابع الكاتب ان تلك النتائج “اثرت مباشرة على من يعتبرون انفسهم من المحللين السياسيين للشأن العراقي ويفترض حسب المنطق عدم انجرار المتابع او المحلل السياسي خلف بالونات التوقعات الخيالية، وعليهم استنتاج واستقصاء نتائجهم استنادا الى منهجية علمية تعتمد على جملة من المعايير”.

ويضيف الكاتب ان “المطالب الكردية كما يحلو للبعض ان يسميها لا يوجد فيها الضغط على هذه الجهة او تلك بل هي مطالب لاتتعدى الدستور وبنوده، وعلى سبيل المثال لا الحصر المطالبة بتنفيذ المادة 140 من الدستور وحسب الالية المرسومة لها كان من شأنها ان تعالج العديد من المعوقات التي اعترضت العملية السياسية، والامر ذاته فيما يخص العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان”.

ويرى الكاتب انه “على المتابعين عدم خلط الاوراق بين نتائج الانتخابات الحالية ودور الكرد في المرحلة اللاحقة نتيجة الاوضاع التي سادت في كردستان مؤخرا، وتبقى قائمة التحالف الكردستاني واية قائمة كردية اخرى تسعى لحل جميع المعوقات وفق الدستور في المرحلة اللاحقة”.

واختتم الكاتب مقاله بالقول “يخطئ من يظن ان الدور الكردي ليس كما كان في المرحلة السابقة، لان الكرد هم الركيزة الاساسية في المعادلة العراقية ولايمكن تجاوز هذه الركيزة التي تمثل اهم مكونات الشعب العراقي”.

الى ذلك رأت صحيفة العدالة (يومية تصدر عن نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي) في مقال لها كتبه سعد صاحب الوائلي وحمل عنوان (الحكومة المقبلة ومسؤوليات الاصلاح)، انه “بغض النظر عمن ستفرزه نتائج الانتخابات، وبغض النظر عن الكتلة التي ستتبوء أكثرية  المقاعد في قبة البرلمان، فإن الدوافع القوية التي حركت الشارع العراقي صوب صناديق الاقتراع في هذا الزحف المليوني الذي أشاد به العدو قبل الصديق، أقول إن هذ التوجه الشعبي العام، سيكون مدعاة وعاملا ضاغطا للقوى الفائزة والقوى المؤتلفة معها على أن تتبنى إشتراطات التغيير والاصلاح”.

وتابع الكاتب “لعل تلك القوى الفائزة والتي ستشكل كتلة الاغلبية ستكون ملزمة أمام شرائحها الشعبية الواسعة وأمام الشعب العراقي بإسره في تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن، دفعاً لأي تأخير قد يضر بمصالح العباد والبلاد”.

ويشير الكاتب الى ان “تبني العراقيين لخيار القائمة المفتوحة في انتخاباتهم التي كانت ملحمية بحق، ستعزز آفاق التعاطي البنـاء والحراك الإيجابي فيما بين وشائج الحكومة التي ستتجسد كوليد قوي لهذا المخاض الانتخابي الزاخر بالجـِدة”.

ويلفت الكاتب الى ان “الجميع مدعو هنا من قوى فائزة أو مؤتلفة معها أو قوى مشاركة في بنائية البرلمان القادم وحتى القوى التي ستتحمل مسؤولية المعارضة، لأن تكون أهلاً لتحمل مسؤولية الثقة التي أولاها الشعب لها عبر هذه الانتخابات، والتي عمدها بدماء الكثير الكثير من أبنائه وحتى في ساعات الاقتراع”.

واختتم الكاتب مقاله بالقول ان الانتخابات “شهدت ظرفاً متميزاً تمثل بنبذ الجمهور للاصطفافات الطائفية، سواء من جهة المرشحين او الناخبين، فأسفر التصويت في هذه الانتخابات عن قوائم تضم مختلف التلوينات السياسية والدينية والمذهبية والعرقية”.

من جانبها قالت صحيفة المواطن (يومية سياسية مستقلة) في مقال لها كتبه محمود الهاشمي وحمل عنوان (على ابواب عملية الفرز والعد)، “فيما تتواصل عملية الفرز والعد للحصول على النتائج النهائية للانتخابات التشريعية التي جرت في السابع من الشهر الجاري، ستكون الخارطة السياسية للعراق الجديد قد اتضحت بعض الشي”.

وتابع الكاتب “ليس هنالك من فائز بالاغلبية، انما تتقارب الاصوات والنتائج ولا مجال او مناص من الائتلاف من اجل تشكيل الحكومة المقبلة”.

ويرى الكاتب ان “الافكار التي طرحتها بعض الكتل السياسية تبدو وكانها مخطط اعد خارج البيت العراقي، فقد باشرت بالاعلان عن تسمية رئيس الجمهورية ووضعت الضوابط وكأنها رغبة عراقية وليست رغبة اجنبية”.

ويشير الكاتب الى ان الانتخابات “قد اجريت وان نتائجها مرهونة بما تجئ به صناديق الاقتراع لانها تمثل صوت الشعب وارادته وان من لا تعجبه العملية برمتها فكان من المفروض ان لايدخلها قط”.

واختتم الكاتب مقاله بالقول ان “الاهتمام العالمي بنزاهة الانتخابات وما صدر عن مجلس الامن وعن الامم المتحدة والاتحاد الاوربي والمؤتمر الاسلامي والجامعة العربية، ماهو الا شاهد على نجاح العراق والعراقيين في اداء رسالة الديمقراطية”.

 


 
 

 Translation program

عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة  "Refresh" أو بالضغط  F5

 الترجمة الفورية للموضوع
 

غلق النافذة