Print Article

طباعة الصفحة

لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة

12-03-2010

To translate see the bottom of the page

غلق النافذة

 

صحيفة اميركية :على الساسة العراقيين ان يثبتوا انهم ليسوا مجموعة من المرتشين يسعون لغنائم السلطة

 

اربيل11اذار/مارس(آكانيوز)ـ ترى صحيفة نيويورك تايمز الاميركية في عددها الصادر اليوم انه بعد الانتخابات العراقية الاخيرة اصبح الامر متروكا للعراقيين الآن .

ونقلت الصحيفة صورة امرأة عراقية مغتربة في ميشيغان وهي ترفع ابنها ليضع ورقة التصويت في الصندوق  اذ قالت انها حين كانت طفلة ، لم تحظ بفرصة للتصويت. وهي الان تريد لابنها ان يعيش في مكان حيث يكون دائما قادرا على ممارسة هذه الحالة الديمقراطية .

وبينت الصحيفة ان مجرد التصويت أو الانتخاب أو الاثنين معا لن يجعلا من العراق قصة ناجحة. فالانتخابات وحدها لا تصنع الديمقراطية  ومازال يتوجب على الساسة العراقيين ان يثبتوا أنهم قادرون على بناء البلد ، والالتزام بسيادة القانون.

ووصفت الصحيفة الانتخابات بالصفقة الكبيرة اذ ان العراقيين بمساعدة من الامم المتحدة والجيش الاميركي وفريق اوباما ، وخصوصا نائب الرئيس جو بايدن بامكانهم التغلب على اثنين من العقبات الهائلة.

اولها مجموعة النزاعات الطائفية التي هددت مرارا بعرقلة الانتخابات. وتمكن العراقيين من التغلب عليها والخروج للتصويت شيعة وسنة وكردا بالرغم من هجمات تنظيم القاعدة والبعثيين الذين يحاولون منع المشروع الديمقراطي  في العراق من النجاح.

واكدت الصحيفة ان هذه النقطة على قدر كبيرمن الأهمية بالنسبة للعراقيين . فالسبيل الوحيد الذي تهزم فيه القاعدة والبعث والحركات الإسلامية العنيفة ،هوالعرب والمسلمون أنفسهم  وليس اميركا ، عليهم ان يظهروا أنهم على استعداد للقتال والموت من أجل مستقبل أكثر ديمقراطية وتسامحا وتقدما. فالقاعدة ترغب بشدة  في فشل المشروع الأميركي في العراق ،الا ان الشعب العراقي يريد  فقط ان يبقيه على قيد الحياة.

وعقدت الصحيفة مقارنة بين خيارات الشعب الايراني والعراقي متساءلة كيف هو لسان حال محمود احمدي نجاد الان وهو يرى العراقيين يمارسون اختيار مرشحيهم بمطلق الحرية ؟ . وان الشعب الايراني يقول الان في سره  "كيف لايكون بامكاننا نحن الإيرانيين والفارسيين الشيعة الذين طالما ننظر الى أنفسنا بأننا متفوقون على العرب والعراقيين الشيعة إلا أن نصوت لصالح حفنة من الاشخاص معينين ومرشحين من قبل القائد الأعلى ، في حين ان بامكان الشيعة العراقيين ، الذين مازالوا يعانون منذ سبع سنوات ان يصوتوا لصالح من يريدون؟ "

ووصفت الصحيفة نجاح الديمقراطية في العراق وخروجه بنتاج متناغم متعدد الاثنية ، سيكون مصدرا لضغط دائم على النظام الايراني. وتذكير بأن الديمقراطية الإسلامية ،النظام الذي وضعه الايرانيون هومجرد هراء. وان الديمقراطية الإسلامية الحقيقية شأنها شأن أي ديمقراطية أخرى ، لكن مع مشاركة المسلمين في التصويت.

ووصفت الصحيفة الحرب في العراق بالمؤلمة والباهظة وغير العادية ،الا انه كان يمكن تحقيق نتائج أفضل بكثير من خلال التخطيط والتنفيذ الصحيحين فولادة الديمقراطية في بلد لم يشهدها منذ زمن طويل امر صعب .

وترى الصحيفة انه بالرغم من ان البعض يجادل في ان مايحدث في العراق لايمكن تبريره باي شيء ،الا ان النتيجة ستكون ايجابية في العراق بما فيه الكفاية وان الناس الذين دفعوا الثمن مسبقا في فقد الاحبة او المنازل اوفي بيوت محطمة او حياة مكسورة ، سواء كانوا من العراقيين أو الأميركيين أو البريطانيين ،فان رؤية العراق يتطور إلى شيء من شأنه أن يمكنهم من القول أنه مهما كانت التكاليف ، فأنها منحت حرية وحكومة لائقة لأشخاص لايملكون شيئا .

وخلصت الصحيفة  الى القول  ان نجاح العراق متوقف على العراقيين وقادتهم ،فالناخبون الذين أدلوا بأصواتهم بنسبة 62 في المئة، وأن أكبر نسبة من التصويت كانت في كركوك ونينوى ، موضع النزاع المحتدم، يعني ان الناس مستعدون لاستخدام السياسة وليس فقط الاسلحة لتسوية النزاعات.

وترى الصحيفة ان الرئيس اوباما والولايات المتحدة بحاجة ان يروا القادة العراقيين يثبتون لشعبهم أنهم ليسوا مجرد مجموعة من المرتشين يسعون إلى الاستيلاء على غنائم السلطة أكثر من سعيهم لاعادة العراق. ورؤية المؤسسات الحقيقية بما في ذلك انظمة صالحة في العدالة والاقتصاد. لكن الصحيفة عادت لتحذر من أن الكثير من الجيش والنفط  يمكن أن يشوه أي نظام 


 
 

 Translation program

عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة  "Refresh" أو بالضغط  F5

 الترجمة الفورية للموضوع
 

غلق النافذة