Print Article

طباعة الصفحة

لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة

11-03-2010

To translate see the bottom of the page

غلق النافذة

 

الصحف العراقية تترقب نتائج الانتخابات وترصد الآراء بشأن التحالفات الجديدة

 

اربيل11آذار/مارس(آكانيوز)- ركزت الصحف العراقية الصادرة اليوم الخميس على اعلان النتائج الاولية للانتخابات النيابية العراقية التي جرت الاحد الماضي، في الوقت الذي تستمر فيه الصحف رصد الآراء من جهات متعددة حول التحالفات الجديدة من أجل تشكيل الحكومة العراقية المقبلة.

 

وذكرت صحيفة "المدى" في هذا السياق أن "آراء المرشحين للانتخابات البرلمانية قد تباينت بشأن الفترة التي قد يستغرقها تشكيل الحكومة الجديدة وما تردد في وسائل الاعلام عن قرب تحالفات معيّنة بين الكتل المشاركة، الكبيرة منها خصوصاً مع قرب اعلان نتائج الانتخابات النيابية وما تفرزه من ملامح ترسم مستقبل البلاد تباينت".

ونقلت الصحيفة عن النائب علي الاديب القيادي البارز في ائتلاف المالكي قوله ان "التوافق السياسي مطلوب ومهم جدا في تشكيل الحكومة المقبلة ومن المكونات الثلاث وتكون مشتركة وليست العودة الى المحاصصة"، مبينا انه "لايعني البقاء على مكون واحد وانما من المكونات الثلاثة في تشكيل الحكومة وان عملية فرز الاصوات في الانتخابات هي التي تعين الكتلة البرلمانية في تشكيل الحكومة".

فيما عدّ المتحدث باسم الحكومة الحالية والمرشح عن ائتلاف دولة القانون علي الدباغ وجود كتلة نيابية قوية في مجلس النواب وسيلة لتسهيل تشكيل الحكومة الجديدة وستكون حسب وصفه "قطباً" واستقطاباً للكيانات المشاركة في العملية السياسية.

ورأى سامي العسكري أن التقديرات الأولية لمراقبي الكيانات السياسية تؤكد أن قائمة ائتلاف دولة القانون تتقدم بقية القوائم بـ"فارق كبير"وهذا ما يجعلها حسب وصفه قوية"، من دون أن تحتاج إلى التحالف مع عدد كبير من القوائم لتشكيل حكومة أكثرية نيابية وذلك لحصولها على مقاعد كافية تؤهلها لترشيح رئيس للوزراء من ضمن أعضائها من خلال التحالف مع قائمة أو اثنتين.

العسكري لم يستبعد التحالف مع كتلة قويّة أخرى وهي كتلة التحالف الكردستاني لتشكيل الحكومة القادمة على أن يتم الاتفاق على برنامج سياسي معين ، مؤكدا تأييد ائتلاف دولة القانون لإعادة ترشيح جلال طالباني رئيسا للعراق لولاية جديدة كونه "الرجل المناسب في المكان المناسب" ، مقللاً من شأن ما يتردد من رفض كثير من القوائم لإعادة ترشيح المالكي.

 

من جانبها، أشارت صحيفة "الصباح" الحكومية في عنوانها العريض الى أن أربع قوائم تتصدر نتائج الانتخابات والمباحثات الأولية للتحالفات تبدأ الأسبوع المقبل.

ونوهت الصحيفة الى أنه "في وقت افادت فيه المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بانها ستعلن اليوم نتائج اولية لما تم ادخاله من اوراق اقتراع لديها، رشحت معلومات غير رسمية تصدر أربع قوائم رئيسة نتائج الانتخابات التشريعية.وتتزامن هذه المعلومات مع اعلان مصادر نيابية ان الاسبوع المقبل سيشهد بدء المباحثات الاولية لتشكيل تحالفات برلمانية للاتفاق على الشكل الجديد للحكومة.

واعلن النائب حسن السنيد عضو ائتلاف دولة القانون ان "المباحثات الاولية بين الكتل الفائزة ستبدأ الاسبوع المقبل لتشكيل الحكومة"، بينما اختلفت توقعات سياسيين ومراقبين في تشكيل الحكومة الجديدة، ففي حين قال البعض ان تشكيل الحكومة "سيكون سريعا"، رجح اخرون تأخر تشكيلها، وأن "ولادتها ستكون عسيرة".

وفي مقابل تصريحات نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي حول اسناد منصب رئاسة الجمهورية الى شخصية عربية، قالت صحيفة "الاتحاد" إن القوى السياسية العراقية تشيد بدور الرئيس طالباني وتدعم ترشحه لولاية ثانية.

وذكرت الصحيفة أن "قوى سياسية عراقية أكدت دعمها لترشح رئيس الجمهورية جلال طالباني لتولي منصب رئاسة الجمهورية في دورة ثانية، معبرة في الوقت نفسه على تمسكها بالدستور العراقي الذي يمنح جميع العراقيين حق تولي المناصب السيادية بعيدا عن الانتماء القومي أو الطائفي".

وكان نائب الرئيس العراقي ورئيس حركة "تجديد" طارق الهاشمي طالب بأن تتولى رئاسة العراق في الفترة المقبلة شخصية عربية، وقال "العراق بلد عربي وعلى هذا الأساس يجب أن تكون على رأس السلطة شخصية عربية"، معتبرا القضية " حصيلة توافق العراقيين جميعا".

وأشارت الصحيفة نقلا عن سياسيين عراقيين الى "نجاح الرئيس طالباني خلال السنوات الماضية في اداء دوره كرئيس للجمهورية وحفاظه على الدستور وقيامه بدور هام في حفظ امن واستقرار ووحدة البلاد خلال مرحلة عصبية، اثبت فيها الرئيس طالباني انه صمام امان العراق والعراقيين".

كما نقلت الصحيفة عن بيان لرئاسة اقليم كردستان العراق، قوله إن "الاقليم يؤكد على اعادة ترشيح الرئيس جلال طالباني لدورة ثانية لرئاسة العراق، منوها الى ان ما يقال عن تولي كردي لرئاسة الجمهورية مخل بهوية العراق العربية مخالف للدستور العراقي".

وجاء في بيان لرئاسة اقليم كردستان العراق "رغم ايماننا بحق أي مواطن عراقي وفقاً لمبادئ الدستور الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية أو أي منصب آخر في الدولة فاننا نعيد التأكيد على ترشيح الرئيس جلال طالباني لدورة رئاسية ثانية منطلقين من حق تمثيل الشعب الكردي كقومية رئيسية ثانية تحدد الهوية التعددية للعراق الاتحادي الديمقراطي ومن ثقله النوعي في العملية السياسية ووجهة تقرير مصير العراق


 
 

 Translation program

عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة  "Refresh" أو بالضغط  F5

 الترجمة الفورية للموضوع
 

غلق النافذة