Print Article

طباعة الصفحة

لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة

10-03-2010

To translate see the bottom of the page

غلق النافذة

 

باحث اوروبي يستبعد ان تؤثر انتخابات العراق على المنطقة ديمقراطيا

 

بيروت 10 اذار/مارس(اكانيوز)- استبعد الباحث في "معهد الشؤون الدولية" النرويجي رايدر فيسر، ان تكون للانتخابات العراقية تاثيراتها الديمقراطية اقليميا، مضيفا بان بامكان واشنطن، برغم تراجع قدرتها على المناورة، العمل على تحجيم النفوذ الايراني في العراق مستقبلا.

 ونشر معهد "مجلس العلاقات الخارجية" الاميركي للابحاث، تقريرا يتضمن اسئلة موجهة من القراء على موقعه الالكتروني الى فيسر، محرر الموقع الالكتروني "هيستوريا" المتخصص بالشؤون العراقية.

 وعلى الرغم من اشادته بنظام اللوائح المفتوحة الذي اعتمد في الانتخابات البرلمانية وفي انتخابات المحافظات، والذي يتيح للناخبين اختيار مرشحيهم المفضلين على حساب القوائم الحزبية المغلقة، الا ان فيسر اعتبر انه "ما من شيء يشير الى ان العملية السياسية في العراق جارية على مسارها الصحيح".

 وردا على سؤال عما اذا كانت العملية السياسية في العراق ستساهم في ازدهار الديمقراطية في الشرق الاوسط، وربما تؤدي الى نجاح ما يسمى ب"تأثير الدومينو" على بقية دول المنطقة، قال فيسر انه اذا تم التدقيق في العملية السياسية فستظهر "الانتهاكات الواسعة لاساس العملية القائمة من خلال استبعاد المرشحين بذريعة اجتثاث البعث، وهو ما يعكس باوضح الاشكال ان النظام السياسي يعاني من أزمة".

 وخلص فيسر الذي يحمل شهادة دكتوراة من جامعة اوكسفورد البريطانية حول دراسات الشرق الاوسط، الى القول ان "تحليلا سطحيا لما يجري هو وحده الذي يمكن ان يستخلص ان الوضع الحالي يعكس ديمقراطية آخذة في التطور".

 وردا على سؤال حول نفوذ ايران وولاء الحكومة المقبلة وما يمكن ان تقوم به الولايات المتحدة، قال فيسر ان اتفاقية وضع القوات "تحد بشكل كبير" المساحة المتاحة امام واشنطن للمناورة، مشيرا الى انها لم تفعل الكثير عندما اندلعت ازمة استبعاد المرشحين المتهمين بالارتباط بحزب البعث مؤخرا.

 واعتبر ان بامكان الولايات المتحدة استغلال الدور الذي يمكن ان تقوم به في ما يتعلق بالديون العراقية للكويت، ورغبة بغداد في امتلاك معدات عسكرية اميركية، من اجل الدفع لتحقيق اهداف مصالحة وطنية ومراجعة الدستور، بما يساهم في الحد من النفوذ الايراني.

 واستبعد فيسر ذهاب العراق بعد الانتخابات، الى شكل مباشر من اشكال الطائفية، قائلا ان "الحكومة العراقية المقبلة ستحاول على الارجح، الالتزام بخطاب قومي الطابع، على الرغم من انها في الممارسة ستكون معبرة عن نزعة شيعية، وتعمل من اجل تحسين العلاقات والتنسيق مع ايران".


 
 

 Translation program

عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة  "Refresh" أو بالضغط  F5

 الترجمة الفورية للموضوع
 

غلق النافذة