Print Article

طباعة الصفحة

لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة

26-12-2010

To translate see the bottom of the page

غلق النافذة

 

وزير حقوق إنسان سابق: نحتل المركز الأول بعدد الألغام وحكوماتنا لم تخصص ما يلزم لإزالتها

 

السبت 25 ك1 2010

السومرية نيوز/ بغداد

أكد وزير حقوق الإنسان الأسبق بختيار أمين، الجمعة، أن الحكومات المتعاقبة بعد 2003 لم تخصص موارد كافية لإزالة ملايين الألغام التي تنتشر في معظم مناطق العراق، ما أدى الى مقتل وإصابة آلاف المواطنين، مبينا أن العراق يحتل المركز الأول عالميا بعدد الألغام المنتشرة فيه، فيما أكدت منظمة عراقية لإزالة الألغام بان تلك المشكلة تؤثر سلبا على جميع جوانب الحياة.

وقال أمين في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "العراق يعد من أكبر البلدان التي تحتوي أراضيه ألغاما بسبب تعرضه للعديد من الحروب خلال الفترات السابقة"، مبينا أن "هذه الألغام لها تداعيات وتأثيرات اقتصادية وزراعية وبيئية وحتى إنسانية".

وأوضح أمين أن "مناطق إقليم كردستان لوحدها سقط فيها نحو 14 ألف و500 قتيل وجريح بسبب الألغام المنتشرة فيها"، مشيرا إلى "تطهير أكثر من ثلاثة ملايين متر مربع من المساحات الملوثة بالألغام".

وتابع إن "الحكومات المتعاقبة بعد العام 2003 لم تخصص الموارد الكافية لإزالة هذه الألغام التي تنتشر في معظم مناطق العراق، ما أدى لخلق مشكلة كبيرة تسبب عنها مقتل وإصابة آلاف المواطنين".

ودعا وزير حقوق الإنسان الأسبق الجهات المعنية والحكومة بتوجيه "الدعم الكافي لحل هذه المشكلة وتكثيف عمليات التوعية في المدارس والمساجد"، مطالبا "المجتمع الدولي بان يقوم بواجبه لمعالجة هذه المشكلة".

من جانبه، أكد عضو الهيئة الإدارية لرابطة المجالس الثقافية البغدادية محمد الجابري أن "ما يمر به العراق في هذا الجانب يعد كارثة حقيقة"، داعيا "وزارات الدولة بان تأخذ موضوع الألغام على محمل الجد وتعالجه بأسرع وقت ممكن".

من جهته قال عضو التحالف الوطني العراقي عامر ثامر أن "على مجلس النواب توجيه الأجهزة المعنية بحقوق الإنسان أن تقدم بعض التشريعات الملزمة التي تتناسب مع حجم المشكلة".

وأضاف ثامر "يجب تشكيل لجنة خاصة تتعاون مع طرفين الأول الهيئة الوطنية للألغام التابعة لوزارة البيئة لمعالجة هذا الخطر والتنسيق مع الجهات الأخرى ووزارات المعنية بحقوق الإنسان والمعنية بإزالة الألغام كالدفاع والداخلية وحقوق الإنسان والهلال الأحمر".

بدوره، أكد مدير المنظمة العراقية لإزالة الألغام مزاحم إياد بأن "هذه المشكلة تواجه العراق وتأثر سلبا على كل جوانب الحياة فيه"، مشيرا إلى أن "مشكلة الألغام تشكل عامل سلبي أمام عملية البناء والتقدم".

وأضاف إياد أن "العراق من اكبر المناطق الخطرة التي تحوي على الألغام"، مبينا أن "المحافظات الجنوبية تضم القدر الكبير من الألغام بسبب الحروب الكثيرة التي وقعت على أراضيها".

وكانت وزارة البيئة كشفت في وقت سابق عن عزمها على إطلاق برنامجين، أحدهما لإحصاء ضحايا الألغام وتأهيلهم مطلع عام 2011، والآخر لمسح الأراضي المشتبه بوجود ألغام فيها لمعرفة أعدادها الحقيقية في أنحاء العراق تمهيداً للتخلص منها بمساعدة الأمم المتحدة بحلول عام 2018، مبينة أن برنامج المسح سينطلق من البصرة لاحتوائها على ما لا يقل عن 80% من مجمل عدد الألغام المزروعة في الأراضي العراقية كافة.

يذكر أن وزيرة البيئة نرمين عثمان كانت أعلنت في وقت سابق، عن وجود أعداد هائلة من الألغام المزروعة في العراق يقدر عددها بـ 28 مليون لغم، إلى جانب وجود 300 ألف قنبلة غير منفجرة، ونصف مليون قنبلة عنقودية، وأشارت الوزيرة إلى أن كلفة رفع وإزالة اللغم الواحد تتراوح بين 100-350 دولارا، مما يعني أن عملية رفع الألغام ستكلف العراق مبالغ طائلة، مبينة أن عدد الألغام المزروعة في العراق تشكل نحو ربع الألغام الموجودة في العالم.


 
 

 Translation program

عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة  "Refresh" أو بالضغط  F5

 الترجمة الفورية للموضوع
 

غلق النافذة