|
تشيع مهيب لرفات الشهداء الأبطال من
الأنصار الشيوعيين العراقيين في مدينة مانكيش
ينابيع العراق
شيعت مدينة مانكيش وبمشاركة حشد كبير من أهاليها
ومن مدن وقصبات أخرى, وباشتراك ممثلين عن
منظمات حزبية ورسمية, الشهداء الأبطال
خليل توما حنا "سليم" , والشهيد فرانسوا ميا بولص "ابو حسن", والشهيد
"ميا بولص ميا" والد الشهيد ابو حسن واللذين استشهدوا في حركة الأنصار
الشيوعيين العراقيين في نضالهم المشرف ضد
النظام الدكتاتوري المقبور.
فالشهيد سليم "خليل توما حنا" من مواليد مدينة
مانكيش عام 1952,
وأكمل دراسته الإعدادية في بغداد , عمل في المنظمات الديمقراطية
العراقية منها اتحاد الطلبة العام واتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي,
وعمل في صفوف الحزب الشيوعي العراقي في سبعينيات القرن المنصرم. التحق
بصفوف حركة الأنصار الشيوعيين العراقيين عام
1982
, وأستشهد بتاريخ
18.10.1986
في قرية كاني بلاف ودفن فيها. كان الشهيد سليم من الرفاق الشجعان ومن
الذين ساهموا بفعالية في الكثير من العمليات العسكرية ضد النظام
الدكتاتوري السابق. كان رفيقا حميما رائعا يحظى بحب وثقة رفاقه.
الشهيد
فرانسوا ميا بولص "ابو حسن" من مواليد مانكيش عام
1952
أكمل دراسته الابتدائية فيها , فيما أكمل دراسته الثانوية والجامعية في
بغداد. تخرج من كلية الزراعة في هندسة الري عام
1974
وعمل في وزارة الزراعة في جنوب بغداد لحين سفره إلى موسكو عام
1976
لإكمال دراسته العليا ونيل شهادة الماجستير عام
1981.
التحق بصفوف الأنصار الشيوعيين العراقيين عام
1982.
اشترك الشهيد في معارك عديدة منها بشت أشان الثانية والمعارك التي
فرضها علينا حزب العمال الكردستاني التركي والتي راح ضحيتها الشهيدان
ابو أياد من مدينة البصرة والشهيد أبو آذار من مدينة الرفاعي.
كان الرفيق الشهيد ابو حسن من الرفاق النشطين في
مجال العمل التنظيمي وخاصة عمل الداخل وكان له دور كبير في عمل منظمات
الحزب في مدينة مانكيش , وكان من الرفاق الشجعان الذي يرتب الصلات
الحزبية وتوصيل البريد الحزبي إلى الداخل ونتيجة لنشاطه وعمله الحزبي
النشيط كان هدفا للسلطة الدكتاتورية وعملاء النظام السابق, حيث رصدت
مبالغ كبيرة لكل من يقوم باغتياله, وللأسف الشديد تم اغتيال الرفيق
البطل ابو حسن في قرية دهي التابعة لقصبة بامرني بتاريخ
06-10-1986
ودفن بقرية
كاني بلاف.
الشهيد ميا بولص ميا والد الشهيد ابو حسن والنصير
ابو علي والنصيرة رجاء, رحل من مدينته قصرا والتحق بصفوف الأنصار وهو
رجل كبير السن, استشهد في كوردستان عام
1987
ودفن في قرية ميسكا.
أنهم أبطال من بلادنا أبطال من مدينة مانكيش خرجوا
منها رافضين الخنوع للنظام الدكتاتوري المقبور, مناضلون أشداء من أجل
الحرية والعدالة الاجتماعية للشعب العراقي ورجعوا أليها شهداء محمولين
على الأكتاف في تشيع يليق بالأبطال.
تم إخراج
الرفات مساء يوم
24.04.2011,
وتحرك موكب مهيب إلى مدينة مانكيش ليتم حفظ الرفات في كنيسة المدينة
الى اليوم التالي. تم تشيع رفات الشهداء في يوم25-04-2011
من قبل
حشد كبير من أهالي مدينة مانكيش وأهل الشهداء ورفاقهم وأصدقائهم,
وبحضور منظمات حزبية وحكومية متمثلة في الحزب الشيوعي الكردستاني محلية
دهوك ومنظمة القوش للحزب الشيوعي العراقي وممثلين عن الحزب الديمقراطي
الكردستاني في دهوك , وبحضور ممثلين عن المجلس البلدي ورجال دين في
المدينة.
وبعد أداء المراسيم الدينية , توجه الجميع في موكب
جنائزي مهيب حاملين رفات الشهداء المكللة بالزهور والملفوفة بالراية
الحمراء وعلم إقليم كوردستان عبر شوارع المدينة نحو مقبرة المدينة
ليواروا الثرى فيها. وبعد أن تمت مواراة الرفات الثرى, ألقيت العديد من
الكلمات المؤثرة والتي أشادت بتضحيات الرفاق الشهداء, وبعد إتمام
مراسيم الدفن تم استضافة المشيعين إلى مأدبة غداء تم إعدادها في النادي
العائلي في المدينة.
المجد والخلود لشهداء الحركة الأنصارية سليم وابو
حسن وميا بولص ميا.
المجد والخلود لشهداء الحزب الشيوعي العراقي وشهداء
الحركة الوطنية العراقية.
29.05.2011
ينابيع العراق
صور من التشيع المهيب للشهداء بتاريخ 25.05.2011 في مدينة مانكيش



























|