|
العراقية: الحكومة لا ترغب بعقد المؤتمر الوطني خشية صدور قرارات تقلص
سلطة جهات نافذة
الثلاثاء 24 ك2 2012
السومرية نيوز/ بغداد
أكدت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، الثلاثاء، أن هناك محاولات
لتحويل المؤتمر الوطني إلى لقاء عابر للقوى السياسية، مشيرة إلى أن تلك
المحاولات المخالفة لرغبات الشعب ستقذف العراق إلى أجواء أزمات جديدة،
في حين لفتت إلى عدم وجود رغبة لدى الحكومة لعقد المؤتمر الوطني خشية
صدور قرارات تقلص سلطة جهات نافذة على القرار السياسي.
وقال مستشار القائمة العراقية هاني عاشور في بيان صدر، اليوم، وتلقت
"السومرية نيوز" نسخة منه، إن "هناك محاولات لقتل آخر أمل في الشراكة
الوطنية من خلال تذويب المؤتمر الوطني وتحويله إلى لقاء عابر للقوى
السياسية"، مبينا أن "هذا التوجه يعني إحباط آمال الشعب العراقي في
بناء دولته المستقرة واستهانة بدعوات الرموز السياسية والوطنية
العراقية كالرئيس جلال الطالباني ومسعود البارزاني ومقتدى الصدر وعمار
الحكيم الداعين للمؤتمر وطني".
وأضاف عاشور أن "المحاولات بدأت بتغيير اسم المؤتمر الوطني إلى لقاء
قوى سياسية ومحاولات تأخيره وإفشاله ما يدل على عدم توفر حسن النوايا"،
مشيرا إلى أن "ذلك بقدر ما يكون استهانة بالشعب العراقي الراغب برؤية
قياداته السياسية موحدة تقود البلاد نحو الاستقرار، سيتحول إلى مخالفة
متعمدة لرغبات الشعب ومحاولات لقذف العراق إلى أجواء أزمات جديدة".
وتابع عاشور أن "الأيام الأخيرة كشفت عدم وجود رغبة لدى الحكومة لعقد
المؤتمر الوطني خشية صدور قرارات عنه تعتقد بعض الجهات الحكومية
النافذة إنها ستقلص من سلطتها على القرار السياسي" لافتا إلى أن "ملامح
عرقلة المؤتمر الوطني صارت واضحة من محاولة تغيير اسمه إلى عدم تقبل
سماع وجهات نظر الكتل السياسية في الوضع العراقي".
وأشار عاشور إلى أن "المؤتمر لن يخرج بمحصلة وطنية ما دام يتقاطع مع
رغبة الحكومة في عدم إشراك القوى السياسية في القرار العراقي والامعان
في قتل آخر أمل في الشراكة الوطنية".
|