|
احتفاء بغدادي بالشاعر كاظم
غيلان ومجموعته "عرس الماي"
بغداد - اصوات العراق
أقام ديوان شرق غرب، صباح الثلاثاء، اصبوحة احتفاء
بالشاعر كاظم غيلان لمناسبة صدور مجموعته الشعرية
الاولى "عرس الماي"، وهي مجموعة من قصائد الشعر
الشعبي.
قدم الاصبوحة القاص محمد اسماعيل، وتوالت الكلمات
والقراءات النقدية للشاعر ولمجموعته، اذ قال الروائي
والقاص احمد خلف إن تجربة وشعر كاظم غيلان "تذكرنا
بتجربة فريدريكو غارسيا لوركا، شاعر يسترد الوعي من
الروح الشعبية، مزج همه الذاتي بموضوعة الحرية."
فيما وصف الاعلامي يوسف المحمداوي كاظم غيلان، بانه
"لو أمتلك قصرا في اغنى مدن العالم، فلن يعوضه عن
صريفة في جنوب العراق." مضيفا ان غيلان "هو شاعر حول
مظلومية قريته في العمارة، الى انتصار، بخياله."
تلا ذلك قراءة كلمة للشاعر رياض النعماني ،قرأها نيابة
عنه ، الشاعر احمد عبدالسادة ، التي أشار فيها الى "
ان كاظم في ظل مناخ مشوه ،تراه السجون والفنادق
الرخيصة وفي الشوارع الخلفية من عاصمته ,كان مقاوما
حقيقيا يوزع القصائد والمطبوعات الممنوعة على المدن
العراقية ،ذخيرته شرفه الثقافي وكراهية السلطة
المستبدة ،والتي جعلته يدافع عن الجمال ".
وتوالت الكلمات ، للشاعر ريسان الخزعلي ولمدير عام دار
ثقافة الأطفال جمال العتابي الذي قال في كلمته "كرهت
الشعر الشعبي، الا ان كاظم غيلان دعاني لان أرتبط به
ثانية لأقرأه في مجموعة (عرس الماي )".
وتخلل الحفل قراءة الشاعر المحتفى به لقصائد من
ديوانه، اضافة الى تقديم اغان أداها الفنان جمال كريم.
وقال الشاعر كاظم غيلان للوكالة السمتقلة للانباء
(أصوات العراق) أن الشعر الشعبي في العراق "تعرض منذ
ثلاث عقود للتسفيه والانحلال وتقديم نماذج من المدح
والتطبيل للسلطة." واصفا الشعر الذي يكتبه بانه "
ينتمي لمدرسة الشاعر الكبير مظفر النواب."
والشاعر كاظم غيلان، من مواليد 1956، يكتب بالفصحى
والعامية، عمل لسنوات في الصحافة العراقية، ويعمل
حاليا محررا في ملحق ثقافة شعبية الذي تصدره صحيفة
الصباح اليومية.
وديوان شرق – غرب، مركز ثقافي مقره في بغداد، يقيم
فعاليات ونشاطات ثقافية متنوعة، ويعد سنويا مسابقة
شعرية.
|