|
احتفاء بالاديب الفرد سمعان في امسية ببغداد غنى فيها
فؤاد سالم
احتفى ادباء ومثقفون عراقيون الخميس بالكاتب والاديب
الفرد سمعان بمناسبة بلوغه الثمانين في امسية نظمها له
الحزب الشيوعي العراقي في بغداد وغنى فيها الفنان فؤاد
سالم.
وقدم الحفل الشاعر إبراهيم الخياط وقال في كلمة ان
المحتفى به "ظل لأكثر من نصف قرن يتواصل في إبداعه
،كتب القصيدة منذ الخمسينات ،وعاصر فجر الحداثة
الشعرية على يد الرواد لتنعكس جمالياتها على صوره
الشعرية".
وقال الشاعر الفريد سمعان للوكالة المستقلة للأنباء
(أصوات العراق) متوجها بالشكر لمن نظم الامسية وحضرها
"اشكرهم ،لان محبة الناس لاتعوض والفرحة التي تحققها
لاتوصف ،حقا أنا سعيد للغاية بكل هؤلاء".
وقال محمد جاسم اللبان في كلمة الحزب الشيوعي العراقي
مخاطبا سمعان "منذ ستين عاما وأنت في معترك القصيدة
والنضال، كلما غادرت سجنا دخلت آخر، اخترت الأدب وكنت
من الرعيل الأول الذي أسس اتحاد الأدباء".
وتخللت الاحتفالية تهنئة من الشاعر العراقي مظفر
النواب المقيم في سوريا والشاعر رياض النعمان، ومقاطع
موسيقية لفرقة الاتحاد الموسيقيين العراقيين بقيادة
الفنان جمال عبد العزيز والفنان كريم الرسام والعازفين
محمد الامام وماجد حسين، ثم قدم الفنان فؤاد سالم
مقاطع غنائية عراقية.
وقدم الأديب حسين الجاف كلمة للإتحاد العام للأدباء
والكتاب في العراق دعا فيها ألفريد لكتابة مذكراته
"ليؤرخ للأجيال مسيرة حياة وتأريخ متفرد".
وقرأ الشعراء محمود النمر وهادي الناصر وسبتي الهيتي
وعلي حمدان وفيصل المحنا قصائد أهدوها للشاعر المحتفى
به كما القى الناقد علوان السلمان دراسة نقدية عن
الفريد سمعان شاعرا جاء فيه "من خلال قرأتي للفريد
سمعان وجدته شاعرا سابحا في عوالم الاشواق والحلم
ومباهج الطبيعة والسياسة والثورة والحب".
وشهد الحفل ايضا حضور عدد من ذوي الاديب وأصدقائه
منهم ابنته شروق والكاتب عبد المنعم الاعسم والبرلماني
حميد مجيد موسى الامين العام للحزب الشيوعي.
والفريد سمعان، شاعر عراقي ،نشر أولى كتاباته
الشعرية في مجلة الصباح، وجريدة الأديب الموصلية ، عمل
في جريدة اتحاد الشعب، طريق الشعب.. كتب له الشاعر بدر
شاكر السياب عام 1952 مقدمة لديوانه الاول ”في طريق
الحياة“. صدرت له مجاميع شعرية ”في طريق الحياة"،
"كلمات مضيئة"، "عندما ترحل النجوم"، "الربان" و"أم
شروق رحلة الحب والتعب".
تولى إدارة مجلة الثقافة الجديدة، ومجلة الاقتصاد
لعدة أعوام وشارك في مؤتمرات الأدباء العرب في بغداد،
كتب في حقل المسرح "ليمونا" التي مثلت في العراق عام
1998. وفي القصة القصيرة صدرت له مؤخرا مجموعة قصصية
بعنوان "الجمعة الحزينة". يشغل حاليا منصب الأمين
العام لاتحاد أدباء العراق.
|