|
أخبار
العراق
الدباغ : الحكومة تدعو لعقد
إجتماع موسع لمناقشة عملية التعداد السكاني
لتاريخ
: 7 أيلول 2010
أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ
بأن مجلس الوزراء ناقش في جلسته الإعتيادية لهذا اليوم
الثلاثاء الموافق 7 أيلول 2010 الإستعدادات النهائية
التي تبذلها وزارة التخطيط لإجراء عملية التعداد
السكاني في موعدها المقرر وأهميتها لأغراض التخطيط
والتنمية في العراق داعياً المواطنين للتعاون ودعم
الفرق الميدانية.
وأكد الدباغ بأن المجلس وجّه بعقد إجتماع موسع لكل
القوى والفعاليات الإجتماعية لمناقشة القضايا العالقة
للوصول لإجراء تعداد شفاف وفني يتسم بالعلمية
والمصداقية والقبول الوطني والدولي وإعطاء التطمينات
بأن التعداد السكاني لا يعطي ولا يمنع أي حقوق إضافية
لأي من المناطق.
إنتهى
أغتيال صحفي على يد مسلحين
مجهولي الهوية في بغداد
7-9-2010
يدين
مرصد الحريات الصحفية بشدة عملية اغتيال مقدم البرامج
في قناة العراقية رياض السراي، ويدعو الاجهزة الامنية
و الجيش الى الكشف عن ملابسات الحادث الاجرامي وطبيعة
الاجراءات التي يمكن اتخاذها لكشف الجناة.
وكان مسلحون مجهولو الهوية إغتالوا مقدم البرامج في
قناة العراقية رياض جبار السراي صباح اليوم الثلاثاء
في حي الحارثية عندما كان يمر بسيارته الخاصة متوجها
الى مكان عمله.
وقال علاء الحطاب مقدم البرامج في قناة العراقية،
لمرصد الحريات الصحفية،ان السراي كان يقود سيارته في
منطقة الحارثية قرب معرض بغداد الدولي عندما اعترضته
سيارة يستقلها مسلحون مجهولون لم يعرف عددهم ولانوع
السيارة التي يستقلون واطلقوا النار جهته ليستشهد على
الفور.
وعمل الزميل السراي منذ عام 2005 مقدما للبرامج في
القناة العراقية شبه الرسمية ، وكان عمل في قنوات
فضائية اخرى منها قناة الفرات الفضائية ومارس العمل
الصحفي في عدد من الصحف المحلية، ويبلغ من العمر
ثلاثين عاما متزوج ولديه ثلاثة اطفال
.
وتعرض الصحفيون والعاملون معهم في العراق لهجمات
متتالية منذُ الغزو الامريكي للبلاد عام 2003 ، حيث
قتل (250) صحفيا عراقيا و اجنبيا من العاملين في
المجال الإعلامي ومن ضمنهم رياض السراي ، وقتل منهم
(138) صحفياً بسبب عملهم الصحفي وكذلك (52) فنيا و
مساعدا اعلاميا ، فيما لف الغموض العمليات الاجرامية
الاخرى التي استهدفت بطريقة غير مباشرة صحفيين وفنيين
لم يأت استهدافهم بسبب العمل الصحفي ، واختطف (64 )
صحفياً ومساعداً اعلامياً قتل اغلبهم ومازال (14) منهم
في عداد المفقودين . حسب احصائيات مرصد الحريات
الصحفية.
مرصد الحريات الصحفية يدين العمل الارهابي الذي أودى
بحياة الزميل السراي ويدعو الى اجراء تحقيق عاجل
لمعرفة الجهات التي تقف وراءه والكشف عن سلسلة طويلة
من الجرائم التي ارتكبت خلال السنوات الماضية واودت
بحياة العديد من الصحفيين العراقيين.
الدباغ يعلن قرارات مجلس
الوزراء الجلسة : 36
التاريخ : 7 / 9 /2010
1. أطلع مجلس الوزراء على الإستعدادات النهائية
لتنفيذ التعداد وأشاد بالإنجازات المتحققة وأكد المجلس
على أهمية إجراء التعداد السكاني المقرر سابقاً ودعا
المجلس وزارة التخطيط الى عقد إجتماع موسع لمناقشة
وحسم القضايا العالقة يحضره رئيس مجلس الوزراء ونائبيه
والسادة الوزراء ذوي العلاقة وأمين عام مجلس الوزراء
وأعضاء اللجنة المشكلة لمعالجة إدارة التعداد في
المناطق المختلف عليها وممثلو الكيانات السياسية
والإجتماعية بما يؤمن تعداداً فنياً وشفافاً.
2. إصدار النظام رقم (9) لسنة 2010 نظام التعديل
الثاني لنظام دور رعاية المسنين رقم (4) لسنة 1985
وذلك إستناداً الى أحكام البند (ثالثاً) من المادة 80
من الدستور والبند أولاً من المادة 105 من قانون
الرعاية الإجتماعية رقم 126 لسنة 1980.
3. لمناسبة عيد الفطر المبارك يعطل الدوام إعتباراً
من يوم الخميس 9/9/2010 ولغاية يوم الأثنين 13/9
ويستأنف الدوام يوم الثلاثاء 14/9.
4. الموافقة على تكليف وزارة الدفاع بالتفاوض مع
الجانب البريطاني لإعداد مشروع إتفاقية تعديل إتفاقية
التدريب والدعم البحري المنعقدة بين الحكومتين
العراقية والبريطانية بما يؤمن حصر مهام الجانب
البريطاني بالتدريب والتهيئة لمشروع تعديل الإتفاقية
لعرضه على مجلس النواب للمصادقة عليها مع إشعار الجانب
البريطاني بوجوب الإنسحاب من المياه والأراضي العراقية
بإنتهاء مدة سريان الإتفاقية الحالية ما لم تحصل
مصادقة مجلس النواب على مشروع تعديل الإتفاقية قبل ذلك
التاريخ.
إنتهى
مدير الطيران المدني يستقيل
من منصبه ومصدر يعزو السبب إلى ضغوط وزير النقل
الثلاثاء 07 أيلول 2010
السومرية نيوز/ بغداد
أعلن مدير سلطة الطيران المدني العراقي عدنان بليبل،
الثلاثاء، تقديم استقالته من منصبه لأسباب وصفها
بالخاصة، فيما عزا مصدر في سلطة الطيران السبب إلى
خلافات حادة وقعت مع وزير النقل عامر عبد الجبار.
وقال بليبل في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "قدم
استقالته رسمياً، يوم أمس الاثنين، لأسباب خاصة"،
نافياً "الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام عن
إقالته من منصبه من قبل وزير النقل".
وكانت تقارير صحافية ذكرت أن وزير النقل عامر عبد
الجبار قرر إقالة مدير سلطة الطيران المدني من منصبه
من دون تحديد الأسباب.
من جهته، أكد مصدر في سلطة الطيران المدني العراقي أن
"السبب الرئيس لاستقالة بليبل هو وجود خلافات حادة
بينه وبين وزير النقل".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه في حديث
لـ"السومرية نيوز"، أن "وزير النقل عامر عبد الجبار
مارس ضغوطاً كبيرة على مدير سلطة الطيران المدني
لتقديم استقالته عبر تجريده من جميع صلاحياته خصوصاً
في مطار بغداد الدولي".
وأشار المصدر إلى أن "الوزير عامر عبد الجبار رفض عودة
عدنان بليبل إلى سلطة الطيران المدني مرة ثانية بعد أن
تركها ليعمل مستشاراً في رئاسة الوزراء، وعاد مديراً
للسلطة بأمر مباشر من رئيس الوزراء المنتهية ولايته
نوري المالكي مما صعد من حدة التوتر بين الطرفين،
لاسيما بعد قيام الوزارة بتجريده من جميع صلاحياته
التي تخوله اتخاذ القرار المتعلقة بسلطة الطيران
المدني
أوكرانيا ستسلّم العراق أول
طائرة من طراز "أن-32"
وكالة نوفوستي
2010
الإثنين 6 سبتمبر
كييف:
تعتزم أوكرانيا توريد أول طائرة ركاب خفيفة من طراز
"أن-32" إلى العراق خلال شهر سبتمبر الجاري.
وقد تم بناء الطائرة بمصنع "أنطونوف" في كييف في إطار
اتفاق مبرم في عام 2009 حول توريد السلاح الأوكراني
إلى بغداد بقيمة تفوق 550 مليون دولار.
وذكر مصدر بإدارة المصنع أنه قد تم الانتهاء من تجميع
الطائرة الأولى، وسيتم تسليمها للزبون العراقي بعد
استكمال برنامج الاختبارات قبل نهاية الشهر.
وتقرر تجميع طائرتين أخريين قبل نهاية العام وتسليم
ثلاث طائرات أخرى إلى العراق خلال عامي 2011 و2012،
بحسب المصدر.
ويبلغ مدى تحليق طائرة الركاب الخفيفة من طراز "أن-32"
800 كيلومتر، وتبلغ سرعتها العملية إلى ما يتراوح بين
470 و530 كلم /ساعة. وتتسع الطائرة لـ 42 عسكريا.
ويشير الخبراء إلى أنه تم بيع أكثر من 350 طائرة من
طراز "أن-32" لـ20 بلدا حول العالم حتى الآن
مجلس محافظة بغداد يطالب بصلاحيات لمراقبة "المفسدين
واقالة الكادرغير الفعال" بأمانة العاصمة
السبت 04 أيلول 2010
السومرية نيوز/ بغداد
طالب مجلس محافظة بغداد، اليوم السبت، مجلس النواب
العراقي، بإصدار تشريعات تنظم العلاقة بينه وبين أمانة
بغداد، تقوم على منحه صلاحيات تتيح له الاشراف على عمل
أمانة العاصمة، بدافع مراقبة المفسدين، وصولاً إلى
اقالة الكادرغير الفعال والفاسد، وتحقيق إعمار فعلي.
ودعا رئيس مجلس محافظة بغداد كامل الزيدي في حديث
لـ"السومرية نيوز"، البرلمان العراقي، الى "اعطاء سلطة
واسعة لمجلس محافظة بغداد للاشراف على عمل امانة
بغداد"، مطالبا بادراج مطلبه ضمن الأولويات التشريعية.
وأضاف الزيدي "يجب ان يكون هناك اشراف حقيقي لمجلس
المحافظة على عمل امانة بغداد، وعلى المشاريع التي
تنفذها من اجل ان يكون هناك اعمار حقيقي في العاصمة"،
مبيناً انه "ينبغى ان يكون مجلس المحافظة هو المرجع
الأعلى في جميع الامور التي تقوم بتنفيذها امانة
بغداد، فيما تكلف امانة بغداد بالجانب التنفيذي
للمشاريع التي يصادق عليها مجلس المحافظة".
وبرر الزيدي طلبه مزيداً من الصلاحيات بضرورة "مراقبة
المفسدين في امانة بغداد، وصولاً إلى اقالة الكادرغير
الفعال والمفسد"، مطالبا البرلمان "بتشريع قانون ينظم
العلاقة بين مجلس المحافظة وامانة بغداد".
احمد الجلبي يعلن عن تأييده لترشيح عادل عبد المهدي
لمنصب رئيس الوزراء
2010-09-04
بغداد ( إيبا ).. اعلن رئيس المؤتمر الوطني العراقي
والقيادي في الائتلاف الوطني العراقي احمد الجلبي عن
تأييده لترشيح الائتلاف لعادل عبد المهدي لمنصب رئاسة
الوزراء بعد ان اشارت مصادر اعلامية امس عن عدم حضور
الجلبي اجتماع الائتلاف وما مس تعبيرا عن رفضه.
وذكر بيان صادر عن مكتب عبدالمهدي اليوم ان الجلبي قام
بزيارة عادل عبد المهدي واكد خلال اللقاء مباركته
لتسميته مرشحا رسميا للائتلاف الوطني لتولي منصب رئيس
الوزراء معلنا دعمه وتأييده لهذا الترشيح.
وأوضح الجلبي أن سفره خارج العراق هو ما منعه من
الحضور في اجتماع قادة الائتلاف الوطني لاختيار
عبدالمهدي مرشحا عن قائمة الائتلاف الوطني العراقي
لمنصب رئيس الوزراء.(حسب البيان)
وكان اجتماع الائتلاف الوطني امس والذي تم فيه اعلان
ترشيح عبد المهدي رسميا لرئاسة الحكومة قد شهد غياب
احمد الجلبي وابراهيم الجعفري الذي اعلن رفضه لهذا
الترشيح
الوطني: سنعتمد آليات جديدة لتسويق مرشحنا عبد المهدي
في التحالف الوطني
بغداد4آيلول/سبتمبر(آكانيوز)- ذكر عضو في الائتلاف
الوطني، السبت، أن الكل يسعى إلى سقف عال من المطالب،
لكن المفاوضات هي التي سترشد تلك المطالب إلى حد معقول
من الممكن تطبيقه في العملية السياسية.
وقال وائل عبد اللطيف، لوكالة كردستان للأنباء
(آكانيوز) "سوف تطرح اليوم آليات جديدة إضافة إلى
الآليات القديمة للخروج بمرشح واحد عن التحالف
الوطني"، متوقعا "حصول عقبات وتوقفات أخرى فيما يتعلق
بالمضي نحو تطبيق آلية اختيار رئيس للوزراء داخل
التحالف".
وسيسعى الائتلاف الوطني، بحسب عبد اللطيف إلى "تطبيق
آليات جديدة يحاول من خلالها الوطني الى تسويق مرشحه
عادل عبد المهدي لتسلم منصب رئاسة الوزراء".
وأوضح "إذا لم يتم التوافق على آلية لاختيار مرشح واحد
داخل التحالف، فعندئذ قد يقتنع الائتلاف الوطني بما هو
عليه الحال بمرشح دولة القانون ويكون هو مرشح التحالف
الوطني، او يصار الى انفكاك عقد التحالف الوطني ويذهب
كل لحاله للبحث عن شريك او حليف آخر".
وتوقع القاضي عبد اللطيف "توجه بوصلة الائتلاف الوطني
للتحالف مع العراقية او الكتل الكردستانية"، قائلا ان
"السيناريوهات كثيرة ومتعددة ولايمكن للعملية السياسية
ان تحاط بقوالب محددة، معربا عن اعتقاده "بتحديد موعد
10 ايام لانهاء المسالة بين الوطني ودولة القانون".
وبخصوص ترشيح عادل عبد المهدي في مؤتمر للائتلاف
الوطني امس، الذي لم يحضر خلاله كل من ابراهيم الجعفري
واحمد الجلبي، أشار عبد اللطيف الى "ان قسما من كتلتي
الجعفري والجلبي كانوا حاضرين، الا انه ربما يكون
للشخصيتين نوع من عدم توفر القناعة الكاملة بخصوص
ترشيح عبد المهدي".
مناهضو حرب العراق في "دبلن" يرشقون بلير بالبيض
والأحذية
دبلن
- أ ف ب
استُقبل رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير لدى
وصوله إلى دبلن السبت 4-9-2010 لتوقيع كتاب مذكراته
التي دافع فيها عن قرار إقحام لندن في حرب العراق،
بمتظاهرين مناهضين للحرب رشقوه بالبيض والأحذية
وقارورات المياه، كما أفادت وسائل إعلام بريطانية
وشهود عيان.
وأفاد شهود عيان أن حوالي 200 من مناهضي حرب العراق
تجمعوا صباح السبت أمام مكتبة في عاصمة إيرلندا
الشمالية حيث جرى حفل توقيع الكتاب، مطلقين شعارات
منددة بقرار بلير في 2003 دخول الحرب، ولدى وصول موكب
رئيس الوزراء السابق قذفه بعضهم بقارورات مياه
بلاستيكية إلا أن أيا منها لم يصبه.
وتحدثت وسائل إعلام بريطانية من بينها "بي بي سي" عن
رشق بيض وأحذية باتجاه رئيس الوزراء السابق، مؤكدة
أيضا أنه لم يصب بأي منها.
وما إن ترجل بلير من السيارة حتى اندفع باتجاهه جمهور
المتظاهرين إلا أن الشرطة التي كانت تفرض طوقا أمنيا
حولهم منعتهم من الاقتراب واعتقلت عددا منهم.
وقال متحدث باسم الشرطة إن عدد المعتقلين أقل من عشرة.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "بلير كذاب، ملايين
الأشخاص ماتوا" و"أرسلوه إلى السجن بتهمة ارتكاب جريمة
إبادة".
وهتف بعضهم "توني، كم طفلا قتلت اليوم؟" و"توني بلير
مجرم حرب".
وفي مذكراته التي وضعها في كتاب بعنوان "رحلة" صدر
الأربعاء الماضي وبات أحد أكثر الكتب مبيعا، دافع بلير
مجددا عن قراره خوض حرب العراق ضد"الطاغية" صدام حسين.
المساءلة تعلن اعادة نحو 16 ألف مجتث لوظائفهم قريبا
وتتهم الداخلية والدفاع بالتستر على البعثيين
السبت 04 أيلول 2010
السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت هيئة المساءلة والعدالة، السبت، أنها ستعيد إلى
العمل قريبا نحو 16 ألف موظف عراقي تركوا وظائفهم عام
2004، أو أن تحيلهم إلى التقاعد، مؤكدة أنها بصدد عقد
اجتماع مع لجنة المصالحة الوطنية لتدقيق ملفات منتسبي
الجيش السابق قبل إعادتهم، متهمة وزيري الداخلية
والدفاع بـالتستر "على البعثيين لعدم سماحهما بتطبيق
إجراءات الهيئة في وزارتيهما".
وقال المدير التنفيذي لهيئة المساءلة والعدالة علي
اللامي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن الهيئة "تدرس
حاليا 16 ألف ملف عائد إلى عراقيين تركوا وظائفهم في
زمن القائد المدني للعراق بول بريمر، وتحديدا في العام
2004، ولم يراجعوا الهيئة لتدقيق شمول أسمائهم
بإجراءاتها من عدمه طيلة السنوات الماضية"، مبينا أن "
الهيئة ستعيد نسبة كبيرة من هؤلاء خلال اليومين
المقبلين إلى وظائفهم".
وأشار اللامي إلى أن "الهيئة ستعقد اجتماعا خلال
الأيام القليلة المقبلة مع لجنة المصالحة الوطنية
لتدقيق أسماء منتسبي الجيش السابق أو الكيانات المنحلة
التي أنهت لجنة المصالحة ملفاتهم، بهدف إعادة بعضهم
إلى المؤسسات الأمنية وإحالة الآخرين إلى التقاعد"،
لافتا إلى أن الهيئة "ستتفق مع لجنة المصالحة على
إحالة جميع الملفات التي تحسمها إلى الهيئة لتدقيقها
قبل اتخاذها أي إجراء بالإعادة إلى الوظيفة أو الإحالة
على التقاعد".
وكان رئيس لجنة المصالحة الوطنية في مجلس الوزراء زهير
الجلبي أعلن مؤخرا عن "إحالة 182 ألف ضابط وضابط صف من
منتسبي الجيش السابق إلى التقاعد، فيما ستتم إحالة
الضباط الذين لم تتم إحالتهم إلى التقاعد وممن توفر
فيهم الشروط إلى وزارتي الدفاع والداخلية"، مبينا أن
"عدد الذين يباشرون أعمالهم في وزارتي الدفاع
والداخلية ودوائر مدنية بلغ 13 ألف ضابط، في حين كان
عدد الضباط في الجيش السابق يبلغ 319 ألف ضابط قيادي
وضابط صف، وتمت إحالة 182 ألفا منهم إلى التقاعد".
وأكد مدير الهيئة التنفيذي أن "هذا الأمر لم يكن يحدث
سابقا وبشكل تسبب بعرقلة العمل، وهدر المال العام، بعد
أن تبين أن الكثيرين ممن عادوا كانوا مشمولين بإجراءات
المساءلة والعدالة أو مشاركين بقمع الانتفاضة
الشعبانية"، على حد قوله.
وتابع اللامي قائلا أن " الكثيرين من منتسبي وزارتي
الداخلية والدفاع ممن عادوا من خلال مكتب القائد العام
للقوات المسلحة أو الوزارات والوزراء أو اللجان
المشكلة إلى الأجهزة الأمنية لم تدقق ملفاتهم من قبل
هيئة المساءلة والعدالة".
وكان المدير التنفيذي للهيئة ذكر في 30 من شهر أب
الماضي في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "عدد المشمولين
بإجراءات المساءلة والعدالة في وزارة الدفاع بلغ أكثر
من 600 ضابط، وأبلغنا الوزارة بضرورة إبعاد 360 منهم"،
مشددا على أن "وزارة الدفاع امتنعت عن تنفيذ الإجراءات
لكنها طبقتها بحق عدد من الضباط من المراتب الدنيا
وتركت ضباطاً في الاستخبارات شاركوا في قمع الانتفاضة
الشعبانية وقامت بترفيعهم إلى مناصب أعلى".
وأضاف مدير الهيئة التنفيذي اللامي بقوله "هناك الآلاف
في وزارة الداخلية والمئات في وزارة الدفاع من
المشمولين بإجراءات هيئة المساءلة والعدالة"، مشيرا
إلى أن "الهيئة استطاعت الحصول على ملف منتسبي وزارة
الداخلية وبدأت بإجراءات التدقيق في أسماء منتسبيها
وهي بصدد الحصول على ملف وزارة الدفاع". على حد قوله.
واتهم اللامي وزيري الداخلية والدفاع بأنهما "يتستران
على البعثيين وفق المادة 13 من قانون المساءلة
والعدالة لعدم سماحهما للهيئة بتطبيق إجراءاتها في
وزارتيهما"، كاشفا أن "الهيئة قدمت طلبا إلى هيئة
النزاهة حول هذا الأمر، وننتظر اتخاذها لقرار بحق
الوزيرين".
وكانت هيئة المساءلة والعدالة العراقية حملت وزيري
الدفاع والداخلية مسؤولية الأحداث الأمنية التي شهدتها
البلاد، بسبب وجود عناصر من الوزارتين تقدم الدعم
والإسناد للمجاميع الإرهابية، نظرا لعدم تنفيذ قرارات
الاجتثاث الصادرة من الهيئة بحق 3600 ضابط يعمل في
الوزارتين.
وأكد اللامي انه "ليس كل من يثبت شموله بإجراءات
الهيئة يقصى من وظيفته، لوجود إجراءات مختلفة تتباين
بين حالة وأخرى بالاستناد إلى بنود قانون المساءلة
والعدالة، وتتراوح مابين الإقصاء من المناصب القيادية
فقط، ومابين حظر الترفيع والدرجات الوظيفية الجديدة
السفارة العراقية في واشنطن
تستلم الدفعة الثانية من القطع الأثرية العراقية من
أمريكا
PNA-
تمكنت السفارة العراقية في واشنطن من استعادة ما يزيد
على 1000 قطعة اثارية من الولايات المتحدة وعلى
وجبتين، وسيتم تسليم المجموعة الثانية التي
تضم 542 قطعة الى المتحف الوطني قريبا، بعدما وصلت 632
قطعة الى بغداد في وقت سابق.
ويعتزم السفير سمير الصميدعي التوجه إلى بغداد لتسليم
المجموعة الثانية من القطع الاثرية المستردة الى
المتحف الوطني في حفل رسمي برعاية وزارة الخارجية.
وقال الصميدعي قبل مغادرته واشنطن بدأنا بالعمل منذ
عام 2006، حتى تمكنا من وضع اليد على أكثر من ألف قطعة
أثرية، وسيتم نقل المجموعة الثانية التي تضم 542 قطعة
الى بغداد قريبا.
ومن أهم القطع التي ستسلم أقراطا ذهبية من كنوز نمرود،
وكذلك قطعة حديثة،عبارة عن بندقية فضية تعود إلى صدام.
واشنطن لن تسحب عتادها من
العراق عن طريق تركيا
أ. ف. ب.
2010
السبت 4 سبتمبر
انقرة: اكد الاميرال مايكل مولن قائد اركان الجيش
الاميركي السبت في انقرة ان الولايات المتحدة لا تنوي
استخدام اراضي تركيا لسحب عتادها الحربي من العراق.
وقال الجنرال الاميركي في مؤتمر صحفي في انقرة "لم آت
الى هنا مطلقا لاجراء مفاوضات بشان سحب العتاد الثقيل
والاسلحة من العراق عبر اراضي تركيا".
واضاف "لدينا بالتاكيد ثقة في البنية التحية التركية
لادخال او اخراج العتاد الذي نستخدمه في ساحة عملياتنا
لكننا لن ننقل اسلحة عبر تركيا ولا ننوي القيام بذلك
مستقبلا".
وكان مسؤول تركي صرح الجمعة بان واشنطن طلبت تصريحا
بنقل التجهيزات التقنية، لكن ليس الاسلحة، عبر تركيا
مع الاعلان رسميا الثلاثاء عن انتهاء المهمة القتالية
الاميركية في العراق.
واضاف ان مباحثات تجرى حاليا بين هذين الحليفين في حلف
شمال الاطلسي بشان هذا الطلب الذي وافقت عليه تركيا من
حيث المبدأ.
وبعد انتهاء مهمتها القتالية ستبقي الولايات المتحدة
49700 جندي في العراق يتركز عملهم على تدريب قوات
الامن العراقية. ومن المقرر ان يغادر هؤلاء الجنود
ايضا العراق في نهاية 2011.
واوضح الاميرال مولن ان الولايات المتحدة سحبت من
العراق نحو 100 الف جندي واكثر من مليوني قطعة حربية
العام الماضي مشددا على ان ذلك لم يحدث عير تركيا.
واضاف "خطوط الاتصالات والسير التي استخدمناها حتى
الان هي التي سنستخدمها لاحقا".
كما اشار الاميرال مولن الى مباحثات تجرى حاليا داخل
الحلف الاطلسي بشان امكانية ضم تركيا الى مشروع الدرع
الاميركية المضادة للصواريخ في اوروبا والذي تقول
واشنطن انه يهدف الى صد اي هجوم محتمل من قبل ايران.
وقال ان "اعضاء الحلف الاطلسي يعتقدون ان منظومة
صواريخ دفاعية تشكل اداة مهمة يجب اقامتها وتطويرها مع
الوقت".
واضاف "جرت مباحثات مع عدد من اعضاء الحلف الاطلسي
بينهم تركيا وبلغاريا ورومانيا في اطار هذه المنظومة
الدفاعية ولمعرفة ما اذا كانت هذه الدول المعنية ستدعم
اقامتها. وهذه المباحثات مازالت مستمرة".
وقد بدات رومانيا بالفعل مباحثات مع الولايات المتحدة
حول هذا المشروع الذي اعربت بلغاريا عن رغبتها في
المشاركة فيه.
ولا تخفي انقرة اعتراضها على هذا المشروع معتبرة انه
رغم طابعه الدفاعي يهدد بالاضرار بعلاقاتها مع روسيا
وايران التي تطورت في السنوات الاخيرة.
ويرى المراقبون ان تركيا وان كانت تؤيد اقامة منظومة
مشتركة داخل الحلف الاطلسي، الذي تنتمي اليه، فانها
تبدي في المقابل ترددا بشان اشتراكها في هذا المشروع
الاميركي.
مجلس ديالى: 20% من
المستفيدين من برنامج شبكة الحماية الاجتماعية هم من
الأغنياء
السبت 04 أيلول 2010
السومرية نيوز/ ديالى
أكدت لجنة الرعاية الاجتماعية في مجلس محافظة ديالى،
السبت، أن 20% من المستفيدين من برنامج شبكة الحماية
الاجتماعية هم من ميسوري الحال، فيما وصفت دائرة
الرعاية الاجتماعية النسبة بأنها "مبالغ فيها" لكن
مشمولين ببرنامج الرعاية أكدوا أن ميسوري الحال
يشاركونهم في استلام رواتب شبكة الحماية الاجتماعية.
وقال رئيس لجنة الرعاية الاجتماعية في مجلس المحافظة
دلير حسن تايه في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "شبكة
الحماية الاجتماعية إحدى البرامج الحكومية التي أعدت
لدعم شرائح الفقراء في المجتمع العراقي ورفع العبء
عنهم ومساعدتهم في تلبية جزء من متطلبات المعيشة عبر
توفير رواتب شهرية لهم".
وأضاف تايه انه "رغم أن الهدف الرئيسي للبرنامج هو دعم
شرائح الفقراء والمعوزين إلا أن هناك الكثير من ميسوري
الحال استلموا مرتبات مالية من خلال شبكة الرعاية
الاجتماعية"، متوقعا أن "تبلغ نسبة ميسوري الحال 20 في
الرعاية 20% من إجمالي المستفيدين الذين يبلغ عددهم
على 30 ألف مستفيد في عموم مناطق المحافظة".
ولفت رئيس لجنة الرعاية الاجتماعية في مجلس المحافظة
أن "هناك نظرة مغلوطة لدى ميسوري الحال مفادها أن أي
شخص لا يملك أي راتب حكومي يستحق أن ينخرط في برنامج
شبكة الحماية الاجتماعية لاستلام راتب كون البرنامج
مدعوما من الحكومة المركزية".
فيما
قال مدير دائرة الرعاية الاجتماعية في المحافظة نجم
الحمداني إن "نسبة المستفيدين من برنامج شبكة الحماية
الاجتماعية من ميسوري الحال هي اقل من 5% والنسبة التي
أعلنتها لجنة الرعاية الاجتماعية في مجلس المحافظة هي
نسبة مبالغ فيها".
وأضاف الحمداني أن "هناك مساع من اجل كشف هوية ميسوري
الحال بهدف إبعادهم عن البرنامج وإدخال اسر فقيرة بدلا
عنهم" مشيرا إلى أن "تعاون المواطنين مع دائرة الرعاية
الاجتماعية في المحافظة سوف يسهم في إنجاح البرنامج
وتقدمه نحو الأمام".
فيما قالت المواطنة هدية نعمان (45 سنة) إنها فقدت
زوجها في دوامة العنف في بعقوبة ولديها أربعة أطفال
يتامى، ورغم محاولاتها المتكررة إلا أنها لم تفلح في
الحصول على راتب من برنامج شبكة الحماية الاجتماعية.
وأضافت نعمان أن "هناك الكثير من الأسر الغنية
والميسورة الحال ضمن منطقة سكناها في منطقة التحرير
4كم جنوب بعقوبة تستلم رواتب الشبكة رغم أنها تعيش
وضعا مادية جيدا".
فيما قال المواطن صلال هلال مصطفى( 52سنة) وهو معاق
انه يعيش وضعا ماديا قاسيا جدا وصل الأمر به إلى "بيع
حاجيات المنزل لتوفير لقمة الخبز"، حسب قوله.
وأضاف
مصطفى انه قدم "أكثر من معاملة من اجل الحصول على راتب
شهري في برنامج شبكة الحماية الاجتماعية إلا أن الجواب
كان عدم وجود تخصيصات مالية في الوقت الراهن"، مؤكدا
أن جاره "يملك عمارة سكنية وأربع حافلات أجرة وبساتين
زراعية ولديه راتب شهري ضمن البرنامج".
وبدأت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية نهاية العام
2005، بتطبيق برنامج شبكة الحماية الاجتماعية الذي
يمنح إعانات مالية يبلغ حدها الأدنى 50 ألف دينار
عراقي شهرياً فيما يبلغ حدها الأعلى 150 ألف دينار
عراقي شهريا، وتوزع تلك الإعانات على شرائح عديدة في
المجتمع مثل العجزة والأرامل والأيتام والمطلقات
والعاطلين.
وكانت دائرة الرعاية الاجتماعية في محافظة ديالى،
أعلنت بداية شهر آب الماضي عن استرجاع 438 مليون
دينار عراقي من 440 موظفاً حكومياً بينهم 50 منتسبا في
الأجهزة الأمنية تجاوزوا على شبكة الحماية الاجتماعية
منذ منتصف العام الماضي، وتسلموا راتب منها بشكل غير
قانوني
اصابة جندي وضابط بانفجار عبوة ناسفة غربي الموصل
3/9/2010
نينوى/ اصوات العراق: ذكر مصدر امني في محافظة نينوى،
الجمعة، ان اثنين من افراد الجيش العراقي احدهما برتبة
ضابط اصيبا بجروح بانفجار عبوة ناسفة غربي الموصل.
وقال المصدر لوكالة (اصوات العراق) ان “جندي وضابط
اصيبا عصر اليوم (الجمعة) بجروح بانفجار عبوة ناسفة
استهدفت دوريتهم في حي الاصلاح الزراعي (غربي
الموصل)”، مبينا ان احد الضابط برتبة نقيب في الجيش
العراقي
القبض على أربعة مطلوبين داخل ورشة لتصنيع العبوات في واسط
3/9/2010
واسط/ أصوات العراق: أفاد مصدر في الجيش العراقي،
الجمعة، إن قوة من الجيش ألقت القبض على أربعة مطلوبين
كانوا يعملون داخل ورشة لتصنيع العبوات الناسفة شرقي
محافظة واسط.
وأوضح المصدر لوكالة (أصوات العراق) إن “قوة من اللواء
32 الفرقة الثامنة جيش عراقي تمكنت، اليوم (الجمعة)،
من اعتقال أربعة مطلوبين وبحوزتهم ورشة لتصنيع العبوات
الناسفة قضاء بدرة ، مبينا أن “الورشة كانت تحتوي على
مواد الــ(C4)
شديدة الانفجار وأسلحة كاتمة الصوت تستخدم في تنفيذ
عمليات الاغتيال وأنواع أخرى من المتفجرات والبارود
اصابة 9 أشخاص بانفجار عبوتين ناسفتين في بغداد
3/9/2010
بغداد/ اصوات العراق: أصابت عبوتان ناسفتان انفجرتا،
مساء اليوم الجمعة، الى اصابة 9 أشخاص، بينهم عدد من
افراد الأجهزة الأمنية ومقاتلي الصحوة في حادثين
بمنطقتين مختلفتين في بغداد.
وقال مصدر أمني مطلع لوكالة (اصوات العراق) ان “عبوة
ناسفة انفجرت بعد ظهر اليوم (الجمعة) مستهدفة نقطة
تفتيش مشتركة للشرطة العراقية ومقاتلي الصحوة في منطقة
الطارمية شمالي بغداد، ما أدت الى اصابة شرطي واحد
واثنين من مقاتلي الصحوة واربعة مدنيين صادف وجودهم
قرب موقع الانفجار”، مضيفا أن “الانفجار أدى الى تدمير
سيارتين، والحاق اضرار مادية اخرى”.
وفي السياق الأمني أيضا، قال مصدر مطلع ان “جنديين من
الجيش العراقي اصيبا في انفجار عبوة ناسفة، مساء
الجمعة، استهدفت دورية للجيش في منطقة ابو غريب قرب
جامع الشيخ ضاري غربي بغداد”، مشيرا الى ان “الانفجار
ادى الى الحاق اضرار بعدة سيارات للدورية”، دون تقديم
مزيد من التفاصيل حول طبيعة اصابة الجنديين
اتفاقية بين بغداد وواشنطن
لحماية أموال العراق في الخارج
02/09/2010 / سوا
وقع العراق والولايات المتحدة الخميس اتفاقية تهدف إلى
تسوية دعوات قانونية تقدم بها مواطنون أميركيون ضد
النظام العراقي السابق.
وتم توقيع الاتفاقية خلال لقاء بين وزير الخارجية
هوشيار زيباري والسفير الأميركي لدى العراق جيمس جيفري
في بغداد.
وقالت وزارة الخارجية إن الاتفاقية تهدف أيضا إلى
حماية أموال العراق في الخارج والتمهيد للآليات التي
ستخلف صندوق تنمية العراق والمجلس الدولي للمشورة
والمراقبة.
كما تم خلال اللقاء بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية
بين بغداد وواشنطن وتوسيع أفاقها بما يخدم المصالح
المشتركة.
الائتلاف الوطني العراقي
يعقد اجتماعا مساء اليوم لاختيار عبد المهدي مرشحا له
والجعفري يغيب عنه
الخميس 02 أيلول 2010
السومرية نيوز/ بغداد
أعلن مكتب القيادي في المجلس الأعلى همام حمودي،
الخميس، أن أعضاء الائتلاف الوطني العراقي سيعقدون
اجتماعا مساء اليوم لإعلان عن مرشح الائتلاف، في حين
كشف عضو في الائتلاف أن التوجه العام يتجه إلى اختيار
عادل عبد المهدي ليتنافس مع المالكي على رئاسة التحالف
الوطني.
وقال المتحدث باسم مكتب حمودي في حديث لـ"السومرية
نيوز" إن "اجتماعا عاما سيعقد في الساعة التاسعة من
مساء اليوم الخميس في مكتب زعيم المجلس الأعلى
الإسلامي عمار الحكيم وسيتم فيه الاعلان عن مرشح
الائتلاف الوطني".
وأضاف المتحدث أن "الاجتماع سيحضره قادة الائتلاف"،
لافتا إلى أن "الإعلان ربما يتمخض عن تسمية القيادي في
المجلس عادل عبد المهدي كمرشح وحيد يتنافس مع مرشح
دولة القانون نوري المالكي على مرشح التحالف الوطني
لرئاسة الوزراء".
التمييز الاتحادية تصادق على
تبرئة وزير التجارة العراقي السابق من تهم الفساد
بغداد2آيلول/سبتمبر(آكانيوز) – قالت محكمة استئناف
الرصافة ببغداد ،الخميس، ان محكمة التمييز الاتحادية
صادقت على قرارها بتبرئة وزير التجارة السابق عبد
الفلاح السوداني من تهم الفساد المالي المنسوبة اليه
لعدم كفاية الادلة.
وقال رئيس المحكمة القاضي جعفر محسن لوكالة كردستان
للانباء(آكانيوز) ان "محكمة التمييز الاتحادية صادقت
على قرارنا بتبرئة وزير التجارة السابق عبد الفلاح
السوداني الذي اتخذته سابقا لعدم كفاية الادلة".
وأوضح محسن أن"محكمة الجنايات العراقية كانت قد افرجت
عن وزير التجارة السابق بسبب عدم كفاية الادلة بشأن
قضايا الفساد المالي المتعلقة بمناقصات توريد المواد
الغذائية".نافيا ان "تكون محكمة الاستئناف على علم
بتهم اخرى موجهة الى السوداني غير القضية التي كانت
معروضة عليها".
وشغل عبد الفلاح السوداني وهو من قيادات حزب الدعوة
تنظيم العراق منصب وزير التجارة في حزيران/يونيو من
عام 2006 ضمن التشكيل الحكومي لوزارة نوري المالكي،
واستجوب في مجلس النواب في أيار/مايو 2009 إثر اتهامه
من قبل لجنة النزاهة في المجلس بالتورط في قضايا
الفساد اداري.
وقدم السوداني استقالته في حزيران/يونيو 2009 بعد
اعتقاله في مطار بغداد أثناء محاولته الخروج من
البلاد، كما اعتقل شقيقا السوداني بسبب اتهامهما
الضلوع بذات القضايا التي اتهم بها.
وكانت محكمة استئناف الرصافة اصدرت في 28 نيسان/أبريل
2010 قرارا يقضي بتبرئة السوداني من قضية الفساد
المالي والاداري.فيما اصدرت الهيئة القضائية في محكمة
التحقيق في محافظة المثنى في السابع من حزيران/يونيو
من عام 2009، قرارا بالافراج عن وزير التجارة عبد
الفلاح السوداني بكفالة مالية تبلغ 50 مليون دينار
عراقي مع التوصية بمنعه من السفر لحين محاكمته مجدداً
واشنطن توظف 140 خبيراً
عراقياً في مشاريع خاصة
وكالة الأنباء الكويتية - كونا
2010
الخميس 2 سبتمبر
بغداد:
قالت السفارة الأميركية في العراق في بيان لها اليوم
ان وزارة الطاقة الأميركية عملت ضمن برنامج المبادرات
العالمية لمنع انتشار اسلحة الدمار الشامل على توظيف
140 خبيرا عراقيا سابقا في شؤون أسلحة الدمار الشامل
من خلال مشاريع صغيرة النطاق للأبحاث وتطوير الاعمال.
وحول التعاون والشراكة بين أميركا والعراق اشار البيان
ان وزارة الطاقة الأميركية قامت بترتيب اتصالات
للخبراء العراقيين مع العلماء في الولايات المتحدة
واوروبا والشرق الاوسط بغية اعادة دمجهم في المجتمعات
الدولية للاعمال والعلوم.
كما لفت البيان الى ان وزارة الطاقة وبالتعاون مع
الوكالة الدولية للطاقة الذرية عقدت ورشة عمل في مايو
الماضي لتدريب أصحاب مصلحة رئيسيين عراقيين حول كيفية
تطبيق البروتوكول الاضافي للوكالة الدولية للطاقة
الذرية شمل آليات وبروتوكولات اعداد تقارير الدولة.
يذكر ان واشنطن باتت تركز على دعم التعاون السياسي
والتكنولوجي والاقتصادي مع بغداد على حساب تقليص الدور
العسكري لها في العراق لاسيما مع تحول مهمتها من (حرب
حرية العراق) الى عملية الفجر الجديد.
العراقية تؤكد رفض بايدن
لتحالفها مع الوطني وتعلن توجهها للتحالف مع الأخير
الخميس 02 أيلول 2010
السومرية نيوز/ بغداد
أكد عضو في القائمة العراقية، الخميس، أن نائب الرئيس
الأمريكي يرفض تحالف العراقية مع الائتلاف الوطني، وحث
على تحالفها مع دولة القانون، فيما أشار إلى أن التوجه
المقبل سيكون لتحالف العراقية مع الائتلاف الوطني.
وقال كاظم الشمري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "نائب
الرئيس الأمريكي بايدن لم يعرض في لقائه مع العراقية
بأن يكون المالكي رئيسا للحكومة، بل أنه حث العراقية
على الائتلاف مع دولة القانون، وأن هذا الأقرب إلى
المشروع الوطني، الذي تطالب به العراقية"، مشيرا إلى
أن "العراقية أكدت أن لا مشكلة في الائتلاف مع دولة
القانون أو مع الائتلاف الوطني، في حال الاعتراف بحق
العراقية الدستوري في تشكيل الحكومة".
وكان نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الذي وصل بغداد،
الاثنين الماضي، بمناسبة انتهاء مهام القوات الأميركية
في العراق وخفض عديد قواتها إلى نحو 50 ألف، قد قدم
أثناء زيارته لبغداد في تموز الماضي مشروعاً على الكتل
السياسية الفائزة بالانتخابات يقضي بتولي نوري المالكي
لمنصب رئاسة الوزراء وإياد علاوي لرئاسة مجلس الأمن
الوطني للسياسات الإستراتجية، إلا أن هذا المقترح لاقى
اعتراضات كبيرة من قبل العراقية والائتلاف الوطني.
وأكد الشمري أن "بايدن يرفض تحالف العراقية مع
الائتلاف الوطني رفضا قاطعا، ويحاول أن يكون هناك
تحالف بين العراقية ودولة القانون، لأنه يؤمن بأن
العراق له مكونات ثلاثة الشيعة والسنة والأكراد،
ويعتقد أن الشيعة لديهم 89 مقعدا مع المالكي، و 71 مع
الائتلاف الوطني وبالتالي فأن الممثل الأكثر للشيعة هو
دولة القانون، وممثل الأكراد هو التحالف الكردستاني،
والعراقية هي المكون السني".وأكد
الشمري أن "توجه الجانب الأمريكي هو لائتلاف العراقية
مع دولة القانون وتشكيل الحكومة من قبل المالكي، ورفضت
العراقية هذا الأمر"، مبينا أن "الأيام المقبلة ستشهد
حراكا سياسيا جديدا على ضوء زيارة بايدن كما ستشهد
نشاطا ملحوظا بين العراقية و الائتلاف الوطني".
واعتبر الشمري أن "زيارة بايدن أعطت قناعة تامة
للائتلاف الوطني وللعراقية أن لا رجاء من حل إقليمي
وحل دولي لأزمة تشكيل الحكومة، وأن الحل يجب أن يكون
داخليا عراقيا"، مبينا أن "بايدن كان يريد إرسال
رسالة لائتلاف العراقية مع دولة القانون، لكن التوجه
سيكون للائتلاف بين العراقية والائتلاف الوطني"
.
وأضاف الشمري أن "بايدن هو عراب عملية الأقاليم وتقسيم
العراق إلى ثلاثة أقاليم، فلا غرابة في أن يقسم
الحكومة في إطار طائفي، أو على أساس مناطقي، لذلك فإن
العراقية رفضت هذه المقترحات والأفكار، وتؤكد أنها مع
بناء مشروع وطني قائم على الوحدة الوطنية".
وبين الشمري أن "أعضاء دولة القانون هم من صرح بأن
المالكي يحظى بدعم إيراني ودعم أمريكي وهذه أطروحة
جديدة لم تحصل منذ عام 2003 حتى هذا اليوم، وهي أن
يتفق الامريكيون والإيرانيون على مسالة معينة، وتتعلق
بالعراق"، معتبرا أنه "عندما يتفق الإيرانيون
والامريكيون على المالكي، وهي قائمة جاءت بالمرتبة
الثانية من حيث عدد المقاعد، فهذا أمر يعد تدخلا فاضحا
في الشؤون الداخلية العراقية، وأن القائمة العراقية
ترفضه رفضا قاطعا وتطالب بالسماح للكتل السياسية
العراقية بتشكيل الحكومة".
خبير سياسي: على العراق أن
يثبت قدرته على ممارسة وظائفه السيادية
بيروت2أيلول/سبتمبر(آكانيوز)- رأى الباحث في العلوم
والمتخصص في الشرق الاوسط في معهد العلاقات الدولية
الإستراتيجية الخميس، انه بعد مغادرة القوات القتالية
الأميركية العراق فان عليه أن يثبت قدرته على ممارسة
وظائفه السيادية.
وقال براح ميخائيل في حديثه لصحيفة(لوموند)الفرنسية
انه "عند مغادرة القوات القتالية الأميركية العراق
يجري الحديث عن الخطوات الرئيسية التي يتعين اتخاذها
في التحول الديمقراطي للدولة العراقية،وفي المقدمة
تعيين رئيس وزراء جديد و تشكيل حكومة جديدة".
ورأى ان "هناك التزاما قويا لإيجاد مخرج للازمة
الحالية التي لا تزال، ويقول ان "الوضع يختلف عما كان
عليه في العام 2006 حيث كان علي السيستاني يضغط من جهة
والجمهورية الإيرانية تضغط من جهة اخرى واليوم بات
التأثير الايراني في العراق اقل حدة عما كان عليه من
السابق"مشيرا الى" ابعاد رئيس الوزراء المنتهية ولايته
نوري المالكي".حسب تعبير الصحيفة.
وعلى المستوى المؤسساتي، يقول ميخائيل "ينص الدستور
الجديد على مبدأ "فدرلة" المؤسسات ولكنه لم يوضح ماهي
الطريقة لذلك : هل سيتم حسب الانتماءات القومية
والطائفية ، اي ان غالبية السكان الكرد سيتم تنظيمهم
في الشمال ،والغالبية الشيعية في الجنوب ، والغالبية
السنية في المركز ام ان هذا سيتم على مستويات أخرى؟
هذا السؤال السياسي العراقي غير واضح .ولكن ماهو واضح
هو تحسن الوضع الأمني ، والإنماء الشامل بالرغم من
ارتفاع حدة التوترات في الآونة الأخيرة".
واضاف ميخائيل ان "المحافظات ذات الأغلبية الكردية
شهدت الازدهار الاقتصادي ، ولكن هذا لا يعني أن هناك
انفراجة سياسية تعود بالنفع على البلد بأكمله.بل هي
على العكس حيث ان الجهات الفاعلة الاقتصادية في
انتظار حل المشاكل السياسية لتقوم بالاستثمار".
وفيما يخص دور الدول المجاورة في بناء العراق، قال"يجب
وضع سياسات للحد من المخاطر التي تهدد العراق.هناك
الجغرافيا السياسية الجديدة التي يجري إنشاؤها في جميع
أنحاء العراق ، وهذه ليست أنباء طيبة للغاية لهذا
البلد".
كما ان "انعدام الثقة المتبادلة بين المملكة العربية
السعودية وايران يمر عبر العراق ، فضلا عن ان تركيا
تتخذ من العراق كعكة في إستراتيجية التنمية في المنطقة
و للانقضاض على قواعد حزب العمال الكردستاني في حين
تستعد سوريا لاظهار قوتها وعلى الشخص القادم لتولى
منصب رئيس الوزراء ،ان يعمل على تحييد العراق". على حد
قول ميخائيل.
اما عن دور الولايات المتحدة في عملية البناء السياسي،
فيعتقد ان "الولايات المتحدة تلتزم بضمان اندماج
العراق في عملية البناء ويبدو انها نجحت في ذلك".
العثور على منشورات تهدد
موظفي الدوائر الصحية في ديالى بالقتل
الخميس 02 أيلول 2010
السومرية نيوز/ ديالى
افاد مصدر امني مسوؤل في محافظة ديالى، الخميس، بأن
القوات الامنية عثرت على منشورات تحريضية مجهولة
المصدر تتوعد موظفي الدوائر الصحية بالقتل في حال
استمرارهم في عملهم في مناطق متفرقة من بعقوبة، فيما
أكدت دائرة صحة ديالى أن المنشورات لن يكون لها اي
تأثير على موظفيها.
وقال المصدر في حديث لـ "السومرية نيوز"، إن "القوات
الامنية عثرت، ظهر اليوم، على منشورات تحريضية في
مناطق متفرقة من مدينة بعقوبة، تهدد وتتوعد موظفي
الدوائر الصحية بالقتل، في حال استمرارهم في عملهم"،
مبينا أن "المنشورات لاتحمل اسم اي تنظيم مسلح".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القوات
الامنية فتحت تحقيقا لمعرفة الجهات التي وزعت
المنشورات"، من دون اعطاء المزيد من التفاصيل.
من جانبه قال المتحدث الاعلامي باسم دائرة صحة
المحافظة فراس العزاوي، أن "اهالي مدينة بعقوبة عبروا
عن استنكارهم وادانتهم للجهات التي وزعت المنشورات
التحريضية"، مؤكدا أن "تلك المنشورات لن يكون لها
تأثير على عمل موظفي الدوائر الصحية.
واوضح العزاوي في حديث لـ "السومرية نيوز"، أن "عمل
الدوائر الصحية هو عمل انساني يهدف لمساعدة المرضى"،
متهما الجهات التي تقف وراء تلك المنشورات بـ"التخريب
ومحاولة النيل من العراقيين".
برلماني أوروبي: القاعدة
تستغل الأزمة العراقية
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
2010
الخميس 2 سبتمبر
بروكسل: عبر رئيس الوفد البرلماني الأوروبي للعلاقات
مع العراق البريطاني ستيروان ستيفنسن عن قناعته أن
تنظيم القاعدة وغيره من الفصائل المسلحة تستغل الفراغ
السياسي القائم حالياً في البلاد من أجل زعزعة الأمن
والاستقرار، على حد وصفه
.
ورأى البرلماني المنتمي إلى المحافظين الأوروبيين في
تصريحات لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء اليوم، إلى أن
الانسحاب الأميركي من العراق "خطوة هامة" على طريق
إقامة دولة حرة وديمقراطية، إلا أنه قأضاف "للأسف هناك
عدة عوامل تعرقل المضي في هذا الطريق، أهمها الفراغ
السياسي وما ينتج عنه من تدهور أمني"، حسب كلامه.
وأشار ستينفنسن إلى تدهور الوضع الأمني في العراق بشكل
خطير في مرحلة ما بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت
في السابع من آذار/مارس الماضي. وحث البرلماني
الأوروبي الأطراف المعنية في العراق إلى العمل من أجل
تشكيل حكومة جديدة، حيث "هناك ضرورة عاجلة للتوصل إلى
اتفاق لتشكيل حكومة عراقية جديدة"، منوها إلى أن الأمر
يصب في نهاية الأمر في مصلحة العراقيين أنفسهم.
ويذكر أن الإعلان أمس عن انتهاء سبع سنوات العمليات
العسكرية الأميركية في العراق، قد أثار ردود فعل
إيجابية، شابها بعض الحذر، حيث دعت مختلف الأطراف
الدولية القادة العراقيين إلى الإسراع في تشكيل
الحكومة والعمل من أجل تعزيز الاستقرار في البلاد.
مفوضية اللاجئين تدعم قبول
الطلبة العراقيين في الجامعات السورية
دمشق 2 أيلول/ سبتمبر(اكانيوز)- أعلنت المفوضية
السامية لشؤون اللاجئين في سوريا عن مساعدة (70)
طالباً عراقياً ممن حصلوا على الشهادة الثانوية
والراغبين بالتسجيل في الجامعات الحكومية السورية
للعام الدراسي (2010/2011)ممن تنطبقُ عليهم شروط
مفاضلة التحاق الطلبة العرب في الجامعات والمعاهد
السورية العامة.
واوضحت فرح دخل الله مديرة الإعلام في مكتب الموفوضية
لوكالة أنباء كردستان(آكانيوز) انه "نظراً لما سجلته
المفوضية من تخلف عدد كبير من الطلبة ممن أكملوا
دراستهم في الثانوية عن الدراسية الجامعية ممن لم
يقدروا على دفع تكاليف الدراسة، قرر مكتب المفوضية في
دمشق مساعدة اولئك الطلبة بالتكفل بنفقات الدراسة
للسنوات كافة، وبالتنسيق مع وزارة التعليم العالي
السورية تم تخصيص(70) مقعداً دراسياً في الجامعات
الحكومية، على أن يستوفي الطالب الشروط التي أعلنتها
المفوضية".
وعن
اسباب عدم اتخاذ الخطوة خلال السنوات السابقة قالت ان
"اللاجئين العراقيين كانوا في السنوات السابقة يميلون
لفكرة الاقامة في الدول الأجنبية، مما يحول دون دخول
الطلبة الى الجامعات السورية، لأنهم سيتخلون عن
دراستهم في الجامعات السورية عند قبول أسرهم للتوطين
في الخارج".
وعن الشروط الواجب توفرها في الطالب الذي سيقبل في
المرحلة الجامعية، أوضحت دخل الله إن "الشروط التي
أعلنتها المفوضية تتلخص في أن يكون الطالب مسجلاً في
المفوضية، وأن يكون حاصلاً على الشهادة الثانوية للعام
الدراسي(2009 ـ 2010) وألا يتجاوز عمر الطالب 25 سنة،
وغير حاصل على منحة دراسية من جهة أخرى، وغير قادر على
تحمل نفقات الدراسة، ويحق لطالب واحد من كل عائلة
الحصول على منحة المفوضية.
وتقدر الحكومة السورية عدد اللاجئين العراقيين في
سوريا بأكثر من 1700.000 لاجئ بينما تقدرها وكالة
اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عددهم بزهاء 1.400.000
لاجئ.
وتكشف منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة عن إن
نصف العراقيين المتواجدين في سوريا في سن التعليم،
معظمهم غير قادرين على الحصول على فرصة التعليم لان
اغلب العائلات فرت من العراق دون أن تصطحب معها
الوثائق الشخصية الضرورية للتسجيل في المدارس السورية
أو بسبب الأوضاع المادية الصعبة التي يعيشونها
المساءلة تحمل الدفاع والداخلية مسؤولية الاحداث
الامنية الاخيرة في بغداد لعدم تنفيذهما الاجتثاث
الاثنين 30 آب 2010
السومرية نيوز/ بغداد
حملت هيئة المساءلة والعدالة العراقية، الاثنين، وزيري
الدفاع والداخلية مسؤولية الاحداث الامنية التي شهدتها
البلاد، بسبب وجود عناصر من الوزارتين تقدم الدعم
والاسناد للمجاميع الارهابية اضافة الى عدم تنفيذ
قرارات الاجتثاث الصادرة من الهيئة بحق 3600 ضابط من
الدفاع والداخلية.
وقال المدير التنفيذي لهيئة المساءلة والعدالة علي
اللامي في حديث لـ "السومرية نيوز"، إن "الاحداث
الامنية التي شهدتها البلاد مؤخرا، وتفجير عدد من
مراكز الشرطة، دليل واضح على وجود خرق امني داخل
الاجهزة الامنية"، مؤكدا أن "هناك عناصر داخل وزارتي
الدفاع والداخلية تقدم الدعم اللوجستي والاسناد
للمجاميع الارهابية".
وأضاف اللامي أن "السبب الرئيس في تلك الخروق هو عدم
التزام وزارتي الدفاع والداخلية بتنفيذ قرارات هيئة
المساءلة والعدالة بابعاد المشمولين بتلك القرارات من
منتسبيها"، مشيرا الى "وجود اكثر من ثلاثة آلاف ضابط
من عناصر الامن في النظام السابق في وزارة الداخلية من
بينهم قادة فرق، وآمرو افواج، وضباط كبار طالبت الهيئة
بابعادهم لكن الوزارة امتنعت عن التنفيذ".
وعزا اللامي "السبب الرئيس في امتناع الداخلية عن
تنفيذ اجراءات المساءلة والعدالة، الى المحسوبية
والمنسوبية والفساد المالي والاداري داخل الوزارة"،
مؤكدا أن "الهيئة طالبت هيئة النزاهة بالتدخل من اجل
تنفيذ قرارات الابعاد لكن يبدو ان النزاهة تحتاج الى
نزاهة"، بحسب قوله.
وأشار اللامي الى أن "عدد المشمولين باجراءات المساءلة
والعدالة في وزارة الدفاع يبلغ اكثر من 600 ضابط،
ابلغنا الوزارة بضرورة ابعاد 360 منهم"، لافتا الى أن
"وزارة الدفاع امتنعت عن تنفيذ الاجراءات لكنها طبقتها
بحق عدد من الضباط من المراتب الدنيا وتركت ضباطاً في
الاستخبارات شاركوا في قمع الانتفاضة الشعبانية وقامت
بترفيعهم الى مناصب اعلى
بايدن بالعراق للاحتفال بإنهاء المهمات القتالية للجيش
الأمريكي
بغداد (CNN) --
وصل نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى العاصمة
العراقية بغداد، الاثنين، للمشاركة في احتفال لمناسبة
انتهاء المهمة القتالية للقوات الأمريكية هناك، في
زيارة لم يعلن عنها مسبقا.
وقال البيت الأبيض في بيان الاثنين إن بايدن "سيلتقي
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، ونائب الرئيس طارق
الهاشمي، ونائب الرئيس عادل عبدالمهدي، وشخصيات سياسة
أخرى، لبحث آخر التطورات والجهود لتشكيل الحكومة
العراقية."
وتنهي القوات الأمريكية مهامها القتالية في العراق يوم
الثلاثاء، كما كان مخططا له، في حين سيبقى نحو 50 ألف
جندي أمريكي في البلاد حتى نهاية عام 2011، لتنحصر
مهمتهم في التدريب والمساعدة والمشورة، للجيش العراقي.
ووفقا للبيت الأبيض، فإن الرئيس الأمريكي باراك أوباما
سيلقي خطابا مساء الثلاثاء من مكتبه، حول الصراع الذي
أكمل عامه السابع في العراق.
جدل بين بغداد واقليم
كردستان حول شرعية عقد لبيع غاز الاقليم مع شركة
المانية
أ . ف . ب
Mon, 30 Aug 2010
تصاعدت حدة الجدل الاثنين بين حكومة بغداد وسلطات
اقليم كردستان العراق اثر توقيع الاخيرة على عقد لبيع
الغاز مع ثاني كبريات الشركات الالمانية.
واعلنت وزارة النفط العراقية الاحد عدم شرعية العقد
الذي ابرمته حكومة اقليم كردستان العراق الشمالي، مع
شركة "ار دبليو اي" الالمانية.
وفي اول رد فعل لحكومة الاقليم، اعلنت في بيان الاثنين
تمسكها بالعقد متهمة وزارة النفط العراقية ب"الفشل"
واكدت انها لن تعتمد "بعد اليوم" على السلطات المركزية.
ونقل البيان عن فلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية في
مجلس الوزراء بحكومة الاقليم قوله "لن ننتظر التوجيهات
من وزارة بدون انتاج وفاشلة مثل وزارة النفط العراقية
التي اهدرت خلال السنوات المنصرمة مليارات الدولارات
دون تأمين ادنى الخدمات في مجال الطاقة والكهرباء
والمحروقات للعراق".
واضاف "سنستمر في السياسة النفطية ....التي من خلالها
استطعنا تأمين الكهرباء والمنتجات النفطية لاقليم
كردستان ولشعب كردستان". واكد انه "بعد اليوم لن نعتمد
على المركز" في اشارة لحكومة بغداد المركزية. واعتبر
البيان ان سياسة الاقليم النفطية "استطاعت ان تضع
اقليم كردستان على الخارطة العالمية لتأمين الطاقة في
العالم".
وشدد مصطفى وفقا للبيان على شرعية العقود التي تبرمها
حكومة الاقليم مع الشركات الاجنبية، قائلا "نحن على
يقين بقانونية ودستورية العقود النفطية" مؤكدا "انها
ابرمت بحسب ماجاء في قانون النفط والغاز في اقليم
كردستان". ولم يتسن معرفة رد فعل وزارة النفط العراقية
حول موقف الاقليم الاخير.
وكانت شركة "آر.دبليو.اي" الالمانية اعلنت الجمعة انها
وقعت اتفاق تعاون مع حكومة كردستان العراق لضخ امدادات
غاز مستقبلا الى مشروع خط أنابيب نابوكو.
ونقل بيان للشركة في المانيا عن وزير الموارد الطبيعية
في كردستان العراق اشتي هورامي قوله انه "يمكن ضخ ما
يصل الى 20 مليار متر مكعب سنويا عبر الخط لامداد
تركيا واوروبا بالغاز".
والشركة الالمانية هي أحد المساهمين في مشروع نابوكو
الذي تبلغ قيمته 7,9 مليارات يورو (10,05 مليارات
دولار) والذي يهدف الى تقليص اعتماد اوروبا على الغاز
الروسي من خلال نقل امدادات منطقة بحر قزوين مباشرة
الى تركيا واوروبا.
وفي السادس من ايار/مايو الماضي، اعلن وزير النفط
العراقي حسين الشهرستاني توصل وزارته الى اتفاق مع
حكومة الاقليم حول موارد الحقول النفطية المنتجة في
اقليم كردستان يتلخص بتامين عائدات النفط المصدر من
الاقليم لخزانة البلاد، لكن الاتفاق بقي حبرا على ورق.
قوات الامن العراقية تخضع
مواكب المسؤولين العراقيين للتفتيش
بغداد - 30 - 8 (كونا) -- قررت قيادة عمليات بغداد
اليوم اخضاع جميع مواكب المسؤولين العراقيين للتفتيش
وبدون استثناء.
وقالت قيادة العمليات في بيان مقتضب انه " تقرر أخضاع
مواكب جميع المسؤولين اثناء مرورهم في السيطرات الى
التفتيش ودون استثناء".
وياتي القرار قبيل ساعات من حلول الاول من سبتمبر
المقبل حيث تنتقل بصورة كلية المهام القتالية في
العراق الى الجانب العراقي وتنتهي به المهام القتالية
للقوات الامريكية.
ويبدو ان بغداد تحذر من خروقات امنية قد تعصف بالواقع
الامني عن طريق بعض المسؤولين فيها او عن طريق افراد
حماياتهم
دولة القانون يستبعد موافقة
التيار الصدري على ترشيح احمد الجلبي لرئاسة الوزراء
الاثنين 30 آب 2010
السومرية نيوز/ بغداد
توقع نائب عن ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء
المنتهية ولايته نوري المالكي، الاثنين، أن تشهد
الأيام القليلة المقبلة توصل التحالف الوطني إلى اتفاق
حول مرشح رئاسة الوزراء، مؤكدا وجود ضغوط شعبية ودولية
وإقليمية للخروج من أزمة تشكيل الحكومة، فيما أستبعد
موافقة التيار الصدري على ترشيح احمد الجلبي لمنصب
رئاسة الوزراء.
وقال النائب علي كردي الحسيني في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "ائتلافي دولة القانون والوطني عازمان على
التوصل إلى اتفاق حول مرشح التحالف الوطني لرئاسة
الوزراء خلال الأيام القليلة المقبلة من خلال الحوارات
وتجاوز عقبة الخطوط الحمراء"، مبينا أن "تفاصيل وآليات
اختيار الشخصية المناسبة لرئاسة الوزراء سيتم الاتفاق
عليها فيما بعد".
وأضاف الحسيني أن "هناك بعض الشخصيات السياسية ما زالت
متمسكة بعدم ترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون لولاية
ثانية"، مستدركا بالقول إن "الائتلاف الوطني من خلال
الحوارات معه أكد أن لديه رغبة حقيقية على تجاوز أزمة
مرشح رئاسة الوزراء"، بحسب قوله.
وتابع الحسيني أن "الحوارات المقبلة مع الائتلاف
الوطني ستكون ملزمة للطرفين للخروج من الأزمة الحالية
وإرضاء الشعب العراقي الذي ينتظر تشكيل الحكومة بأسرع
وقت ممكن، خاصة بعد وجود ضغوط شعبية ودولية وإقليمية
على جميع الكتل السياسية لتجاوز المرحلة الحالية"،
مشيرا إلى أن "ائتلافه سيقبل بأي مرشح يطرحه الائتلاف
الوطني حتى لو كان احمد الجلبي".
واستبعد الحسيني "موافقة التيار الصدري على ترشيح احمد
الجلبي لمنصب رئاسة الوزراء"، مؤكدا في الوقت ذاته أن
"ترشيح الجلبي أو غيره لرئاسة الوزراء شان داخلي
للائتلاف الوطني".
وأشار النائب عن ائتلاف دولة القانون أن "التيار
الصدري له برنامج سياسي وله خطة للعمل في الفترة
المقبلة ولديه وعود لناخبيه"، لافتا إلى أن "المعيار
الحقيقي هو أن كل جهة تحاول أن تثبت لجماهيرها وعودها
وقادرة على تطبيق برامجها وهذا ليس بالنسبة للتيار
الصدري وإنما لجميع الكتل السياسية".
وأكد الحسيني أن "الكتلة التي تسعى للترشيح لمنصب
رئاسة الوزراء يجب أن تكون مؤهلة ولديها كل
الاستحقاقات للترشيح"، في إشارة إلى ضالة عدد مقاعد
بعض الشخصيات والكتل النيابية.
المصالحة الوطنية تشكل لجنة
لدارسة توزيع الصحوات ودمجهم بالقوات الأمنية لحمايتهم
من القاعدة
الاثنين 30 آب 2010
السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت لجنة المصالحة الوطنية في مجلس الوزراء العراقي،
الاثنين، عن تشكيل لجنة مشتركة مع وزارة الدولة لشؤون
الأمن الوطني لدراسة آليات توزيع أبناء العراق
(الصحوات)، ودمجهم في سيطرات مشتركة مع الجيش والشرطة
لحمايتهم من استهداف تنظيم القاعدة، فيما كاشفة عن
دراسة قضية ضم عناصر الصحوات إلى الأجهزة الأمنية في
جميع المحافظات باستثناء بغداد.
وقال مسؤول ملف أبناء العراق (الصحوات) في لجنة
المصالحة الوطنية زهير الجلبي في حديث لـ"السومرية
نيوز "، إن "لجنة المصالحة الوطنية في مجلس الوزراء
ووزارة الدولة لشؤون الأمن الوطني وعدد من قادة
الصحوات عقدوا اجتماعاً، في وقت متأخر من مساء الأحد،
تم خلاله تشكيل لجنة مشتركة أنيطت بها مسؤولية دراسة
آليات توزيع أفراد الصحوات بشكل يضمن أقصى حد من
الاستفادة منهم، فضلاً عن دراسة آليات دمجهم في سيطرات
مشتركة مع الجيش والشرطة لحمايتهم من استهداف تنظيم
القاعدة".
وأضاف الجلبي أن "بعض قادة الصحوات طالبوا بتجهيز
العناصر بهويات أمنية وأسلحة خفيفة لحماية أنفسهم، غير
أن اللجنة وجدت هذا الأمر غير ممكن"، عازياً السبب إلى
أنهم "مخترقون من قبل تنظيم القاعدة بنسبة تتراوح بين
5 و10%".
وأوضح الجلبي أن "52 ألفاً من أبناء العراق لم ينضموا
حتى الآن إلى الأجهزة الأمنية أو مؤسسات الدولة
الخدمية، و40 ألفاً منهم موزعين على ثمانية محافظات
والباقون في بغداد، ولا يزالون يعملون في القطاعات
العسكرية داخل مناطقهم"، مشيراً إلى أن "لجنة المصالحة
الوطنية ضمت 13 ألف فرد من أبناء العراق إلى مؤسسات
الدولة، وجميعهم من بغداد، حيث نسب 3582 منهم إلى
المؤسسات الخدمية و9418 إلى وزارة الداخلية".
وتابع الجلبي قائلاً إنه "لم يتم ضم عناصر الصحوات في
المحافظات الأخرى إلى مؤسسات الدولة أو الأجهزة
الأمنية بسبب طلب بالتريث قدمته وزارة الدفاع"، مشيراً
إلى أنها "ذكرت أنها تحتاجهم لضبط الأمن في مناطقهم
ونحن من جهتنا قبلنا الطلب وأجلنا إجراءات الدمج".
وأوضح الجلبي أن "مخصصات أبناء العراق المالية تدفع
حالياً في موعدها شهرياً من دون أي تأخير".
وتتباين مخصصات أبناء العراق بين محافظة وأخرى، حيث
تبلغ للفرد الواحد في بغداد 354 ألف دينار عراقي،
بينما تبلغ بديالى 285 ألف دينار، والأنبار 154 ألف
دينار، والموصل وكركوك 295 ألف دينار، فيما تزيد
مخصصات الفرد في باقي المحافظات عن 200 ألف دينار.
وبحسب لجنة المصالحة فإن العدد المتبقي من أبناء
العراق (الصحوات) من الذين لم ينسبوا في مؤسسات الدولة
يصل إلى أكثر من 40 ألفاً، ويتقاضون رواتب شهرية من
الحكومة العراقية تصل إلى 329 مليار دينار سنوياً
العراقية : مجلس الوزراء رفض
طلبا للمالكي بتمديد بقاء القوات الاميركية في البلاد
بغداد 30 آب/اغسطس (آكانيوز) – كشف عضو في ائتلاف
العراقية بزعامة رئيس الوزراء الاسبق اياد
علاوي ،اليوم الاثنين، ان رئيس الحكومة المنتهية
ولايته نوري المالكي اقترح على اعضاء مجلس الوزراء منذ
ستة اشهر امكانية تمديد بقاء القوات الاميركية في
البلاد عبر تعديل الاتفاقية الامنية المبرمة مع واشنطن
بيد ان المقترح تم رفضه.
وقال كاظم الشمري لوكالة كردستان للانباء (آكانيوز) إن
"مطالبات تعديل بنود الاتفاقية الامنية من قبل الحكومة
الحالية ليست بالجديدة في ابقاء القوات الاميركية مدة
اطول عن طريق توقيع مذكرة تفاهم مع الجانب
الاميركي".مبيناً ان"صلاحية الحكومة الحالية توقيع
مذكرات تفاهم وليس اتفاقيات".
واوضح الشمري ان "ذلك الطلب قد يكون خافيا عن وسائل
الاعلام ، الا انه حدث وتم رفضه من قبل اعضاء الحكومة
على اساس ان امكانية تعديل الاتفاقية من صلاحيات مجلس
النواب".مشيرا الى ان "المقترح نص على بقاء القوات
الاميركية في ثلاث محافظات هي بغداد و النجف و صلاح
الدين".
وتابع الشمري بالقول ان "الحكومة المنتهية ولايتها
مازالت تحاول ابقاء القوات الاميركية في البلاد ، لكن
كل الاطراف السياسية تؤيد التطبيق الفعلي و العملي
للاتفاقية الامنية وضرورة احترام مواعيدها في الانسحاب
الاميركي".
من جانبه قال عضو ائتلاف الكتل الكردستانية محسن
السعدون لـ (آكانيوز) إن "جميع العراقيين سيكونون
سعداء عند مغادرة القوات الاميركية ، لكن من المفترض
ان يكون هناك مجلس نواب وحكومة تامة الصلاحيات يعملان
على امن و استقرار الشعب العراقي عند مغادرة القوات
الاجنبية".
وشدد السعدون على ضرورة ان "يكون هناك مجلس نواب
يستطيع محاسبة القوات الاجنبية و يرصد خروقاتها من اجل
استعادة حقوق الشعب ، لكن ما يحصل الان ان الحكومة غير
منتخبة و فاقدة للصلاحيات و مجلس النواب معطل".
واشار الى ان "الهجمات المسلحة التي حصلت يوم الاربعاء
الماضي في 10 محافظات عراقية تبين ان هناك دولا تقف
وراءها وليست من صنع اشخاص".منوها الى ان"الانفجارات
التي وقعت بيوم واحد و بطريقة تنفيذ متشابهة وكان من
قبلها استهداف لرجال القضاء والمرور ، يدلل على ذلك".
مجلة المانية..علاوي يتوقع
حربا وعودة الحرب الاهلية وقلق ازاء مستقبل بلاده
برلين - 30 - 8 (كونا) -- توقع رئيس الوزراء العراقي
السابق اياد علاوي نشوب حرب بسبب ما يدور حول البرنامج
النووي الايراني وعودة الحرب الاهلية الى العراق واظهر
قلقا ازاء مستقبل بلاده.
ونسبت مجلة (دير شبيغيل) الاسبوعية الالمانية الصادرة
اليوم في مدينة هامبورغ الشمالية الى رئيس الوزراء
العراقي السابق اياد علاوي قوله في مقابلة معها ان
القلق والخوف يسودان المنطقة وكذلك الولايات المتحدة
وحتى في ايران بسبب البرنامج النووي الايراني.
وقارن الاوضاع الحالية في العراق بالاوضاع التي كانت
تسود خلال الازمة في كوبا عام 1962.
واكد علاوي ضرورة ان تواصل المجموعة الدولية المحادثات
مع ايران وان تحاول استشعار مصادر الخوف الايراني.
وردا على سؤال ما اذا استطاع العراق ان يتعايش مع
ايران مسلحا بالاسلحة النووية قال علاوي لدير شبيغيل
ان ذلك ليس ممكنا.
واعرب علاوي عن قلقه من ان يقع العراق مرة اخرى ضحية
حرب اهلية جديدة وذلك بعد انتهاء المهمات القتالية
للجيش الامريكي في العراق اواخر الشهر الجاري.
يذكر ان الرئيس الامريكي باراك اوباما قال في خطابه
الاذاعي الدوري يوم السبت الماضي ان العراق يعتبر امة
ذات سيادة وان الحرب تتجه نحو النهاية وان للعراق
الحرية في تحديد نهجه بنفسه
اعتقال أربعة أشخاص والعثور على كدس عتاد في كركوك
29/8/2010
كركوك/ أصوات العراق: تمكنت القوات الأمنية في كركوك،
الأحد، من اعتقال مطلوبين واثنين من المشتبه بهما
وعثرت على كدس عتاد في مناطق متفرقة من المحافظة.
وقال مدير شرطة الأقضية والنواحي في كركوك العميد سرحد
قادر لوكالة (أصوات العراق) إن قوة من المديرية
“اعتقلت في الساعة 11:30 من قبل ظهر اليوم (الأحد)
مطلوبين اثنين في إحدى نقاط التفتيش الواقعة على كركوك
الحويجة ، مشيرا إلى أن المطلوبين “عبد الله محمد
إبراهيم من مواليد 1983 ومن سكنه قرية تل الورد
التابعة لناحية العباسي وهو من جماعة جيش الطريقة
النقشبندية والآخر يدعى علي حسين محمد من مواليد 1970
من سكنه قرية حلاوة التابعة لقضاء الحويجة سلما
لمديرية مكافحة الإجرام للتحقيق معهما”.
وأضاف قادر أن قوة مشتركة من مديرية شرطة الأقضية
والنواحي وجنود الفوج 2 لواء 46 فرقة12 “داهمت في
الساعة الخامسة من فجر اليوم (الأحد) قريتي الرسولية
والعويصلات التابعتان لقضاء الحويجة وتفتيشهما”، مبينا
أنها “اعتقلت شخصين مشتبه بهما وسلمتهما لمركز شرطة
الحويجة للتحقيق معهما”.
إلى ذلك قال مصدر من مركز التنسيق المشترك بكركوك إن
قوة أخرى “عثرت على كدس عتاد من مخلفات الجيش العراقي
السابق في الساعة التاسعة من صباح اليوم في قرية قرة
ناو التابعة لناحية شوان ، لافتا إلى أن دوريات مركز
شرطة شوان “توجهت إلى المكان وتبينت انه عبارة عن 30
قنبرة هاون عيار 60 ملم وعشرة صواعق وتم رفعها من
قبلهم بدون أضرار”.
قاسم عطا: تفكيك خلية تابعة لتنظيم القاعدة في بغداد
29/8/2010
بغداد/ أصوات العراق: قال المتحدث باسم قيادة عمليات
بغداد اللواء قاسم عطا، الاحد، إن خلية استخبارية
تابعة لقيادة العمليات تمكنت من تفكيك خلية تابعة
لتنظيم القاعدة جنوبي بغداد.
وأوضح عطا خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الاحد ببغداد،
وحضره مراسل وكالة (أصوات العراق) أن “خلية الصقور
الاستخبارية التابعة لقيادة عمليات بغداد تمكنت من
تفكيك مجموعة الفاروق التابعة لتنظيم القاعدة والتي
تعمل في مناطق جنوبي بغداد من خلال زرع عناصر الخلية
الاستخبارية داخل تنظيمات المسلحين بغية رصد تحركاتهم
واختراق صفوفهم”.
وأضاف عطا أن “قيادة عمليات بغداد ومن خلال جهدها
الاستخباري المستمر وبالتنسيق مع وزارتي الداخلية
والدفاع، أمسكت بخيوط مهمة ستقودنا للامساك بمنفذي
الاعتداءات الأخيرة بما في ذلك تفجير الباب المعظم”،
مبينا أن القوات الأمنية “اكتشفت العديد من العبوات
المعّدة للتفجير ومخابئ للأسلحة والمتفجرات وإحباط
العديد من العمليات المسلحة قبل تنفيذها”.
معلومات متضاربة حول زيادة
طاقة إنتاج النفط في العراق
الأحد, 29 أغسطس 2010
وليد خدوري * الحياة
* كاتب متخصص في شؤون الطاقة
تثير اتفاقات النفط العراقية مع الشركات الدولية
تساؤلات كثيرة. وهذا الأمر طبيعي، فاتفاقات تطوير
الحقول تزمع زيادة الطاقة الإنتاجية من مستواها الحالي
البالغ 2.5 مليون
برميل يومياً الى نحو 12 مليوناً عام 2017.
من دون أي مبالغة، تشكل هذه التوقعات الصادرة عن وزارة
النفط العراقية وشركات النفط الدولية، أهم حدث على
صعيد الصناعة النفطية العالمية. أما بالنسبة إلى
العراق، فيمكن أن تزيد الريع المالي السنوي من نحو 70
بليون دولار الى نحو 200 بليون، افتراضاً أن مستوى
الأسعار سيستقر في نطاقه الحالي (70 - 85 دولاراً
للبرميل).
وأثارت اتفاقات الخدمة الطويلة المدى الـ 12 لعام 2009
تساؤلات في أوساط الصناعة النفطية، خصوصاً حول إمكانية
تنفيذها كلها في مواعيدها المحددة. وبقيت هذه
التساؤلات وعلامات التشكيك حتى الآن محصورة في ما بين
الخبراء النفطيين أنفسهم. إلا أن ما يضيف إلى النقاش
الآن هو مقال للخبير الاستراتيجي الأميركي المشهور،
أنطوني كوردسمان، صدر في مناسبة خروج معظم القوات
الأميركية «المقاتلة» من العراق. يشير كوردسمان الى
معلومات لوزارة الطاقة الأميركية حول الطاقة الإنتاجية
المستقبلية للعراق، وهي أرقام تناقض كلياً أرقام وزارة
النفط العراقية والشركات الدولية، بحيث تعني أن العراق
بالكاد سيستطيع تحقيق جزء بسيط مما اتُّفق عليه.
ماذا تتوقع وزارة الطاقة الأميركية؟ ستبلغ الطاقة
الإنتاجية للنفط العراقي نحو 2.6 مليون برميل يومياً
عام 2015 ونحو 3.1 مليون عام 2020 ونحو 3.9 مليون عام
2025 ونحو 5.1 مليون برميل عام 2030 ونحو 6.1 مليون
برميل عام 2035. معنى هذا أن العراق لن يصل الى الطاقة
المبتغاة في المستقبل المنظور أو حتى البعيد ( نحو 12
مليون برميل يومياً في منتصف هذا العقد).
لافت أن كوردسمان لا يقدم تحليلاً في مقاله لهذا
الفارق الشاسع ما بين التوقعات العراقية للطاقة
الإنتاجية المستقبلية والتوقعات الأميركية الرسمية.
لماذا هذا التشاؤم الأميركي حول مستقبل صناعة النفط
العراقية؟ التفسير الأساسي الممكن تأمينه هنا هو غياب
الأمن، بالإضافة الى هزال الجهاز الإداري للدولة وتفشي
الرشاوى والفساد على شكل واسع وخطر على النمو
الاقتصادي الرشيد للبلاد.
ما هي بعض التطورات الأمنية - النفطية التي يمكن أن
تعرقل تطور الصناعة النفطية العراقية؟ هناك مصير مسلسل
التفاهمات الأميركية - الإيرانية حول تقاسم النفوذ في
الشرق الأوسط، وموقع العراق فيها. وتجلى هذا الأمر في
الشهور الستة الماضية في قضية ترشيح رئيس وزراء متفق
عليه من قـــبل الطــرفين بغض النظر عن نتائج
الانتــخابات البرلمانية. والسؤال هو مدى إمكانية نجاح
هذا التفاهم الغريب وردود فعل القوى الســـياسية
العراقية والإقليــمية عليه. وهناك مسألة ضمان الأمن
لآلاف العراقيين والأجانب الذين سيـــعملون في الحقول
والمنشآت النفطية وسيــضطرون الى التنقل داخل البلاد
ومن الدول المجاورة وإليها. فهل ستستطيع قوى الأمن
ضمان الحماية اللازمة لهم أم سيصبح هؤلاء لقمة ســائغة
للقوى الإرهــابية والمليشيات؟
وهناك حماية المعدات الضخمة المستوردة، وحماية أنابيب
النفط الواقعة داخل الحقول وما بين الحقول وموانئ
التصدير. فهل بالإمكان حماية هذه المعدات من السرقة أو
حماية الأنابيب من التفجيرات أو من ثقبها من أجل
السرقة كما يحصل الآن؟ وهناك مسألة حماية السفن
الراسية في الموانئ العراقية من القراصنة، فقد تعرضت
ثلاث سفن وناقلات للسرقة خلال الأسابيع الماضية في
الموانئ العراقية المطلة على الخليج العربي، على رغم
انها كانت محمية من الأسطول الأميركي الخامس.
وهناك الخلافات المتوقعة مع بعض دول الجوار حيث يوجد
نحو 24 حقلاً نفطياً مشتركاً (مع إيران والكويت
وسورية) من دون توحيد تطوير هذه الحقول وإنتاج مع
الدول المجاورة، أو رسم الحدود في شكل نهائي بين بعض
الدول المتجاورة، علماً أن بعض هذه الحقول مشمولة
بالاتفاقات المعقودة مع شركات دولية. وهناك المطالب
الإيرانية بتخصيص العراق مليون برميل يومياً من إنتاجه
لعقود لدفعها كتعويضات عن حرب الثمانينات، واحتمال
استعمال إيران هذه الحجة في عرقلة زيادة الطاقة
الإنتاجية العراقية الى أكثر من أربعة ملايين برميل
يومياً (وهي الحصة الرسمية المخصصة لكل من البلدين في
منظمة «أوبك») عند عودة العراق الى نظام الحصص.
الاحتياطي النفطي العراقي المؤكد معروف، فهو بحدود 115
بليون برميل من النفط الخام. واتفاقات 2009 هي بصدد
تطوير الإنتاج من حقول معروفة ومنتجة حالياً، أي أننا
لا نتكلم عن عملية مخاطرة لاكتشاف حقول جديدة، يُحتمل
تواجد النفط فيها أو غيابه.
ما هو مستقبل العراق النفطي: واضح أن هذا الأمر مرتبط
عضوياً باستقرار البلاد والوصول الى عقد اجتماعي ما
بين سكانه حول هوية البلد. فمن دون هذا الاستقرار، ومن
دون جهاز إداري للدولة رصين ومهني، ومن دون إيقاف وباء
الفساد في صفوف موظفي الدولة، يصعب تصور زيادة الطاقة
الإنتاجية للبلاد الى مستوى عال جديد، بل وتصعب جداً
الاستفادة من الريع النفطي الجديد. وخير مثال على ذلك
«دول نفطية» أخرى لديها احتياطات كبيرة من البترول
ويسودها فقر شديد في الوقت ذاته.
اخر حروب الخليج تضع اوزارها
في العراق
علاء الهويجل بغداد - 29 - 8 (كونا)
اخر حروب الخليج تضع اوزارها في العراق.. هكذا يبدو
الموقف عند نهاية اغسطس الجاري حيث تنتهي الحرب بعد ان
اقتلعت نظاما كان سببا في جميع حروب المنطقة منذ ثلاثة
عقود مضت ولتؤسس نظاما عراقيا ديموقراطيا مسالما مع
جيرانه تنعدم معه احتمالات اندلاع حروب اخرى في
المنطقة.
الرئيس الامريكي باراك اوباما الذي قادت بلاده في عام
2003 حربا اطلقت عليها حرب (حرية العراق) في اشارة الى
تحريره من دكتاتورية النظام البائد اعلن في حديث متلفز
"ان الحرب التي اقتلعت ذلك النظام واسست لنظام
ديموقراطي جديد قد وضعت اوزارها".
فالنظام العراقي البائد كان السبب في حرب الخليج
الاولى مع ايران التي انطلقت في بداية عقد الثمانينات
من القرن الماضي ودامت ثماني سنوات متتالية ثم ما لبث
بعد ذلك ان قاد غزوا غاشما في بداية عقد التسعينيات
استهدف دولة الكويت لتتحالف على اثره الارادة الدولية
ضده كما لم تتحالف من قبل من اجل طرده من اراضيها في
حرب (عاصفة الصحراء).
وبقي النظام البائد بعد ذلك مصدر قلق دائم في منطقة
الشرق الاوسط خصوصا مع ما اشيع حينها عن نيته امتلاك
اسلحة دمار شامل كان من المرجح لو تحققت فعلا ان تكون
سببا في كوارث وحروب اعتى واكثر دموية من حربيه
السابقتين اللتين تسببتا بمصرع ملايين الابرياء من
شعوب المنطقة فضلا عن العراقيين انفسهم.
وكانت كل تلك الحروب والسياسات التي خاضها قد دفعت
بواشنطن لان تقود تحالفا عسكريا كبيرا بهدف الاطاحة به
وتأسيس نظام ديموقراطي متحضر في العراق ذلك البلد الذي
كان دائما يمثل رمزا للحضارة في المنطقة والعالم
بأسره.
يذكر ان الرئيس الامريكي السابق جورج بوش كان قد منح
صدام حسين وولديه في ال18 من مارس 2003 مهلة 48 ساعة
لمغادرة العراق الا ان الاخير رفض تلك التحذيرات فتم
اطلاق حرب (حرية العراق) بواسطة تحالف دولي وبقيادة
امريكية في ال20 من الشهر ذاته.
وتمكنت القوات الدولية بعد ذلك من اجتياح العراق بأسره
في غضون اسابيع قليلة بيد ان المرحلة الاهم كانت دخول
القوات الامريكية الى بغداد في ال 9 من ابريل واسقاطها
نصب صدام في (ساحة الفردوس) ورشقه بالاحذية والحجارة
من قبل الاهالي ما عكس حجم الحنق الشعبي ضد هذا
النظام.
وفي الاول من مايو اعلن الرئيس بوش النصر في الحرب
وانتهاء العمليات القتالية الكبرى في العراق الا ان
الحرب اخذت بعد ذلك منحى اخر من خلال قيام مجاميع
مسلحة تنتمي للقاعدة ولبقايا حزب البعث وبعض الخلايا
المسلحة الاخرى بتنظيم عمليات ارهابية ضد المنشآت
الحكومية والامنية كما استهدفت المجمعات السكنية
والاسواق الشعبية.
وكان من ابرز ما بدأت به تلك الهجمات هو استهداف مقر
الامم التحدة في بغداد في ال20 من اغسطس عام 2003
وتوالت بعد ذلك العديد من الهجمات الا ان القوات
الامريكية والعراقية وجهت ضربة قوية لتلك الجماعات بعد
اعتقال الرئيس المخلوع صدام حسين داخل حفرة في مخبأ
بمحافظة (صلاح الدين) شمال بغداد في ال14 من ديسمبر من
ذات العام.
واستعرت بعد ذلك حرب المدن والشوارع ضد المتمردين في
البلاد وكان اشدها الهجوم الذي شنه الجيش الامريكي على
مدينة (الفلوجة) في ال8 من نوفمبر من عام 2004 والذي
اسفر عن استعادة المدينة من ايدي المسلحين وفرض
السيطرة الامريكية - العراقية عليها.
وفي ال22 من فبراير من عام 2006 سجل الوضع الامني في
العراق منعطفا هاما تمثل باستهداف مرقد الامامين
العسكريين في (سامراء) واندلاع شرارة الحرب الطائفية
في البلاد وتأزم الحرب فيها.
ورغم ان القوات العراقية - الامريكية تمكنت من تحقيق
ضربة قاضية ضد احد اهم اركان الحرب الطائفية من خلال
قتل زعيم تنظيم القاعدة ابو مصعب الزرقاوي في ال8 من
يونيو الا ان العنف الطائفي ظل مستعرا في البلاد ثم
لحق بعد ذلك تنفيذ حكم الاعدام الصادر من قبل القضاء
العراقي بحق صدام حسين في ال30 من ديسمبر عام 2006
لتنتهي بذلك امال البعثيين بأي مساومات لاطلاق سراحه.
ومع ازدياد اعمال العنف قامت الولايات المتحدة في ال10
من فبراير 2007 بتعيين قائد جديد لقواتها في العراق هو
الجنرال ديفيد بترايوس الذي نسب له لاحقا تحسن الاوضاع
الامنية فضلا عن رفع عديد قواتها الى 162 الف مقاتل في
ال7 من اغسطس من نفس العام.
ويرى مراقبون ان القوات العراقية والامريكية "سجلت
نجاحا مميزا في حرب العراق وحجمت من اعمال العنف
الطائفي في البلاد" بعد ان نفذت في ال26 من مارس عام
2008 حملة عسكرية واسعة في مدينة (البصرة) لتطهيرها من
عناصر المليشيات فيها.
يذكر ان تحسن الاوضاع الامنية النسبية التي شهدها
العراق بعد حملة البصرة دفعت ببغداد وواشنطن في ال 17
من نوفمبر من العام ذاته الى توقيع اتفاقية انسحاب
القوات الامريكية التي قضت بانسحابها من المدن في
يونيو 2009 وانسحابها كليا في نهاية العام 2011.
الا ان الرئيس الامريكي باراك اوباما قرر في ال27 من
فبراير من العام 2009 انهاء الدور القتالي لقواته في
العراق عند ال31 من اغسطس 2010 .
من جانبها اعلنت بريطانيا في ال30 من ابريل 2009 انهاء
دورها القتالي في العراق وابقاء مائة جندي لتدريب قوات
البحرية العراقية في (البصرة).
وتنفيذا للاتفاقية الامنية التي تم توقيعها قامت
القوات الامريكية في ال 30 من يونيو عام 2009
بالانسحاب من المدن العراقية كما سحبت اخر فرقها
القتالية في ال19 من اغسطس 2010.
وبانسحاب القوات القتالية من العراق لم يتبق للقوات
الامريكية المتواجدة على اراضيه سوى مهام تدريب القوات
العراقية وتقديم المشورة لها لتضع بذلك الحرب اوزارها
في العراق
فريدمان: الانسحاب الاميركي
يفرض قيام حكومة عراقية قوية لمواجهة النفوذ الايراني
29-08-2010
بغداد/ واشنطن/ اور نيوز
إن وضع العراق الحالي دائما ما يشكل تحديا استراتيجيا
لإيران، فحتى عام 2003 فإن الاستقرار الإقليمي – كما
كان قبل احتلال العراق – كان قائما بالأساس على توازن
القوى بين العراق وإيران وقد قامت الولايات المتحدة
الاميركية بغزو العراق من منطلق فرضية أساسية مفاداها
أنه بإمكانها إلحاق الهزيمة بها في وقت قصير وتفكيك
الحكومة العراقية وتسريح القوات المسلحة واستبدالها
بحكومة عراقية متماسكة موالية لها وكذلك القوات
المسلحة، ومن ثم إعادة توازن القوى مرة أخرى.
وعندما ثبت خطأ هذه الفرضية، اضطرت الولايات المتحدة
للقيام بمهمتين أولهما تحقيق استقرار العراق والثانية
تسليحها لمواجهة جارتها إيران. فقد أرادت كلٌ من
الولايات المتحدة وإيران تدمير نظام صدام حسين وقد
تعاونت إيران بشكل أو بآخر وقت الغزو لكن بعد الغزو
تباينت أهدافهما حيث تأمل إيران في إقامة نظام حكم
شيعي في بغداد مما يجعلها تحت تأثير طهران بينما
أرادات الولايات المتحدة إقامة نظام حكم من شأنه أن
يقوض نفوذ الإيرانيين.
في هذا السياق، تأتي هذه المقالة بعنوان "سياسات بغداد
والتوازن الاميركي الإيراني" للكاتب "جورج فريدمان"
وهو المدير التنفيذي لمركز الأبحاث
"STRATFOR"
وهو أيضا خبير في الشؤون الدولية ومؤلف لعديد من الكتب.
يشير "فريدمان" إلى أن استراتيجية الولايات المتحدة
تجاه العراق أصبحت غير متماسكة بعد الغزو، فإن اجتثاث
حزب البعث دفع بالطائفة السنية للمعارضة والتمرد ومن
جهة أخرى، أصبحت الطائفة السنية على قناعة تامة بأنهم
يواجهون كارثة من قبل الاميركيين والحكومة العراقية
الموالية لإيران في بغداد ومن ثم فقد توحد السنة
البعثيين في صفوف المقاومة مع المجاهدين من خارج
العراق.
وفي الوقت ذاته، فقد تبادل الاميركيون العداء مع السنة
الذين تحركوا لمنع تشكيل حكومة موالية لإيران وقد ترتب
على هذا نشوب حرب بين ثلاث فصائل (الاميركيين، الشيعة
والسنة) مما دفع بالعراق إلى الفوضى واختلال موازين
القوى مع إيران وأصبحت الولايات المتحدة الاميركية هي
الموازن لإيران.
وقد ساهم كل ما سبق في إطالة أمد العمليات العسكرية
بالعراق وتحويلها من حرب قصيرة المدى إلى حرب موسعة
عجزت الولايات المتحدة عن إخراج نفسها منها. فلم تستطع
الخروج من العراق حيث أنها أسهمت في خلق الوضع الراهن
الذي جعل من القوة العسكرية الإيرانية أقوى القوات
الموجودة على الإطلاق بمنطقة الخليج الفارسي.
الخطر الإيراني واستقرار العراق
يرى "فريدمان" أنه في ظل غياب الولايات المتحدة فسوف
يهيمن الإيرانيين على العراق، وفي حقيقة الأمر فإن
إيران ليست مضطرة لغزو العراق (فالقوات العسكرية
الإيرانية ذات قدرات محدودة للدخول في حروب خارج
حدودها تحت أي ظرف) لانتزاع تنازلات سياسية واقتصادية
ضخمة من العراق وشبه الجزيرة العربية.
إن عدم خضوع إيران للرقابة، وغض الطرف عن قدراتها
النووية التي ما زالت قيد التطوير، يمثل تهديدا
استراتيجيا جوهريا لميزان القوى بالخليج الفارسي.
وبافتراض أن قضية المفاعل النووي تم التوصل لحل بشأنها
سواء دبلوماسيا أو من خلال الهجمات العسكرية، فإن
المشكلة الأساسية ستبقى كما هي حيث إن الخلاف الجوهري
يدور حول التهديد التقليدي وليس النووي.
التواجد العسكري الاميركي بالعراق
بدأت الولايات المتحدة بسحب قواتها القتالية من العراق
مخلفة وراءها قوات مقيمة يقدر عددها ب"50.000" جندي،
وقد جاء هذا التخفيض في إطار الخطة التي وضعها الرئيس
الاميركي السابق "جورج بوش" في عام 2008 والتي قام
الرئيس الاميركي الحالي "باراك أوباما" بتسريع وتيرة
دخولها حيز التنفيذ قبل أشهر قليلة، ومن ثم فلا يمثل
هذا الانسحاب قضية سياسة وإنما لوجود إجماع بشأنه.
ويكمن السبب الرئيس وراء انسحاب الولايات المتحدة من
العراق الحاجة إلى تواجد القوات الاميركية في
أفغانستان بل والأكثر أهمية من ذلك أن الولايات
المتحدة لا تمتلك احتياطيا استراتيجيا من القوات
الاميركية البرية.
فقد خاضت الولايات المتحدة حرب انقسامات متعددة ضد
جبهتين لمدة سبع سنوات واستنفذت الجيش إلى أقصى مدى
ومن ثم فإنه في حالة نشوب أي أزمة بأية منطقة حول
العالم فلن تتمكن الولايات المتحدة من الاستجابة
الفورية الحاسمة لها.
إن تجنب حدوث مثل هذا الوضع يتطلب انسحاب القوات
الاميركية من العراق غير أن هجر الخليج الفارسي وتركه
للقوة العسكرية والسياسية الإيرانية يمثل أيضا وضعا
خطيرا للاميركيين ومن ثم يتوجب على الولايات المتحدة
أن توازن بين حقيقتين لا يمكن قبولهما.
ويرى "فريدمان" أن الأمل الوحيد للولايات المتحدة
لتحقيق هذا التوازن يتمثل في تحقيق بعض توقعاتها لعام
2003 ، بمعنى تشكيل حكومة عراقية متماسكة تمتلك قدرات
أمنية وعسكرية ذات كفاءة لتحقيق السيادة على أراضيها
داخليا وكذلك لردع الهجمات التي قد تشن عليها من قبل
القوات الإيرانية. وعلى أدنى تقدير، فإن العراقيين
لابد وأن يكونوا قادرين على مواجهة الهجمات الإيرانية
بشكل كافٍ بما يسمح للولايات المتحدة بالإسراع في
عملية سحب قواتها وقمع العناصر المتمردة من جميع
الطوائف العراقية (الشيعة والسنة).
ويمكن القول بأنه إذا تمكن العراقيون من القيام بما
سبق فإن الإيرانيين على الأرجح سيمتنعون عن شن
الهجمات. فالخطاب الإيراني قد يكون متطرفا ولكن
الإيرانيين لا يتكبدون المخاطرة في أعمالهم، فإذا تمكن
العراقيون من القيام بما سبق فإنهم بذلك سيقضون على
النمط الإيراني المفضل لديها لتنفيذ تهديداتها
وعملياتها بالعراق والمتمثل في عمليات التخريب السرية
من خلال وكلائها.
إذن فالقضية تتلخص في كيفية إجابة الولايات المتحدة
على السؤال التالي: هل يستطيع العراقيون أن يشكلوا
حكومة متماسكة في بغداد قادرة على اتخاذ القرارات
ولديها القوة لتحقيق الأهداف الواردة أعلاه؟ فلابد من
وجود الحكومة والقوة معا فإذا تغيبت إحداهما فلا فائدة
من وجود الأخرى. ولكن إلى جانب هذا السؤال هناك العديد
من الأسئلة الأخرى منها على سبيل المثال: هل يمتلك
العراق إجماعا استراتيجيا في الآراء؟ وإذا كان الأمر
كذلك، فهل هذا الإجماع يتواكب بالتوازي مع المصالح
الاستراتيجية الاميركية؟ وبافتراض أن العراقيين نجحوا
في تشكيل حكومة وبناء قواتها، فهل سيديرون هذه الحكومة
والقوات بالطريقة التي يريد الاميركيون أن تنفذ بها؟
الدولة مقابل الفصيل
واذ كرست الولايات المتحدة جهودا مضنية لبناء الجيش
العراقي وقوات الشرطة لتكون قادرة على فرض سيطرتها على
العراق، كما حاول الاميركيون إضفاء صبغة الاحترافية
على قوات الأمن العراقية والذي يعني في السياق
الاميركي قوة ممكنة بالكامل لتنفيذ مهامها ومعدة
للقيام بذلك إذا تطلبت قضاياها المدنية الرئيسة ذلك.
ولكن ربما تكون المسألة الأهم لأية قوة عسكرية، والذي
قد يسبق مرحلة التدريب، هو الولاء. لقد قام الجيش
الاميركي بتدريب عشرات الآلاف من العراقيين ولا يخفى
على أحد براعة الاميركيين في التدريب ولكن المشكلة لا
تتعلق بالتدريب وإنما بالولاء، فالاحترافية لا تفرض
على شخص ما لكي يضحي بنفسه من أجل شيء غريب عنه.
وهذا هو التحدي الذي تواجهه الولايات المتحدة
الاميركية في الحكومة العراقية - كما هو الحال بالنسبة
لمعظم الحكومات – التي تتألف من عدة فصائل ذات مصالح
متباينة. ففي الحكومات القائمة، تتقاسم الأغلبية
الساحقة القيم الأساسية والتي تأتي بعد المصالح
المتناقضة سواء أكانت تلك القيم نابعة من الأعراف أو
المبادئ الأخلاقية الواردة بالدستور. لكن لا يبدو أن
الفصائل العراقية لديها فهم أساسي مشترك بما يجب أن
يكون عليه العراق كما أنهم أيضا لا يدينون بولائهم
للدولة أو حتى لبعض فصائل العراق.
ويرى فريدمان أن الإيرانيين لا يريدون حكومة عراقية
موحدة تعرقل الطموحات الإيرانية بالعراق، فإيران
تجمعها علاقات تاريخية متينة بعدد من الجماعات
العراقية الشيعية بل وبعض الأكراد والجماعات السنية
ومن ثم فإنها ستنتهز جميع الفرص المتاحة التي تمكنها
من زعزعة استقرار العراق بما يتجاوز زعزعة استقرار
السكان الأصليين للعراق بما يمكنها في نهاية الأمر من
تشكيل حكومة قادرة على فرض هيمنتها.
ويقول إن إيران تمتلك جميع الوسائل والأدوات التي
تمكنها من القيام بذلك على نحو فعال والحكومة
الاميركية بالتأكيد على وعي بذلك وربما تأمل أو حتى
تؤمن بظهور حكومة عراقية مستقرة وقد لا تعلن هذا
للجميع مما من شأنه أن يقلل ثقتهم في حدوث هذا. وفي
الوقت ذاته، فإن القيادة الاميركية تعلم بشكل خاص أن
أي حكومة عراقية متماسكة محتملة تتطلب قوات أمن موالية
بعيدة عن احتمال أن تأتي الضربة القاضية من خلالها.
البحث عن خطة بديلة
وفي ضوء ذلك، فإن المنطق يملي على الولايات المتحدة
بأنها يجب أن تمتلك خطة بديلة وقد تتمثل هذه الخطة في
وقف عملية سحب القوات الاميركية من العراق. غير أن
المشكلة في هذه الخطة تكمن في عدم وجود ضمان من أنه في
خلال ثلاثة أشهر أو عام ستحل مشكلة الانقسامات
الجوهرية بالعراق أو يمكن للولايات المتحدة أن تكمل
عملية الانسحاب على افتراض أن الإيرانيين لن يجرؤوا
على شن هجوم على العراق في ظل وجود القوات الاميركية
المقيمة المتبقية. لكن المشكلة في هذه الاستراتيجية
تتمثل في أنها مبنية على مجرد افتراض وهذا الافتراض
يتسم بالمعقولية إلا أنه مع ذلك لا يزال افتراض ليس
حقيقة مؤكدة. علاوة على ذلك، يمكن لإيران زعزعة
استقرار العراق سرا ووضع القوات الاميركية التي تفتقد
للقوات القتالية بشكل كاف في مواجهة قوات الدعم
الإيرانية وإلحاق الضرر بها.
لذلك فإن وقف عملية الانسحاب يفرض تحديات رئيسة
واستكمال الانسحاب يفرض مزيدا من التحديات، وهذا
بالضبط هو وضع الولايات المتحدة إذا أكملت عملية
الانسحاب دون الوصول لتسوية مع إيران لكن التفاوض مع
الإيرانيين من موقف ضعف لا يشكل خيارا جذابا، فالثمن
الذي تريده إيران سيكون أغلى بكثير من الثمن الذي تريد
الولايات المتحدة دفعه ومن ثم يتوجب على الولايات
المتحدة إظهار بعض القوة للإيرانيين مما يقنعهم بأنهم
في وضع خطير، فقصف المنشآت النووية الإيرانية قد يفي
بالغرض لكن من عيوب هذا الاقتراح أن الهجوم قد يفشل
وحتى في حالة نجاح الهجوم فإنهم بذلك لم يعالجوا
المشكلة الأساسية.
إن تطلع واشنطن إلى الأمام، كما يرى فريدمان، يعتمد
على ما الذي تؤمن به الإدارة الاميركية في هذه المرحلة
بشأن احتمالات قيام حكومة عراقية قادرة على البقاء
وقوات أمن قادرة على قمع حركات التمرد بما في ذلك تلك
التي تثيرها إيران، فإذا ما كان الاميركيون يعتقدون أن
قيام حكومة عراقية قادرة على البقاء احتمال وراد إذن
يتوجب عليهم الانسحاب غير أنه من وجهة نظرنا لا يبدو
واضحا ما الذي تريده واشنطن. فإذا ما كانت تؤمن بالعكس
فإن الولايات المتحدة لا يتوجب عليها فقط وقف انسحاب
القوات بل أيضا يجب الإبقاء عليها بما يقنع الإيرانيين
بأن الاميركيين لديهم التزام كبير تجاه العراق وقد
يكون من شأن هذا أن يدعو إيران لإعادة التفكير في
حساباتها وفتح الباب للدخول في مناقشات.
كما هو الحال بالنسبة لأمور كثيرة في الحياة، فليس
المهم ماذا تريد الولايات المتحدة أو ما الذي تعتقده.
فالسلطة مثل المال إما أن تمتلكها أو لا فإذا كنت لا
تمتلكها فلا تستطيع شراء ما تريده. فإذا سارت الأمور
في بغداد من تلقاء نفسها، فسيكون كل هذا موضع نقاش
وإذا حدث العكس فسيتوجب على إدارة الرئيس الاميركي
"أوباما" أن تجعل استقرار العراق على قائمة أولويات
سياساتها الخارجية.
|