حول مسرحية ألاصم .... الاخرس
-
خالص عزمي
ما كدت أنشر نصي المسرحي البانتوميم ( الاصم ...
الاخرس ) حتى وصلتني بعض التعليقات والمداخلات ؛ اما
عن طريق النشر المباشر ؛ او من خلال المراسلات
الشخصية التي جاد بها النقاد او القراء الذين يهتمون
افتراق - حمودي عبد محسن
أنني راحل إلى السماء أصعد ، أصعد عبر غيوم سوداء إلى
أعلى -- على أجنحة عنقاء -- وأنت تهبطين إلى الأرض
تهبطين ، تهبطين في ليلة ظلماء إلى أسفل على أجنحة
شيطان أنا أصعد ، أصعد
الشاعر رشدي العامل في الذكرى
العشرين لرحيله - رحيم الحلي
في عام 1990 كنت مع صديقي الحلي الاستاذ حفظي شهيد ،
متجهين صوب بيته او خرابته في سفح قاسيون ، ونحن نصعد
بين الازقة المتعرجة الحادة ، اخبرني بوفاة الشاعر
رشدي العامل ، تسمرت
خنجر غدر
- عباس
عبد المجيد الزيدي إشْڴدْ حلو إنتَ أربعْطَعَشْ
--
والنَهدْ أبهى أربعْطَعشْ
--
والڴمرْ
أزهى أربعْطَعَشْ --
يتباهى ما بين النجم إو علخَدْ تلوحْ الحُمره
--
إشڴدْ حلو يا هذا الرقمْ
--
تميت كل عمري اخمْ
--
ما رقم من مثله جَزِمْ
أنا السيل -
وفاء الربيعي أنا السيل -- أجرف -- لا أنجرف -- أسير
دون أقنعة -- بين وجوه -- أحاول اختراق اقنعتها -- لا
أختبيْ -- بين ثنايا الصفحات -- بل أطلق لها كلماتي --
تتزاوج مع بياضها -- ينشطر عنهما -- ضوء وعطر
رحلة - طريق
بين منتصف العمر -- أقف أنا سنوات -- مُسملّة العينِ
والحزن صديقي -- الساكنُ بلا حراك -- بين ولادتي
ووداع الوطن -- ليلٌ وطريقٌ من التضحيات -- بين صفحات
دفاتري -- يوميات من الغربة..
ذاكرة فصل..(4) - ميرآل
بروردا
فلأتلو الصلاة الأخيرة بسجدتي الميتة .. و ليغني نصل
مديتك يها القدر .. أنشودة ربيعٍ لن يأتي .. و لتُغفَر
الليلة خطاياها بعمر زهرك المنكوب بولادتي .. حزناً ..
يُتماً مهزوماً كماي .. هبني يها الربيع وهماً من ألق
..
بين عشيةٍ وضحاها -
عبد الرضا حمد جاسم
بين عشيةٍ وضحاها وطحن رحاها -- وكان من سواها....وقال
من زكاها...غداً أراها -- تهرس بعض اللحم -- وتخثر في
العروق بعض الدم -- وطحن بعض العظم............وهذا ما
تلاها -- صار الوطن حلم....
ياكرة النار
-
مزهر بن مدلول
ياكرة النار
...
أيتها الملتهبةِ كالجحيم
...
الساحرةُ الشريرة التي تطير..لااخشاكِ
...
طالما أنيّ ألوذُ هنا..بصخرتي
...
وبلحنٍ سومريٍّ
...
يسيلُ على أوتارِ خرافتي..وإنّ في الصباحِ
...
إمرأةً، مصنوعةً من
عيون الشعب
-
حامد كعيد الجبوري
حبيت الوطن وأكتب شعر للناس
...
وأتمنه الوطن مهيوب أتمنه
...
ما ذليت قلمي ولا بحت سري
...
ولابعت الضمير الباعه مومنَه
...
تمثال الثلج ما مجدت تمثال
...
لأن أدري الشمس تمثال موعنه
...
أكرهت كل الظلام
ياعسل نخل الجنوب
-
الشاعر عزيز خليفة ( ابو افكار( ماع
بحلاته الرطب
...
وتلولحت العثوگ
...
بين الجَمر والثَلج
...
لاله الذَهب بالطوگ
...
يازين خذني جرف
...
امشي اويه ماي الشوگ
...
من تلتفت كِلي افز
...
فزة الشجر ليفوگ
...
صوت البلابل يحد
...
نافذة على المسرح 9
-
نعمة السوداني
-
ناقد مسرحي ...هولندا
ان الحديث عن تشريح الدراما يقودنا كما تحدثت سابقا
في الحلقات الماضية من خلال نافذة على المسرح الى
ضرورة معرفة تلك المكونات التي تشكل هذه الموضوعات
الكبيرة في البنية الدراميه و التي تعتبر
أحزمة قطام الناسفة
-
حيدر قاسم الحجامي
علي ُ...
ليل الكوفة
...
موحش
...
لا تخرج من بيتك
...
فالموت يدب ُ ..يصرخ بصوت نسمعهُ ..الكوفة ما زالت
تتوضأ بالدم
..
وأنت السابح ُ في لجج النور...وأنت الروح الأسمى
...
لا تخرج من اجل أولاد الله ..
الجواهري في بعض اخوانياته -
رواء الجصاني
ليس من السهولة على ما نزعم، امكانية التمييز ،اوالفصل
المطلق – وان قسرياً - بين ما يمكن تسميته "اخوانيات"
الجواهري الشعرية من جهة، وقصائده في مناسبات ثقافية
أو سياسية أو وطنية عامة من جهة
حورية النهـر
- محمد
رشيد
لابد من العبور إلى الضفة الأخرى .. الزورق هو الآخر
ينتظر ليضمنا بين أضلاعه الخشبية .. قفزت بداخله
.. رحت أمسك أطراف أناملها المدببة .. كعب
حذائها أجج مخاوفي وهي تضع قدمها على حافة الزورق
بين أديبين : قصة
قصيرة جدا
- عزيز العرباوي
قال لي وهو يبحث عن كتاب في رفوف المكتبة الأدبية في
بيته : أنا رجل خلقت للأدب... ومن أجله أبحث
الآن.... وسأظل أبحث إلى حدود الموت... أنا أفضل من طه
حسين ونجيب محفوظ لذلك لا أقرأ لهما ولا أحلم
رائحة ُ البرتقال
- !!صالح
البدري
حين وارَوْا جثتَك الطاهرة يا "يحيى"
..كانت رائحة ُ البرتقال تطوقُ المكانْ
..
ورائحة ُ النارنج والرمانْ
..
والهيلُ والزعتر والزعفرانْ
!وكنتَ
أنتَ النبعُ الذي يُسقي المرؤة..
والصفاءْ
..قد
كان فيك الجوري والأقحوانْ
!
لكُم الفصول ولي رَجْعُ الألوان
- سامي
العامري
جابَ المدائنَ محفوفاً بألطافِ
...
مِن هاذيات الرؤى , رِفقاً بعَرَّافِ
...
لا توقظيهِ فجزءٌ من مقاصدهِ
...
أن يوقظَ الأرضَ وهو الحالمُ الغافي
... !ما
لي حلمتُ بشلالٍ وأوديةٍ
...
ورملِ رَزّازةٍ يعدو وصفصافِ ؟
بغداد
-
حمودي عبد محسن
في أي ليل يترنم العود
-- والنجوم
في طلوع
--
والبدر في انتظار
--
السماء ، كل كواكب السماء
--
في انتظار
--
وبغداد المسكينة ، الجميلة
--
في انتظار
-- منذ
أن بناها المنصور
--
مزهرة بالحسن
الفــــــانـــي
-
هاتف بشبوش/دنمارك/عراق
إلهُ الافتراض ِ لدى نيتشة
...
يزدادُ عنجهية ُّ وشراسة ُّ
...
كلما مرتْ به سيولُ السنواتْ
...
وكلما أسألهُ عن أصلي ونسبي؟
...
يدخلني في أروقةِ الميتافيزيقيين
...
ويقولْ...........إنها
موضعُ شكٍ وتساؤلِ
...
القاص محمد علي طه ... عطاء لا ينضب
-
شاكر فريد حسن
يعد محمد علي طه ،القادم من ميعار المهجرة والقاطن في
كابول الجليلية ، من ابرز كتاب القصة القصيرة
الفلسطينية المرموقين والمعروفين على الساحة الادبية
،وبين النخب الثقافية والفكرية والاكاديمية والاوساط
القلم
-
سامي عبد المنعم
الى شهيد الكلمه والوطن كامل شياع
...
مصخت والضماير ساگها التيار
...
وطش ريح العفونه ابكل مچان وفاح
...
لبس ثوب الحزن كل شارع وكل دار
...
ورموز الحقد تذبحنه كل مصباح
...
ما همهم طفل لا ام
قبيل الرحيل
-
عزيز خليفة (ابو افكار(
وجدتُكَ
...
تبحث عني في وجوه الخرائط
...
ملامحي
...
تختفي مرةً
...
ومرة نظهرُ فوق الخطوط
...
على شكل نخلةْ
...
أنا اينما تمتد بي الغربةُ
...
أبدو قريباً عليك
...
معي حملتُك حيثما سرتُ
...
دفعتُ عنك
...
خواطر أخرى... -
صائب خليل
الشاعر والكلمات- "لِمَ تطاوعك الكلمات أيها الشاعر، فتذوب صخورها
الصلبة وتتلوى في دروب معانيك بلا مقاومة، فتصنع منها المعجزات؟" - "أسلط
عليها حر صدري ووهج قلبي واحتراق دمي....
الهـــــــــراتي
كل سياسي .. هراتي بالضرورة - فائز الحداد
بين قرنين لثور السنين ، أنهيت عامك الفيل ..متدراكا ، كفحل حملة
صليبية .. أججت حوار خناث الذيول .. لتبلط الصلعات بزئبق الصراخ --
فأوقعت بالجرار ، من توقعت.. لك في عسول اللفظ ما يستوجب ..