|
توضيحات ... وتمنيات
رواء
الجصاني
jassaany@yahoo.com
حول ما كتبته من توثيق مكثف تحت عنوان
"الجواهري والانقلاب الفاشي عام 1963" نُشر على صفحات
موقع صوت العراق قبل ثلاثة أيام، "تعقيب" شمل أموراً
استحقت تدوين التوضيحات التالية:
1-
ان "التعقيب" حاول أن "يقحم" قضايا
وشؤوناً تحتاج لدراسات وتأرخة وتحليلات شاملة، لا
اسقاطات ذاتية و"اقتباسات" مجتزأة عن سياقاتها
وخلفياتها، أُريد منها، غمزاً مرة، وصراحة حيناً،
النيل من الجواهري الكبير، بهذا الشكل أو ذاك.
2-
لقد وجه "التعقيب" توصيات، وتعاليم تحت
حجج باتت باهتة من كثرة تردادها، والتلبس بها، مثل
"الحقيقة" و"الموضوعية"... وما إليهما، وذلك بهدف
التذرع وتمرير ما يراد من أغراض وبواطن.
3-
وإذ نؤيد بكل حماسة ما حمله "التعقيب"
إياه من دعوة إلى عدم "إخفاء الحقائق المرة"، نضيف بأن
المطلوب أيضاً الكفّ عن "دغدغة" المشاعر، واستدرار
العواطفهم، فقد شبع العراقيون من الخطابية الفجة، ومن
المهم الاستفادة من التاريخ وليس استعراضه والبكاء على
الأطلال... "فمن لم يتعظ لغدٍ بأمسٍ، وإن كان الذكيّ
هو البليد" حسب الجواهري...
4-
أخيرا، كم تمنينا، ونتمنى، أن تكون
هناك بعض ضوابط تهدف لإفشاء "فايروسات" الحضارة في
النشر والمخاطبة والسجال، وباليراع النبيل طبعاً...
وفي مقدمة كل هذا وذاك تشجيع الناس على امتلاك الجرأة
والكتابة بأسماء صريحة، وليست مستعارة يتدرع بها غير
الواثقين من آرائهم وطروحاتهم، والخائفون من التعرف
عليهم، مما قد يقود إلى ظنون بعضها ليس اثماً...
|