|
نخب ثقافية تودع الجواهري الكبير
رواء الجصاني
jassaany@yahoo.com
أفكار ورؤى متنوعة تراود المرء في
كيفية اختيار شكل أو مضمون الكتابة، والمساهمة بمناسبة
اليوبيلية العاشرة لرحيل شاعر العربية، والبلاد
العراقية، والتي ستصادف في السابع والعشرين من الشهر
الجاري... وبهدف "الحيطة" وتجاوز "المشبوهية"
بالانحياز - وان كان مشرّفاً - لكاتب هذه السطور،
ولناشرها أيضاً، دعونا نلجأ لطرف ثالث، فنختار قبسات
مما كتبته نخب وشخصيات ثقافية متميزة، وذلك بعيّد رحيل
الشاعر العظيم عام 1997:
iأدونيس:
"لم يكن الجواهريّ مجرد افصاح عن الذات وانما كان الى
ذلك، وربما قبله في احيان كثيرة، افصاحاً عن أفكار
ومثل مشتركة".
iمحمود
صبري: "لقد فقدنا صوتاً كان مدوياً حتى في صمته،
يتجاوز حاجز الزمن. رمزاً فريداً يجسد ويلهم نضال وأمل
شعب العراق. الخسارة كارثية. فهو آخر الرموز العظيمة".
iنجاح
العطار: "أن يموت الشاعر فذلك حدث جلل، ولكن أن يموت
شاعر الشعراء، فذلك الجلل الأكبر".
iسعدي
يوسف: "الجواهري لا يُرثى: الجواهري يمتدح".
iمحمود
درويش: "لم يكن شعر الجواهري وحده يغرينا، لكن مزاجه
وشخصه وحياته".
iشيركو
بيكه سه: "انه الجواهري: ذاكرة الشارع، ونافورة الصوت،
وأيادي الساحات... وصباحات البلاد".
iعبد
الوهاب البياتي: "هناك قمتان شامختان في الشعر العربي
أعلى سناماً من القمم الأخرى هما المتنبي والجواهري،
ولأني من معاصري الجواهري فأنا أكثر ميلاً اليه".
iعبد
العزيز المقالح: "انه آخر عمالقة القصيدة البيتية".
iطلال
سلمان: "يا ثالث النهرين: في كل منا شئ منك".
iاحمد
الفقيه: "عاش الجواهري محباً للحياة ... ومات مشتبكاً
مع قضايا شعبه".
iعبد
الرزاق البصير: "فقد عالم الشعر علماً من أعلامه، بل
مصباحاً من مصابيحه تشع اضواؤه الى البعيد البعيد".
iرزكار
نوري شاويس: "لقد رحل "نديم "ارق" العراق".
iاحمد
عباس صالح: "مئة عام من الشعر مرت كالبرق الخاطف".
iمحي
الدين اللاذقاني: "منذ الآن سينام كل طاغية قرير
العين، فقد رحل الشاعر الذي قال للطغاة:
أنا حتفهم الج البيوت عليهم... اغري
الوليد بشتمهم والحاجبا
|