|
فيروز المسبحة ؟!
خاطرة :
صالح
البدري
كان العراق بعد 14 من تموز - وظل - بين يديه كالمسبحة ،
والتي إنفرطت وبسهولة ،
لأنه لم يحافظ عليها ولم يبال بتقوية خيطها
المظفور من جلد كادحي العراق
ومثقفيه الثوريين من هذا الشعب
.
ولم ( يلتفت الى الماضي بغضب ) !؟
وترك العثة والفئران وأسنان الهوامر المتربصة وأظافر القطط السمان
وأشواك القنافذ تتسلى بخيطها
!
وترك السلامة لريح الملامة
.
وترك الحساب ليوم الحساب ويوم القيامة
.
ولم يقدر حجم غدر الطامعين والأنذال ،
وعفى عن وحوش الغاب ،
أحفاد الثعالب والذئاب ،
وأبعد الأصحاب والأحباب ،
ونسى العقارب والأفاعي
:
تلدغ من جحرها أكثر من مرة
!!
وهكذا إنقطع الخيط
وأنفرط فيروز المسبحة
.
***
|