|
ياكرة النار
مزهر بن مدلول
ياكرة النار
أيتها الملتهبةِ كالجحيم
الساحرةُ الشريرة التي تطير..
لااخشاكِ
طالما أنيّ ألوذُ هنا..
بصخرتي
وبلحنٍ سومريٍّ
يسيلُ على أوتارِ خرافتي..
وإنّ في الصباحِ
إمرأةً، مصنوعةً من سنابل الحقول
تطبعُ على شفتي، قبلةً غنائيةً مدهشة
وفي الليلِ
ترسو على شواطئي، وتبوحُ بالخطيئة المقدسة..
ياكرة النار
أيها الهذيان العظيم
ياركامَ قلبي، وقوافلَ الموتى..
لااخشاكِ
طالما إنّ صوتَ إمرأةٍ
يجهشُ لي
بالعشقِ والغناء
وبالهمسِ البليغِ الذي يمنحني الدوار..
إمرأةٌ
جميلةٌ جداً
عراقيةٌ جداً
وجهها الأنقى
جدائلها، مئذنةٌ وسربُ حمام
وعينيها مرافئٌ لسفن الاحلام..
ياكرة النار
أيتها الأرواح الخبيثة
يا حرائق الأعياد
لاأخشاك
طالما إن حبيبتي
ترتدي أوجاع الفرات
وتتعطرُ من عطر أنين البوادي
على خصرها تدورُ نجومٌ وأقمار
وتدعوني في كل ليلة
الى أن أقضم التفاحة التي تفضي الى النار
|