|
لونك الممتد
ماجد طوفان
( وقال لي إذا وقفت في حضرتي فلا تقف مع الرَّبّاني فَتُحْتَجَبَ
بحجابه )
النفري
السلام على وجهك الفذ ، ولونك الممتد ، وصلواتك الفائرات مثل انثى سال
على سرتها حليب السماء ،( الخارجون عن الحرف هم أهل الحضرة ) ، وانا
اقف بين حرفيك مذ كنت تفكر في الكلام ، وازعم ان السموات فائضة عن
مملكة قدرتك ، ايها الممسك بي خذني اليك .. لاودعك ... ايها الممسك بي
..دعني افر اليك ، ايها الممسك بي ، انا انتظرك قبل ان اكون .
السلام على وجهك الفذ ، وأنا قرينك على شاكلتي ، ياايها الفارع بحساب
الزمن الدائري ، أدر خمرتك في راحتي ، فأنا مقبل على وضوء ، ( أدر
علينا من الصهباء ) فأنا أشتهي لونا بلا لون ..يضمني لون عشقك، وانا
اقف ازاءك أفتش عن بياضي ، أيها اللااعرف لونه ، جردني من معاصي حبي ..
ودعني اتلذذ يقينك المحض .
( أنا سكران وانت ثمل ) فمن يدلنا اليك ،
النبع الفائر يخذلني ، يخذل تطرفي المخرف بك ، لااله سواك ، لاامام
سواك ... صوتك النازل من ملكوتك يحز كل ارتباكاتي النزقة ويهتف بي :
( من كثرة قربك مني انا بعيد ) ( ومن غاية امتزاجك بي ، انا مهجور ) .
اللحظة الراهنة لي ، ايها الازل
ومن غاياتك المتجمهرة بي ، ان اعشق فم امرأة تغسلني بلعابها ،
وان اختم فمي بدوائر جسدها النازل من اناملك ،
ختمت على قلبي ، فدعني اقترح عليك ..
ايها البازغ ، قطفت ذهولي ، وانا اراهن على وردة يسكبها عطر
ايها السائر حولي .. دعني أرمم انتظاري
ايها المستتر ، انت ظاهر مثلي ،
غاياتك المتجمهرة بي ، نافذة اسقط منها ، او فيها ، ولونك الممتد يشفع
غياب لوني .
|