|
إعلان تأسيس فرقة مسرح
الصداقة في ستوكهولم
محمد الكحط – ستوكهولم
تصوير: سامي هندي
في ستوكهولم، عقدت مجموعة
من الفنانين المسرحيين ومن المهتمين بالمسرح اجتماعا تحضيريا يوم 12
حزيران 2010م، تمخض عنه الإعلان الرسمي عن تأسيس "فرقة مسرح الصداقة"،
كان الاجتماع برعاية اتحاد الجمعيات العراقية في السويد.
تضمن الاجتماع، إلقاء كلمة
ترحيبية بالضيوف قدمها الزميل جاسم الولائي باسم الهيئة المؤسسة، ومن
ثم كلمة الهيئة المؤسسة ألقاها الزميل بهجت ناجي هندي، جاء فيها
((نجتمع اليوم من اجل ان نعلن عن تأسيس اللجنة التحضيرية لاعداد
النظام الداخلي والبرنامج الخاص بفرقة مسرح الصداقة. وهي جمعية جديدة
تضاف إلى الجمعيات العراقية المتواجدة في مدينة ستوكهولم، والتي أسست
لخدمة الجالية العراقية بالدرجة الأولى، هذه الجمعية خاصة بالمسرح
تنبثق منها فرقة مسرح الصداقة، والتي تم تأسيسها بشكل مؤقت منذ فترة
طويلة، وقدمت ثلاثة عروض لحد الآن، الأول سنة 2007 بمسرحية كانت
بمناسبة الذكرى اليوبيلية لتاسيس الحزب الشيوعي العراقي وهي من تأليف
الشاعر جاسم الولائي وتمثيل عدد من اعضاء الفرقة. ومسرحيتين آخرتين
الأولى "آن للدم ان يتكلم" من تاليف الشاعر جاسم الولائي عن رواية
طوارق الظلام لتوفيق الناشئ وابتسام الرومي وتمثيل أعضاء الفرقة الهواة
والتي قدمت يوم 18/4 /2009، والثانية "دعوة للاعتذار" لنفس المؤلف
وتمثيل الفنان نضال عبد فارس وقدمت يوم 18/11/2009، والمسرحيات من
اخراج الفنان بهجت ناجي هندي.

وتستعد الفرقة للتدريب
على عمل جديد في الخريف المقبل)). أعقبتها كلمة اتحاد الجمعيات
العراقية في السويد قدمها السيد عبد الواحد الموسوي، حيث أكد فيها على
أهمية هذا الحدث وعلى دعم ومساندة الاتحاد للفرقة، مع الدور الاستشاري
للجنة المكلفة.
كما تم الاستماع للآراء
والمقترحات التي طرحت من الحاضرين والتي هدفت إلى أغناء الأفكار
المقدمة. وتحدث السيد هادي الجيزاني (احد المؤسسين الأوائل لهذه
الفرقة) عن الخطوات والتي سبقت هذا الاجتماع والأعمال التي قدمتها
الفرقة وشكر كل العاملين الأوائل والضيوف والراغبين في العمل في هذه
الفرقة.
وقد انبثق عن هذا الاجتماع
هيئة منتخبة من بعض الزملاء والزميلات ضمت كلا من الزملاء، السيد جاسم
الولائي، السيد نضال عبد فارس، السيدة سوسن خضير، السيد هادي
الجيزاني، السيد فارس السليم. السيد بهجت ناجي هندي. وستقوم
بإعداد مشروعي البرنامج والنظام الداخلي للفرقة، واللذين سيقدمان
للمؤتمر الأول للجمعية والذي سيحدد موعده لاحقا.

هذا وتسعى الفرقة إلى جملة
من الأهداف منها:
1. التأسيس لمسرح عراقي
هادف في مدينة ستوكهولم وضواحيها.
2. احتضان الطاقات
المسرحية في ستوكهولم. وتقديمها للجمهور العراقي والعربي والسويدي.
3. احتضان وتطوير الممثلة
الهاوية والممثل الهاوي والعمل على تطوير إمكانياتهم.
4. الاهتمام بمسرح الطفل
وتقديم العروض الخاصة به، وتأسيس مسرح يكون الممثلون فيه من الأطفال.
5. اختيار نصوص مسرحية ذات
موضوعات مختلفة لتقديمها ضمن البرامج المقترحة للفرقة.
7. إقامة الندوات
والمحاضرات الخاصة بالمسرح والفنون الأخرى تستضيف فيها عددا من
المختصين والباحثين بمختلف مجالات المسرح والفنون الأخرى.
8. إقامة علاقات تعاون مع
الجمعيات والفرق المسرحية داخل السويد وخارجها..
9. التأسيس لمهرجان مسرحي
عراقي لمسرح المهجر وكذلك لضيوف من المسرح العراقي في الداخل.
لقد قدمت الفرقة أعمالا
ناجحة نالت إعجاب الجمهور وهذا ما شجعها على أن تسعى لتكون فرقة رسمية،
ان الطموحات كثيرة وتتطلب الجهود والتكاتف والسعي لتحقيقها، وكلنا أمل
أن تحقق الفرقة طموحاتها وتستمر في عطائها ونجاحها.
|