|
أبا
مُحَّسَدْ
عباس عبد المجيد الزيدي
باللهِ خَبرْ يافتى
كيف إنقضى
عمرٌ مضى
ثم سما ثم إنهمى
شهداً تغذى ونما
تِبِرٌ تسامى وسما
إبصار كان لاعمى
صدراً موشىً أوسِما
قدرهُ معروفٌ لِما
لهُ مِن شما
لُباً وقلباً مننا
قد رامَ فرْشَ الاَنجما
نشوانُ في الشواردِ
إما الورى سهراً حمىً
سهلهُ دوماً ممتنع
وما حروف العربِ
كانت لهُ إلاّ دُمىً
والقوم أجمع معترف
إلاّ الأصمُ الخانعُ سقطُ المتاعِ المدحضا
شررٌ تطايرَ كاللظى
جناح نسر في الفضا
ويد المنون لاتحابي من تناخى الأسهما
لله دركَ من فتى بحوره تلاطمت قال لها زمْزمْ ....... زَما
عباس
عبد المجيد الزيدي 7/7/2010
|