|
تأبين النصير الرفيق أبو سطيف
-
مناضل
لا يعرف الحزن
الهيئة الأدارية لرابطة الأنصار (بيشمركة) الشيوعيين العراقيين
في بريطانيا
أمسية مع الرفيق النصير أبو سطيف

تجمهر الأحبة من رفيقات ورفاق أبو سطيف في ليلة السادس عشر من
هذا الشهر لأحياء ليلة مع النصير أبو سطيف وقد غصت القاعة بهم
بينما تصدر القاعة بوستر كبير للفنان النصير أبو غصون وقد أعد
لهذه المناسبة وكذلك صور الفقيد تزينها البسمة على شفتيه
وكأنه يوصي الجميع بأستذكاره مع الفرح لا الحزن هكذا قضينا
الليلة مرة نقص الحكايا عن أبو سطيف وسجاياه ومرة نلقي القصيدة
وأخرى نحاكي بناته اليافعات لقد كانت بحق ليلة كما تمناها أبو
سطيف أن يرسم الفرحة حتى بحكاياه التي أعادت الجميع لذكريات
النضال والبطولة ومقارعة الدكتاتورية الأمسية كانت بيدي
الفنان الرائع فلاح هاشم الذي كان بحق مهندسا لأمسيتنا حيث
طاف بنا ما بين الكلمات والأشعار وأحلام الصغار وذكرياتهم عن
الأب الحنون أنه النصير أبو سطيف لقد كان كما وصفه الفلم المعد
من قبل النصير أبو ليث مع النصير أبو داود ( مناضل لا يعرف
الحزن ....) أنه النصير البطل أبو سطيف.
هذا وقد تخلل الحفل كلمات لمنظمة الحزب الشيوعي العراقي فرع
بريطانيا و اللجنة التنفيذية لحركة تنسيق قوى التيار
الديمقراطي في بريطانيا وكلمة الهيئة الأدارية لرابطة الأنصار
(بيشمركة )الشيوعيين العراقيين في بريطانيا كما وأعد الفنان
فلاح هاشم قصيدة طويلة لهذه المناسبة نقتطف منها بعض المقاطع
الدليل
ألى روح المناضل حامد الجنابي ....أبو سطيف
رحل الفتى
رحل الفتى
مضرجا بحلمه ....
وموعد
تلهفت أليه روحه
وما أتى
من أيّ شعب في الجبل
رأيت أسرار الطريق؟
وأيّ نجم في السما
أهداك مسرب الوصول؟
وهل وصلت يا فتى؟
وفي مقطع آخر يقول الشاعر
لو عادت الأيام
هل تنتقي ذات المسمار ؟
أم ترتقي أهزوجة تنفيك في أيقاعها
تنسيك ما أقترفت من توق
وما أحتضنت بالأهداب
كي ترى عذاب من بكيت من عذابهم
وهم على أبوابهم أغراب ؟؟؟
ألى آخر القصيدة
حيث يقول
وقد وفيت يا فتى
وقد وفيت يا فتى
وقد وفيت

كما كان للشاعر النصيرعواد ناصر مشاركة لتأبين رفيق دربه أبو
سطيف حيث أنشد مجموعة من قصائده التي نظمها أيام الكفاح
الأنصاري في كردستان نقتطف منها
ثلوج
أبيضٌ حولَ انتباهِ الشجرةْ
أبيضٌ يمتدُّ من غدارتي حتّى التقاءِ الغيمِ بالسفحِ بسورِ
المقبرةْ
كان جلدُ السفحِ أبيضْ
وكأن الله مفتونٌ بهذا الأبيض الوحشيِّ
يرميهِ على الكونِ فتبيضُّ الدروبْ
.......
.......
آهِ، يا ليلَ الجنوبْ
كم من الأبيضِ تحتاجُ الذنوبْ؟
ده ركه له
إسمُها في خيالِ العريفِ
وفي غرفةِ المدفعيِّ
وفوقَ خرائطِهِ العسكريّةْ.
إسمُها في قواميسِنا العربية "بابُ المضيقْ"..
واسمها ده ركه له،
في الجريدةِ (سريةً) والأغاني
وتحت ثيابِ البناتْ.
قالتِ امرأةٌ: "ئيمه يه ك خيزانين" = نحنُ عائلةٌ واحدةْ،
عندنا لبنٌ طازجٌ ورغيفٌ حلالٌ
وإبني نصيرٌ
وجارتنا في وِحامْ.
ده ركه لهْ
شجْرةٌ نهضتْ بين دبابتينِ
وفي غصنِها
قنبُلَةْ.
8 آذار 1981
الكرديُّ الأثرمُ أبو نظّارة
الليلةَ ينحدرُ الطفلُ الكرديُّ إلى ذاكرةٍ القلبِ المسحوقْ
امرأةُ نسيتهُ وأخرى خدعتهُ
وثالثةٌ أهدتهُ كتاباً،
تلك روايتُهُ اليوميّةُ.
والكرديُّ الأثرمُ يشقى كالسائرِ في النومِ،
وفي الغيمِ،
المفتونُ بأوهامِ تظاهرةِ الطلّابِ الستينيينْ
ويفكّرُ في تأسيس نقاباتٍ للعشاق المنسيينْ.
طفلٌ منتهكُ الرأسِ
على هذا الجسدِ الضاحكْ،
وله الإبهامُ الساقطُ في شركِ التوقيعِ
(لكي ينجو من تعذيبٍ وحشيٍّ في أقبيةِ البعثيينْ).

بعد ذلك جاءت فقرة الفلم المعد من قبل النصيرين أبو ليث وأبو
داود فلم بعنوان (( مناضل لا يعرف الحزن))عن النصير أبو سطيف
حيث أبحر الحاضرون مع أبو سطيف وحكاياه الجميلة في سرد جميل
كان ختام مسك أمسيتنا هذه مع الجميل الذي كان بحق مناضل لا
يعرف الحزن هو المناضل الجسور الذي سيظل في ذاكرتنا كما
سيظل كل من ودعناهم من الأحبة الأنصار البواسل.
كلمة أخيرة
تتقدم الهيئة الأدارية لرابطة الأنصار الشيوعيين في بريطانيا
بوافر الشكر والأمتنان لكل من ساهم لأعداد هذه الأمسية وكذلك
من تبرع بالمال لسد تكاليف هذه الأمسية كما وتتمنى الهيئة
الأدارية أن يجتمع الأحبة دائما بالأفراح ومسرات شعبنا
العراقي أن جميع ما كتب وما صور وما رسم وكذلك نسخة من الفلم
المعد للمناسبة ستوضع في ألبوم خاص لأرساله لعائلة الفقيد
النصير البطل أبو سطيف في بغداد مرة أخرى تقبلو وافر الشكر
والأمتنان.
|