|
|
||||
|
|
||||
|
طباعة الصفحة |
لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة |
09-03-2010 |
||
|
To translate see the bottom of the page |
||||
|
في يوم المرأة العالمي 8 آذار - باقات ورد عطرة لنساء وطننا
والجريدة في عطلتها بمناسبة إجراء الانتخابات العامة لمجلس النواب احتفل العالم والبشرية جمعاء يوم أمس 8 آذار، بعيد المرأة العالمي.. عيد النضال والربيع والعطاء. المرأة العراقية، كما نساء العالم، تحتفل بهذا اليوم الذي غدا رمز للتضامن بين نساء مختلف القارات، وهن يتطلعن الى عالم أفضل تسوده قيم الحرية والسلام والسعادة والمساواة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية. حققت المرأة العراقية، عبر نضالها الشاق الطويل، وبدعم من الأحزاب والقوى الوطنية والديمقراطية ومنها حزبنا الشيوعي العراقي، إنجازات ومكاسب لها، هي بحاجة الى ترسيخ وتطوير حتى تأخذ المرأة مكانها الطبيعي في المجتمع، إذ يصعب الحديث عن إمكانية نجاح بناء مجتمع جديد، دون تلبية وتثبيت حقوق المرأة، دستورياً، وتحقيق مشاركتها الفاعلة في الميادين: السياسية والاقتصادية والثقافية والإعلامية، وإيجاد الوسائل وتهيئة المستلزمات للتمتع بتلك الحقوق على وفق الفرص المتكافئة للمواطنين نساءً ورجالاً. إن المرأة العراقية، جراء ما عانته، سيما خلال فترة الحكم الدكتاتوري المباد، هي بأمس الحاجة الى الرعاية والدعم وتوفير الفرص لها في الدراسة والعمل وإعادة التأهيل، ورعاية الأرامل واليتامى وان يكون لهن مردود مالي ثابت تتكفل الدولة بتوفيره. ولابد، أيضا، من رعاية الأسرة وحماية الأمومة والطفولة ودعم وتشجيع الزواج وزيادة منحة الزواج ومخصصات الزوجية. وفي ظل الظروف الصعبة الراهنة يفترض الاهتمام الاستثنائي بالأطفال وفتح دور الحضانة المؤهلة والكافية، وكذلك مراكز رعاية وإرشاد الأمومة والطفولة. إن المرأة العراقية، التي تحملت وعانت الكثير، كما أبناء شعبنا الآخرين، تستحق التفاتة جدية من الدولة، بمؤسساتها المختلفة، لتحقيق طائفة واسعة من التطلعات والمطالب المشروعة، باتجاه يعزز دورها ويوفر الفرص المتكافئة لها، ويلغي أي شكل من اشكال التمييز او العنف ضدها، ويصون حقوقها، كما جاء في المواثيق والاتفاقات الدولية، بما ذي ذلك حقوقها في العمل والأحوال الشخصية والتأكيد على أهمية صيانة ما حققته من مكتسبات جاء بها قانون الأحوال الشخصية 188 لسنة 1959 المعدل وضرورة تطويره. إن تحقيق هذه المطالب المشروعة، وغيرها، يستوجب الوعي بأهمية تلك الحقوق والعمل والنضال من اجل تحقيقها، بتظافر جهود النساء والتنسيق والتعاون بين منظماتهن, ودعم قوى الخير والديمقراطية والتقدم في بلادنا على طريق تحقيق المساواة للمرأة والسعادة للطفولة. وإذ تحتفل رابطة المرأة العراقية يوم غد، العاشر من آذار، بعيد تأسيسها فلها التحية والتقدير لنضالها المتفاني على مدى عقود في سبيل حقوق المرأة، ومصالح شعبنا الوطنية العليا. فمنذ ما يزيد على نصف قرن والرابطة ترفع راية النضال في سبيل حقوق المرأة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتقود كفاح النساء العراقيات جيلاً بعد جيل، في سبيل تلك الحقوق المشروعة ومن اجل المساواة مع الرجل. وفي غمار تلك المسيرة المتفانية قدمت الرابطات المناضلات، قدمن حتى الأرواح الغالية فداءً للقضية المشروعة للمرأة العراقية والشعب العراقي. فللرابطة ألف تحية وتقدير. في عيد المرأة العالمي نقدم التحية والتهنئة لنساء العراق والعالم اجمع، ولهن باقات ورد عطرة وأمنيات في حياة سعيدة ومستقبل أفضل.
المجد للثامن من آذار ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ افتتاحية "طريق الشعب" ص1 الثلاثاء 9 / 3 / 2010
|
||||
|
|
||||
|
|
||||
|
Translation program |
||||
|
عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة "Refresh" أو بالضغط F5 |
||||
|
||||