|
النصيرة روناك من مواليد 1965 كويسنجاق , التي كانت فخورة باسرتها
المناضلة ........ التحقت بقوات البيشمركة في 1985 , عرفها الانصار في
مختلف المواقع رفيقة باسلة واختا حنونا , كانت تعمل بجد واخلاص بين
صفوف اهالي القرى وعرفت كمناضلة صامدة بوجه الدكتاتورية المقيتة .
و في ايام الانفال كانت بين رفاقها تعمل وتطبخ وتنفذ واجباتها العسكرية
بكل جهودها رغم الظروف القتالية الصعبة .
كانت تساعد رفاقها وتغسل ملابس من كان بحاجة لمساعدة وخاصة الجرحى و
المرضى منهم .... كانت تتجول مع مفرزتنا وترفض ان تنسحب مع العوائل الى
مناطق امنة ..كانت تقول ابقى معكم الى اخر لحظة ولا افارقكم ،
وفعلا بقت معنا بجانب شقيقيها( ريبوار ومحمد الحلاق ) في جبل كوسرت
بعد ان ابتلع شبح الانفال مناطق واسعة من كوردستان ....كلماتها كانت
محفّزة ومشجعة لنا في نفس الوقت ... كنا حرصين على سلامتها كرفيقة
وكاخت شهيد واخت حنون لنا جميعا ......

وكانت مفخرة لمفرزتنا فعلا امام اهالي القرى وهم يرون نصيرة شيوعية
مقتدرة في مفرزة بارتيزانية مع رفاقها في ظروف صعبة للغاية و تساهم في
القتال ضد ازلام السلطة بمعنويات عالية لاتوصف .... كانت تساعدنا في
تامين الاتصالات مع مواقع انصارية اخرى حيث عملت لسنوات في مجال
الاتصالات اللاسلكية ... انسحبت معنا باتجاه الشريط الحدودي بصعوبة
ومعاناة لاتطاق ....كنا نقرأ في عيونها عطفها وخوفها علينا ...
النصيرة ابنة البصرة والوجه الطلابي والنسائي المعروف دكتورة ساهرة ...
التقيت بها في طبابة باليسان حيث وصلت حديثاً من الخارج مع زوجها
النصير ابو ديما ، وحيث كانت تعمل مع دكتور صادق ريثما تنتقل الى
طبابتها المقامة حديثاً في جناران ... عملت على انقاذ حياة عديد من
جرحى المعارك من البيشمركة ومن المصابين من اهالي القرى وفي مختلف
المواقع في سوران، احبها اهل القرى لطيبتها وبساطتها و لإرادتها
الحقيقية في مساعدتهم هم و عوائلهم . . وبعد سنين من نضالها الشاق في
صفوف البيشمركة اضطرت الى المغادرة برفقة زوجها الى الخارج اثر اصابتها
بمرض عضال اجبرها على ملازمة السرير واعاقها عن مواصلة حياة البيشمركة.
النصيرة نازنين اخت شهيد وزوجة دكتور احمد ..تعلمت باشرافه زرق الابر
والاسعافات الاولية , كانت تعمل مع رفاقها في مقر الفوج 31 ثم في مقر
قاطع اربيل و بمعنويات عالية ...ساعدت اهالي القرى في منطقة سماقولي (
كرتك , وسينان , وسه روجا وه وكه لي ) وكان لها دور واضح في معالجتهم
واعطائهم الارشادات الصحية ...
النصيرة الشهيدة موناليزا من الناصرية , كانت تنتقل من منطقة الى منطقة
, ومن قرية الى قرية كفراشة ربيعية مع رفاقها ورفيقاتها النصيرات
...كانت شجاعة ..باسلة وحنونة ... تسهر وتتالم على رفاقها المصابين او
المرضى ..كانت تحمل في قلبها الكبير حزن العراقيات وحلمهن الكبير ...
استشهدت في عام 1986 ...
النصيرة خاتون , ام الشهيد فرصت , كانت كالنحلة تعمل بصمت ...وتدافع عن
افكار حزبها ومبادئه وهي الام ذات الخمسين عاما .. كانت تعمل مع
ابنائها وتطبخ للانصار وتنقل السلاح من موقع الى اخر بنشاط كبير و
كانها على اعتاب العشرين ...
النصيرة ام شوان , قيادية في رابطة المرأة العراقية وهي من النصيرات
الطليعيات اللاتي شاركن في ثورة ايلول مع فصائل انصار حزبها ( في منطقة
دركلة ) , كانت لها دوربارز في نقل السلاح و العتاد والمواد الطبية
والمنشورات والبريد الحزبي ايام العمل السري ... عرفتها البيوت الحزبية
في بغداد والموصل ومناطق العراق الاخرى ... تحول بيتها في بداية
الثمانينات الى بيت حزبي ,فهي التي كانت تخطط وتوفر مستلزمات استقبال
وتسفيرعشرات المناضلين ... وانقذتهم بذلك من الوقوع بيد العدو
...ومنهم ابولهيب وام سعد وسلمى زوجة الشهيد ازاد وحسن كاكة وخوشكة
فريشتة ومزدة وفاتن وام ذكرى والخ ....نعم كان بيتها مكانا امنا
لكوادر انصارية ومنهم الشهيد كوجر والشهيد سفر والشهيد يوسف والبطلة ام
سيفان بنت القائد الانصاري الخالد توما توماس وبطلات من الموصل
وعينكاوة ايضا ... ... ومن بيتها تم التخطيط لعمليات عسكرية نفذت
بنجاح داخل مدينة اربيل .. وعبرها تم ايصال عدد ليس قليل من الرفاق
الملتحقين الى القواعد .....التحقت بقوات البيشمركة مع ابنائها في
اواسط الثمانينات …. بعد ان صار الوضع لايحتمل بقائها في مدينة اربيل .
النصيرة بخشان زنكنة …كادرة قيادية وقفت باباء وشموخ بجانب زوجها في
حرب الانصار وهي تعمل بجد ونشاط في سبيل الخلاص من النظام الدكتاتوري
الفاشي … وواجهت انواع المخاطر في سبيل اتمام المهام السريّة التي كلفت
بها سواء في كوردستان او منها الى عموم العراق ...
النصيرة الشاعرة فريشتة , مواليد كويسنجاق 1926 ...شقيقة الشاعر احمد
دلزار ,كانت هذه البطلة رغم كبر سنها , شعلة متقدة بالحيوية والنشاط
والهمة العالية , غير مبالية بقساوة الحياة الانصارية , وهي من
النصيرات الأوائل اللاتي التحقن بصفوف انصار الحزب الشيوعي العراقي
اثر حملة التصفية الوحشية التي تعرّض لها الحزب في 1978 … رسمت
بكلماتها لوحات شعرية لمستقبل العراق الذي كانت تحلم به مع رفيقاتها في
خنادق المقاومة والنضال ….
بعد ان عملت لسنوات طويلة في صفوف رابطة المراة العراقية وارسلت اثر
ثورة تموز 1958 ضمن وفود نسائية و سياسية الى عديد من الدول ومنها
جمهورية الصين الشعبية في عام 1959 … وشاركت و كتبت لانتفاضات الشعب
العراقي و اختيرت للقاء بالزعيم عبد الكريم قاسم عام 1958 ضمن وفد
رابطة المرأة العراقية فرع كوردستان …. شاركت في الحياة السياسية بشكل
فعال وقادت المظاهرات النسائية في مدينته كويسنجاق ...… صدرت لها
مجموعة شعرية في عام 2005 …
النصيرة ام سيروان زوجة النصيرالقيادي الفقيد سليمان شيخ محمد الحاج
سليمان
(ابو
سيروان
)
وهي من عائلة مناضلة وطنية من كويسنجاق لعبت دورا بارزا الى جنب زوجها
في مقارعة الدكتاتورية و عملت لسنوات طويلة في صفوف قوات انصار حزبه
بعد الملاحقات التي تعرّضت لها مع رفيقاتها ... حتى جاءت الضربة
الكيمياوية في ايار 1987 لمقر رقاطع بهدينان حيث تعرضت مع زوجها
واطفالها ورفاقها للغازات السامة .
وقد اصيبت بالعمى المؤقت لعدة ايام وكانت تعاني من اصابتها حيث عانت من
السعال القوي وضيق التنفس وتدهورت اوضاعها اكثر بعدما اصيبت طفلتها
ايضا ..ولكن بقت صامدة ...وبعد التحسن التدريجي لصحتها بدات بمساعدة
زوجها وابنتها ورفاقها ورفيقاتها اللاتي تعرضن ايضا للسموم وللمبيدات
القاتلة حيث ساعدت على تحسنهم بشكل كبير ..
وكانت تعطيهم الادوية في اوقاتها وتامن لهم الغذاء والماء النقي و تغسل
لهم الملابس ....وبقت مع رفاقها في اعالي الجبال تحسبا لضربات كيمياوية
اخرى... الى ان وصلت اليهم الامدادت والادوية من قواطع الانصار
المختلفة ووصل اليهم اطباء لمعالجتهم ... بقيت النصيرة مع فدائيات
حزبها في القاطع الى ان بدات عمليات الانفال حيث انسحبت مع زوجها
واطفالها الى الشريط الحدودي ، ثم الى احدى دول الجوار ...تعاني
النصيرة ام سيروان لحد الان من اعراض السموم التي دخلت الى رئتيها كما
تعاني ابنتها من الام في العين ومضاعفات اخرى في الجهاز التنفسي
........
(يتبع)
|