|
نحن
شعوب الأمم المتحدة
وقد آلينا على أنفسنا أن ننقذ الأجيال المقبلة من
ويلات الحرب التي في خلال جيل واحد جلبت على الإنسانية
مرتين أحزانا يعجز عنها الوصف، وأن نؤكد من جديد
إيماننا بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد وقدره
وبما للرجال والنساء والأمم كبيرها وصغيرها من حقوق
متساوية، وأن نبين الأحوال التي يمكن في ظلها تحقيق
العدالة واحترام الالتزامات الناشئة عن المعاهدات
وغيرها من مصادر القانون الدولي، 26.06.1945
من قنبلة هيروشيما إلى احتلال العراق
أب
2000
نشرت في الزمان
د. صادق البلادي
في السادس من آب عام 45 وقادة الحلفاء الثلاثة ستالين
وترومان وشرشل-إتلي مجتمعون في بوتسدام بعد استسلام
ألمانيا النازية غير المشروط ، دست ورقة إلى شيخ
الولايات الأمريكية ترومان أرقصت قلبه فرحا ، وتهللت
أساريره ، فالكلمة التي فيها كانت تنبئه بإلقاء
القنبلة الذرية على هيروشيما اليابانية. وحق له أن
يطرب ويفرح ،ويبتهج ،ويسر، وينشرح ، فالنبأ الذي دس
إليه نبأ عظيم.نبأ يضيف لأمريكا فوق تفوقها الاقتصادي
بخروجها سالمة من الحرب لا تحتاج إلى إعادة اعمار ، بل
ستستغل حاجة حلفائها للاعمار،
نبأ يضيف إلى الترسانة العسكرية الأمريكية أداة
جهنمية،تستطيع بها أمريكا_ كما ظن قادتها_ تحقيق الحلم
الأمريكي بالسيطرة على العالم، ونشر ثقافة الكوكاكولا
يومها- مثلما
هي
اليوم ثقافة المكدونالد-
في كل البقاع.
وما كان النبأ بالنسبة لشيخ الولايات ترومان سوى أن
قنبلة ذرية ألقيت على هيروشيما. عفريت جبار لن يملكه
غيره، وسيأتمر بأمره وحده، يكسر به شوكة ستالين ، الذي
كبر يومها في عين الناس من كل الشعوب، فقد كان
يومها_قبل أن تنكشف أخطاءه بل جرائمه أيا كانت
المبررات_ هو الرمز الساطع للشعب السوفييتي الذي فدى
العالم بعشرين مليون ضحية، وبخراب ودمار بلاد
السوفييت، ليحرر أرضه من الدنس النازي، وليسهم في
تحرير البشرية، ومنها الشعب الألماني نفسه من الفاشية،
ويفتح السبيل إلى عالم جديد، عالم سلام وحرية،عالم لا
حرب فيه ولا استعمار، عالم الديمقراطية وحقوق الإنسان
، كما ظن الناس وأملوا.
وما فكر قائد الولايات لحظة واحدة بالثمن المريع الذي
سببه جحيم القنبلة الذرية لأهالي مدينة هيروشيما من
موت 86000 نفس بشرية، وخراب أكثر من 60% من المدينة ،
هذا غير الزرع والضرع
،في
اللحظات الأولى بعد فتح باب الجحيم بإلقاء القنبلة
الذرية.وما كان يهمه أن يتخيل عدد الضحايا والعذابات
الناتجة من إشعاعات جحيم القنبلة الذرية، التي
سيتجرعها الناجون في اللحظة الأولى ليموتوا، هم وما في
أرحامهم من أجنة ، وبما سينقلونه لخلفهم عبر
الإرثينات( الجينات)، التي لم تكن مكتشفة يومها بعد
ولم يكن الأطلس الإرثيني
( جينوم)
يخطر ببال عالم آنذاك، ليتجاوز عددهم الـ 217000 نفس
بشرية. وتساقط ضحايا ذاك الجحيم في هيروشيما لما ينتهي
بعد، ولن ينته.
وصارت حركة أنصار السلم العالمي ضمير العالم في النضال
لتحريم القنبلة الذرية ، من أجل سلام العالم، ولدرء أن
يتسبب امرؤ من البشر في قيام الساعة ، ساعة الجحيم
الذري وإفناء العالم قبل أن ينفخ في الصور. وما راقت
تلك الحركة للجبار المتعنت الأمريكي، ولا لحلفائه في
الحرب الباردة، من حلف الناتو وحلف بغداد ، ورجعيين في
منطقتنا العربية، وفي كل بقعة من العالم. فأضاف حكام
العهد الملكي في العراق، مادة إلى قانون عقوباتهم تحكم
على أنصار السلام بالسجن والنفي. وكان هذا واحد من
الإجراءات التي سد بها العهد الملكي طريق النضال
الديمقراطي الجماهيري ضده، فدفع المعارضة
للقبول بتبني
خيار الانقلاب العسكري، فكانت به نهاية النظام الملكي،
وبداية القضاء على العمل الجماهيري الديمقراطي،
والوصول إلى قاع جحيم البعث، بجوهره الذي جلاه صدام
حسين.
ويشاء القدر أن يكون يوم الذكرى الخامسة والأربعون
لإلقاء قنبلة هيروشيما، يوم 6 آب 1990 ، وربما في نفس
الساعة(8.15) التي بدأت فيها النواقيس تقرع في
هيروشيما مذكرة الناس في كل مكان بالجحيم الذي يتهددهم
بوجود القنبلة الذرية، سلاح الدمار الشامل ، أن يكون
هو يوم وساعة ارتفاع الأيدي في مجلس الأمن لتوافق على
القرار 661 بفرض الحصار على العراق، والذي استمر رغم
تحرير الكويت حتى اليوم بعد عشر سنوات، إلى الذكرى
الخامسة والخمسين على إلقاء قنبلة هيروشيما. قرار
الحصار هذا صار يعني أن الأمم المتحدة قد أجازت
استخدام سلاح إبادة شاملة، بطئ وصامت ، اسمه
الحصار، لا يكلف الدول التي تستخدمه فلسا واحدا،
بل ينتفع منه أيضا موظفو الأمم المتحدة ولجانها، بقبض
رواتبهم من أموال العراق، مثلما تستفيد منه مافيات
التهريب، العالمية منها، والمنطقية والعراقية- عربا
وأكراد ومن كل فسيفساء المجتمع العراقي.
أما بعض نتائج سلاح الدمار الشامل_ الحصار_ هذا فهي
موت أكثر من 5000 آلاف طفل عراقي دون الخامسة من العمر
شهرا بعد شهر. موت أكثر من مليون عراقي نتيجة آثار سوء
التغذية ونقص الأدوية.التسول والبغاء،الانتحار
العائلي، انهيار التعليم، واضطرار العلماء والمثقفين
لبيع أعز ما يملكون، مكتباتهم، انهيار النظام الصحي. ،
ونزوح أربعة ملايين من أرض العراق ، سعيا وراء البقاء
وبعض ظل أمان ، وموت مئات منهم غرقا في البحار
والمحيطات.
وعندما يسأل طلبة أمريكيون الشمطاء، وزيرة خارجيتهم
أولبرايت
، عما يسببه الحصار من موت أطفال العراق، زهور الحياة،
تجيب بكل وقاحة وصفاقة وامتهان لقيمة الإنسان، خليفة
الله على أرضه
بتعبيرالقرآن،
تجيب " نعم نحن مستعدون لدفع الثمن" ، فقدان
نساء العراق لفلذات أكبادهن.
أمريكان ينظمون يوم السادس من آب هذا العام تظاهرات
واحتجاجات في الذكرى الخامسة والخمسين لجحيم هيروشيما،
والذكرى العاشرة لفرض الحصار على العراق. وبعض
العراقيين، "اجتهادا في النظر" يدعون لمواصلة فرض
الحصار على العراق، وكثير من اخوتنا العرب
والمسلمين أيضا يدعون لرفع الحصار، ويعني البعض منهم
فك العزلة عن صدام.
" من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل
الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا". أي
موقع
نختار لوقوفنا؟
مع
الناس؟ أم حذو القتلة؟

Der Pilot der "Enola Gay" ist to
Er brachte bis zu 140.000 Menschen
den Tod: Paul Tibbets steuerte das Kampfflugzeug,
das 1945 die Atombombe über dem japanischen
Hiroschima abwarf. Jetzt ist der 92-Jährige
gestorben.
Er äußerte nie Bedauern über den
Einsatz seines Lebens: Paul Warfield Tibbets war der
Pilot der "Enola Gay", des Bombers, der am 6. August
1945 zum ersten Mal in der Geschichte der Menschheit
eine Atombombe über bewohntem Gebiet abwarf, der
japanischen Metropole Hiroschima. Bei der Detonation
kamen bis zu 140.000 Menschen ums Leben, unzählige
weitere erlitten schwerste Verletzungen. Noch heute
sterben jedes Jahr Tausende an den Spätfolgen der
heimtückischen Strahlung.
Heute erlag der 92-jährige Tibbets
in seinem Haus in Columbus im US-Bundesstaat Ohio
einer längeren Herzkrankheit, wie einer seiner
Bekannten mitteilte. Seine Rolle beim Abwurf der
Bombe hatte er nie öffentlich bereut. Tausende
Amerikaner seien dadurch vom Tod verschont
geblieben, sagte er in Interviews. Denn so sei eine
US-Invasion Japans zur Beendigung des Zweiten
Weltkrieges nicht mehr nötig gewesen.
Er habe, so Tibbets, seine
"patriotische Pflicht" erfüllt. «Ich bin nicht stolz
darauf, dass ich 80.000 Menschen umgebracht habe -
aber darauf, dass ich mit nichts angefangen habe, es
plante und dass es dann so perfekt funktionierte»,
sagte er 1975 in einem Interview. Noch 2005, zum 60.
Jahrestag des Bombenabwurfs, sagte er der Zeitung
"The Columbus Dispatch", er sei sich, als er den
Befehl zum Angriff auf Hiroschima erhalten habe,
bewusst gewesen, dass dies eine "emotionale Sache"
sein werde: "Wir wussten, dass es links und rechts
Menschen töten würde. Aber mein Hauptinteresse war
dabei, bestmögliche Arbeit zu leisten, damit wir das
Töten möglichst schnell beenden konnten."
Das Flugzeug vom Typ B-29, die
"Enola Gay", hatte Tibbets damals nach seiner Mutter
benannt. An Bord waren außer ihm 13 weitere
Besatzungsmitglieder, die den Abwurf der fünf Tonnen
schweren, "Little Boy" getauften Bombe
koordinierten. "Die Stadt, die wir noch wenige
Minuten zuvor so klar im Sonnenlicht gesehen hatten,
war nun ein hässlicher Schmutzfleck", erinnerte sich
der Pilot später. "Sie war unter dieser
schrecklichen Decke aus Rauch und Feuer komplett
verschwunden."
Drei Tage später warfen die
US-Streitkräfte eine weitere Atombombe über Nagasaki
ab, durch die bis zu 70.000 Menschen getötet wurden.
Daraufhin erklärte Japan am 15. August 1945 seine
Kapitulation. Tibbets blieb bis 1966 bei der
US-Luftwaffe, dann schied er im Rang eines
Brigadegenerals aus dem Dienst aus.
Vor seinem Tod hatte Tibbets
verfügt, dass es für ihn keine Trauerfeier und
keinen Grabstein geben solle - um Demonstrationen
von Atombomben-Gegnern und Angehörigen der Opfer zu
verhindern.
har/AFP/ap
1.11.07
|