Print Article

طباعة الصفحة

لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة

01-03-2010

To translate see the bottom of the page

غلق النافذة

من الصعوبة تتجرد عنها خصائصها الفلسفية

 

قيس مجيد المولى

 

أشياء كثيرة باقية

رغم أن أشياء كثيرة تغيرت

وحل زمن مكان أخر

من الصعوبة أن يتغلب النسيان عليها

إذ يوجد شئ في عودة فكرة لفكرة

وصورة لأخرى

وليلة تلتقي وليال

في كل ذلك العام

هناك أشياء خاصة

ودوافع إن كانت تأتي من خطأ أو صواب

إذ طالما يعيد العبث كيانه ليعبث من جديد

أمام مرآة ..

تحت مظلة ..

عند لسان غيمة خلفها مايُضئ

وتلك من الصعوبة حين تجتمع

من الصعوبة تسميتها

إذ تكرس العاطفة قواها

لإحياء مفردة على جذع شجرة

ورمزا على حائط

وذكريات تحت طريق عُبدَ حديثا

هناك في القوى المحركة

عين ثالثة ورابعة وخامسة

تكفل بالرؤيا النصوح وبالأيام السريريةِ

وتكفل بأصطحاب الأحبة مثلما كانوا

ربما جانبا من الألم لما مضى

يتواضع بمضمونه

ولربما

يعذر التفاصيل التي لم تأت

من الممكن أن لاأجرد الماضي من سريرته المطنبة بالأفعال

وأتركه يحقق وسائله

ضمن طبيعتي أو ضمن طبيعته الخاصة

من الممكن أن أشرك الغد في رسم أفعالي

من الممكن أن أتوسط الذين مروا ولا أدعهم يتصافحون ،،

فكل ماغاب بفعل نكرانه

بفعل طامة ما

لايقل تقديره ويُلبَسُ عليه السواد

إذ مهما تغيرت تلك الأشياء الكثيرة

من الصعوبة أن يتغلب النسيان عليها

بل من الصعوبة

أن تتجرد عنها

خصائُصها الفلسفية

حتى وأن كانت تلك :

بيتٌ قديم

ساقية مياهٍ أسن ..

أنية خشبية تفوح منها رائحة بخور أمام قمر ضال

يختفي بين الغيم ويظهر ،

 

annmola@yahoo.com

شاعر عراقي – مقيم في قطر

 

 

 

 


 
 

 Translation program

عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة  "Refresh" أو بالضغط  F5

 الترجمة الفورية للموضوع
 

غلق النافذة