|
بشتئاشان بين الالام والصمت
-1 -
قادر رشيد – ابو شوان
الترجمة الى العربية – دارا
الطبعة الثانية 2008

الاهداء
إلى الأرواح الطاهرة لكل من:-
-علي
حسين بدر ، من سكنة مدينة السماوة ، الشهيد الأول والوحيد بين کل شهداء
پشتئاشان الذي إستطعنا دفنه بأنفسنا أثناء المجزرة.
لقد نبش مسلحي نوشيروان مصطفی أمين ضريحه بحثا عن الأسلحة، و ترکو ا
جثمانه علی ضفاف النهر في پشتئاشان.
-الرفيقة
عميدة عذبي حالوب (أحلام) نصيرة في پشتئاشان ، كانت من رفيقاتنا العرب
فأستشهدت على أيدي مسلحي أوك بقيادة نوشيروان مصطفی أمين وقطعوا إصبعها
لأنتزاع الخاتم منه.
-الرفيق
عه ولا سور
-الرفيقان
رسوله سور و عبدالله حسن دىگه
له
يى ، الذين اسرا جريحين في خندق المقاومة في (بوڵێ)
وثم اعدما رميا بالرصاص.
-الرفيق
أبو مكسيم ،
كان أبا لسبعة أطفال ، استشهد قريباً من قرية (كويله
) وكان بجنب الرفيقين كريم أحمد وعرفان ، وقد أطلق عليه مسلحي أوك وابل
من الرصاص واستشهد ، بالرغم من عدم محاولته استعمال سلاحه.
-الضحايا
من الرفاق ومقاتلي الجهات الأخرى الذين أصبحوا ضحايا لحب الاحتكار
والسلطة في مجزرة پشتئاشان.
شكر و تقدير
أشكر جميع الأصدقاء الذين أبدوا مساندتهم لي في سرد الأحداث، وقد
طمأنوني أكثر بأننا نعيش في عصر جديد ، ليس من الطبيعي والمعقول أن
يأخذ المرء عذاباته وآلامه النفسية معه إلى مثواه الاخير، العذاب
والآلام التي عاناها على يد بعض الحزبيين والسياسات الخاطئة المدمرة.
ومن هؤلاء الأصدقاء والرفاق المحترمين هيمداد عبدالله المعروف ب(شاخه
وان) من قصبة آۆيه
، الذي ذكر لي معلومات مهمة حول هروب (نوشيروان) ، وكان موجودا أثناء
الحادثة.
كذلك الرفيق عرفان صالح (وليد) حيث أعاد إلى ذاكرتي قضية أسر زوجته مع
طفلتيه من قبل قوات الاتحاد الوطني ، وكنت قد نسيت الموضوع ولم أتطرق
إليه في الطبعة الأولى من الكتاب باللغة الکوردية.
كذلك شكري وتقديري الفائقين للرفيق الكاتب (نوزاد نوري سيد ولي)
للمساعدات القيمة التي قدمها لي في مراجعة وصياغة وتصحيح الأخطاء في
هذه الطبعة والطبعة الأولى والثانية من الكتاب باللغة الکوردية ،
وكتابة المقدمة وكذلك للمعلومات والذكريات التي استفدت منها في
المواضيع التي وردت في الكتاب.
كما وأقدم شكري وتقديري لموقف السكرتير السابق لحزبنا (الحزب الشيوعي
في كوردستان - العراق) الرفيق كريم أحمد لتوجهاته وتصوراته الواقعية ،
أثناء الكونفرانس الذي عقدته منظمات (حشك) في ستوكهولم عام ( 2002 ) ،
حول ما
ورد في الطبعة الأولى من هذا الكتاب ، حيث بين رأي الحزب وأجاب على
أسئلة المندوبين في الكونفرانس بصورة واقعية وموضوعية ، وهذا نفس
وأسلوب جديدين في حزبنا حول إحترام حرية الرأي وحق الاختلاف والتمايز
في الرأي. وليت هذه الظاهرة كانت متبعة لدى قياداتنا السابقة.
هذا وقد استفدت كثيرا من الوثائق التي تم تزويدي بها من قبل مجموعة من
الرفاق والأصدقاء الأعزاء ونشرتها نصوصها في هذه الطبعة ، وبقيت لدي
وثائق أخرى لها ارتباط قليل بموضوع كتابنا ، سأنشرها في فرصة أخرى وحسب
متطلبات
الأمر.
أطلب المعذرة من الرفاق والأصدقاء الذين لم أتذكر أسمائهم.
وأخيرا لست ممتعضا أو متضايقا من إعادة طبع الطبعة الأولی من هذا
الكتاب باللغة الکوردية مرتين في هه ولێر
والسليمانية ، حيث أنها وفرت المجال لقطاع كبير من القراء للاطلاع عليه
، بيد أنني مستاء من أمر واحد ، ألا وهو إعادة طبع الكتاب ، دون
استشارتي وموافقتي ، ودون اخذ حقوق الطبع والنشر بنظر الاعتبار، الأمر
الذي يعتبر انحرافا عن التقاليد المتبعة بهذا الشأن ، واعتداء على حقوق
المؤلف.
وأتمنى أن لا يفسح المجال في المستقبل وفي کوردستاننا المحررة لمثل هذه
التجاوزات والاعتداء على حقوق الآخرين.
قادر رشيد
تموز 2003
للاطلاع على الكتاب كاملاً اضغط هنا
|