|
اجتماع باريس
من اجل حماية المثقفين العراقيين
على إثر اغتيال الكاتب والباحث الشيوعي كامل شياع
اجتمع في باريس مساء 26/08 لفيف من العراقيين
المقيمين في فرنسا لا ليعزوا أنفسهم بهذه الخسارة
الكبيرة التي مست الثقافة العراقية في الصميم فحسب، بل
ليناقشوا أيضا كيفية المساهمة بإيقاف الأعمال
الإرهابية التي تهدد المواطن العراقي بشكل عام والمثقف
بشكل خاص ، وقد أطلقوا على اجتماعهم هذا باجتماع باريس
وقد حضر هذا الاجتماع سفير العراق في باريس الأستاذ
موفق مهدي عبود وسفير العراق في اليونسكو الأستاذ محي
الدين الخطيب الذي ارتجل كلمة جميلة ومؤثرة بحق فقيدنا
كامل شياع .

جانب من حضوراجتماع باريس
تم الاتفاق على إصدار بيان وإيصاله إلى الحكومة
العراقية وتم تشكيل وفد لزيارة سفيري العراق في اليوم
التالي من اجل إيصال صوت المجتمعين إلى المسؤولين في
الدولة . كما اتفقت الغالبية من الحضور على دعم فكرة
تشكيل مرصد من اجل حماية المثقفين العراقيين.
وفيما يلي نص البيان الصادر عن اجتماع باريس :
السيد رئيس الجمهورية المحترم
السيد رئيس الوزراء المحترم
السادة أعضاء مجلس النواب العراقي المحترمين
اجتمع في باريس يوم 26 آب 2008 عراقيون هزتهم مصيبة
استشهاد كامل شياع. وعبروا عن جزعهم وألمهم وثورتهم
لفقدانهم الأخ والصديق والمحاور كامل شياع، المثقف
والإنسان، دمث الأخلاق، والمتمسك بارتباطه بالعراق
وبأهل العراق.
ولأنهم لم يقبلوا بالاستسلام السلبي لرحيل كامل شياع،
ولا للحجج اللعينة التي تخفي عجز الدولة ومؤسساتها خلف
إدانة الإرهاب والعنف الإجرامي، والاكتفاء بذلك،
بانتظار اغتيال آخر وجريمة فادحة قادمة.
فجل المجتمعين يعلنون أيضا إدانتهم بدون أية حدود لكل
أعمال العنف والجريمة في العراق وغيرها من بقاع الأرض،
ويعيدون مرة أخرى التأكيد إن الدور الأول للدولة هو
حماية المواطنين جميعا، وليس مجموعة مختارة في قمة
السلطة فقط، وتوفير الأمن لهم جميعا. ولذا فهم يطلبون
من الحكومة وأجهزتها العمل بجدية وبوسائل حقيقية للكشف
عن المجرمين وإحالتهم إلى القضاء وكشف هوية ودوافع
مخططي ومنفذي جريمة اغتيال كامل شياع، وكذلك جميع
الجرائم الأخرى، وتوفير الأمن للمواطنين ومن بينهم
المثقفون والعاملون في مجالات الفكر.
اجتماع باريس
يوم الثلاثاء المصادف 26/8/2008
|