Print Article

طباعة الصفحة

لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة

09-03-2010

To translate see the bottom of the page

غلق النافذة

فتاة عراقية قبل يومين من عيد المرأة العالمي

 

بغداد ـ ماتع:

التعب والغضب واضحان على محياها.. التعب من لصق البوسترات وتوزيع البطاقات التعريفية وطرق أبواب البيوت والحوانيت.. والغضب قد يكون على حال بلدها أو على لامبالاة الحكومة تجاه أهلها أو على الطقس لرداءته أو على تزامن  موعد الانتخابات مع العيد أو على قوائم الحيتان التي لم تترك لقائمتها المناضلة إلا  بضعة أشبار من الحيطان الشاسعة،، ففي العراق أكثر من سبب وسبب يدفعها دفعا كي تغضب..

لكن "هديل" لا تجد راحتها وانشراحها وسعادتها إلا في تعبها الجميل وغضبها الايجابي، وفي نضالها من أجل المساواة وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية.

 


 
 

 Translation program

عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة  "Refresh" أو بالضغط  F5

 الترجمة الفورية للموضوع
 

غلق النافذة