|
فتاة عراقية قبل يومين من عيد المرأة العالمي

بغداد ـ ماتع:
التعب والغضب واضحان على محياها.. التعب من لصق البوسترات وتوزيع
البطاقات التعريفية وطرق أبواب البيوت والحوانيت.. والغضب قد يكون على
حال بلدها أو على لامبالاة الحكومة تجاه أهلها أو على الطقس لرداءته أو
على تزامن موعد الانتخابات مع العيد أو على قوائم الحيتان التي لم
تترك لقائمتها المناضلة إلا بضعة أشبار من الحيطان الشاسعة،، ففي
العراق أكثر من سبب وسبب يدفعها دفعا كي تغضب..
لكن "هديل" لا تجد راحتها وانشراحها وسعادتها إلا في تعبها الجميل
وغضبها الايجابي، وفي نضالها من أجل المساواة وحقوق الإنسان والعدالة
الاجتماعية.
|