|
الاحمر القاني الذي مخترة غيره
إسلام السعدي - بيروت
الى أخي وصديقي ورفيقي
جواد القابجي
في العراق
حينما تمشي وتطوى الارض تحت نعليك
كانت معك
في المنافي
قطعت معك الطريق
عبرت كل الحواجز
ومخا بئك التي ماعرف السجان عنها
رسمت فيها خطاها
وثقتها وسمتها
تركت فيها وفي لحظات خوفك يارفيق
قصة حبلى بمعنى الانتماء للطريق
الاحمر القاني الذي مخترت غيره
فمشت تحمل عنك جسد الهم الذي اتعبته
في ( المناشير ) والمنافي والسجون
منذ ان علق حبلا لسلام
يوم قال الجاني ان الحزب نام
يوم ابكو امه الثكلى عليه مرتين
نجس قال مفتي بيته هذا حرام
ولسن السكاكين دعى كل الئام
حينها كنت في ساحة العشرين
عشرين ثورة
وقسمت
قسم الله معك ياسيدي
ونبريت
فبكى حبر المناشير التي كنت تحمل
ونحنى ظهر السطور
كانحنائة ظهرك المتعب حينها
بين توزيع المناشير وشغل المطبعة
كنت تحفظ رغم ذاك
شعر مظفر
ومقالات ابو كاطع وفهد
اخبار جيفارا وانجازاته
كفا ح البلوريتاريا ونظالها
وتتابع
وتتابع
وتتابع
حينها كان كاظم مريض
لست اذكر مابه
لكنني اذكر
وقتها ما قد فعلت
أ أقول ياجواد
ام ابقيه سرا
كم تعشق الاسرار بالله عليك
................................
|