|
في الذكرى 82 لولادته
د. حسين علي محفوظ ... علامة العراق

يفتح ابوابه ليستقبل بغداد كل صباح، فمذ عاش عشقها
ووفى. يشد على العلم فيزداد ثراءً ومعرفة. هو الانسان
والشاعر والباحث والمفكر والموسوعي الكبير، الذي
استطاع ان يجد عالمه البحثي المتفرد، وان يدلو بعلمه
الوفير لاجيال عدة، وبذائقة تشهد لها الاوراق
والجذاذات.
د.
حسين علي محفوظ
§
1926 وفي الثالث من أيار ولد في بغداد بمدينة
الكاظمية، من اسرة ردفت العلم والادب والمعرفة، بمشوار
تأريخ حافل يصل الى الف عام.
§
تعلم في مدارس الكاظمية، ثم تخرج من دار المعلمين
العالية ببغداد، وحصل على بكالوريوس آداب في اللغة
العربية عام 1948 بدرجة الامتياز.
§
1954 انتخب عضواً في الجمعية الاسيوية الملكية في
لندن.
§
1955 نال دكتوراه الدولة في الاداب الشرقية "الادب
المقارن".
§
1956 انتخب عضواً مراسلا في مجمع اللغة العربية في
القاهرة ثم في مجمع اللغة العربية بدمشق وكذلك في
المجمع العلمي الهندي.
§
1956 عين مدرساً في دار المعلمين العالية ببغداد،
ومفتشاً اختصاصيا للغة العربية في وزارة المعارف حتى
عام 1959،حيث انتقل الى كلية الاداب – جامعة بغداد.
§
1961 دخل الكلية الشرقية – جامعة بطرسبورغ، دارساً
اللغة العربية وآدابها مدة سنين ثلاث، ليحوز على لقب
استاذ المستشرقين.
§
1969 أسس قسم الدراسات الشرقية في كلية الاداب – جامعة
بغداد –ورأسه حتى عام 1973، بعدها عمل استاذاً في
القسم نفسه.
انجز د. محفوظ ما يزيد عن 1500 مؤلف وفي مختلف
الاتجاهات ما بين كتاب ورسالة ودراسة وبحث، وشارك في
العديد من المؤتمرات العربية والعالمية، ونال من
القابها ما لا يحصى، ومنها (أستاذ المستشرقين)،
(الأستاذ الأقدم)، (المرجع الكبير في العراق)، (أبو
المهندسين)، (الرائد الأمثل للتراث وعلم المخطوطات)،
(شيخ العطارين والصيادلة)، (شيخ التراث)، (المصدر
الكبير)، وما هذه الا دلالات على أننا أمام كنز عراقي
لا يثمن، ورمز يوقده لنا حاضرنا، حتى تستفيد الأجيال
فوق الإمكان مما وضعه الاستاذ الجليل في متون
مكتباتنا، وان قل - بسبب جهالة النظام السابق - توفراً
واقتناءً.
دعوة الى الوزارات والؤسسات الثقافية المعنية.. والى
المجمع العلمي العراقي، أن تنطلق مبادرة لطبع منجزات
علامتنا مجدداً، تكريما لمن أبدع ولما يزل وهو في
فتوته الثمانينية يتوهج إبداعاً وعطاءً.
|