|
كامل شياع ... لانهم عجزوا عن مواجهة فكرك ؟
ذاك الفاشي الراقد في مزبلة التأريخ ، اذ كان يتحسس
مسدسه ، حين يسمع كلمة الثقافة ، وجد له وهو في القبر
، وفي العراق موطن الثقافة والحضارة ، شراذما مأجورة
من حاملي فكر وعقيدة تنز حقدا وظلاما ضد كل ما هو بهي
وناصع وكامل .
وهكذا غدرت رصاصات الظلاميين برفيقنا الكامل شياع ،
الكاتب المفكر والمناضل الشيوعي.
لكن فعل المجرمين سيظل ناقصا ، فاذ نالوا من جسد كامل
شياع ، فلانهم عاجزون، ولم ـ ولن ـ يتمكنوا من مواجهة
فكره ، هذا الانسان الشفيف الودود ، النابض بحب الحياة
ومستقبل الناس الكادحين .
خلف كامل شياع تقف طوابير من الامل ، وافكاره النيرة
ستظل يانعة في حديقة الحياة تهدي الناس لغد مشرق أت ،
حيث لا مكان للقتلة الظلاميين في عراق حر ديمقراطي .
المجد ، كل المجد لمحب الحياة والنور الكاتب المفكر
والشيوعي الباسل كامل شياع .
العار ، كل العار لاعداء الحياة الظلاميين المجرمين
.
هلسنكي
24 /8/2008
منظمة الحزب الشيوعي العراقي في فنلندا
|