|
|
||||
|
|
||||
|
طباعة الصفحة |
لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة |
09-03-2010 |
||
|
To translate see the bottom of the page |
||||
|
النقد الأدبي وحكاية جدتي عن الغراب حميد شاكر الشطري إن من باب النصح إن لانستند بسردنا وعلى سبيل المثال النقدي على ماقاله الفلاسفة والكتاب العالميين واقصد الغرب على وجه التحديد من كونهم قواعد ثابتة امثال ( تولستوي و شكسبير وبرخت وهمنغواي ورجوعا الى اسخيلوس وفلاطون )تلك الصروح العالية الشاهقة التي لو عملنا في عصرهم لنال البعض من ادبائنا فراغا بينهم وعلينا إن لاننسا او نتناسى جهد الكتاب الشرقيين العرب والعراقيين الذين حصدوا كما هائل من الجوائز العالمية والعربية في شتى المجالات والصنوف وان لاننصاع لاهواء المراهقبن في الكتابة ونبين عضلاتنا المفتولة بذكر الغرب كلنا قرانا حد التخمه وعلينا إن لانشترماقراناه بل من المفروض الاحتفاض بما شفطته شفاهنا وهضمته عقولنا كثير مااقراء نقد أدبي او مقال صحفي او ماشابه ذلك من مواد نقدية اجد إن كاتب المقال النقدي متشتت الاراء خال من المعنى كمن يركض وراءه ذئب – اتاه الطريق واخيرا نخرج من المادة النقدية التي جاء بها( صفر اليدين)او (صفر باليد حصان ) فكنت امشي مشيت الغراب والان اضعت مشية الحمامة والغراب وهذا المثل كانت تقوله جدتنا رمها الله اخوتي لقد ماتت جدتنا ومات معها الغراب ونحن الان نعرف كيف نسير – إن نبتعد عن المصطلحات التي ماعادت تفيد او تنفع بقدر ماتضر الكاتب وكتابته يوهم بها نفسه والقارئ بان المقال الذي بين يديه مستوفي لشروطه وكثير مااجد عدم قيام الناقد او صاحب المقال بصياغة المقال الذي يستوجب فيه على الاقل او نقول اضعف الايمان -المقدمة -الوسط -الخاتمه تحاشوا اللغة واقصد تقليل حدة الغموض والصياغة التي يصعب فهمها - - إن همنا لاان نكتب لانفسنا بل لابد إن نعي إن بكتاباتنا هذه هو كيف نستطيع إن نوصل اقل مفردة وندخلها في اذن القاريء وكما اعتدنا عليه وبطريقة الافلام والمسلسلات التي نشاهدها لاان نبتلع الطعام دون إن نمرره على الاسنان واللسان وبالتالي تتوقف اللقمة في البلعوم ونعود الى حكاية جدتنا
|
||||
|
|
||||
|
|
||||
|
Translation program |
||||
|
عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة "Refresh" أو بالضغط F5 |
||||
|
||||