|
|
||||
|
|
||||
|
طباعة الصفحة |
لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة |
30-06-2009 |
||
|
To translate see the bottom of the page |
||||
القراء الكرامنظرا لطلبات الاصدقاء الذين لم يحصلوا على نسخة من كتابنا , ارتأينا ان ننشره في موقع ينابيع العراق على شكل حلقات. مع المودة للجميع فيصل الفؤادي (أبو رضيه) مسيرة الجمال والنضال- 3-فيصل الفؤادي (أبو رضيه) الإهداء إلى شهداء الكفاح المسلح الأبطال رفاقنا في الحزب الشيوعي العراقي تقديم يا لها من سنين مثقلة بالشهامة والشهادة انبثقت حركة الأنصار بفصائلها المختلفة ردا على عنف الديكتاتورية التي أغرقت بلادنا بموجات متلاحقة من الإرهاب والقمع والتنكيل والتصفية لخصومها السياسيين، وبهذا الرد الثوري حملت الحركة الأنصارية مشروعها الوطني / الديمقراطي المتمثل بإعادة بناء الدولة العراقية وسلطتها السياسية على أساس الشرعية الوطنية والديمقراطية السياسية المرتكزة على احترام حقوق الإنسان الأساسية وموازنة المصالح الفعلية لمكونات التشكيلة العراقية. لقد كتب الكثير عن أسباب انبثاق الحركة الأنصارية / دورها في التصدي للنظام الإرهابي / بسالة أبطالها / أحلامهم المطرزة بالأمل والحياة / نجاحاتها / الثغرات المرافقة لبنائها / انحسارها، أقول كتب عنها من مواقع ورؤى مختلفة خاصة من أولئك المناضلين الذين خاضوا غمارها. بهذا المسار نشير إلى ثلاث رؤى تجاورت في تقيم الحركة الأنصارية، ارتباطا بالموقع الذي احتله العنف الثوري في سلم الأساليب الكفاحية الأخرى. · الرؤية الأولى تجسدت في اعتبار الكفاح المسلح أسلوب رئيسيا في الكفاح لإسقاط الديكتاتورية الأمر الذي تطلب العمل على تعريقه وعدم حصره في كردستان. · الرؤية الثانية انطلقت من اعتبار العنف الثوري رافدا يتكامل والروافد الكفاحية الأخرى والعمل على تطوير الأساليب السياسية / التنظيمية / الإعلامية / التضامنية بما يضمن تنشيط المزاج الجماهيري وفعالياته المختلفة بهدف المساهمة في الإطاحة بالسلطة الإرهابية. · الرؤية الثالثة وجدت تعبيرها في الدعوة إلى تحويل العمل الأنصاري إلى قاعدة عسكرية /سياسية تنظيمية / فكرية لغرض تطوير فعالية الحزب الوطنية والدفاع عن تواجده في الأراضي العراقية ومنع تحوله إلى حركة مهاجرة وما يعنيه ذلك من فقدان الصلات الواقعية بروابطه الجماهيرية. لقد انعكست تلك الرؤى على الحركة الأنصارية ونشاطها السياسي / العسكري / الإعلامي الأمر الذي افقدها الكثير من حيويتها وفعاليتها المتسمة بالحركة و الإبداع. إن الثغرات المشار إليها في مسار الحركة الأنصارية لم يمنع الشيوعيين وأصدقائهم من جعل البطولة ونكران الذات وتذليل الصعاب محركات أساسية في ترسيخ الإنجازات الباهرة التي سطرتها المسيرة الظافرة لسنوات الكفاح الخالدة. في بهدينان عشنا جميعا أجواء البطولة والتضحية جنبا إلى جنب مع الهموم الكبيرة منها والصغيرة واختلفنا حول هذه القضية أو تلك، ولكن مشاعر الرفقة ووحدة المصير وأهدافه الكبرى وحدتنا جميعا ونقلتنا إلى العمل الذي طرزته راية الآمال الكبيرة الواثقة من زوال سلطة الحرب والخراب. قرأت بفرح مسيرة الجمال والنضال للصديق العزيز فيصل عبد السادة الذي عشت معه سنوات الكفاح المسلح، وعرفته واحدا من المناضلين الذين دافعوا ببسالة عن لقب النصير الشيوعي في ظروف مختلفة. لقد حمل الرجل مهام مختلفة وكافح من اجل إنجازها يشده في ذلك طموحه الإنساني الذي حاول توظيفه في خدمة الحزب وحركته الأنصارية رغم الصعوبات التي واجهته. هاهو أبو رضيه في ذكرياته الشخصيه عن سنوات المحنة والأمل يورد الكثير من التواريخ والأسماء موثقا بشكل ملفت، الأماكن، الملامح الشخصية، روح النكتة والبطولة النادرة للكثير من الأنصار الشهداء منهم والأحياء وبهذه الخصلة الجميلة تكمن فضيلة الكتاب الذي أضاف صفحة جديدة موثقة من السجل الخالد لأبناء (العاصفة الثورية ). مسيرة الجمال والنضال أعادتني إلى أجواء التضامن الرفاقي الذي تضلله وحدة الآمال والأهداف التي شكلت بدورها محركات أساسية لتطور وعي الإنسان المكافح من اجل خبز الكادحين وسعادتهم وكرامتهم.
لطفي حاتم ( أبوهندرين )
|
||||
|
|
||||
|
|
||||
|
Translation program |
||||
|
عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة "Refresh" أو بالضغط F5 |
||||
|
||||