|
|
||||
|
|
||||
|
طباعة الصفحة |
لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة |
24-08-2009 |
||
|
To translate see the bottom of the page |
||||
مسيرة الجمال والنضال-11-فيصل الفؤادي(أبو رضيه) آذار 2004 الإهداء إلى شهداء الكفاح المسلح الأبطال رفاقنا في الحزب الشيوعي العراقي (7) المعاناة وتوسيع العمل واجهنا شتاء بارد، لم تكن توجد لدينا ملابس شتوية وكانت جواربنا صيفية ولم نكن نملك ألبسة داخلية طويلة للتخفيف من البرد، إضافة إلى حاجتنا للقمصان والملابس الداخلية، أما الأحذية التي نطلق عليها اسم (سمسون) وهي مصنوعة من المطاط فلم نكن نعرف مسأوئ ارتدائها في شتاء كردستان ، كان المفروض برفاقنا ان ينبهونا وينبهون الآخرين على كسوة الشتاء واحتياجاته المختلفة. تلك الأحذية المطاطية اخترعها (رجل عبقري) فهي ضرورية في كل ظروف وأجواء كردستان!!، فهي باردة شتاء وحارة صيفا، لذلك تعرض كثير منا للإصابة بأمراض مختلفة، هذا إلى جانب طبيعة الحياة القاسية والتضاريس الطبيعية التي علينا التعامل معها من جبال ووديان وتلال وسعي دائم للحصول على مياه الشرب ونقلها لذي يكلف وقتا وجهدا كبيرين، بل أن ترك الحياة المدنية بكل حلاوتها ومغرياتها هو لوحده ليس بالأمر الهين على طلبة وعمال وذوي مهن مختلفة. إن العمل في ظروف كالتي كنا نعيشها وخيار الكفاح المسلح إضافة إلى كونه يحمل شرفا ونبلا كبيرين فهو غاية في التضحية والإثارة من اجل قضية أمن بها النصير بصدق لأنه ترك الحياة وملذاتها وأعظم من كل ذلك انه ترك عائلته وأبناءه ليلتحق بهذا العمل النبيل (الكفاح المسلح). الشتاء بشكل عام شديد البرودة ودرجة الحرارة تنخفض في بعض الأحيان إلى ما تحت الصفر بقليل وتتساقط الثلوج بكثافة، خاصة على قمم الجبال الشاهقة، وأكثر الأحيان يصل ارتفاع الثلج إلى متر ونصف المتر، وفي الوديان والسهول تكون درجة كثافة الثلج اقل، لكن في خضم الشتاء تشرق الشمس فترتفع درجة الحرارة فوق درجة الصفر بكثير فتذوب الثلوج، خاصة في السفوح والمناطق المواجهة للشمس، حيث تتكون جداول صغيرة تصب في الأنهار الكبيرة كالزاب أو الخابور أو الشين ( الأزرق ) مما يجعل سير المياه جارفا وكبيرا ويكون صعوبة عبوره في أيام الربيع. تحركت الحياة نحو الانتعاش في القرى المحيطة بنا وتطورت التجارة، وتوفرت البضائع ليس الطحين والرز فقط، وإنما حاجات حياتيه مهمة أخرى مثل الملابس والأحذية ومواد الطبخ وأوانيه وحتى النفط والبنزين فيما بعد، والبطانيات والافرشة الأرضية وكذلك السلاح. أصبح كثير من سكان تلك القرى والنواحي يعيشون بتعاملهم بهذه التجارة، لان المنطقة لا يوجد فيها أي رقيب أو حسيب أو سلطة ما ولا توجد فيها كمارك وإنما يتم الشراء والبيع مباشرة و كنا نحتاج إليهم بسبب الظروف المعروفة (اللغة و عدم معرفتنا بالمنطقة وكذلك صعوبة النقل). كانت غاية الحزب واضحة، هي الحفاظ على الحزب ككل برفاقه وكوادره وقيادته، وقد اقتصر العمل الأنصاري في البداية على تجميع الأنصار وبناء قواعد لهم ثم التنظيم الحياتي والحزبي والعسكري بل وإعادة الحياة الطبيعية نتيجة للحالة التي غاشها الحزب نتيجة الملاحقات من قبل النظام وجلاوزته. الأمر الآخر هو إعادة هيبة وقوة وثقة الحزب أمام نفسه وأمام الآخرين من أصدقاء وأعداء. هناك سؤال كان يدور في ذهن البعض، هل إننا استعجلنا في المواجهة مع النظام ابتدءا من العمليات البسيطة إلى العمليات الكبرى، والتي أدت إلى استشهاد أكثر من (800) رفيقا شيوعيا؟ يعني هل كان بالإمكان تجميع أعضاء حزبنا وبناء القواعد ولعب دور التهيئة النفسية والجسدية وتوفير كل الظروف التي تقوي مرحلة الإعداد للمواجهة خاصة وان هذه المرحلة هي من أهم المراحل التي يحتاجها الحزب لخوض النضال بمختلف أشكاله؟ هناك أسئلة سأحاول أن أجيب عليها فيما بعد. حياتنا وحاجاتنا الضرورية كثير منا كان يدخن وللأسف فان نقودنا قد نفذت ولا توجد لدى الحزب في هذا الوقت الإمكانية لتوزيع الرواتب علينا خاصة في الفترة الأولى، لهذا عمل المسؤولون أو بالأحرى الإدارة على شراء كلوصات السكائر التي كانت توزع على الرفاق علبة لكل رفيق وقت الصباح كان الإداري هو الذي يقوم بعملية التوزيع، هذا الإداري الذي لا يخلوا إطلاقا من السكائر التي كان من نفس ماركة الأحذية المطاطية التي كان الناس يرتدونها بشكل دائم ماركة (سمسون) التركية إذن، فنحن نرتدي سمسون في أقدامنا وندخن سمسون سكائر في أفواهنا، عملنا على طريقة أهل القرى غليون ( التخم ـ باللهجة العامية ) من خشب الكبوت وبطرق وأنواع مختلفة، وبأطوال مختلفة أيضا، وهو شيء ممتع لنا خاصة المدخنين. كان الكرونجية يحملون معهم هذه السكائر لأنها الأرخص، همومنا لم تكن قليلة بالرغم من المعنويات العالية والهمة والإرادة الشديدتين فالبعض كان يكتب الرسائل إلى عائلته أو أصدقائه والبعض الآخر كان يكتب مذكراته وأنا واحد منهم، كان لابد لنا أن نجد شيئا ما لقتل الوقت الطويل، خاصة في الشتاء. لم نبال كثيرا بحلول راس السنة الميلادية (79 / 80)، كل واحد منا احتفل بطريقته الخاصة بعض رفاقنا نام مبكرا نتيجة التعب والإرهاق والبعض الآخر احتفل جلوسا مع الحرس بين الساعة الحادية عشرة والثانية عشرة أمام نار هادئة "قليل من الجمر" مع قصص وذكريات وآمال في المستقبل والحياة. قبل ذلك اليوم تم شراء اللحم (خروف كامل)، لهذا كان جزء من السهرة قد أقيم على شرف راس الخروف( الباجة) التي كان الجميع ينتظرها منذ الصباح. لم نكن قد تذوقنا طعم أو رائحة اللحم مذ شرعنا ببناء القاعة الأولى، حيث مررنا بظروف مادية صعبة للغاية. جرى تقسيم وجبات الطعام بشكل طبيعي. ثلاث وجبات في اليوم (كل ثلاثة رفاق في ماعون)، الفطور يكون من الساعة السابعة حتى السابعة والنصف. الاستماع إلى الأخبار الصباحية المعدة من قبلنا، بعدها يكون التوجه إلى العمل، الغداء في الساعة الحادية عشرة والنصف والعشاء بين الساعة الخامسة والخامسة والنصف. على العموم هكذا كان التوقيت الشتوي، أما الصيفي فكان يتغير خوفا من الطيران الحكومي. فيكون النهوض مبكرا ويجري ترتيب الحراسات النهارية والليلية، وهي من واجبات الإداري بالاتفاق مع المسؤول العسكري، لأنه يعرف بعضا من الواجبات الأخرى المترتبة على الرفاق، قمنا باستطلاع المنطقة مع الرفيق أبو يعقوب بجولة في الجبل الذي حولنا والصنكر وتعني ( القمة ) وبعض الوديان بعد أن أخذنا معنا طعامنا والتقينا بالأخوة في الديمقراطي الذين كان لهم فصيل قرب قمة الجبل. عندما تأتي بعض المجموعات من الرفاق أسبوعيا تأتي معهم الأخبار السياسية وأخبار الرفاق وبعض الرسائل وجريدة طريق الشعب وحتى الأخبار الاجتماعية، الأخبار الخاصة أو العامة تثير فينا الحماسة وترفع المعنويات لأيام قادمة. بعد بضعة أيام أي في الرابع من كانون الثاني عام 1980 وصل رفيقنا أبو داوود الذي كان قد أرسل في وقت سابق إلى الشام بصحبة رفاقنا كوادر الحزب وهم أبو علي أو أبو رياض اسمه الحقيقي (عمر الياس) وهو من المرشحين للجنة المركزية وقد انتخب في المؤتمر الثالث المنعقد في أيار 1976 في بغداد، كان معه الرفيق أبو عايد أو أبو رائد، اسمه (نعمان علوان سهيل التميمي) وهو في الأصل من الضباط، وقد خاض معارك عديدة في جبل هندرين عام 1966 ضد النظام العارفي، وله دور بطولي مشهود في المعارك، هؤلاء الرفاق قادوا العمل في القاعدة للفترة اللاحقة أي حتى نهاية حزيران من نفس السنة، كان مع الرفاق القادمين ست قطع كلاشنكوف ومسدسين محمولة على بغل، كانت الفرحة كبيرة بالرفيقين القادمين. كان معهما إضافة إلى السلاح مبلغ جيد من المال، وهذا ما زاد في أملنا وحماسنا للعمل والتحرك والاستمرار في تطوير حياتنا نحو الأفضل، كذلك سبعة بغال محملة بالأرزاق من الرز والدهن وبعض الحاجيات برغم أن اغلب هذه الأرزاق دبرها للمفرزة الأخ عبد الرحمن شرناقي حيث استدان منه رفيقنا أبو عايد مبلغ هذه الأرزاق على أمل دفعها لاحقا، وضح لنا الرفيقان طبيعة مهمتهما اللاحقة، كذلك قدما بعض التوجيهات لعملنا ودورنا والمهمات التي تقع على عاتقنا فيما بعد. بدت الحياة هادئة مع تطور عملنا الذي توسع بشكل كبير. فقد توافدت علينا مجاميع الرفاق بشكل ملفت بل لقد ازداد عددهم، رفاق من مختلف المهن ومن جميع الطوائف والقوميات. هذه هي تركيبية الحزب الشيوعي العراقي. أصبحت حياتنا هادئة وجميلة ومنظمة بشكل جيد رغم الظروف القاسية التي أشرت في البداية. أكثر المهمات أهمية والتي كانت على عاتق المسؤولين والكوادر الحزبية هي بذل الجهد من اجل تجميع الرفاق حيث شهدت سنة 1980 أعدادا كبيرة من الرفاق والأصدقاء، وبات من الضروري العمل على تنظيمهم وتوزيعهم بشكل يتناسب مع عملنا لاحقا عسكريا، فمثلا سميً موقعنا بمقر القوة أو فصيل المقر، الذي هو تابع للقيادة المتواجدة معه وذات الوقت يكون حماية لها، والذي سميٌ فيما بعد مقر القاطع، بعد أن وزع المكتب العسكري للأنصار في كردستان على ضوء تواجدهم في ثلاثة قواطع هي (قاطع السليمانية واربيل وبهدينان، إضافة إلى مقر م/س في لولان أربيل)، وقسمت القوة إلى سريتين، وهما السرية الأولى التي تتواجد على الخابور والثانية التي تتواجد في موقع على يسار م/ القوة أو في الجانب الغربي منه، والسرية تتكون من ثلاثة فصائل والفصيل يتكون من حضيرتين وأحيانا ثلا ث، والحضيرة تتكون من ثمانية رفاق إلى عشرة، أحيانا يقل ويزيد على ضوء المهمات والعدد المتواجد. وقسم مسؤولو السرايا والفصائل والحضائر إلى ثلاث مهام هي المستشار السياسي والمستشار العسكري والإداري، المستشار السياسي غالبا ما يكون عضو محلية أو مكتبها، والعسكري ليس شرطا أن يكون في هذا المستوى حيث لم تأخذ هذه القضية بنظر الاعتبار، وعلى الأغلب يكون الإداري بمستوى حزبي اقل، لكن الرفاق العسكريين تم اختيار بعضهم من الأنصار القدماء في الحركة الأنصارية، أو ممن لهم معرفة جيدة في المنطقة وأهلها وكذلك لعبت اللغة دورا كبيرا في عملية الاختيار وهؤلاء الرفاق العسكريون هم: (أبو جميل، أبو ازدهار، أبو ماجد، أبو فؤاد، أبو عايد، أبو مكسيم، أبو ليلى، توفيق، أبو نصير، أبو سربست، أبو يعقوب وآخرون). فيما بعد أصبح أنصار آخرون ليسوا من أبناء المنطقة أمراء سرايا بعد الخبرة الطويلة التي كانوا قد اكتسبوها والمثابرة ومعرفة المنطقة ومنهم (م /فائز، أبو محمود، أبو هدى، م /هشام، وأبو تحسين وآخرون) الإداري يكون على الأغلب يكون مستوى حزبي اقل (عضو قضاء)، على العموم السرية تضم حوالي أربعين نصيراً حزبين وغير حزبين ، السرية الأولى كان مستشارها النصير أبو داوود والعسكري أبو ماجد، والثانية المستشار أبو جلال والعسكري أبو فؤاد. في منتصف شباط بدأت القوة تتوسع ولهذا تم بناء مقر السرية الثانية في (كلي كوماته) غرب مقر القوة، وفي هذه المرة كان البناء أسهل لوجود عدد كبير من الرفاق ولتوفر الخبرة التي تراكمت مع تهيئة المواد المطلوبة في البناء من جقل وجلو ومداديات واستنده وما رافق ذلك من عمل جديد. اكتملت القاعة في ظروف جيدة نسبيا من ناحية الجو والبرودة التي ساعدتنا في عملنا بشكل جيد، كانت القاعة تبعد حوالي ستين مترا عن المقر، كنا نتعب كثيرا عندما نعمل خبطة البناء التي تمسك بالحجر وتشده مع بعضه البعض والتي تتكون عادة من التراب والماء وأحيانا يخلط معها قليل من التبن لتقوية الخليط وزيادة تماسكه. أما طلي الغرفة من الداخل فتتم عبر تحضير خلطة الطين وتركها لثلاثة أيام. كان الرفاق الشهيد أبو كريم وأبو مها وغيرهما من الرفاق الخبراء الذين لهم معرفة في البناء يبذلون جهودا كبيرة في إتمام عملية البناء، أما عملية إكساء الجدران الداخلية بالطين فتلك العملية مهمة للغاية لأننا إذا لم نقم بإتقانها فان الهواء البارد سيدخل في الشتاء من خلال الثقوب ما بين الصخور، وبذات الطريقة يتم تحضير خلطة السقف ونشرها على الجلو الموجود فوق الجقل، بعد ذلك يتم وضع التراب بسمك عشرة سنتمترات تقريبا، أما طريقة حمل التراب فتتم بواسطة أكياس الخيش (الكواني) يوضع عليها التراب ويحملها شخص واحد أو اثنان، وبنفس الطريقة تتم عملية نقل الطين، ثم يتم ضغط التراب وتسويته بواسطة الباكردان الذي هو عبارة عن (بكرة كبيرة الحجم تربط من جانبيها وتسحب بواسطة حبل ذهابا وإيابا) وفي حال سقوط المطر يقوم الرفاق بهذه العملية بالدور وهذه مهمة المسؤول العسكري الذي عليه أن يتابع هذه المهمة، لأننا إن لم نقم بهذه العملية فسوف يتسرب ماء المطر من السطح على ملابسنا وأغراضنا وعلى سلاحنا وفوق رؤوسنا. مهما بلغ التعب الذي يشعر به النصير لكنه سرعان ما ينتهي، هناك رفاق يخلقون جوا من المرح والألفة لان قضيتنا واحدة وفكرنا واحد وكل ما كنا نملكه عملا وفكرا هو من اجل الشعب و الحزب. لكي لا يفوتني شيء لقد أحضرنا مواد البناء من أماكن بعيدة نوعا ما أحضرناها من الجبل ومن السفح البعيدين وذلك من اجل الحفاظ على الأشجار القريبة من المقر خوفا من اكتشاف الطيران لمقراتنا. في إحدى المرات جلبنا (المداديات) الأعمدة الخشبية وهي من الأشجار المتقطعة وتستعمل للتسقيف بدلا من حديد الشيلمان الذي نستخدمه لسقوف بيوت الطابوق في المدن وكانت بأطوال مختلفة، عندما كنا نقلب الجذوع الطويلة زحفت بعض الصخور من على السفح، بدأنا نصرخ بأعلى أصواتنا محذرين من الصخور المتهاوية، ابتعد الرفاق عن الخطر ولكن واحدة من تلك الصخور عبرت النهر الذي عرضه أربعة أمتار وكادت تصيب أبو عمار الشمري الذي كان وقتها مريضا ويعاني ألاما حادة في معدته، أصبح الرفيق أبو عمار على حافة الموت. المهم بأعجوبة لم تقتله تلك الصخور، بعض الصخور استقر على إحدى الغرف فتأثر سطح البناء وكسر أخمص إحدى البنادق الموجودة على السطح وفيما بعد أراد المسؤولون محاسبة النصير لتركها على السطح. ازدادت معرفتنا بالبناء أكثر، فأخذنا نضع رفوفا للحقائب وبعض الاحتياجات للمناشف والملابس، كذلك كنا نثبت بعض قطع الخشب لكي نعلق عليها سلاحنا مثلا، أو حزام مخازن الاطلاقات أي الشواجير (القابوريات) والتي هي عبارة عن حزام (الرخت) ومعه ثلاثة شواجير (مخازن) عتاد كل مخزن يحوي على ثلاثين اطلاقة، إضافة إلى شاجور البندقية، وتعلمنا أيضا كيف نضع المدفئة في مكانها المناسب وكذلك الشبابيك ومكان الحراسة وتفاصيل عديدة أخرى. كانت المرافق الصحية قد بنيت في وقت سابق (التواليت والحمام) وكذلك المطبخ والمخزن "مخزن الأرزاق " الذي بني بعد أن تم شراء مواد كثيرة من الأرزاق خاصة الطحين، وعين الرفيق أبو محمود مسؤولا عنه وهو الذي يقوم بتوزيع الأرزاق على الفصائل على ضوء عدد الرفاق والضيوف المتواجدين عندهم، وكذلك النفط والبنزين حيث استطاع الرفاق جلب الكهرباء من خلال تشغيل الماطور وقد استفادة اغلب الفصائل منها في القراءة والحفلات وغيرها.
|
||||
|
|
||||
|
|
||||
|
Translation program |
||||
|
عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة "Refresh" أو بالضغط F5 |
||||
|
||||