|
|
||||
|
|
||||
|
طباعة الصفحة |
لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة |
23-02-2010 |
||
|
To translate see the bottom of the page |
||||
|
القراء الكرام نظرا لطلبات الاصدقاء الذين لم يحصلوا على نسخة من كتابنا , ارتأينا ان ننشره في موقع ينابيع العراق على شكل حلقات. مع المودة للجميع مسيرة الجمال والنضال-35-
فيصل الفؤادي(أبو رضيه( الزواج ( الأزواج والزيجات ( عقدت زيجات كثيرة في كردستان وشهدنا ولادات كثيرة أيضا. وكنت من الانصارالذين تزوجوا في كردستان. هذه الحالة دفعت الانصار وحتى قيادة القوة كانت تشجع على ذلك بالرغم أن القيادة لم تكن تميل للولادات والأطفال لظروف الحياة الصعبة ومتطلبات وحاجات هؤلاء الأطفال ووالنصيرات . مع ذلك وبمرور الزمن وخوفا من أن يتقدم العمر أصبحت لدى النصيرات قناعة بضرورة الحصول على أطفال وتربيتهم، أول نصيرتزوج كان أبو فائز من النصيرة أمل في بداية الشهر السادس من 1981، أقمنا حفلة في مقر السرية الثانية وتم زفافه من السرية حتى فصيل مقر القوة حيث أعطيت لهم غرفة الاسلكي، من الهوسات التي أطلقهاالنصير أبو سرمد فيلي هي ( أبو فائز لا تشعل لاله هي لاله) وذلك لان الكهرباء لم تكن موجودة وقتها. كان لهذا الزواج صدى ايجابيا بين الانصار ، وكان يعنى استمرار الحياة برغم من كل المصاعب والظروف القاسية التي كنا نعيشها. كنا نؤكد على الاستمرار في الحياة الأبهى وكان أيماننا في المستقبل الزاهر كشيوعيين ولشعبنا العراقي عظيما. في هذه الفترة تزوج أبو دجلة من النصيرة يسار في عام 1982. كانت فرحة الانصار الإعلاميين كبيرة حيث كان نصير أول من يتزوج في كردستان، كان اغلب الانصارالإعلاميين عزابا. كان فرحهم سببه استفادتهم (في بعض الأحيان) من طبخها الخاص، أعطيت غرفة صغيرة جدا 2x2)متر للنصيرين في يوم الزواج مع أن االنصير أبو دجلة طوله (185 سم) إلا أن الغرفة الصغيرة أفضل من ( ماكو). كان الزوج يساعد زوجته في الحراسات والخدمةالانصارية ، أي في الطبخ وفي الضرورات الأخرى. خلال فترة نضالنا تزوج كثير من الانصار في قاطعنا والقواطع الأخرى وبعضهم تزوج من بنات القرى وأصبحت وشائج علاقتنا تمتد أكثر فأكثر.ومنهم ( أبو آذار ومنى، أبو سوزان ودروك، ذكرى وناهل عايدة وأبو نضال، أم عصام وأبو نصير، أبو هدى وأنوار، أبو مازن وليلى .(
[ 30 ] الولادات في هذه الفترة ولدت إحدى النصيرات وهي أم أزدهار بنتا أسمتها (زينة). كانت همسه أول طفلة تولد في كردستان وكانت فرحة كبيرة للأم ولوالد الطفلة النصير أبو أزدهاروكذلك للأنصار بشكل عام برغم معانات النصيره أم أزدهار كونها تلد اول مولود. هذه المولودة الجميلة حفزت بعض النصيرات على الحصول على طفل ومنهن النصيرة أم داود والتي ولدت بدورها بنتا أسمتها (ماري) , جهود النصير أبو جاسم أمر الفصيل فصيل الادارة في توفير كل المتطلبات التي يجلبها من القرى العراقية من خلال المفارز التي تقوم بها والتي هي مهمة فصيل الإدارة في توفير الأرزاق مقدرين جهود هم وجهود أمر الفصيل الذي لعب دورا متميزا في توفيرها لانصار القاعدة، حيث أصبح لنا مخزن لبيع بعض المواد الضرورية. الولادة الثالثة كانت بطلتها النصيرة أم ليلى التي أنجبت طفل ( أصيل ) أثناء عملية الانسحاب تمت الولادة في بيت احد أصدقائنا (عادل) قرب قرية قمرية، هكذا تطورت الحياة بشكل جديد ومثير وازدانت حياتنا بالمواليد الجدد. تعددت الولادات وكثرت، ومنها النصيرة أم سرمد ولدت بنتا وكذلك الرفيقة أم نصار ولدت بنتا في بداية عام 1988 في قرية شيفيه في كلي ساطور وللتان أصبحتا أختان بالولادة لآن أم سرمد لم يكن لديها الحليب الكافي للرضاعة لهذا أرضعتها أم نصار , وولدت النصيرة ليلى ولدا في الفوج الثالث في كلي هسبه. في هذه المواليد أصبح دف الحياة أجمل وأبهى برغم كل الظروف وهجمات السلطة ومكائدها. نقل الكوادر من والى كان في قاطع بهدينان مجموعة من الكوادر الحزبية والعسكرية ولهذا تم نقل البعض منهم الى قواطع أخرى حيث وجهت قيادة الحزب حاجتهم لهذه الكوادر بالرغم أن البعض نقل بدون رضاته وبوده البقاء في بهدنان لانه أقام علاقات جيدة مع الانصار في هذه القاعدة ومن الذين تم نقلهم أبو جهاد و أبو ليلى ( كاظم طوفان ) وأم سعد ( بثينه عبد الرحيم شريف) وكادرات وسطية أخرى جرى نقلها الى أربيل وسليمانية , حيث هناك التحاقات كثيرة من أبناء المنطقة ولم توجد الكوادر الحزبية المجربة التي تملك الخبرة الحزبية والتنظيمية ,أما بقية الكوادر فتم توزيعهم على السرايا والافواج منهم بالذات النصير أبو ليلى (صباح ياقو) , الذي وصل 1980 واستلم السرية الأولى 1981 التي قامت بعمليات جيدة وكذلك السرية الخامسة وزاخو، أبو ربيع أبو سرمد وأبو ليلى ( نزار ناجي) وكوادر مختلفة الإمكانيات والاختصاص وأصبح بعضهم مسؤولين في الأفواج والسرايا والعمل الفكري والإعلامي. .. برغم من أن وجود الرفاق الكوادر الحزبية بهذا العدد الكبير في منطقة واحدة إلا أن عملية النقل تركت أثرا سلبيا بعد تقسيم هذه الكوادر ونقلهم إلى حيث كانوا يعيشون في المحافظات، التي خلقت بعض الحساسية عند بعض الرفاق، الأكثر من ذلك خسارة هذا الكادر في المعارك ومنها معارك بشتاشان في أيار عام 1983 والتي فقدنا فيها 88 شهيدا وفي بشتاشان الثانية نفس السنة 14شهيدا.
|
||||
|
|
||||
|
|
||||
|
Translation program |
||||
|
عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة "Refresh" أو بالضغط F5 |
||||
|
||||