|
|
||||
|
|
||||
|
طباعة الصفحة |
لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة |
20-11-2009 |
||
|
To translate see the bottom of the page |
||||
|
القراء الكرام نظرا لطلبات الاصدقاء الذين لم يحصلوا على نسخة من كتابنا , ارتأينا ان ننشره في موقع ينابيع العراق على شكل حلقات. مع المودة للجميع مسيرة الجمال والنضال -25- فيصل الفؤادي (أبو رضيه) آذار 2004 الإهداء إلى شهداء الكفاح المسلح الأبطال رفاقنا في الحزب الشيوعي العراقي الفصل الثاني التوسع والتطور آذار 1981 – أيار 1983 (19) تأسيس الاسلكي الاسلكي بدأ منذ آذار 1981 وباشر عمله بصورة متقطعة والجميع يعرف أهمية هذا الجهاز الفعال الذي يختصر المسافات وذلك في إيصال الأخبار والمعلومات للحزب وقيادته وبالعكس وينقل أخبارا عن العمليات والشهداء وقضايا أخرى لا مجال لذكرها هنا. مسؤول الاسلكي رفيق خريج الكلية البحرية من الاتحاد السوفيتي وله خبرة جيدة في قضايا الاتصال، قام بنصب أجهزة الاسلكي في كوستا وسوران هذاالنصير يدعى أبو سلام الذي بدأ بتدريب الانصار على جهاز الاسلكي وطريقة الاتصال وحل الشفرة وتثبيت أهم نقطة فيه هي حفظ الأسرار. هذا الجهاز الانصار الذين يعملون عليه لهم اتصال مباشر بالانصار في م/ القوة ً، لهذا عندما يشخص النصير لهذه المهمة يجب أن تتوفر فيه صفات جيدة من السرية العالية وان لا يكون ثرثارا، وان يكون أمينا ولا يتململ لان العمل يكون في الليل اضطراريا وفي الليل لأخبار الانصار بما هو جديد. اتبعت أساليب جديدة في العمل منها تبديل الشفرة بين فترة وأخرى لكي لا يتم كشف الأسرار. في منطقة بهدينان كان يعمل أربعة أو خمسة أنصار طيلة وجودي هناك هم (أبو سوزان، أبو نسرين، سالم، خيري، بلقيس وأبو خلود) توزعوا على الأفواج الأخرى، كانوا يتمتعون بالكثير من الصفات تجعلهم جديرين وموقع ثقة في العمل بهذا المجال الرائع والصعب، لان مثل هذا العمل يحتاج إلى الأبداع، فقد واكبت شخصيا عملهم منذ البداية كانوا يقومون بواجباتهم الاعتيادية في الفصيل الذي كنا فيه من حراسات وخدمة رفاقية وحتى مفرزة نقل الأرزاق. عملي في المشجب مع التطور اللاحق ووصول كمية كبيرة من الأسلحة. كان من الضروري بناء مكان لحفظ السلاح وملحقاته من العتاد والقنابل، حيت كان السلاح يوضع في الأيام الأولى في غرفة فصيل المقر، كان المسؤول عنها آمر الفصيل النصير أبو شروق وبإشراف م/ القوة. بعد بناء المشجب في مكان خلف مقر الفصيل عين االنصير أبو سلام مسؤولا عنه وعن الأسلحة التي لم تكن كميتها كبيرة في عام 1980. المهم بني المشجب في بداية عام 1981، ووضع النايلون من داخل السقف ومن الأعلى و تحت التراب نايلون آخر خوفا من المطر وتسرب الماء إلى السلاح، وهو في حجم مترين في ثلاثة. لم يكن عمل النصير أبو سلام مسؤولا للمشجب فقط وإنما كان مسؤولا عن توزيع النفط على الفصائل والسرايا الموجودة في القاعدة ككل أيضا، حيث أن كل إداري كان يجلب معه علبة ليأخذ حصته من النفط حسب وجود الفوانيس أو اللمبات الكثير من االانصار كان يريد أن يقرا فيحتاج إلى السهر. أما الإداري فكان يحذر من السهر، ويسمح حتى الساعة العاشرة ليلا كأقصى حد لهذا أطلق الانصار على أبو سلام تسمية أبو سلام نفط. وفي الفترة اللاحقة استلمت مسؤولية المشجب من النصير في الجرد وتسجيل الأسماء ونوعية السلاح واسم النصير الذي يمتلكه وعندما تطور العمل وأصبحت لنا سرايا وأفواج أخذت على عاتقها هذه المهمة حيث كل فوج أصبح له مشجبا صغيرا ومسؤوليته عند أحد الانصار من فصيل مقر الفوج. أما تنظيف السلاح فهي مهمة صعبة يحتاج لها مجموعة من الانصار ، ولهذا طلبت عدة مرات المساعدة من قبل م/ الفصيل في تنظيف السلاح والعتاد وغير ذلك. هذا إضافة إلى عملي في الفصيل حيث أقوم بواجباتي مثل بقية الانصار الآخرين من الخدمة الرفاقية والخبز وتكسير الحطب والمشاركات في البناء وجلب المواد وغيرها من الأعمال. مرة جلسنا في إحدى النهارات لننظف سلاح الماو حيث بقي طويلا في المشجب وكثير من الانصاركانوا يرفضون التسلح به بعد أن زادت كميات سلاح الكلاشنكوف، ولهذا أعطي بعضه إلى ركائز الحزب في المنطقة وبعضه قدم هدايا إلى الناس الذين خدمونا في عملنا الأنصاري وبعضهم يستحقون ذلك، وتنظيف بقية السلاح المتوفر. خاصة بعد كل مرة يهطل فيها المطر لان السلاح قد يتعرض للبلل بسبب الماء. لقد وضع من داخل السقف للمشجب نايلون يحول دون وصول الماء للسلاح والعتاد. لكني وبمرور الأيام كنت اسمع صوتا غير طبيعي في السقف. عندما تابعت الأمر شاهت أفعى تسكن في السقف، تابعت حركاتها، خاصة في الليل لأنني كنت أنام في المشجب، وقد حذرني الرفاق منها، لكن للحقيقة لم تظهر بالشكل الطبيعي ابدأ لكنها كانت موجودة ولم تؤذني في يوم ما و يبدو إنها قد تعايشت في هذا المكان ما دام لا احد كان يؤذيها. مع أنني كنت حذرا منها حيث كنت أضع إشارة معينة وأحيط مكاني بصناديق العتاد الملساء لأنها لا تستطيع أن تصعد عليها. كانت كمية السلاح خلال عام 1981 ليست بالكمية الكبيرة، لكن النوعية كانت متطورة خاصة عند مجيء السلاح المتوسط من نوع عفاروف وكذلك سلاح الدكتريوف وقبله وصلنا سلاح مضاد للجو وهو سلاح أمريكي لا اعرف مصدره ويسمى سلاح 500، هذا السلاح كان قديما استعمل في الحرب العالمية الثانية في حدود علمي، من سلبياته انه يصبح ساخنا عند الرمي ولو لطلقات قليلة، إضافة إلى انه معقد نوعا ما في أثناء تنظيفه حيث يأخذ وقتا طويلا في تركيبه. كانت لدينا كميات عتاد كبيرة لهذا السلاح كانت أكثر من عشرة صناديق هذه الكمية بالنسبة للأنصار تعتبر كمية لا باس بها. تدربنا عليه، لكننا لم نعتمد عليه كثيرا، خاصة بعد وصول سلاح الدوشكا الذي هو أكثر فعالية من سلاح 500، خاصية الدوشكا أنها تتحرك في كل الاتجاهات والى الأعلى والأسفل. أصبحت أكثر اهتماما بها وهي تنقل على ظهر بغل بعد أن تفكك إلى ثلاث قطع عدا الصندوق، من سوء الصدف أن أول سلاح دوشكا استلمناه كان الاق أو القبق لا يتعشق في مكانه بشكل جيد على الدوشكا وهذا ما حملنا عملا كبيرا جدا أنا والرفيق أبو خالد الذي ساعدني في ترهيم الدوشكا بعد أن طلبنا مبارد من الديمقراطي واستعملنا المناشير الحديدية، وطلبنا من أبو احمد بامرني بعض المبارد الخاصة. (هذا الشخص فتح محلا لتنعيل الحيوانات بعد أن كثر الطلب على هذا العمل من قبل الفلاحين والقجقجية الذي كانوا يرتادون مكانه وقد بدأ عمله يتطور ، ومن المعروف أن هذا الشخص نزل أو انتقل إلى منطقة البيشمركه بعد أن ضاقت به السبل خاصة وزادت مضايقات السلطات له وكانت عليه نظرة من سلطات النظام الذي كان يعتبره معاديا لان كل أبنائه وأقاربه كانوا مع اليبشمركه.( إضافة إلى سلاح العفاروف الثقيل التي وصلت منه حوالي عشر قطع تم توزيعها على القواطع والسرايا، وصل إلينا سلاح نسميه 14.5وهو من النوع الذي يحمل على الكتف ويفكك إلى قطعتين، كل رفيق عليه أن يحمل قطعه منهما. اذكر أن من الرفاق الذين عملوا على هذا السلاح (الخنزيرة) كما يسميه النصيرين أبو سعاد وأبو الهيجاء من السرية الأولى، وهو ذو رد فعل (ارتداد) قوي جدا، لهذا يعطى إلى رماة يملكون قوة جسدية كبيرة تستطيع مقاومة وامتصاص قوة ارتداده بحيث لا يرتد الرامي بقوة إلى الخلف، ولهذا السلاح أيضا دوي قوي للغاية. هذا إضافة إلى الأسلحة الأخرى التي سنأتي إليها بالحديث وخاصة في عام 1982. كانت بعض الأسلحة تأتي ناقصة من الأبرة أو الفرضة والشعيرة، وهذا يجعلني بالتأكيد في حالة غير مرضية، لان اغلب الانصار لا يقبلون بسلاح ناقص بهذا الشكل، كثيرا ما كنت أتحدث عن الرفاق الذين يجهزون الانصار بهذا النوع من السلاح. مرة وصل النصير أبو عطا ومعه سلاح بدون شعيرة، اضطر النصير لأخذه لأنه ذو أخمص من الحديد (تك لانك) والذهاب به إلى هيركي حيث لايوجد لدينا احتياط في المشجب. على ضوء هذا الموقف تسبب لي النصير أبو هدى طريق (أبو الخباثات كما كنا نصفه) بموقف محرج للغاية. ففي إحدى المرات كنت أتمشى في مقر زيوه قرب فصيل الضيافة، ناداني أبو هدى (أبو رضية تذكر من جنت تحجي على الانصار بالقامشلي؟ قلت: صحيح. قال: هذا النصير مسؤول القامشلي وأنا شخصيا لم اعرف أن الرفيق أبو حسن كان مسؤول القامشلي قد وصل إلى بهدينان بمهمة، ولم أكن قد التقيت به سابقا)، لهذا بررت ذلك باني فعلت ذلك من اجل الانصار والحزب، تخلصت من هذا الموقف بألف يا علي، (هاي من سوالف أبو هدى طريق) لقد كانت العلاقة مع أنصار الطريق مترابطة وذات ثقة عالية لهذا تداخل العمل والمهمات بينهما. كان اغلب الأسلحة الموجودة عندنا هي من نوع المار، وكان عددها ثمان وعشرين قطعة، وكانت لدينا أيضا بعض قطع الكلاشنكوف الروسية الصنع ذات الأخمص. لسلاح الماو ميزة، فعندما يطلق المرء منه تشع نار قوية وقوة الارتداد فيه قوية إلى حد ما، جميع قطع سلاح الماو قصيرة، كان علي العمل لتسجيل الموجود من العتاد والقنابل بطريقتي الخاصة، تم جرد السلاح والعتاد الذي خرج من المشجب والموجود أصلا مع السرايا وذلك عبر إرسال رسائل إلى مكاتب السرايا لجرده. كنت أجهز اانصير الذي يصل من الخارج بالقابوريات والشواجير والحمالات بعضهم كان يصل بدون أن يتعلم كيفية تركيب الكلاشن وتفكيكها. وقد ساعدنا النصير الذين كانوا يذهبون إلى الخارج بإعلام الرفاق في سوريا بحاجتنا إلى نوعية السلاح والحمالات وغيرها من المواد، مما خفف من حاجاتنا الملحة في العمل الأنصاري والكفاح المسلح. هذه التجربة التي تحتاج الكثير من العمل والتنسيق والاهتمام. كما أن الرفاق في منظمة سوريا قد قاموا بعمل جيد حين وضعوا منظمة القامشلي التي ترتب الأمور الفنية للانصار الذين يذهبون إلى كردستان، حين عينوا مجموعة من الرفاق مسؤولين في التنسيق مع الأجهزة الأمنية في سوريا، وكذلك قيامهم بتأجير البيوت وإسكان الوافدين من والى العراق والاهتمام بالجرحى والمرضى وغيرها من الأمور الضرورية، ووضعوا رفاقا مسؤولين عن التسليح وآخرين يقومون بتهيئة القاثوريات والحمالات وغيرها وكذلك بخياطة البدلات ورفاق يتابعون العبور إلى العراق، كانت لهم إنجازات كبيرة، وهنا لابد من ذكرهم وهم الانصار (أبو حسن قامشلي وأبو محمود وأبو نادية وأبو سامر وأبو علي قامشلي وغيرهم.( في كثير من الأحيان كنت ابذل جهدا كبيرا في ترتيب السلاح والقابوريات والعتاد واضطر إلى طلب المساعدة لبعض الأعمال بما فيها عمليات الجرد، حيث كنت أتابع سلاح القوة الفعلية لنا للتأكد من كميته ونظافته بين فترة وأخرى. عندما وصل سلاح النصف أخمص إلى المقر طلبه كثير منالانصار . لكن الصلاحيات كانت فقط بيد مكتب القوة الذي له الحق في تغيير سلاح هذا النصير أو ذلك، أو تسليحهم أو إعطاء الشواجير، مع ذلك كنت أحيانا أعطي الانصار الذين يستحقون، خاصة الأدلاء أو الذين في المفارز أو الانصار القدماء. وهذا يتم حسب تقديري واحترامي لهم ولمهامهم حسب رأيي بضرورة ذلك. من الأمور التي عوتبنا عليها عدم عدالتنا في توزيع السلاح ونوعه أو العتاد والنواظير إلى القواطع الأخرى أربيل أو السليمانية. كنت اعتقد ربما كان لهم الحق في عتبهم في عملية توزيع بعض السلاح الذي لم يكن بالمستوى المطلوب عند توزيعه. اعتقد أن الأسباب عديدة منها أن كل مسؤول كان يريد أن يكون للقاعدة التي هو مسؤول عنها أفضل السلاح والعتاد، كذلك أن الضغوط الداخلية من قبل الرفاق من اجل تسليح أنفسهم وسراياهم بأفضل السلاح خاصة عندما وصل سلاح (تك لاق) أو نصف أخمص، ومنهم الذين كانوا يأتون من القواطع الأخرى ويشاهدون سلاح الانصار وشواجيرهم وكيف تبدو، تلك الضغوط لعبت دورا ما في عملية التوزيع، لكن بعض الانصار وخاصة الذين هم من بامرني كانوا يشترون بعض الشواجير الرخيصة، منها المسروق من الأفواج العسكرية أو من الجحوش ونحن بدورنا كنا نعطيهم العتاد، وللتاريخ وصلتنا في إحدى المرات 160 قذيفة (ر ب ج) فأخذنا 80 قذيفة منها، وأعطينا للقاطعين الآخرين الـ 80 الباقية. اعتقد أن التوزيع بهذه الصورة لم يكن عادلا، مع أن النصير كريم احمد كان موجودا حينها في قاطع بهدينان. بشكل عام كان وضعنا التسليحي قد تحسن وأصبح لكل نصيرسلاحه وشواجيره، حتى الملتحقين الجدد نالوا حصتهم من السلاح، اثر ذلك أصبحت عمليات أنصارنا نوعية واكبر تأثيرا على تشكيلات ومواقع الأفواج والربايا والجحوش المتواجدة فسي كردستان.
|
||||
|
|
||||
|
|
||||
|
Translation program |
||||
|
عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة "Refresh" أو بالضغط F5 |
||||
|
||||