Print Article

طباعة الصفحة

لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة

19-10-2009

To translate see the bottom of the page

غلق النافذة

القراء الكرام

نظرا لطلبات الاصدقاء الذين لم يحصلوا على نسخة من كتابنا , ارتأينا ان ننشره في موقع ينابيع العراق على شكل حلقات.

مع المودة للجميع

مسيرة الجمال والنضال -20-

فيصل الفؤادي (أبو رضيه)

آذار 2004

 

الإهداء

إلى شهداء الكفاح المسلح الأبطال

رفاقنا في الحزب الشيوعي العراقي

بناء مقر يك ماله

 في خريف 1980 تم بناء مقر متقدم هو مقر يك ماله بجانب مقر الديمقراطي "محلية دهوك" وهو المقر الذي يستقبل الضيوف القادمين من الخارج من جهة سوريا، وقد أصبح فيما بعد مقرا للسرية السابعة والأربعين وهي السرية التي لعبت دورا متميزا في المنطقة وتقع مقابل مقرنا قرية يك ماله التركية، وتم بعد فترة أكثر من شهر بناء غرفة "قاعة" ومطبخ وحمام، ومع أن الاختيار وقع على أنصار جيدين ولديهم معرفة جيدة بالبناء ومنهم (الشهيد أبو كريم، أبو كمر، عماد، أبو عماد الذي كان أمر الفصيل)، لكن المطر أطاح الجدار أكثر من مرة مما جعل الانصار يتململون من هذا الوضع، لكن وجود بعض الرفاق ودورهم في خلق جو من الألفة والتفاؤل والمرح خفف عنهم كثيرا وأزال آثار التململ، من الانصار المرحين النصير أبو كريم، كان للفصيل نكهة خاصة وطابع حيوي وفعال، كان كثير من الانصار يذهبون إلى يك ماله لغرض الاستراحة وحتى بعض المرضى يطلبون الذهاب إلى هناك. من الأمور التي كانت مجموعة يك ماله تتحدث عنها: في الصيف عندما يريد الانصار بناء كبره أو نقل موقع صيفي وهو عبارة عن أعمدة وأغصان نوع من الشجر نسميه الجلو باللغة الكردية، في المساء يجري الحديث عن برنامج يوم الغد، كل نصير يتحدث عن العمل وكيفية القيام به ويتم تقديم الكثير من المقترحات، وعندما يصل الدورللنصير  أبو كمر يقول: (ياأخوان انتم ليش خابصين نفسكم هي شيرادلها هو جقل وجلو ومداديات ونسوي الكاع بالكرك وأبوكم الله يرحمه). يصمت الانصار  بعد هذا الحديث وينتهي الاجتماع، لكن عندما يأتي الصباح وينادون النصير أبو كمر طالبين منه النهوض وتناول الفطور ثم الذهاب إلى العمل، كان يجيب "صدقوني يا رفاق ظهري يوجعني ما ادري دمار (تشنج) ما ادري شنو"، فيقولون له "يا رفيق مو انت اقترحت وسويت العمل بسيط؟” فيجيب "يعني شلون يا رفاق انموت؟ بعد محد يقترح شنسوي البارحة مشدودين للعمل اليوم مشدود ظهري". حتى نوعية الانصار وقدرتهم على تحمل العمل والمهمات محسوبة تماما ًفمهمتهم المراباة على منطقة هرور مع مجموعة من الحزب الديمقراطي الكردستاني حيث يستلموا وجبات الأكل منذ الليل وفي الصباح مبكرا يغادرون الفصيل باتجاه القمة وبصحبتهم حمار يحمل الماء في جك كبير. ولأنهم يستقبلون الانصار فهم دائما مهيئون لمصاحبة القادمين من مقرهم إلى مقر القوة والذي لا يستطيع الذهاب في مهمة أو مفرزة بسبب المرض يقومون بالاهتمام والعناية به.

 في كثير من الأحيان يشتري الرفاق الأرزاق وما كنا نحتاجه من المواد المختلفة كالدهن والصابون والبقوليات، وأحيانا يتم نقلها للمقر العام، إضافة إلى دورهم السياسي والإعلامي في تعريف الناس بالحزب ودوره في محاربة النظام الدكتاتوري. قال احد الرفاق في إحدى المرات: وصلت مجموعة من الانصار  الجدد وبعد يوم أو يومين وكنت ذاهبا لأجلب شيئا ما من المقر العام وكان معي احد الانصار الجدد، سألني عن كيفية التعامل مع البغل وقال (كيف تقول له توقف؟ قلت له قل اشش اشش.  ثم قال وكيف تقول له أمشي؟ قلت ديه ديه. ثم سال وكيف نقول له ارجع للوراء؟ قلت والله ما اعرف تكدر تسأله لأني ما اعرف شلون أقول له ارجع).

في تشرين الأول عام 1980 هجر النظام مجموعة من قرى زاخو بحجة موالاتها إلى العصاة، والأمر الآخر كان النظام يريد أن يجند ابناها  لمحاربة القوى المتواجدة في كردستان من بيشمركة وأنصار أو الاستفادة منهم في حربة مع الجارة إيران، لهذا تجمعوا على شكل كبرات متقاربة بعضهم بناء في نفس موقعة بيتا وأصبحت قرب يك ماله العراقية قرية جديدة، بعد سعير الحرب وانسحاب الجيش من المنطقة رجعوا إلى بيوتهم وقراهم وبعضهم عمل مع اليبشمركة.

المهم قرية يك ماله مهمة حيث مكان تلاقي الكثير من الأهالي والقجقجية وغيرهم، ولم تمضي فترة حتى حولنا الفصيل إلى سرية جديدة هي سرية 47.

من تعليقات "يك ماله" على الكوادر في مقطع من إحدى الأغاني:

يا قلبي صبرا على ما كنت تهوا              ولم أكن كادرا استغفـــر الله

 


 
 

 Translation program

عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة  "Refresh" أو بالضغط  F5

 الترجمة الفورية للموضوع
 

غلق النافذة