Print Article

طباعة الصفحة

لترجمة الموضوع أنظر أسفل الصفحة

12-01-2010

To translate see the bottom of the page

غلق النافذة

القراء الكرام

نظرا لطلبات الاصدقاء الذين لم يحصلوا على نسخة من كتابنا , ارتأينا ان ننشره في موقع ينابيع العراق على شكل حلقات.

مع المودة للجميع

مسيرة الجمال والنضال-30-

فيصل الفؤادي(أبو رضيه)

 

[24]

ذكرياتي

في مجمل حياتي خلال السنوات التسع التي قضيتها في كردستان كنت أقرا بشكل لا بأس فيه واتابع إلى حد ما، فعلى الصعيد الحزبي والتنظيمي استفدت كثيرا من مجمل العمل الحزبي، وشخصيا أكن الاحترام والمودة للنصير أبو احمد البصراوي الذي كان له دور مؤثر على التنظيم داخل الفصيل وعلي، كونه مستشارا سياسيا لفصيل المقر بالرغم من قصر فترة عمله. تعلمت طرق العمل وأساليبه، وفيما بعد ازدادت خبرتي بتواجدي مع أنصار ذوي خبرة تنظيمية غير قليلة في العمل الحزبي اللاحق.

  منذ الفترة الأولى كنت مهتما بتاريخ الحزب والتفاصيل في حياة قيادته والتكتلات والانشقاقات وما إلى ذلك من تفاصيل. قدمت محاضرات كثيرة عن تاريخ الحزب والنقابات والكفاح المسلح والوضع السياسي واستعراضات لتقارير اللجنة المركزية للحزب، حتى أصبحت مسؤول اللجنة الثقافية في فصيلي وعضو لجنة العمل الإيديولوجي في السرية مع النصيرة أم لينا والنصير  سلام تحياتي. كنا نرد على المحاضر التي تناقش الجوانب التثقيفية ونعد البرامج التي يجب مناقشتها في اجتماعات الخلايا واللجان الحزبية وكثيرا ما كنا نوجه الانصارإلى دراسة النظرية والكتب الماركسية وزيادة القراءات للتاريخ والتنظيم. كنت اذهب أحيانا إلى الخابور لأكتب شيئا ما من ذكريات وقد بدأت بها.

  كنت اكتب بعضا من ذكرياتي بل أتذكرها في أيام الدراسة وفي العمل، حيث كنت عاملا للغزل والنسيج الصوفي ومن أب عامل في الغزل والنسيج ( معمل الجمهوري في النواب ـ الكاظمية )، أتذكر الوجوه الجميلة والباسمة والمتفائلة بالحياة،  مرت وتمر كثير من الأسماء فكان أعزائي في كلية الآداب سلمان ورحمن ومثنى وفريال وفيحاء ورضية وفرات ورئيفة وصبار نعيم وعبد الرضا ومدرسي استاذ ضياء نافع وحياة شرارة وجليل كمال الدين وادهم والأخير كان من اقرب الأساتذة لي، كان شيوعيا على طريقته الخاصة، يتحسر على مجيء حزب البعث للسلطة فيقول: (البعثيين ما بيهم 300 في بغداد شلون يأخذون السلطة وتروح منا)، كان يجلب طريق الشعب في نهاية عام 1978 للقسم ولكن رئيس القسم البعثي "قسم اللغات" كان يمنعه من جلبها. كان يتألم لهذا الوضع.

 كان أصدقائي العمال الذين كثيرا ما ساندوني في العمل وكثيرا ما جابهوا مواقف النقابة السلطوية ورموزها، عمال النسيج أصدقائي أعيد إلى الذاكرة مواقفهم باحترام واعتزاز، اذكر منهم علي بستان وعبد الرضا وعبود بنداوي ولعبيي محبس وأبو كريم الذي (كان يطلق الهوسات وهو على ماكنة القرط في المعمل)، وأبو رائد (محبس معرض)، وأبو مازن وشكرية وفوزية وزهرة ونجاة ورباب والكثير من هؤلاء الشموع التواقة لحياة ابهى وأجمل.

   كنت اكتب اهداءات لهم و كانوا طيبين رائعين بوجوههم الباسمة واحاديثم العذبة الجميلة، بقيت تلك الذكريات زادي الجميل الأول كنت أراجعها بين حين وآخر.

انتظريني فأنا لم اترك مهما بلغ الطوفان

انتظريني عند الشاطيء

بين الجبلين قرب ساحل الحب

فالحب ريان كالتفاح وريان كتين كردستان

ورد احمر  كعبير شليـــــــر

إنني سائر كغزالة لم ترتو بأحضان أمها

كثير من المرات اكتب للذكرى وهذه بعض منها مع ضعف ربما في القافية أو التزويق اللفظي.

المطر دموع, والليل آهات ,  والاشجار هيام , والطيور غربة,  والبحار تمرد.

والجميع في مهادنة 

أنا وأنت في مهادنة

مرة كتبت إلى صديقي بعض من الكلمات الهائمة في رسالة مطولة.

اعتلاني الورد زمنا.  احلام وأوهام ومسافات كانت البداية مجدا وتاريخا. دجلة وأبو نؤاس في المنفى. أنا وأمي وأختي في المنفى، والوطن في المنفى. أطفال فقراء بنات يعيشون في أوهام. نساء بلا رجال وأحيانا مجد سافل ينكسر أحيانا. ولكن في وطني انكسر كل شيء،  فكان العهر والتمرد والزمن الرديء.

 كنت دائما اذكر أمي العزيزة التي دفعتني إلى المغادرة خوفا علي: (روح سافر تره أيلزموك يمه) نعم كان الأوغاد يترددون بشكل دائم على بيتنا في زيارات ثقيلة غير مرغوب بها. جاءتني إلى بيت خالي حيث ودعتها وهي تبكي، لكني لم استطع توديع أشقائي ولا شقيقاتي الطيبات فهن تراب الوطن العزيز الذي غدر به جلاوزة عفلق وصدام وأعوانهم "إمرأة في المنفى غجرية الأحلام اغتصبها المارقون، تعبد فنجان قهوة وتحلم بوحي يداعب حياتها المجهولة عنوانها الرحيل والرحيل عنوانها في الأرض لا يحمل لوحة ولا رقم، عنوانها الأمل والحياة والوطن الكبير.

عندما يأتي الليل تأتي الأحلام وتمر أمامي مدينتي الكاظمية ومدينة الحرية التي عشت بها كل طفولتي ودرست في مدارسها (الجهاد الثالثة والرافدين والشعب المسائية) حتى وصلت إلى الجامعة، هذه المدينة التي (تأسست ) بداية الخمسينات حيث هي مدينة الهادي  وبعد ثورة 58 سميت مدينة الحرية وعاش فيها الناس البسطاء من عمال وكسبة وموظفين صغار حياة ملأتها المحبة عاشت أيام الألفة  وهي تجمع مختلف الأديان والمذاهب والاتجاهات السياسية، هذه المدينة المناضلة كانت تضم المشاهير في عراقنا من الفرق الرياضية ( الزمالك والانتصار والتعاون واللقاء والفيحاء والجمعية .. الخ ) والسياسيين المعروفين والأبطال الرياضيين أمثال (صاحب خزعل وشعلان زوير وسامي جاسم وإبراهيم جمعية وإبراهيم كردي وعامر نايف وحماة الأهداف قاسم أبو حديد وجعفر نور الله  واللاعب قاسم عبد السادة ومجيد كردي وعباس حسن  ونزار المصلاوي وكامل وسامي عذافة[1] *  وصباح وهاشم دقله وغيرهم ) والفنانين مقداد عبد الرضا وفاضل عواد وسعدون جابر والشعراء جبار الشطري وسهيل كريم  الرماحي[2]( غرق في سدة الهندية عام 1974) وايوب والكثير من هؤلاء الذين عاشوا بين أبنائها بمودة واحترام. في نفس الوقت أتذكر أيام 1963 حيث كنت في العاشرة من العمر حيث كنت أرى أفراد الحرس القومي البغيض يتجولون كالقطيع الفالت في الشوارع يرهبون الوطنيين الشرفاء والناس البسطاء بأسلحتهم الجاهزة دائما لإطلاق النار وكيف كانوا يضعون الحواجز حين كنا نذهب إلى المدارس. أتذكر كيف قتلوا احد المواطنين كان (بائع ثلج) لأنه كان شيوعيا.

من هذه البيئة الجميلة والمتنوعة نشأت والتقيت مع مختلف الشرائح الاجتماعية من عمال وطلاب وموظفين ، وفي نفس الوقت كان عملي في التنظيم الحزبي حيث عملت في التنظيم الطلابي  وبذلت جهودا كبيرة كأي رفيق في الحزب حتى السنة الثانية من الكلية بعدها انتقلت إلى التنظيم العمالي  والتقيت مع وجوه عمالية متنوعة الإمكانيات والقدرات التنظيمية ومصدر حماس منقطع النظير ، وقد تعلمت الكثير في هذا التنظيم ، حيث احتفالاتنا الخاصة بمناسبة الأول من أيار من كل عام في بيت احد الرفاق المناضلين والذي يوفر لنا كل شيء من الراحة و الأمان وغير ذلك يجرى الحديث عن نضال الرفاق في الأربعينات وهي عبارة عن ذكريات وقد استفدت كثيرا من هؤلاء المناضلين  . كان حبي للعمال كبيرا حيث كان أبي عامل الغزل والنسيج الصوفي في الكاظمية والذي يسمى ( معمل الجمهوري ) وأخي عامل البرق والبريد والهاتف وأنا عملت عامل في معمل الدبس في الكاظمية وثم عامل في معمل القنوات الكونكريتة في بغداد، وبصفة مراقب عمل في المشاريع التابعة للبرق والبريد والهاتف، ثم تحولت إلى العمل في الغزل والنسيج الصوفي في 1 حزيران ونقلت إلى معمل الغزل والنسيج الصوفي في الكاظمية ( فتاح باشا )، كانت أيام جميلة وممتعة بالرغم التعب والإرهاق والمضايقات والحرمان وغير ذلك من الأمور، ولكنني كنت احمل قضية وأؤمن بها، هي قضية الحزب.

وفي أيام الهجمة الشرسة على القوى الوطنية ومنها حزبنا , عانيت من ملاحقة السلطات الامنية البعثية مثل الاخرين في العمل وفي الكلية وبقيت أتنقل من الحرية الى  مدينة الثورة الى الاقسام الداخلية في بغداد ومعارفي الاخرين ولم أستطيع الذهاب للمبيت عند أهلي في مدينة الحرية , ومن حسن حضي انني حصلت على جواز سفر مبكرا مؤرخ يوم 30 أذار 1978 , وبعد هذه المعانات سافرت خارج العراق عن طريق تركيا أنا وأحد أقربائي ويدعى خليل الساعدي وهو من سكنة مدينة الثورة ( اعدمه النظام 1983 بعد أن رجع من كردستان الى بغداد لزيارة أهله ) , وبعد رحلت ثلاثة أيام وصلنا الى بلغاريا ولم أعرف أن الشخص الذي كان معي في السيارةويجلس خلفي  سيصبح مسؤولا عن الترحيلات فيما بعد والذي سمى نفسه ( ابو نجم ) وهو من أهالي مدينة الحلة .

ومن سوء الصدف أنني بعد نزولي مع مجموعة من المسافرين  في صوفيا عاصمة بلغاريا نسيت الحقيبة  اليدولية التي كنت أحمل فيها مبلغ من المال حوالي 28 ليفة هي حق تصريف 30 دولارا وبعض الصور والعناوين العائدة الى أهلي , عندها ذهبت الى الشرطة البلغارية وتحدثت معهم الذين بدورهم أتصلوا بالحدود وأبلغوهم بأيقاف سيارة النقل المتجه الى يوغسلافيا وذكروا السبب , أستأجرت سيارة تأكسي من مركز العاصمة قرب ضريح ديمتروف وبالاتفاق على أن يستلم السائق كل المبلغ الموجود في الحقيبة اليدوية , لانني أريد الصور والعناوين فقط , المهم بعد ساعتين ونصف تقريبا وصلت الحدود ووجدت السيارة واقفة هناك , صعدت الى السيارة حيث جميع الركاب شتموني لانني أخرتهم أكثر من ثلاث ساعات .

وجدت الحقبة اليدوية في مكانها , رجعت لكي أعطي سائق التأكسي المبلغ الذي أتفقنا عليه حوالي 28 ليفة الموجودة لدي , لكنه لم يوافق على ذلك وقال لي أن المبلغ يجب أن يكون 56 روبل , بعد أخذ ورد لم يقتنع بكلامي وقال أن لديك فلوس , المهم رجعت معه وقبل أن نصل بحوال 10 كيلومترات قال لي أنزل هنا وتسطيع أن تتجه الى صوفيا بهذا الاتجاه .

في 25 من ديسمبر 1978 كنت أسير بين القرى في أطراف صوفيا , كم كانت لي مفاجئة هكذا جرت الامور معي في أول دولة أشتراكية وضعت رجلي فيها , سرت مسافة لا أذكر كم , ظلام شبه دامس أسمع نباح الكلاب بعيد وأحيانا قريب وأرى الضوء يقترب أكثر وأكثر , وصلت الى مضلة باص في حدود السابعة صباحا وشاهدت ثلاث نساء واقفات ورجل واحد ينتظرون الركوب في الباص القادم , نظرت الي أحدى النساء الواقفات وقبل أن تبادر بالحديث معي تحدثت معها وسالتني عن مجيئ الى هذا المكان , شرحت لها بالتفصيل حيث كنت أتحدث اللغة الروسية بشكل لاباس في ذلك الوقت .

جاءت الباص وأشترت لي هذه المرأة بطاقتين للوصول الى مركز العاصمة وبمساعدتها ومساعدة السائق وصلت الى مبتغاي , فكرت بهذا الموقف النبيل وموقف ذلك السائق السيئ الذي تركني في الطريق .

أما الوضع الذي حدث لي في منظمة بلغاريا فكان غير صحي ولا يرقي الى الرفقة الحزبية خاصة وأن منظمة بلغاريا لم تستقبل كثير من الرفاق الهاربين من ارهاب النظام وزبانيته , أضافة أن هذه المنظمة أعطت صلاحيات كاملة لرفيق يدعى أبو نجم الذي بهذل الرفاق والاصدقاء وهو وحده الذي يقرر وكان ومن الضروري أن تقوم المنظمة وبالاتفاق مع قيادة الحزب بتشكيل لجنة للاستقبال الرفاق والاصدقاء وحسم أمورهم , تم أرجاع الكثير منهم وبعضهم أعدم او سجن وحدث كثير من اللغط حول كثير الامور التي أذت الحزب والرفاق وأهاليهم .

بعد فترة من الزمن أي حوالي ثلاثة أشهر سافرت مع مجموعة الى بيروت ( أبو سلام( رحيم عوده ) وأبو وفاء ووميض وأبو الهام ) ومباشرة ذهبنا الى معسكر الدامور حيث وجدنا رفاقنا هناك ودخلنا الدورة الاولى حتى تخرجنا في 16 أيار 1979 وبحضور قادة الحزب .

أرسلنا الى شمال لبنان الى طرابلس وأكملنا تدريبنا مع الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وكانوا خير عون لنا حتى رجوعنا الى بيروت منتصف أيلول وسفرنا الى العراق عن طريق تركيا .

ومن ذكرياتي في كردستان، في إحدى المرات قدم النصير أبو علي محاضرة عن حركة التحرير الوطنية العراقية و والتي اعتمد فيها على نفسه كونه عاش بعضها وكذلك على كتاب زكي خيري حول دور حركة التحرر الوطني العراقي ودور حزبنا فيها. بالمناسبة كان النصير أبو علي من المعجبين بالرفيق زكي خيري وقد التقاه في السجن عامي 52 و53. أثناء حديثة كان يأتي اسم الشخصية العراقية جعفر أبو التمن ولأكثر من مرة، أثناء ذلك يؤشر النصير أبو كريم بيديه وبطريقة أكل التمن، كان النصير أبو نبأ يجلس في الجهة المقابله له، بعض منا لم يحتمل الموقف وكان من الممكن أن يضحك بصوت عال لهذا خرج هذا البعض من القاعة لأنهم كانوا يخافون أبو علي وعصبيته.

 الرفيق أبو علي يمتهن السياقة في عمله، حتى عندما خدم في الجيش وانتمى للحزب حسب ما كان يقول عام 1943، بالصدفة ذهب بالخطأ إلى جماعة وحدة النضال وكان مسؤولها داوود الصايغ. يقول: مكثت حوالي ستة اشهر ولم اعرف ذلك لأنني كنت أريد أن انضم إلى الحزب الذي يقوده فهد، في السنة التي بعدها انضممت إلى الحزب، حتى في الانشقاق داخل السجن كنت أروح بين الاثنين ولما كان متأثرا بالرفيق زكي خيري فهو معه بكل تأكيد.

في إحدى المرات أراد االنصير أبو علي الشايب ( عمر الياس ) أن يقدم محاضرة عن ثورة العشرين، طلب مني أن أقدمه بصفتي مسؤول الجانب الثقافي في الفصيل، كان هذا في 30 / 6 / 1982، الذكرى الثانية والستين لها, المهم بعد التقديم طرح  أبو علي تصوراته ومعلوماته عن الثورة وبعد الانتهاء طلبت من الحضور تقديم المداخلات والأسئلة، أثناء ذلك طلب النصير أبو فائز الحديث فقال: (إن ثورة العشرين كما نسميها هي ليست ثورة ولان الثورة لها ظروفها وعواملها. استمر في الحديث بدون توقف...) في هذه الأثناء قال لي أبو علي: (أبو رضية شو سكته هذا شديحجي وشيريد يكول شنو ثورة مو ثورة)، المهم قلت للنصير  أبو فائز نشكرك على مداخلتك ونشكر الحضور على مساهماتهم وانتهت المحاضرة. بعد ذلك قلت أبو فائز (انت وين تريد توصل من المداخلة؟) فأجابني بدماثة خلقه ونكاته (لك يا أخي اني رأيي هي مو ثورة لأنه لا توجد مقومات لها كما قرأناها ولكنني لم استطيع أن انهي الموضوع ومن باوع علي أبو علي مكدرت اخلص المداخلة وحرت شلون اخلص من حديثي) و فيما بعد ضحكنا مع أبو فائز والشهيد أبو أيمان والشهيد أبو هديل وآخرين، وحذرناه من مداخلة أمام أبو علي مستقبلا.

 


[1] تم قتل اخيه جاسب عذافة من قبل السلطات الدكتاتورية دهسا قرب مدينة الطب عام 1977.

[2] سهيل الرماحي الذي غرق في سدة الهندية 1974 كتب كثير من القصائد الشعبية ونها للاطفال تقول ( دار دار ، دار دار ياستأذ نزار احنه كاعدين بغرفة وبأيجار هاي هم دارياستأذ نزار ) .وصدر كتاب من مطبعة الشعب لمجموعة من الشعراء الشعبين عام 1975 احتوت اجمل القصائد ومنها قصيدته في اخر المطبوع المعنونة ياوطني 

 


 
 

 Translation program

عند عدم ظهور برنامج الترجمة يرجى تحديث الصفحة بالضغط على الأيقونة  "Refresh" أو بالضغط  F5

 الترجمة الفورية للموضوع
 

غلق النافذة