|
كلمة
السيد فاضل ميراني
سكرتير
المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني
عند
إستقبال جثمان الرفيق الراحل ابو عامل في أربيل
يوم
الجمعة المصادف 2 أيار 2008
الرفاق
المحترمون
لقد فقد
الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكوردستاني
وحزبنا الديمقراطي الكوردستاني وقوى وطنية أخرى ، أحد
أبناء العراق وأحد أبناء كوردستان البرره ، ألأ وهو
المناضل أبو عامل ، الذي عرفه العراق عبر الشيوعيين
العراقيين ، وعرفه العراقيون عبر الحركة الوطنية
العراقية ، وعرفته كوردستان عبر التحالفات
الكوردستانية وفي مقدمتها تحالف الحزب الشيوعي العراقي
والحزب الشيوعي الكوردستاني والجبهة الوطنية
الديمقراطية (جود ) .
إن
الأستقبال الذي جرى اليوم لجثمان الرفيق المناضل ابو
عامل ، أذا ما اتسم بالتواضع نتيجة السرعة في وصول
الخبر ، ولكنه ينسجم مع تواضعه في حياته الشخصية
والسياسية والأجتماعية ، ولكن أذا أمعنا النظر بالنخبة
التي إشتركت بهذه المراسيم ، فهم أقطاب ومأسسوا الحزب
الشيوعي العراقي لعقود من السنين ، وممثلوا القوى
السياسية والشخصيات الأجتماعية والوطنية ، وهنا أيضا
يتجسد مدى أهمية ومكانة ومعزة رفيقنا أبو عامل .
يعز علينا
أن نفقد هذا الرفيق المناضل ولكنها سِنةُ الحياة ، لقد
تمنى الرفيق أبو عامل أن تكون طريق موته أو استشهادة
بشكل اخر ، وذلك من خلال نضاله ومقاومته لكل أنواع
التعذيب والتهديد والتشريد ، و للاسف شاء القدر أن
نفقده في الغربة .
ولكنه
سيبقى حيا في أرواحنا ووجداننا نحن المناضلون ، الذين
كنا معه في نضال مشترك ، من أجل أهداف سامية مشتركة ،
على الصعيدين العراقي والكوردستاني .
أنقل
تعازي الرئيس مسعود البارزاني الحارة وقيادة حزبنا ،
الى عائلته والى قيادة الحزب الشيوعي العراقي الحليف ،
والحزب الشيوعي الكوردستاني ، والى كل أبناء مدينة
القوش المناضلة ، تلك المدينة التي ترعرع ابو عامل في
ربوعها ،.
تفقد الله
الفقيد برحمته وفسيح جناته والهم عائلته ورفاقه الصبر
والسلوان وشكرا على هذا الحضور . |