|
الظلاميون مسؤولين عن أطفاء شمعة الثقافة
علي حسين الخزاعي
لم يكسوا الظلام الحالك سماء عراقنا الحبيب , كما
اليوم الذي رحل فيه كامل شياع شهيدا للثقافة والكلمة
الشريفة .
لم تكف الايادي المجرمة والاصابع النذلة بالضغط على
زناد كاتم الصوت لتنطلق رصاصة غادرة صوب الرفيق ,
معتقدين انهم بأستشهاد كامل شياع سوف يسكتون صوت
العدالة والثقافة الاصيلة المتنورة , المدافعة عن
كرامة الناس والمعبرة عن مصالحهم النبيلة .
بين 150 سيطرة وسيطرة يخرج الوجه القبيح المصفر وصاحب
القلب الحاقد ليطلق رصاصته الغادرة ليردي صوت الثقافة
والفكر النير شهيدا , ليلتحق برفاقه اصحاب الاقلام
النبيلة ( ابوسعيد وصفاء الحافظ وصباح الدرة والشبيبي
) وعشرات غيرهم من المناضلين الاشداء الذين قدموا
حياتهم قرابين من اجل الحرية للوطن والسعادة للشعب .
ان استشهاد الرفيق كامل هو استهداف للفكر التقدمي
المتنور , وللنزاهة والاخلاص , وللكلمة الطيبة
الصادقة والمدافعة عن كرامة الانسان , انه يكشف
الطبيعة الطبقية لأعداء الشعب وتراثه الثقافي , يشكل
انتكاسة اخرى لهشاشة الحالة الامنية الغير مستقرة ,
انها علامات ظاهرة لتوجه اعداء الشعب في الانتقام من
المؤمنين بالحياة الكريمة , انها تمثل حالة ضد كل
المثقفين المؤمنية بالتغيير وبناء مجتمع جديد .
مجدا للرفيق الشهيد
صبرا لحزبه ورفاقه
صبرا وسلوانا لأهله ومحبيه
|