|
(( الصوت أقوى من الطلقات ))
عادل الياسري
ليست عاطفة، ولا ردّة فعل ..فالأمر أدهى والحدث الذي
وقع السبت
كانت دمويته أكبر من أن يكون لها ردّ فعل وحسب .. بل
أنه لاشك عنوانا
للذهول وإشارة أخرى لمن إصطفى الشمس عالما ينبغي
الوصول إليه ..
لم يكن
((كامل شياع ))الفرد المبتغى، كامل شياع
-الثقافة-الدرب-البناء-الذي كان الجناة يرومون
إسكاته بطلقات الغدر وبأسلحة
الظلام التي شعار حامليها (أسكتوا الثقافة أوّلا).. .
فهؤلاء الذين
صوّبوا كاتم الصوت نحوك أيهاال(( كامل)) الذي أخالني
ستظلّ تلك
اللحظات أو السويعات التي عرفتك عن قرب فيها (في
مؤتمرالحزب الثامن ،في شارع أربعين الحليّ عند بائع
الشاي مع المعموري ناجح وأنا وعلي عبد الجليل، في بابل
الثقافة والحضارة، في الكونفرنسات الثقافية
،ووو..)ترافقني وتذكرني كل يوم بذلك
الهدوء الشفيف كما شفافية الحزن على سطح مرآة .
أيها ال((كامل))لاأقول إننا بفقدانك قدخسرنا،لكنني
أقول أنك عندما
تكون قد إخترت اللحاق بركب الأوّلين من ((فهد الذي
شرّع الباب
الى نجم عبد خضيرالقادم من كربلاء ليوفي صحافة الحزب
نذرها))كنت سباقا وسابقافي الردّ على الجناة بأن الصوت
أقوى من دويّ
لطلقات، وإن أيّ حرف من عالم الحرية نار تحرق ا
لظلاميين الجهلة.
إنعم بحبّ الآخرين لشخصك الكريم ،ونم قريرا فصحبك
سائرون
على الدرب ،وغدا يخسر الجناة .
|