|
في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده
اعتصام أمام السفارة العراقية في لندن
يطالب بالكشف عن قتلة كامل شياع
لندن – عبد جعفر
بمناسبة مرور عام على جريمة اغتيال المفكر والمبدع والشخصية الوطنية
البارزة كامل شياع، نظم اعتصام أمام السفارة العراقية ظهيرة يوم الجمعة
21
آب الحالي، وذلك بمبادرة من منظمة الحزب الشيوعي العراقي في بريطانيا.
ورفع عشرات المعتصمين شعارات تندد بالارهاب وتطالب بالكشف عن ملابسات
الجريمة النكراء وهوية القتلة، ومن ضمنها "مطالبة الجهات المسؤولة
بالكف عن استخدام معايير مزدوجة في التحقيق بقضايا الاغتيالات السياسية".

وعقّب الدكتور سلم علي عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي على
مغزى هذا الاعتصام، قائلاً إن "الهدف من الاعتصام هو مطالبة السلطات
العراقية بالكشف عن ما تم التوصل اليه بخصوص جريمة اغتيال رفيقنا كامل
شياع وتقديم معطيات ملموسة بهذا الشأن حول هوية المنفذين ومن يقف
وراءهم. وقد أدان حزبنا التباطؤ والتماهل في تتبع الخيوط الأولية
للجريمة واستكمال التحقيقات".

وأضاف إنه "لم تقدم أية جهة مسؤولة حتى الآن إجابات مقنعة على
التساؤلات المشروعة حول سير التحقيق وما توصل اليه. فليس كافياً تقديم
معلومات مبتسرة وعمومية. ونبدي قلقنا الشديد بشأن توقف التحقيق فعلياً
منذ فترة بحجة حدوث تغييرات في المسؤوليات الأمنية".
واعتبر الصحفي والكاتب رضا الظاهر هذا الاعتصام "جزءاً من مشروعية
الدفاع عن مبدعي الثقافة العراقية وحريتهم في التعبير وحماية حياتهم
ونتاجهم الابداعي من كل أشكال العسف والانتهاكات من مختلف الجهات ومن
بينها الحكومية التي يفترض انها تحمي الثقافة والمثقفين". واعتبر
"استمرار المطالبة بالكشف عن الجناة المنفذين والمخططين لجريمة اغتيال
المثقف المبدع كامل شياع جزءاً من دفاع المثقفين عن حقوقهم وحرياتهم".
وأشارت السيدة رمزية يوسف الناشطة في مجال حقوق المرأة العراقية الى
أهمية إظهار الحقيقة للرأي العام والاقتصاص من المجرمين الذي اغتصبوا
حياة مبدع مثل كامل شياع.
وأضاف السيد مالك حمزة سكرتير المنتدى العراقي ان "اعتصامنا ما هو الاّ
شكل من أشكال الدفاع عن الحريات العامة وإدانة الاغتيالات والكشف عن
الجناة، وأي خلل يضعف ثقة الناس بالسلطات وأجهزتها ويعرقل الطموح لبناء
مجتمع عراقي ديمقراطي".
السفارة العراقية ووفد المعتصمين
وتوجه وفد من المعتصمين لتقديم مذكرة الى السفارة العراقية تحمل تواقيع
عدد من الشخصيات الثقاقية والاجتماعية والأكاديمية، ولمقابلة القائم
بالاعمال السيد عبد المهيمن العريبي. غير ان الوفد الذي كان يضم وجوهاً
ثقافية وسياسية معروفة، وشخصيات نسوية مثل السيدة ميسون الدملوجي عضو
البرلمان العراقي والسيدة مبجل بابان، لم تفتح له الابواب وظل ينتظر
اكثر من عشرين دقيقة بحجة الاجراءات الأمنية! وبعد نقاش حاد مع أحد
موظفي السفارة، جاء الرد بالسماح لثلاثة فقط من الوفد بالدخول لاسباب
غير معروفة، غير ان الوفد اصر على دخول جميع اعضائه، وهو ما حدث، وجرى
تسليم المذكرة الى القائم بالاعمال لايصالها الى الجهات الرسمية
المعنية ومطالبتها بالإسراع في استكمال التحقيق بجريمة اغتيال كامل
شياع وكشف هوية منفذيها ومن يقف وراءهم وتقديمهم الى القضاء لينالوا
القصاص العادل.
وفيما يلي نص المذكرة مع اسماء الموقعين:
مذكرة الى السلطات العراقية
من المشاركين في اعتصام أمام السفارة العراقية في لندن
في الذكرى الأولى لاستشهاد الشخصية الوطنية والثقافية البارزة كامل
شياع
السادة الموقرون:
رئيس الجمهورية العراقية جلال الطالباني
رئيس الوزراء نوري المالكي
رئيس مجلس النواب اياد السامرائي
وزير الداخلية جواد البولاني
وزير الثقافة ماهر دلي الحديثي
لقد مرّ عام على استشهاد كامل شياع، المناضل والانسان والمثقف اللامع،
والمسؤول الكبير في وزارة الثقافة، إثر جريمة اغتيال نكراء نفذها
القتلة الارهابيون، أعداء الشعب والديمقراطية، في بغداد يوم الثالث
والعشرين من آب 2008، دون أن يُكشَف حتى الآن عن نتائج التحقيقات التي
أجرتها السلطات العراقية.
نحن المشاركين في اعتصام أمام السفارة العراقية في العاصمة البريطانية
لندن، يوم الجمعة 21 آب 2009، بمناسبة الذكرى الأولى لاغتيال الرمز
الثقافي العراقي كامل شياع، شهيد الفكر والثقافة والشعب، نعبّر عن
قلقنا الشديد لالتزام السلطات العراقية الصمت حول ما توصلت اليه
التحقيقات في تلك الجريمة التي لقيت أوسع إدانة واستنكار داخل العراق
وخارجه، ونجدد المطالبة بما يلي:
1-
نشر ما توصل اليه التحقيق في الجريمة حتى الآن على الرأي العام.
2- عدم الاكتفاء بالكشف عن هوية منفذي عملية الاغتيال الجبانة، بل
الكشف أيضاً عن الجهة التي تقف وراء التخطيط لها والإيعاز بتنفيذها.
3-
إحالة المخططين للجريمة ومنفذيها الى القضاء والاقتصاص العادل منهم.
4-
اتخاذ الاجراءات الكفيلة بحماية مبدعي العراق ومثقفيه، والتصدي بحزم
لقوى الظلام الساعية الى إعادة الاستبداد وقمع الثقافة الحرة
الديمقراطية.
وإذ نتطلع الى استلام رد سريع على مذكرتنا، نؤكد، نحن أصدقاء الفقيد
الغالي كامل شياع، وبإسم محبيه الكثر من المثقفين والوطنيين، أنه لن
يهدأ لنا بال إلاّ بكشف الحقيقة كاملة.
مع التقدير والاعتزاز
الموقعون:
د. غانم حمدون
اقتصادي-
رئيس التحرير السابق لمجلة الثقافة الجديدة
رضا الظاهر
-
كاتب
روناك شوقي - مخرجة مسرحية
فاضل السلطاني - شاعر
مبجل بابان - اقتصادية وناشطة نسوية
عبد الكريم كاصد - شاعر
ميسون الدملوجي - عضو مجلس النواب
قاسم عبد - سينمائي
بشرى برتو- ناشطة سياسية
شذى بيسراني- طبيبة
ميسون الباججي - مخرجة سينمائية
تارا الجاف - عازفة موسيقية
د. خولة الرومي- اكاديمية وكاتبة
أحلام السعدي- ممثلة رابطة المرأة العراقية
قتيبة داود الجنابي - سينمائي
شيركو حبيب- مسؤول العلاقات الخارجية في نقابة صحفيي كردستان
عبد المجيد دزئي - ممثل التحالف الوطني الديمقراطي
عمانوئيل يعقوب- مسؤول العلاقات الخارجية في الحركة الديمقراطية
الآشورية
ابراهيم العلي - رئيس منظمة الكرد الفيليين الأحرار
د. نجم غلام - طبيب اسنان، سكرتير حركة تنسيق قوى التيار الديمقراطي في
بريطانيا
فيصل لعيبي - رسام
علي رفيق - سينمائي
فلاح هاشم - فنان واعلامي
د. حسن البياتي - استاذ جامعي وباحث اكاديمي وشاعر ومترجم
عبد الرزاق الصافي - صحفي، ورئيس تحرير سابق لصحيفة طريق الشعب
د. رشيد الخيون - باحث عراقي
كاوة بيسراني - مهندس
إحسان الامام- فنان
حيدر عرفان رشيد - سينمائي
نعمان منى - مهندس معماري ورئيس جمعية الامل العراقية
خيام اللامي- موسيقي
حاكم كريم عطية - ممثل رابطة الأنصار الشيوعيين
د. فاروق الراوي - استاذ اللغات القديمة والآثار ورئيس رابطة
الاكاديميين العراقيين في بريطانيا
مصباح كمال- مستشار تأمين
د. سعدي النجار - اكاديمي
د. شوكت الأسدي - اكاديمي
د. نعيم الشذر- اكاديمي
د. عباس الحسيني - اكاديمي
د. رضوان الوكيل- طبيب
د. صباح المرعي- طبيب
د. ليونارد يعقوب - طبيب
د. ماجد الياسري - طبيب مستشار في الصحة النفسية
د. عماد الحمداني -اكاديمي
د. سعدي الشذر - اكاديمي
مالك حمزة - سكرتير المنتدى العراقي
|